صفحة الكاتب : فوزي صادق

الوطن يريد ونحن أريد !
فوزي صادق
( وطن بلا مواطن ، ومواطن بلا وطن ).. تتوارد عليّ هذه الجملة في محك العقل كلما وجدت تعبيراً واقعياً لمواطن عربي يتألم من وطنه ، أو تشخيصاً لأوجاع عربية جماعية كما هي في الصور الإعلامية هذه الأيام .. فإن تصورنا وطن بلا مواطن ، فهذا  غير ممكن  ويلغي  الوطن من محتواه وماهيته ، إذ لا معنى ولا قيمة لأرض دون إنسان يمشي عليها وينتمي لها ويحرثها ويعمرها ، وإن قلنا مواطن بلا وطن ، ربما  ممكن  وواقع موجود ، فتجد إنسان يسير بقدميه على أرض الوطن  لكن لا ينتمي له البتة ،  ولا يربطه بوطنه أي صلة  روحية ، فقط انتماء على الورق  ، مع حرمان الشعور بالوطنية ، لكن هذا الإحساس متعب ، وينم عن عدم الاستقرار . لكن من يحتوي الآخر ، هل الوطن يحتوي الإنسان ؟ أم العكس ؟  تتجلى الحقيقة وإجابتها من ظاهر التطبيق كرد فعل ، إذ يحتوي الوطن الإنسان منذ نعومة أظافره حتى يترعرع ويكبر ، ثم  يلقى الدور على الإنسان كي يرد الجميل بحماية الوطن الذي احتواه ، فيحتويه .
يا وطن ! أنت تريد ، وأنا كمواطن أريد ، ولكي يحدث التكامل والانسجام بيننا ، يجب أن نحترم ونلبي طلباتنا ؟
ينشد المواطن " الإنسان " من الوطن أربعة  حقوق وهي : ( الاعتراف ، الأمن ،  لقمة العيش ، الحريات ) والوطن أيضاً يطلب من الإنسان أربعة حقوق وهي : (  الولاء ، الإيـثار ، التعمير ، الحماية ) ، لكن لو فكرنا ملياً وركزنا جلياً لوجدنا إن المعنى الحقيقي للوطن والوطنية هو ( الإنتماء ) ثم ( الهوية ) ثم ( الأصالة ) ثم ( التمثيل ) وهذا كله يعني ماهية وطبيعة العلاقة والانصهار والاندماج بين الإنسان ( المواطن ) والبيئة المحيطة به مع قوانينها ( الوطن ) ، وإن كل شبر وفتر بالوطن متعلق بتلك الروح الإنسانية التي تسير فوقه وتستفيد منه ..  فالإنسان يمثل كل شيء بالنسبة للوطن ، بل هو الوطن نفسه كمعنى ومصطلح ، وهو الاستثمار الحقيقي لبقاء ونمو الوطن ، وليست الحكومات أو المجموعات والمؤسسات التي تدير جميع شؤونه وحدها فقط تمثل الوطن ! فما هي إلا جزء من الوطن ، فالحاكم والوزراء مواطنون ، ولهم وعليهم ما على الجميع من مسؤوليات وتوزيع أدوار تجاه الوطن ، وربما تتعاقب أمم وتذهب أخرى ، ويبقى الوطن بمواطنيه شامخاً ، وهذا هدفهم وديدن أجدادهم حتى ذراريهم ، وقيمة الوطن من قيمة المواطن والعكس صحيح ، فلا قيمة للعش دون طائر ، إذ تسلخ عنه ماهية العشعشة بنزع دور الطائر عنه ، فتصبح كينونة العش لا شيء  ، وذكر الكلمة عبثا دون معنى ! ، وإذا بلغت الأصالة ذروتها ، يتحول حب الوطن إلي درجة الإيثار ، وهي أن تضحي للوطن بكل ما تملك ، فالوطن يعيش فينا قبل أن نعيش فيه ، وهو يحتوينا ويحتضننا ، وإذا بلغ تلك المنزلة يجني حب المواطن ، وكما يقول المثل الشعبي الخليجي " من ربى معزة أنجبت توم ، ومن خلاها ذهبت تحوم " ، وكما يقال الحديث " من زرع حصد " فزرع حب الوطن بقلوب المواطنين يحصد الانتماء والولاء .
نواة حب الوطن.
يغرس الوطن في الإنسان ( المواطن ) بذرة الحب  منذ  سقوط رأسه  على ترابه ، ويهتم بها أي النواة مع ترعرعه ، وكبره حتى  تصبح  شجرة من الحب المميز والخاص بالأرض ، وعندما يبلغ الإنسان من العمر مأخذاً ، تظهر شجرة حب الوطن كالظل على رأسه ، فيهتم بها ( له وعليه ) ، أي أن إخلاصه للوطن بحمايتها والاعتناء بها ، والإنسان يحمي الوطن ويحميها لبقائها ، وهكذا تصبح أشجار حب الوطن موجودة مع كل إنسان يعيش على أرضه الطاهرة ، وتظهر معهم غابة من الحب والولاء والتضحية.
جاء في تعريف مسمى وطن في لسان العرب لأبن منظور القول بأن وطن يعني المنزل الذي تقيم به ، وهو موطن الإنسان ومحله ، والجمع أوطان ، وأوطان الغنم والبقر مرابضها وأماكنها التي تأوي إليها ، وأوطن بالمكان ، وأوطن أقام ، وأوطنه اتخذه وطناً. يقال : أوطن فلان أرض كذا وكذا أي اتخذها محلاً ومسكناً يقيم فيها، وأوطنت الأرض ووطنها توطيناً ، وأستوطنها أي اتخذتها وطناً . أما في الاصطلاح السياسي المعاصر فيقصد بالوطن " الجهة التي يقيم فيها الشخص دائماً أو التي له بها مصلحة أو فيها مقر عائلته ، والمواطنة  : هي صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماءه ، وفي القرآن الكريم لم يستعمل لفظ وطن، وقد أستعمل لفظ بلد ، وهناك سورة في القرآن باسم سورة (البلد) وهي السورة رقم (90) في القرآن الكريم ، يقول تعالى: { لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ . وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ }. ومنها  بلدة وبلاد كقوله تعالى: { بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ } ، وقوله تعالى: { الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلاَدِ }، كما استعملت لفظة (ديار) يقول تعالى: { قَالُوا وَمَا لَنَا أَلاَّ نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا } ، ومن الحديث الشريف يمكننا الاستشهاد بالحديث المتداول والمشهور وهو: (حب الوطن من الإيمان) ، فمن المظاهر الإيمانية للإنسان أن يحب وطنه  وأن يواليه بروحه وماله وعياله ، وواجب الوطن حماية المواطن بكل الظروف ، وأن يعامل مواطنيه دون تميّز لمذهب أو عرق ، فالكل مواطنون سواسيه .. حماك الله يا وطني من كل شر وأدام الله عزك .
كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        alholool@msn.com 

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : الوطن يريد ونحن أريد !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر نوري الربيعي
صفحة الكاتب :
  شاكر نوري الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحلي : نهضة الإمام الحسين (ع) جسدت قيم ومبادىء حقوق الانسان  : اعلام د . وليد الحلي

 نشرة اخبار وكالة نون الاخبارية  : وكالة نون الاخبارية

 مكتب السيد السيستاني يجيب على سؤال بخصوص صوم ستة ايام بعد عيد الفطر

 إثنتان وربما ثلاث جولات خسرتها أمريكا في حربها الإلكترونية مع إيران  : د . حامد العطية

 عضو مجلس النواب العراقي الدكتور فؤاد معصوم يشيد بالنتاجات الفكرية للعتبة العباسية المقدسة ودورها في نشر تعاليم الإسلام  : موقع الكفيل

 المرجعية الدينية تدعو لمواجهة الفتن  : عمار العامري

 اندثار الكتب المقرَّرة في الجامعات  : ا . د . محمد الربيعي

 فيلم " ابتسم "  : فوزي صادق

 البرازيل تعلن حالة الطواريء الصحية بسبب الحمى الصفراء

 وزارة الموارد المائية تنجز تصليح الاعطال الميكانيكية والكهربائية لمحطة ضخ اليوسيفية / 1  : وزارة الموارد المائية

 ثقافة الحوار في ثورة الامام الحسين (ع)  : جواد كاظم الخالصي

 اطلاق الرواتب المتأخرة لمنتسبي تشكيلات الوزارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 التكافل الاجتماعي روح من ارواح التطور الرياضي  : احمد طابور

 آثار وكواليس قرار الإطاحة بلوبيتيغي من قيادة المنتخب الاسباني

 أحد أهم علامات نهاية الأزمنة . الإمبراطورية السابعة  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net