صفحة الكاتب : نزار حيدر

المثقف..هويته ومسؤوليتنا في تأبين الاديب والقاص العراقي المغترب، الراحل عبد الستار ناصر
نزار حيدر
   عندما تكون الثقافة إنسانية، تستوعب التنوع وتحميه وترعاه وتدافع عنه، وبالتالي تحمي نفسها، اما اذا كانت طائفية او عنصرية فتدمر التنوع، ومن ثم تدمر نفسها.
   ولقد كان فقيدنا الاديب والقاص من هذا النوع، ولذلك جمع هذا التنوع واستوعبه واحياه.
   والثقافة الانسانية لا تعرف الحدود، فهي عابرة للقارات، لا تعرف اللغات ولا تعرف الجغرافية ولا تعرف الموت، أنها تعرف الثنائي، الإنسان والحياة فقط لا غير.
   اما الثقافة غير الانسانية، فلا تعرف الا القبر الذي تدفن فيه نفسها.
   هل رأيتم مثقفا إنسانيا كبلت نتاجه الحدود؟ او سورت نتاجه اللغة؟ انه نتاج عالمي بكل معنى الكلمة.
   اما غير الانسانية فلا تتجاوز جدارا، إنما تموت على الفور بمجرد ان تلد، فمهما بذل صاحبها من مجهود لينقلها الى المتلقين، فانه سيفشل في مساعيه، انها ثقافة محدودة في الزمان والمكان.
   ان القلب لا يهوى الا الثقافة الانسانية، والأذن لا تطرب الا عليها، واللسان لا يمتدح بصدق الا هي.
   ولهذا السبب ترجمت الثقافة الانسانية الى كل اللغات العالمية بغض النظر عن هوية صاحبها، فاذا بنتاجات مثقفين مثل، بينيت، بتهوفن، صموئيل بيكيت، باخ، اوستن، طاغور، كافكا، فولتير، بلاك، جوته، طه حسين، الجواهري، الخيام، بوكاتشيو، اريستوفان، ايسوب، وغيرهم الكثير، تخترق الزمان والمكان لتجد لها موقعا متميزا في ثقافات مختلف الشعوب والامم، فلماذا لا نبادر الى ترجمة نتاجات المثقفين العراقيين المبدعين الى اللغات العالمية لتجد مكانها المتميز بين نتاجات اولئك؟.
   ان الانسان لا يسال عن هوية المثقف الانساني، ولا عن وطنه ودينه وانتمائه وعنصره، وانما يتلقى نتاجه بلا شروط مسبقة، فليس مهما عند الانسان الا هوية واحدة فحسب وهي انسانية الثقافة.
   اننا بامس الحاجة اليوم الى الثقافة الانسانية التي لا تعرف العنصرية والطائفية والتزمت، لتنتج لنا الحياة بدل الموت، والحب بدل البغض والكراهية، والايمان بدل التكفير والتشكيك بعقائد الناس، والمستقبل بدل الماضي، والوحدة بدل التفرقة، والتعاون بدل التقاطع، ومواجهة الظلم بدل التعاون معه، ومقاطعة الطاغوت بدل التبرير له، والسلام بدل الحرب، والتعددية والتنوع بدل احتكار الحقيقة التي تنتج الغاء الاخر.
   ان الثقافة الانسانية هي التي تنتج ثقافة المواطنة وتكرس حب الوطن، ولذلك فنحن اليوم بامس الحاجة لها لنكرس في مجتمعنا ثقافة حب الوطن، لنضع حدا لكل هذا التمييز الطائفي والاثني والديني الذي يمزق اوصال المجتمع العراقي ويفتت نسيجه الوطني المتجانس، والذي يعتمد بالاساس على التنوع.
   وهذا يتطلب منا ان نحيي نتاجات المثقفين العراقيين الانسانيين، كفقيدنا الاديب والقاص الراحل، بكل الطرق والوسائل لتحضر في المجتمع بقوتها الادبية وبجوهرها الانساني، لتكنس كل ثقافة اخرى، طائفية.
   لنحييهم باستذكارهم في المدارس والمعاهد والجامعات والمراكز البحثية، وعلى وجه الخصوص التي درسوا فيها وتخرجوا منها، والمكتبات العامة ودور النشر والمسارح ودور العرض والمتاحف وغيرها، ولو بلوحة تذكارية او بمقطوعة ادبية او بدرس تعليمي او بفصل تدريسي مختصر، كل حسب اختصاصه ونوعية نتاجه، في حياته، خاصة، وبعد رحيله. 
   ان الثقافة ماض ومستقبل، ولذلك فهي حية لا تعرف الموت، ولهذا السبب، فالثقافة تمثل الجسر الممتد بين زمنين يعبر من حاضرنا، فاذا كانت انسانية فستكرس الخبرة الانسانية باجلى معانيها وابهى صورها.
   فالحاضر يضيف للماضي لتحسين الأداء في المستقبل، فهو لا يلغيه فنخسر تجارب ولا يعبده فتتوقف عقارب الساعة، انه يتفاعل معها لينتج حياة متجددة ومفاهيم انسانية متطورة.
   الثقافة الانسانية تعلم المستقبل، اما غير الانسانية فتعلم الماضي، لان المستقبل يجمع ويستوعب، اما الماضي فيفرق، ولذلك نرى ان الشعوب المتطورة لا تتوقف عند الماضي وهي تقرا ثقافته، وانما تمتطيه لتعبر حاضرها الى المستقبل، فتكرس النجاحات وتستوعب التجارب والخبرات، وتحذر الاخفاقات وعوامله.
   هذه هي الثقافة الانسانية، اما المثقف الإنساني، فهو اما ان يكتب ما يعقد به او يكسر القلم، ليحافظ على شرف الرسالة، فهو لا يعيش على دماء الابرياء، ولا يعتاش على موائد الطغاة، ولا يمتدح ليعيش، انه يؤثر الموت بعز وكرامة على الحياة بذل ومهانة، والهجرة الى بلاد الغربة على ان يتورط ولو بشق كلمة يمتدح فيها طاغوت، وهذا ما سطره المحتفى به، فعندما ارادت الظروف القاسية ان تكسر ارادته وتحطم موقفه الصلب، بادر الى الهجرة ليلعن كل كلمة نطق بها او كتبها تحت حراب الارهاب والتعسف والقهر الادبي.
   تعالوا، اذن، نكرم المثقف في حياته لنكرم انفسنا في حياتنا، ونحتفي بالفارس قبل ان يترجل من صهوة جواده، بمعنى آخر، لنكرم البطل وهو يقاتل في ساحة المعركة، بالكلمة الصادقة وبيت الشعر الشجاع والقصة المعبرة والمقال الثائر والخطاب الناري وكلمة الحق عند سلطان جائر، قبل ان يستشهد بطعنة غادرة من الخلف وهو يتقدم في ساحات المواجهة الفكرية والثقافية.
   وان ما يمكن ان تقدمه وزارة الثقافة العراقية للمثقفين، هو طباعة نتاجاتهم وشراء نسخا منها وتوزيعها على المكتبات العامة والمدرسية، وكذلك على المراكز الثقافية العراقية المنتشرة في دول العالم المختلفة، وتقديم المنح والمخصصات، وتقديم جوائز تفرغ سنوية، لمجموعة منهم، بالإنتاج او بالقرعة، وترجمة النتاجات المتميزة الى اللغات العالمية الحية، لنحمي العراق وثقافته وحضارته، بتعريف العالم به، بعد ان شوه النظام البائد سمعة بلادنا بالحروب العبثية والمقابر الجماعية واستخدامه للسلاح الكيمياوي في حلبجة وغيرها، اذا بالعراق وحضارته عبارة عن همجية حديثة تقتل وتفتك.
   يجب على الوزارة ان ترعى المثقفين العراقيين بكل الطرق، فالى متى يظل المثقفون يموتون على قارعة الطريق في المنافي، فلا يجدون قبرا يضمهم في التربة التي انجبتهم، العراق.
   ان استمرار هذه الحالة تدفع بالاجيال القادمة الى التشكيك بمصداقية الوطن الذي ينتمون اليه، وبمعنى المواطنة التي يحلمون بها، فعندما يشاهدون نهايات ارقى شرائح المجتمع، المثقفون، تموت بهذه الطريقة المفجعة في المنافي، وبعد عقود طويلة من الخدمة، سترتسم في اذهانهم نهايات مماثلة، ما يصيبهم بالاحباط. 
   لقد كان نظام الطاغية الذليل صدام حسين يهين الشعب العراقي وتراثه وادبه وثقافته عندما يبادر الى اسقاط الجنسية عن قامات العراق الادبية كالجواهري والبياتي وامثالهم، واليوم فاننا سنهين الشعب العراقي وثقافته وادبه وتراثه اذا لم نحتضن المثقفين بلمسة وطنية تشعرهم بحنين الارض ومسقط راسهم العراق.
   الى متى تظل تنتشر قبور المثقفين العراقيين، الذين يحلمون الى آخر لحظة من حياتهم، بقبر يضمهم في وطنهم، تنتشر في بقاع الارض في الاتجاهات الاربعة؟ وما مقبرة الغرباء في منطقة السيدة زينب (ع) بريف العاصمة السورية دمشق ببعيدة عن ذاكرتنا والتي تضم قبور عدد منهم كالجواهري وجمال الدين. 
   20 أيلول 2013
*الكلمة التي القيت في حفل تكريم الاديب والقاص العراقي الراحل عبد الستار ناصر في اربعينيته، على قاعة كارمينز في مدينة هاميلتون الكندية، مساء يوم الاحد (15 أيلول 2013) المنصرم

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21



كتابة تعليق لموضوع : المثقف..هويته ومسؤوليتنا في تأبين الاديب والقاص العراقي المغترب، الراحل عبد الستار ناصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سهل الحمداني ، في 2013/09/25 .

تحية طيبة الى ادارة كتابات في الميزان
انا لم اكتب هذا الموضوع ارجو نسبه الى كاتبه مع التقدير

تم التعديل ونأسف على الخطأ الغير مقصود

ادارة الموقع






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين علي الكعبي
صفحة الكاتب :
  تحسين علي الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي والقوات الأمنية ينفذان عملية تمشيط وتفتيش جنوبي صلاح الدين

 السعادة بين لفائف النوى  : وليد كريم الناصري

 بقايا ضوء  : هشام شبر

  العمل تنظم زيارات ميدانية لاقسام دائرة حماية المرأة في صلاح الدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محنة اصحاب المواهب...في بلد الغرائب والعجائب  : د . يوسف السعيدي

 أبعاد سياسة الإستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 ذي قار: مديرية شؤون السيطرات والطرق الخارجية تلقي القبض على مطلوبين اثنين بجرائم الارهاب والقتل العمد  : وزارة الموارد المائية

 هيئة الحج تنفي ما نشرته السومرية بشأن ذهاب أعضاء في البرلمان للحج  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 حلم مدهوس..!!  : احمد لعيبي

 أبطال الاستخبارات العسكرية يعثرون على أكداس من العتاد ويقتلون احد الإرهابيين المطلوبين

 المرجعية والبصرة والسياسيون والكتلة الأكبر التاريخ يعيد نفسه؟  : غزوان العيساوي

 عطايا قيصر  : مديحة الربيعي

  الارهابيون الوهابيون يذبحون المسلمين والعلمانيين  : مهدي المولى

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السَّنةُ السَّادِسَةُ (٦)  : نزار حيدر

 رحلة الرئيس الى بلاد العم هتلر  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net