صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

تَدْمِيْرُ سُوْرِيّْا لِصَالِحِ مَنْ؟. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
محمد جواد سنبه
فِي الحلَقَةِ الأُوْلَى مِنْ هَذا المَقَالِ، استَعرَضْتُ أَغلَبَ المَواقِفِ السِيَاسِيَةِ المُهِمَّةِ، حولَ موضوعِ استِخدَامِ السَّلاحِ الكيميَاوِيّ، فِي سُوْرِيّْا ضِدَّ المَدَنيّين. وَ كانَتْ الولايَاتُ المُتَّحِدَةُ الأمريكِيَّةُ، قَدّْ تزَعَّمَتْ نشَاطاً دُبلوماسِيّاً وَ سِياسّياً مِنْ أَجلِ تَوجِيهِ ضَربَةٍ عَسكَريَّةٍ لِسُوْرِيَّا. وَ هَذا التَّوَجُهُ حَمَلَ فِي طَيَّاتِهِ، إِخْلالاً فِي عَناصِرِ مُعَادَلَةِ، تَوازُنِ القِوَى الدُّوَلِيَّةِ فِي المَنطِقَة. وَ كَرَّسَ الرَّئيْسُ أَوْبَامَا وَ وَزيْرُ الخَارِجيَّةِ جون كيري، جُهداً وَ وَقتَاً كَبيرَينِ لِلقيامِ بِضَربِ سُوْرِيَّا، لكِنَّهُمَا اصطَدَما، بمُمَانعَةٍ مِنَ الشَّعبِ الأَمريكِيّ، إضافَةً إِلى مُعَارضَةِ رُوسْيَا وَ إِيْرانَ وَ الصِّينِ، وَ دُوَلٍ أُخرَى لِهذا المَشْرُوعِ. هِذِهِ العَوامِلُ أَثنَتْ عَزْمَ الإِدارَةِ الأَمريكيَّةِ لِضَربِ سُوْرِيَّا، وَ أَجبَرَتْها عَلى تَبَنِي مَوقِفٍ آخَر.
 
فِي 4-9-2013 زارَ أَوْبَامَا ستوكهولم، وَ فِي مُؤتَمَرٍ صَحافي مُشتَرَكٍ، معَ  رَئِيسِ وِزراءِ السِوِيْدْ. وَجَّهَ أَحَدُ الصُّحُفيينَ سُؤالاً إِلى الرَّئيسِ الأَمريكيّ، حَوّْلَ مَا إِذَا كانَ قَرارُهُ الطلبَ مِنَ الكونغرس، إِبْداءِ مُوافَقَتِهِ قَبْلَ تَنفِيذِ الضَّربَةِ العَسكَريَّةِ المُزمَعَةِ - وَهوَ أَمرٌ لا يُجبِرُهُ عليهِ الدِّستُورُ الأمريكيّ - قَدّْ وَضَعَ مِصدَاقِيَتَهُ عَلى المَحَكّ؟.
 قَالَ أَوْبَامَا : (ليسَتْ مِصداقِيَتي هِيَ الّتي عَلى المحَكِّ، بَلّْ مِصدَاقِيَةُ المجتَمَعِ الدُّوَليّ). وَ قالَ أَيضاً: (إِنَّ مِصداقِيَةَ الكونغرس وَ مِصداقِيَةَ أَمريكا عَلى المحَكِّ، لأَنَّنا نَتعامَلُ معَ هَذهِ المبَادئِ الدُّولِيَّةِ المُهمَّةِ باسْتِخفَاف). وَ جَديرٌ بالذِكْرِ أَنَّ الحِلفَ السَعودِيّ الخَليجِيّ الأَمريكِيّ، قَدّْ تَعهَدَ بتَغطِيَةِ نَفَقاتِ الضَربَةِ العَسكريَّةِ الأَمريكِيَّةِ لسُوْرِيّْا. 
وَ عَلى هَامِشِ اجتماعاتِ دُوَلِ العِشْرِينَ، فِي مدينَةِ بُطرُس بَيْرغ الرُّوسِيَّةِ، استَطاعَتْ الدُبلُومَاسِيَّةُ الرُوسِيَّةُ، مِنْ تَغيّيرِ بَوصَلَةِ سَيّرِ الأَحدَاثِ، رأساً على عَقِب. مِنْ خِلالِ تَقدِيْمِ مُقْترَحِهَا، فِي التَّخَلُصِ مِنْ الأَسلِحَةِ الكِيميَاوِيَّةِ السُورِيَّةِ، عَنْ طَريْقِ فَريْقٍ دُوَلِيٍّ مُختَص. وَ فِي يَومِ الخَميْس 12/9/2013، وَقَّعَتْ سُوْرِيّْا عَلى مُعَاهَدَةِ مَنعِ اسْتِخدامِ الأَسلِحَةِ الكِيمياويَّة.الّذي جَاءَ، وِفْقَ الإِقترَاحِ الرُوْسِيّ.
وَ إِنْ كانَتْ هذِهِ الدُبلومَاسِيَّةُ، قَدّْ حَقَّقَتْ إِبعَادَ أَحَدِ الضَرَرَيّْنِ عَنْ سُوْرِيّْا، وَ هُوَ الضَرَرُ الأَكبَرُ (الضَربَةُ العَسكَرِيَّةُ)، لَكِنْ هَذا الضَرَرَ، وَ إِنْ قّيَّمنَاهُ بِأَقَلِّ الضَرَرَيِنِ، لَكِنَّهُ ضَرَرٌ فَادِحٌ، عَلى المُسْتَوى الاسْتِراتِيْجي للمَنطِقَةِ العَربِيَّةِ، وَ تَوَازُنِ القِوَى فِيها مَعَ الكِيَانِ الصَّهيُونِيّ.  
الاسْتِنْتَاجَاتُ:--
1. إنَّ تَنظيْمَ القَاعِدَةِ الإِرهَابيّ، هُو ذِرَاعٌ فَاعِلٌ بِيَدِ أَمْرِيكَا(وَ هيَ التي صَنَعَتهُ). وَ تُحَركُهُ المُخَابرَاتُ المَركَزِيَّةُ الأمْريكِيَّةُ، بِكفَاءَةٍ عَالِيَةٍ، لتَنفِيذِ مُخَطَّطاتِ السِّياسَةِ الأَمريكِيَّةِ فِي المَنطِقَةِ، وَ فِي العَالَمِ (حَالياً وَ مُستَقبَلاً). وَ مَا استِخدَامُ السِلاحِ الكِيميَاوِيّ فِي سُوْرِيّْا، إِلاّ فَصلٌ جَديْدٌ مِن فُصُولِ مَسرَحِيَّةِ، تَدمِيْرِ بُرجَي التِّجارَةِ الأَمريكِيَّةِ فِي 11 سبتمبر 2001 ، مِنْ قِبَلِ تَنظِيمِ القَاعِدَة.
2. يَبْدُو أَنَّ الإِدارَةَ الأَمريكِيَّةَ، وَقَتَتْ مَوْضُوعَ اسْتِخدَامِ الأَسْلِحَةِ الكيميَاوِيَّةِ فِي سُوْرِيّْا، لِيَكُنْ مُتزامِناً مَعَ ذِكرى إِحيَاءِ حَادثَةِ 11 سبتمبر 2001 . مِنْ أَجْلِ كَسبِ تَأْيّيدِ الْرَأْي العَامِّ الأَمْريكِي، لمِسَانَدَةِ الحُكومَةِ، فِي خُطوَةٍ استبَاقِيَّةٍ، لمَعرِفَةِ رُدُودِ فِعلِ الدَّاخِلِ الأَمريكي، وَ قِيَاسِ مِقدَارِ تَفاعُلِهِ، مَعَ تَوَجُّهاتِ السِّياسَةِ الخَارجيَّةِ الأَمريكيَّةِ. الّتي تَنوِي مُستقبَلاً الاصْطِدَامِ مَعَ إِيرَانَ، لامتِلاكِهَا التَكنُولوجيَا النَوَوِّيَةِ، وَ قُربِ اسْتلامِ إِيرَانَ، لمفاعِلِ بُوشهرٍ النَوَوِّي، مِنَ الخُبرَاءِ الرُّوْسِ، خِلالِ شَهرِ أَيلولِ 2013 .  
3. سَجَّلَتْ الأَزمَةُ السُوريَّةُ، مكسَباً استراتِيجيَّاً للكيانِ الصِّهيوني. فَسيَتِمُّ تَدميرُ الأسْلِحَةِ الكيميَاويّةِ السُوريَّةِ، وّ هِي تُشَكّلُ المُعَادِلَ التَّعبَويّ، للأَسلِحَةِ النَوَوْيَّةِ الإِسرائِليَّةِ، وَ قُوَّةُ الرَدعِ المُقابِلَةِ لَها. وَ بِذلكَ سَتشْهَدُ المؤسَسَةُ العَسْكَريَّةُ الصُهيونيَّةُ، تَفوقَاً كبِيراً فِي قُدُرَاتِها العَسْكرِيَّةِ، على حسَابِ القُدُرَاتِ العَسْكرِيَّةِ العَرَبيَّة.
4. الأحداثُ كَشَفَتْ، أَنَّ رأسَ المالِ السَعُودِيّ وَ الخَليجِيّ، هُوَ كُتلَةٌ نَقدِيّةٌ هائِلَةٌ، مَوضُوعَةٌ تَحتَ تَصَرُّفِ الإِدارَةِ الأَمريكيَّةِ، لِتفعَلَ بِها مَا تَشَاءُ مُقابلَ دَعمِ أَمريكا لِحُكّامِ الخَليج.
5. لقَدّْ أَدارَتْ الدُبلوماسِيَّةُ الرُّوسيَّةُ، أَزمَةَ الأَسلِحَةِ الكيميَاويَّةِ السُوْرِيَّةِ، بكفَاءَةٍ عَاليَةٍ. أَدّتْ أَوَّلاً؛ إِلى انتِزاعِ مَوقِفٍ مُناسِبٍ لِصَالِحِها مِنْ أَمريكا. لأَنَّ سُوْريَّا تُشَكِلُ عُمقَاً اسْتِراتِيجِيَّاً لِرُوسْيَا فِي المَنطِقَة. وَ ثَانِيَاً؛ حَصَلَتْ رُوسْيَا عَلى مَوْقِفٍ مُخَلِّصٍ لِحليفَتِها سُوْريَّا، مِنْ ضَربَةٍ عَسْكرِيَّةٍ أَمريكيَّة.
6. مِنَ النَّاحِيةِ الإِعلاميَّةِ، يُعتًبرُ المَوقِفُ السِّياسِيّ الرُّوسِيّ، قَدّْ حَقَّقَ نَجَاحَاً عَلى حِسَابِ المَوقِفِ السِّياسِيّ الأَمريكِيّ، الّذي كانَ شُبْهَ مُتَوَرِّطٍ، فِي تَهديْدِهِ لسُوْرِيّْا، وَ اصْطِدامِهِ بمُمانَعةٍ شَعبيَّةٍ أَمريكيَّةٍ، إِضَافَةً إِلى عَدَمِ مُرونَةِ الكُونكرس الأَمريكيّ، فِي التَّعاطِي مَعَ مَوْقِفِ الرَئِيسِ الأمريكيّ، وَ سِياسَتِهِ الخَارجِيَّة. وَ فِي ذَلكَ بُعدٌ مَعنَويٌّ تُدرِكَهُ القِوَى الدُّولِيَّةُ وَ الإِقْليمِيَّة. فَالموقِفُ الرُّوسِيُّ، كَانَ أَشْبَهُ بِمَنْ أَلقَى طَوّْقَ النَّجاةِ، لإِنقَاذِ السِياسَةِ الخَارجِيَّةِ الأَمريكيَّةِ، وَ لا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لِهَذا المَوْقِفِ ثَمَنٌ مُعَيَّنٌ. 
7. فِي هَذِهِ الأَزمَةِ نَجَحَتْ رُوسْيَا، لَيسَ بالتَمسُكِ بمَواقِعِها العَسكريَّةِ، فِي سُوْريّا فَحَسبْ، وَ إنَّما عَزَزَتْ مِنْ بَقائِها فِي تِلكَ المَواقِعِ أَيْضاً، وَ تَحتَ أَنظارِ القُوَّةِ العَسكريَّةِ الأَمريكيَّة. (قال بريجنسكي: (لَقدّْ أَقدَمنَا عَلى ارتِكابِ أَخطَاءٍ، وَ إِجرَاءِ حِسَابَاتٍ غَيْرِ دَقِيقَةٍ، وَ أَظِنُّ أَنَّنَا لَنْ نَتَمكَّنَ مِنَ الَّلجُوءِ إِلى القُوَّةِ ضِدَّ سُوْرِيَّا، إِلاّ إِذا كَانَ الأَسَدُ غَبِيَّاً، بِمَا فِيهِ الكِفَايَةُ، لإِعَادَةِ استخدامِ السِّلاحِ الكيماوِيّ، وَ هُوَ أَمرٌ أَشُكُّ فِي إِمكانِيَةِ حُصُولِه.)(مَوقِعُ سي أَنْ أَنْ)
8. إِنَّ العرَبَ وَ المُسلِمينَ، خَسِرُوا فِي هَذِهِ المُواجَهَةِ، جَبْهَةً قتالِيَّةً تُواجِهُ العَدُو الصِّهيوني. وَ مِنْ أَبْسَطِ مُقَوماتِها، أَنَّها تُعتَبرُ حَسْبَ المُصطلحَاتِ التَّعبَويَّةِ العَسكريَّةِ، (جبهةُ تثبيْتٍ) للقوّْاتِ الصِّهيونيَّةِ المُعادِيَة. بمَعنى لا يَستطيعُ العَدُو، بِأَيِّ حالٍ مِنَ الأَحوالِ، إِخلاءُ هذهِ الجَبهَةِ مِنْ قُوَّاتِه، وَ هَذا يُؤَثِّرُ عَلى مُرونَةِ المُناوَرَةِ، بقُوَّاتِهِ القِتاليَّةِ العامَّةِ بشَكلٍ مُبَاشِر. 
9. مِنْ أَجْلِ إِعَادَتِ تَوازُنِ القِوَى فِي المَنطِقَةِ، أَعلَنتْ رُوسْيَا أَنَّها مُستَعدَّةٌ لتَزويْدِ إِيْرانَ بِصفْقَةِ الصَّواريخِ الرُوسِيَّةِ (أس 300 )، الّتي اشتَرَتها إِيْرانُ منْ رُوسْيَا وَ لَمْ تَستَلِمها مِنْها،  إِذا مَا قَامَتْ إِيْرانُ، بالتَنازُلِ عَنْ الدَّعوَى القَضَائِيَّةِ، المُقامَةُ ضِدَّ رُوسْيا. لإِخلالِ رُوسْيَا بتَسلِيمِ تلكَ الصِّفْقةِ إِلى إِيران.  
خِتَامَاً: مِنَ المُؤَكَّدِ أَنَّ تَفَكُكَ المَوقِفِ العَرَبِي، أَتَاحَ فُرصَةً ذَهَبيَّةً أَمَامَ الهَيّْمَنةِ الأَمريكيَّةِ وَ الصَّهيونِيَّةِ، لِفَرضِ إِرادَتِها السِياسِيَّةِ فِي المَنطِقَةِ، بِالرَغمِ مِنْ امْتِلاكِ العَرَبِ، لِلبِترُولِ الّذي يُعتبَرُ عَصَبَ الحَيَاةِ، لَيْسَ لأَمريكا وَ إِنَّمَا لِلعَالَمِ أَجمَع. 
وَ العَرَبُ بِسِيَاسَتِهِمْ المَحكُومَةِ بِإِرادَةِ أَمريكا، وَقَعُوا عَلى الفَصْلِ الأَخِيْرِ لإِنْهاءِ وُجُودِ أَنظِمَتِهِمْ المُتَرهِلَةِ.  فَالتَّحَالِفُ الرُوْسِيُّ الإِيْرانِيُّ المُتَنَامِي، وَ المُتَزامِنُ مَعَ نُمُوِّ مُنَظَمَةِ شَانْغَهايْ لِلتَّعاونِ (منظمةٌ دوليّةٌ تأَسَّستْ فِي عَام 1996، تَضُمُّ كلاً مِنَ (الصِّينِ، رُوسْيَا، كازاخِسْتَانَ، قِرقيزيَا،أُوزبَاكسْتَانَ، طاجيكِسْتَانَ، إِيرَانَ). لا بَلّْ أَكثَرُ مِنْ ذَلك، فإِنَّ هُناكَ وِحدَةً جِيُوسِيَاسِيَّةً، تَجمَعُ هَذهِ الدُّوَلُ، فِي إِطَارٍ إِقلِيمِيّ جُغرَافِيّ، لا يَفْصِلُ بَيْنَها مَوَانِعٌ طَبيْعِيَّةٌ، وَ هَذا مَا يُضِيْفُ بُعداً حَيَويّاً لَهَذا التَّحَالُفِ، الّذي سَيَفرِضُ إِرادَتَهُ، عَلى الشَرقِ الأَوسَطِ لا مَحالَةَ، وَ إِنْ كانَ بَعدَ حِينٍ مِنَ الزَمن.
فَهذِهِ الدُّوَلُ سَتُشَكِّلُ مِحوَراً، يُعَادِلُ فِي قُوَتِهِ حِلْفَ النَاتَو. إِضَافَةً إِلى تَنَامِي إِقتِصَادِيَاتِها وَ اسْتِقْرَارِهَا السِيَاسِيّ. وَ إِذا مَا أَضِفنَا إِليّها مجموعتين من الدول؛  الأولى:- دُوَلُ الـ (بريكس BRICS)، وَ هِي: (البرازيل، روسيا الإِتحاديَّة، الهند، وَ جمهورية الصّين الشعبيّة، وَ جنوب أَفريقيا). هذهِ الدُوَلُ صَاحِبَةُ أَسرَعِ نُمُوٍ إِقتصَادِيّ فِي العَالَم. 
وَ الثَانِيَةُ:- الحِلْفُ الإسْتراتِيْجِيّ الوَلِيْدُ، فِي غَربِ المُتَوَسِطِ. المُتَمثِّلُ فِي مُحوَرِ إِيرانَ وَ سُوْرِيّْا وَ المُقَاوَمَةِ فِي لُبنَانَ. وَ لا يُستبَعدُ أَنْ يَنضَمَّ العراقُ إٍليّهِ، إِذا مَا بَقَتْ تُركِيا وَ السَعوديَةُ وَ قَطَرُ وُ دُوَلٌ خِليجِيَةٌ أُخرى، تَضغَطُ بِشَكّلٍ سَلبِي عَلى العِرَاق، مُلبِيَةً بذلكَ التَّطلُعاتِ الإِسرَائِيلِيَّةِ لإِضعَافِ المَوقِفَيّنِ العَرَبيّ وَ الإِسلامِيّ.

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/22



كتابة تعليق لموضوع : تَدْمِيْرُ سُوْرِيّْا لِصَالِحِ مَنْ؟. (الحَلَقَةُ الثَانِيَةُ)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 علاقة حزب الدعوة بدمار العراق/2  : مالك المالكي

 وزير النقل يتفقد مبنى الرقابة الجوية في مطار بغداد الدولي  : المركز الإعلامي لمطار بغداد الدولي

 عـتــــــــابُ سـجـيـــــن  : علي محمد عباس

 المدرسي يدين تفجيرات "مدينة الصدر" ويدعو إلى ملئ الفراغات في الوزارات الأمنية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 ختام مهرجان جروح الخيام السنوي الأول للشعر الشعبي في ميسان  : عدي المختار

 لِوَاءُ..الْأَدَبِ الْعَرَبِي  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 قل لي ماذا فعلت اقول لك من انت !  : عباس كلش

 رسالة ( الطلة البهية فى فضح البهائية )  : طارق فايز العجاوى

 "قوات بغداد الخاصة" تحسم معارك المشاهدة  : مركز الاعلام الوطني

 الخطوط الجوية: تشكل غرفة عمليات لنقل مسافري مطاري اربيل والسليمانية  : وزارة النقل

 بناء دولة أم بناء حزب؟  : عباس الكتبي

 نينوى والفقر  : عامر العبادي

 وحشية العرب تتجلى في مقتل الزعيم القذافي

 حشدُنا.. الذي سرق راء الحرب  : طارق الغانمي

 ليتني أهاجر...  : حيدر فوزي الشكرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net