صفحة الكاتب : مهدي المولى

خرج السيد من اعتكافه ليته لم يخرج
مهدي المولى

اعلن السيد مقتدى  عن قراره الذي اتخذه بأعتزاله العمل السياسي قلنا رد عقله اليه نضج  وعيه ادرك خطأه  فانه  لا يزال في  دور النمو لايزال قليل التجربة وضعيف الشخصية فأستغل من قبل مجموعات عديدة  مختلفة من وهابية وصدامية ولصوص وحرامية وحتى من اهل الموبقات هذا لا يعني ليس هناك شرفاء مخلصين لخط والده الشهيد الثاني الامام محمد صادق الصدر الذي  بحق انه حرك المياه الجامدة بارادته الصلبة التي لا تعرف  الخوف ولا المجاملة حتى استشهاده على يد الطغمة الصدامية  فأستشهاد اهل الحق لا يعني موتهم ولا موت قضيتهم  انه الخلود الابدي لهم ولقضيتهم وهذه حقيقة سمية ام عمار وعمار والامام علي والحسين وعبد الكريم قاسم وغيرهم بل انها بداية الانتصار للحق والفضيلة والقيم الانسانية التي استشهدوا من اجلها  نعم هناك مجموعة صادقة مخلصة لكن تمسكها بالصدق والاخلاص جعلها في مواقف لا تدري ماذا تفعل واذا فعلت ففعلها يواجه بكثير من التهم والذرائع الكاذبة حتى بعضهم اثر الانعزال

قلنا ان هذه المجموعات التي احاطة وتجمعت حول السيد مقتدى مجموعات متنوعة ومختلفة وكل مجموعة لها اهداف  خاصة بها وتنفذ تلك الاهداف الخاصة بها بدون علم ومعرفة مقتدى لكن تحت اسم التيار الصدري باسم مقتدى وحتى وجد نفسه محاصر من كل الجهات لا يدري ماذا يفعل  بل انه هدد من قبل الكثير من هذه المجموعات وكانت بعض التهديدات اخذت الشكل العلني

السيد جندي وسرحناه بجيش المهدي

وفعلا ان السيد لزم الصمت بعض الوقت ولكن على مضض خاصة بعد ان انكشفت الكثير من الحقائق امامه التي كان يجهلها او يسمع بها الا انه لم يجد الادلة التي تثبت ذلك وحتى لو وجد الادلة التي تثبت له ذلك وجد نفسه لا قدرة له على المواجهة

وعندما توضحت الامور وانكشف ما هو مخفي ومستور ادرك انه سائر في طريق لا يدمرنفسه بل يدمر القضية التي يدعوا اليها بل يدمر النهج الذي اختطه الامام الشهيد الثاني والذي كان قوة دفع للمظلومين والمحرمون في مواجهة الظالمين   قرر الاعتكاف والتخلي عن السياسة 

الحق لا ينتصر بالسيف ولا بالجيوش وصاحب الحق الفكر لا يستخدم  جيشا ولا سلاح وانما بارداة صاحب الحق وقوة تحمله على التضحية

نعم الباطل ينتصر بالسيف والرصاص وصاحب الباطل يستخدم الجيش والسلاح ولكن انتصار مؤقت

فلا سمية ام عمار ولا الامام علي ولا الحسين ولا كل شهداء الكلمة الحرة استخدموا السلاح ضد عدوهم بل كانوا يقاتلونه بالكلمة الحرة فكانت اقوى وامضى سلاح دكت كل حصون الظلم والطغيان وأزالة كل ظلام البغاة الطغاة كانوا يقاتلونه بتمسكهم بالحق وصبرهم على التعذيب والموت افضل الجهاد كلمة حق عند سلطان ظالم جائر وافضل الشهداء الذي يقول كلمة الحق عند سلطان جائر فيقوم  الظالم الجائر بقتله

اين جيوش  وسلاح الطاغية معاوية من كلمة الامام علي فزت ورب الكعبة

اين جيوش وسلاح الطاغية معاوية من كلمة الامام الحسين هيهات منا الذلة

اين جيوش وسلاح الطاغية صدام من صرخة الامام الصدر

لا شك تلاشت تلك الجيوش وذلك السلاح امام صرخة وكلمة الاحرار

الله اكبر كم في الفكر من شعل    ما اكذب السيف حين الفكر يمتشق

لا في الحديد ولا في النار منتصر  كلاهما في لهيب الفكر يحترق

والان قرر السيد انها اعتكافه والعودة الى العمل السياسي لا شك ان العراق بحاجة الى اصحاب النوايا الصادقة المخلصة بحاجة لمن هدفه  مصلحة العراق وشعب العراق بحاجة الى قادة  شغلهم الشاغل هو انقاذ العراق والعراقيين من الكارثة التي حلت به الى قادة يعملون 72 ساعة في اليوم وليس 24 ساعة الى قادة يطلقون الدنيا واغراءتها ويتوجهون لخدمة شعوبهم كما فعل الامام علي والزعيم عبد الكريم فالامام علي لم يطلق الدنيا كرها بها وانما كان من اكثر عشاقها ومحبيها عشقا وحبا لها وتيتما بها وانما توجه لبنائها لسعادة الانسان فيها فهو لا يرى قيمة للحياة اذا وجد مواطن واحد فقير امي محروم مظلوم

 لا شك ان العراق يمر بمرحلة صعبة وحرجة جدا  هناك مؤامرة لذبح العراقيين وتدمير العراق  فالتصريحات والعبارات الغامضة لا تجدي نفعا ولا تنقذ  العراق  من التدمير والعراقيين من الذبح بل العكس تساعد هؤلاء الارهابين ومن ورائهم في تحقيق اهدافهم

 المفروض يا سيدنا ان  خروجك من الاعتكاف والعودة الى العمل السياسي لا يبدأ بالتصريحات والاتهامات لهذا الطرف

واتهام هذا الطرف وتبرئة هذا الطرف 

من قال لك ان الشيعة تتهم السنة بالتفجيرات التي يتعرضون لها ولا السنة  تتهم الشيعة بانهم وراء عمليات القتل التي يتعرضون لها

الذي يقول ذلك هم المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية ومن يدعمهم ويمولهم وهم ال سعود وال ثاني والهدف منها خلق حرب اهلية بين السنة والشيعة فمن يردد هذه العبارات لا شك اما انه ارهابي او مأجور للقوى الارهابية

لهذا يتطلب منك ياسيدنا ان تتخلى عن اي مصلحة ذاتية او حزبية او فئوية ودعوة كل المسئولين وكل القوى العراقية التي التي ترغب بعراق حر مستقر  لا ظلم فيه ولا ظلام

يتطلب منك ان تحدد    بجرأة وصراحة لا خوفا من احد ولا مجاملة لاحد اسباب هذا الارهاب من هم هؤلاء الارهابين من يقف ورائهم من يدعمهم  بالاسماء هل انهم من الانس من الجن   ثم وضع السبل لمواجهة  الارهاب والارهابين

ويتطلب اولا ان تلتقي بالمجموعة التي تنتمي اليها  المالكي الحكيم غيرهم وتدعوهم الى تحديد موقف موحد واضح وجرئ ثم تلتقي بالقوى الاخرى  المختلفة وتخرجون بموقف واحد موحد لمواجهة الارهاب والارهابين

اما كل مسئول يتهم المسئول الاخر ويسقطه فهذا يعني انكم جميعا تساهمون مساهمة فعالة  في ذبح العراقيين  وتدمير العراق و تسهلون الطريق للأرهابين للقيام بمهمتهم

العراقيون معرضون للابادة والعراق للتدمير والضياع على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم وتمويل من قبل العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأس هذه العوائل عائلة ال سعود البقر الحلوب للقوى المعادية للعروبة والاسلام

ربما هناك من يقول هناك جهات وشخصيات شيعية وسنية وكردية تقوم بالارهاب وتدعم الارهابين نقول نعم لو اطلعنا ودققنا في حقيقة هذه الجهات وهذه الشخصيات لاتضح لنا انها  جميعا صناعة وهابية تكفيرية ظلامية صنعت  خصيصا  للعراق   انهم جميعا وجهي عملة واحدة تحركهم جهة واحدة وتسعى لهدف واحد

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/23



كتابة تعليق لموضوع : خرج السيد من اعتكافه ليته لم يخرج
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فالح نصيف الكيلاني
صفحة الكاتب :
  د . فالح نصيف الكيلاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net