صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

شهوات القديسين
د . حسين ابو سعود

الشهوة وما ادراك ما الشهوة؟ انها غريزة تورث المصائب في اغلب الاحيان، اهتمت بها الاديان حتى لا يحترق الاخضر واليابس، والشهوة نار كانت ستحرق الارض وما عليها لو انها لم تُقسّم على البشر كلٌ حسب طاقته ، والشهوة تفوق بحجمها حجم البشر فتم اعطاء سبعة اضعاف ما يُعطى للرجل الى المرأة لحكمة لا تبلغها الاذهان، والشهوة تتكاثر بالانشطار فلا يقدر عليها مُثُل ولا قانون ولا دين، وهي تورث المهالك ان لم يتم السيطرة عليها بالطرق الشرعية المتاحة.

الناس  اسرى شهواتهم ولا عبرة بالحالات الشاذة والفردية ويلجأ الانسان لاشباعها الى عادات سرية مختلفة لا تشكل (العادة السرية) المعروفة اي نسبة فيها لان العادات السرية كثيرة لا تكاد تحصى، وما يقال عن زوجات سليمان وجواري هارون الرشيد وفعلة احد القادة بامرأة مالك بن نويرة  والمطلقات الثلاثمائة لاحد الائمة اللاتي سرن في جنازته واجبار الملوك والزعماء للبسطاء او لرجال الحاشية على تطليق زوجاتهم للاقتران بهن ان هي حازت الاعجاب واثارت الاهتمام، ما يقال عن هذه الامور وغيرها كثيرة جدا ولا تكاد تحصى، وقد شوهد شخص في الكعبة   واخر داخل المراقد المشرفة والبعض في المساجد يبحث عن متنفس لشهوته العارمة او  النائمة التي صحاها اختياريا.

ويتساوى في الشهوة رجال السياسة ورجال الدين والعوام والهوام ، وقد انتبه لذلك الرسول الاكرم (ص) فامر بتسهيل الزواج واشترط الدين والخلق فقط دون الحسب والنسب والمال وغيرها ، كما انتبه لذلك الخليفة الثاني عمر بن الخطاب (رض) وحديثه مشهور ومعروف مع ام المؤمنين السيدة حفصة ابنته حيث أمر ان يعاد الجنود الى اهليهم كل اربعة اشهر ومنع التأخر عن اتيان الزوجة لاكثر من هذه المدة لا سيما بعد سماعه زوجة احد الجنود وهي تقرأ ابياتا تنضح بالشهوة وقساوة الشهوة:

تطاول هذا الليل واخضل جانبه وأرقني إذ لا خليل ألاعبه 

فلولا حذار الله لا شيء مثله لزعزع من هذا السرير جوانبه.

واما علماء العهد الجديد فقد رأوا من الشهوة ما رأوا من تقويض لاركان المجتمع ومن حالات تصعيب الزواج فاقترحوا زواج المسيار  وزواج المسفارعند الطائفة السنية والمتعة او ما يسمى بالزواج المؤقت او المنقطع عند الطائفة الشيعية وقد حلّ الاسلام هذه المعضلة بتعدد الزوجات وتسهيل التزويج واتخاذ الجواري  وهو أمر متفق عليه بين الفريقين، ولو كان نظام الجواري باقيا معمولا به لما زنى الا شقي ، ومن المعلوم بانه كانت في السابق اسواق نخاسة تُباع فيها الجواري باسعار مختلفة ولم يكن هناك احد الا وعنده جارية حتى لو كان متدينا او شيخا كبيرا ، وللجواري فقه خاص له تشعيبات وتفاصيل ليس هنا مجال ذكرها.

وفيما يخص الحكمة  من تخصيص المراة بسبعة اضعاف من الشهوة المعطاة للرجل، توجهت قبل عشرين عاما بالسؤال الى عدد من كبار العلماء والمراجع فلم يجب منهم احد الا اية الله العظمى الشيخ المنتظري  رحمه الله  بقوله ان الامر يشبه ارتواء العطشان العادي والعطشان الذي لم يذق الماء من اسابيع، وكيف يتساويان تقريبا في كمية الماء التي يشربانه وكذلك المراة فانه يكفيها  القدر المتيقن من الجماع، ولكنه لم يعط الحكمة من ذلك ، ولا عيب في ان لا يعرف العلماء سر ذلك لان الله ورسوله اعلم.

ان الحافظ لشهوته شخصية نادرة في كل المجتمعات لذا خصه الله تعالى بان يظله في ظله يوم لا ظل الا ظله لانه عمل صعب جدا،وهو الذي ارى عبده يوسف البرهان فاستعصم، ومقاومة الشهوة مَلَكَة لا يؤتاها الا الاتقى الذي روض نفسه ليلا ونهارا على التقوى والورع كالامام موسى الكاظم عليه السلام الذي استطاع ان يغير تلك الغانية التي بعثها الخليفة لاغوائه في السجن ، وقد استطاع ان يقاوم ويصبر كي يصدق عليه الاية الكريمة(سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) وهي الكتبة الموجودة على ضريحه لحد الان.

ولكثرة تواجد النساء في الاسواق ومزاحمتهن للرجال تحدث نوبات من الشهوة عند الرجال بعضها تنفجر كما فعل احد الحمالين ذات يوم صيفي في دولة خليجية عندما احتضن امراة متبرجة من الخلف دون اكتراث بالناس والشرطة والقانون حيث كانت سطوة الشهوة اكبر من التحمل امام جسد مكتنز ابيض غض بض، وقد صدر الهدي النبوي للافراد بان من رأى امراة في السوق فاعجبته فليأت امراته لان عندها ما عندها مع ان ما عندها ليس بالضرورة ماعند الاخريات فلكل فاكهة طعم خاص به وماذا يفعل الالاف من الوافدين في دول الخليج ممن لا نساء لهم في بيوتهم اذ لا تسمح السلطات باستقدام الزوجات الا لفئات معينة ويبقى هؤلاء متزوجون ولكن بالمراسلة.

ولا ادري ما علاقة اكل التفاح بالشهوة لا سيما تفاح الجنة وما حدث بسببه لأبوينا آدم وحواء وقد قرأت للاستاذ الاديب زياد جيوسي في وصفه لكنيسة مار سابا في بيت لحم قوله ان القديس سابا حرم على نفسه اكل التفاح وهو الذي منع النساء من دخول الدير بالمطلق لاعتقاده بان المراة اذا دخلت الدير سيتعرض لزلزال، ويُروى ان مجندة اسرائيلية من قوات الاحتلال تمكنت من دخول الدير فاهتز المبنى، والقديس سابا الذي استن قانون منع دخول النساء الى الدير كان يستقبل والدته حين تزوره خارج الدير دون السماح لها بدخول الدير، ويقول بعض الرهبان ان سبب المنع هو كي لا تكون هناك شهوة تؤثر على التفرغ للعبادة، وفي اليونان جزيرة تسمى اثيوس يقطنها اربعة الاف راهب متوزعون على عشرين ديرا دون ان يكون بينهم امراة واحدة وقد حرم هؤلاء على النساء دخول الجزيرة ولم تطأها قط اي امرأة.

 هل لأن الحياة بلا نساء افضل؟ لا ادري.

والمرأة بصلافتها وعنادها تظل تتحدى الصعاب واكتشاف الممنوع حيث اصرت ملكة النمسا عندما سمعت بذلك على زيارة المكان واستطاعت ذلك ولكن بعد ان حملوها على محمل خاص دون ان تمس قدماها الارض.

والرهبان لهم حق في ابتعادهم عن النساء لانهن يفسدن عليهم صفو العبادة بجاذبيتهن وجمالهن وزينتهن وفتنتهن، وقد سمح الاسلام للنساء بارتياد المساجد للصلاة ولكنه ضاعف الاجر لها ان هي آثرت البقاء في بيتها للصلاة،وقد فرض عليها الحجاب وامرها بالاحتجاب ايضا، والحجاب غير الاحتجاب، فالاول نسخة مطورة لتسيير الامور وتسهيل الاختلاط وقد توقفت عند تعليق من قارئ عربي على موضوع الجزيرة اليونانية حيث كتب يقول: ياليت يكون عندنا جزيرة مثلها! ، وهذا يعكس مدى انزعاجه من المراة ومن تصرفاتها ونزواتها، والغريب في الجزيرة اليونانية انهم يمنعون  دخول اناث الحيوانات ايضا الى الجزيرة، لعلمهم بان الانسان ان لم يجد المرأة لاشباع شهواته يتجه الى من مثله وان لم يجد فانه لا يتوانى عن اتيان البهائم، وهو الذي اتخذ معابد تُعبد فيها الفروج، وكم وردتنا قصص الشذوذ بين (بعض) الرهبان الذين ارادوا مواجهة الطبيعة والفطرة.

هذا فضلا عن زنا المحارم،فكم من خال كان قديسا امام اهله اغتصب بنات اخواته، وكم من عم مأمون اغتصب ابناء اخيه،  وكم من رؤساء دول ومسئولين وضباط شرطة  واطباء خانوا الامانة وراودوا نساء عن انفسهن في وقت كان يجدر بهم ان يكونوا بمصاف القديسين في التعامل مع اناث المجتمع وذكورها لانهم مؤتمنين على الاعراض وقد قال الامام علي عليه السلام (لو تكاشفتم ما تدافنتم ).

والبقية تأتي والحديث عن الشهوات طويل طويل.

[email protected]

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/23



كتابة تعليق لموضوع : شهوات القديسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن عبد الغني الحمادي
صفحة الكاتب :
  حسن عبد الغني الحمادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جنوب السودان تمنع طائرات الأمم المتحدة من مغادرة المطار بسبب خلاف

 نوستراداموس الشاعر المسلم – الجزء الأول  : سليمان علي صميدة

 منع فيلم إيراني في جامعة القاهرة "لنشره التشيع"..  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 بارزاني ينشر قوات كردية على حدود كركوك في محاوله “لابراز العضلات” مع قرب الاستفتاء

 ثور سيد (إحميّد)!!  : وجيه عباس

 الحشد الشعبي يعثر على ثلاث مضافات لداعش ومخزن للأسلحة بعملية استباقية في صحراء الانبار  : الاعلام الحربي

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (٢)  : نزار حيدر

 الشيخ د. همام حمودي: من المعيب على القائمين على قطاع التربية والتعليم والشباب ان يبقى واقع ابنائنا بهذا الحال  : مكتب د . همام حمودي

 تأملات في القران الكريم ح415 سورة الملك الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ازمة النفايات في كربلاء.. المحافظ يتوعد شركة ايرانية بسحب الاجازة

 درسُ قواعد في (مدرسة العراق الجديد)  : صادق مهدي حسن

 فاجعة الطف : السيد محمد سعيد الطباطبائي

 دعوات متواصلة للحوار بين بغداد وأربيل، وأنباء عن استعداد الإقليم لإلغاء نتائج الاستفتاء

 صابئي في البصرة يضحي بنفسه لإنقاذ حياة طفل مسلم

 الغرواي يكشف لرويتر معلومات يقول انها حقائق خطيرة حول سقوط الموصل ويتهم قادة كبار بالتخاذل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net