صفحة الكاتب : محمد الحمّار

الحوار الوطني التونسي والحاجة لمبادرة استثنائية
محمد الحمّار

هنالك سؤال كنا عاقدين العزم على طرحه على الرباعي الراعي للحوار الوطني أثناء الندوة الصحفية التي عقدها في يوم السبت (21 سبتمبر الجاري) لكن للأسف لم يتسنّ لنا ذلك : 

"ألا ترون أنّ تسييس الرباعي الراعي للحوار يشكل عائقا أمام تقوية المعارضة من حيث إمكانية توليدها لتصورات سياسية تقلب الأوضاع لفائدتها ولفائدة هدف الوفاق بينها وبين الترويكا التي تقودها النهضة، وهل أنّ هذا ليس سببا في تمادي النهضة في المماطلة والتسويف؟" 

 

لا ننكر أنّ سؤالنا كان من الصنف الاستنكاري والذي يحمل الإجابة في طياته. لذا سوف نحاول الاستناد إليه في مرحلة أولى لإبداء بعض الملاحظات حول تسبب الوساطة الرباعية (اتحاد الشغل ومنظمة الصناعة والتجارة ورابطة حقوق الإنسان وهيئة المحامين) في تعقيد الوضع السياسي العام أكثر من تسهيلها لحلحلته، وفي مرحلة موالية لمحاولة التعرض إلى الحواجز التي تحول دون الوفاق.

 

بادئ ذي بدء نعتقد أنّ تربع الرباعي على عرش الحوار الوطني وتسييره يعتبر من جهة تخليّا لهذه المنظمات عن استقلاليةٍ لطالما جلبت لها الاحترام والتقدير، ومن جهة أخرى وصايةً على المعارضة وفسخا لدورها الأصلي والمتمثل في التواصل المباشر مع منظوريها ومع الشعب كله.

 

كما أنّ تأكيد الأمين العام لاتحاد الشغل على أنّ الحوار لا يمكن أن يتمّ دون مشاركة "أكبر حزب في البلاد" لم يثنِ قياديي الحزب نفسه عن اتهام المنظمة الشغيلة وأمينها العام بالانحياز وعدم ملازمة الحياد (سجلنا ذلك من خلال مختلف ردود الفعل الفورية على مضمون الندوة من خلال بلاتوهات التلفزة والمواقع الاجتماعية في ليلة السبت). وهذا مما يلخص كل التناقض المنجرّ عن اختيار هذه المنظمة (وبقية الرباعي) الاضطلاع بدور الحكَم والخصم في الآن ذاته. فالنهضة تهاجم الاتحاد كخصم، وهي محقة في ذلك إجمالا، والمعارضة تؤيدها بصفتها حكَما، مع شكّنا في كونها محقة في ذلك.

 

أما تشديد الأمين العام لاتحاد الشغل، أثناء المؤتمر الصحفي، على أنّ النهضة أكبر حزب في البلاد وعلى أنّ الحوار لا يمكن أن يتواصل من دونه، لئن كان في ظاهره عادل ويؤشر على الواقعية السياسية إلا أنه لا يتناسب مع معطى أساسيا لولاه لما تأسس الرباعي ولما توجّب الحوار. والمعطى يتمثل في فشل هذا الحزب في الوفاق مع المكونَين الآخرين للترويكا من جهة وفي تسيير دواليب الحكم من خلال حكومة نالت سخط الفئات العديدة من الشعب. 

 

إنّ ازدراء الرباعي بهذا المعطى و إسناده لحزب النهضة حجما يفوق حجمه الحقيقي الذي يتسم به في الآونة الحالية، دليل على سوء قراءة للواقع (المحلي والإقليمي وعلى الأخص أثار اندثار النسخة الأصلية من الفكر الإخواني في مصر) من طرف الرباعي، مما دفع به إلى الترددّ والتذبذب  في مواقفه وذلك باتجاه الرضوخ للمماطلة والتسويف الذي فرضه حزب النهضة على المسار الحواري.

 

 فهل أنّ كِبرَ حزب النهضة، و أيّ حزب آخر، يقاس بمعايير نتائج الانتخابات السابقة أم بمعايير النتائج الملموسة لسياسته الحالية؟ وأليس في التنكر لهذا المعطى تدعيم منحاز و غير منطقي لما يسمى بالشرعية (والتي غمرتها شرعيات و"مشروعيات" وأفقدتها معناها الأصلي) وبالتالي تدجين للمطلب الرئيسي للشعب الذي تأكد بعد اغتيال الشهيد محمد البراهمي والذي يتمثل في  المطالبة بحل المجلس التأسيسي والحكومة وسائر الهياكل المنبثقة عن المجلس؟ أي أليس تغييب المعطى الآني تنكّرا لمشروعية المطلب الشعبي الآني على حساب شرعية تعود إلى سنتين  خلت؟ وأليست المماطلة التي أضحت محسوبة أيضا على الرباعي الراعي هي النتيجة الطبيعية لهذا التناسب الغريب بين التغاضي عن  مشروعية الحاضر (كسببٍ حقيقي لكنه غير معلن) وفشل الحوار (كنتيجة معلنة).

 

ومن الملاحظات الأخرى التي سجلناها على إثر معاينة التعثر الجديد والمتجدد للحوار الوطني نذكر تشبث كل الأطراف، بما فيها النهضة، بمقاربة خاطئة في تعاملها مع الوضع السياسي، وهي المقاربة التي ترتكز على عقيدة خاطئة مفادها أنّ حزب النهضة الديني يتساوى مع الأحزاب غير الدينية في طريقة التفكير السياسي وفي طريقة التحاور وبالتالي فإنّ لا شيء حسب هذا المنطق يمنع النهضة من مواصلة الحوار مع الفرقاء وأنّ لا شيء يحول دون أن تتغير مواقفها فتقبل بخارطة الطريق لمبادرة وطنية واضحة. 

 

لقد أكدت الأحداث، لا سيما العودة إلى نقطة الصفر بخصوص تطور الحوار كما ثبت من خلال الندوة الصحفية وما تلاها من تفاعلات، أنّ هذه العقيدة خاطئة لأنها قفزة على المساواة بين الأحزاب. وذلك مردّه أنّ المؤمنين بها يريدون أن يعدلوا بين هذه الأخيرة دون اعتبار الفوارق بين الأحزاب المدنية من جهة والحزب الديني من جهة ثانية. إنهم يريدون أن يعدلوا دون اعتبار عامل المساواة. ما من شك إذن في أنّ العقيدة التي تسند هذا الموقف إنما هي وَهم معطل لتطور الحوار ولنيل الوفاق.

 

إنّ الأطراف الفاعلة، بما فيها النهضة، لا تدرك أنّ بمفعول هذا الوهم  لم يعد الوفاق المنشود مسألة سياسية بقدر ما هو مسألة ميطا- سياسية تتطلب تهيئة الطرفين أو الشقين الكبيرين، المدني والديني. وهنا يكمن الوجه الاستثنائي للسياسة في تونس، وفي المجتمع العربي الإسلامي عموما، مقارنة بما ألِفناه من علم السياسة المستورد عن الغرب. وهو استثناء ذي طبيعة منهجية و بُعد حضاري وليس مسألة عرَضية أو إجرائية أو تقنية.

 

في هذا السياق، إن كان الطرف المدني يستوجب نقد الفكر الذي تنبثق عنه سلوكيات حزب النهضة السياسية، وهو فكر ذو مرتكزات من أهمها "الحاكمية لله" و"تطبيق الشريعة"، فإنّ الطرف الديني النهضوي بحاجة ماسة للتدرب على نقد الفكر غير الديني لفرقائهم (نمتنع بشدة عن استعمال مفردة "علمانية" لما تحمله من بذور الفرقة والشقاق) عساهم يثبتوا للشعب أنّ هذا الفكر غير معبّر عن الشخصية والهوية العربيتين الإسلاميتين.

 

بالنهاية ولكي نكون عمليين، كما يريده لنا الإسلام الحنيف، نقترح أن يتوفر لدى كافة الأطراف النخبوية الفاعلة فكر الاستثناء وكذلك ثقافة الاستثناء. ومن ثمة فلا مفرّ من إدراج مبادرات استثنائية تعنى بالواجهة الميطا – سياسية التي بقيت يتيمة مع أنها روح القرار وروح الوفاق.

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/24



كتابة تعليق لموضوع : الحوار الوطني التونسي والحاجة لمبادرة استثنائية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى ستشكّل الحكومة القادمة ؟!  : محمد حسن الساعدي

 كبير أساقفة في الفاتيكان متهم بارتكاب جرائم جنسية

 تابع الى اين يا مصر  : مجدى بدير

 ثانية وبالألوان.. عفا الله عما سلف!  : علي علي

 ملاكات توزيع الشمال تواصل اعمالها لصيانة الشبكة الكهربائية في محافظة نينوى  : وزارة الكهرباء

 شركة ديالى العامة تجهز وزارة الكهرباء بمنتجاتها من المحطات الصندوقية ذات الجودة العالية  : وزارة الصناعة والمعادن

 قسم الرياضة النسوية يؤكد ان قاعة المرأة العراقية في المدينة الشبابية تواصل استقبال النساء من داخل الوزارة وخارجها  : وزارة الشباب والرياضة

 وزارة الدفاع تدعوا للتطوع للكلية البحرية ومركز التدريب المهني البحري وصنوف و خدمات الجيش العراقي  : نجف نيوز

 من كان وراء غلق فضائية البغدادية؟  : علاء كرم الله

 نحن قصة في مخططات الكون السماوية...  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 بخلوا عليك بيوم !  : بشرى الهلالي

 فريق ادراج بابل على لائحة التراث العالمي يواصل لقاءاته  : اعلام وزارة الثقافة

 بحضور السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي وتحت شعار ((الترابط بين الماء والغذاء والطاقة لاستدامة الحياة((  : وزارة الموارد المائية

 هواءٌ مسجون  : جميل الجميل

 الباحث الشاب حسن حمدان يصدر مؤلفه الاول في علم الاجتماع  : محمد شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net