صفحة الكاتب : عمار منعم علي

وزير حقوق الانسان يلقي كلمة العراق في اجتماعات الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة
عمار منعم علي

نيويورك / خاص 

 القى وزير حقوق الانسان المهندس محمد شياع السوداني عضو وفد العراق  برئاسة فخامة نائب رئيس الجمهورية الدكتور خضير الخزاعي كلمة وفد العراق امام اعضاء الجمعية العامة المعنيون بتحقيق الاهداف الإنمائية الالفية وسائر الاهداف الائنماية المتفق عليها دولياً للأشخاص ذوي الإعاقة   ضمن اجتماعات الدورة 68 للجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك على هامش الدورة  

وفيما يلي نص الكلمة  

شكراً سيدي الرئيس

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه

 

إنَّ قضيةَ الاشخاصِ ذوي الاعاقةِ لها وضعٌ خاصٌّ بالعراقِ بسببِ سياسةِ النظامِ الدكتاتوريِّ المبادِ قبلَ 2003 والحروبُ العديدةُ التي أُدْخِلَ العراقُ بها منذُ عامِ 1980 وسياسةُ القمعِ ضدَّ شعبِهِ كما يُوجدُ في العراقِ كَمٌّ هائلٌّ من الالغامِ الارضيةِ التي لا يزالُ اثرُها السلبيُ مستمراً لحدٍّ هذهِ اللحظةِ والتي غالباً ما يكونُ تأثيرُها مُمِيتاً وعَوَقاً دائماً لدى ضحايا الالغامِ والاسلحةِ المتروكةِ جَرَّاءَ الحروبِ، وما تلاها من أحداثٍ وعملياتٍ إرهابيةٍ ضدَّ المدنيينَ العُزَّلِ بعدَ عامِ 2003،  لذلك كانَ لدينا كَمٌّ كبيرٌ منَ الاشخاصِ ذوي الاعاقةِ بالاضافةِ الى الأعدادِ الناتجةِ في الظروفِ الطبيعيةِ.

إنَّ سياسةَ النظامِ الدكتاتوري قبلَ سقوطِه عام 2003 أحدثَتْ فجوةً كبيرةً في تمكينِ وادماجِ قضايا الاعاقةِ بخُططِ التمنيةِ المستدامةِ والاهدافِ الانمائيةِ للالفيةِ مُحَاوَلةً منهُ لاخفاءِ حجمِ الضررِ الذي أَحْدَثهُ بهذهِ الفئةِ من النوعِ الاجتماعي ، لذلك انتبهَ العراقُ بعدَ 2003 الى هذا الوضعِ السلبيِّ وما تَلاهُ من زيادةٍ في الأَعدادِ مع بدايةِ التغيِّرِ نتيجةَ الاوضاعِ المُرتبكَةِ في إعادةِ بناءِ الدولةِ على أُسِسٍّ تحترمُ وتعزّزُ قِيمَ ومبادئَ حقوقِ الانسان.

إنَّ هناك علاقةً مباشِرةً ومتلازِمةً في بلدانِ المنطقةِ بينَ الاعاقةِ والفقرِ إذْ يُشكِّلونَ نسبةً لاتقلُّ عن20% من عددِ الفقراءِ حَسْبَ مُؤشِراتِ الأممِ المتحدةِ وإنَّ ذلكَ يحتاجُ الى وَضْعِ خُطَطِ تنميةٍ مُستدامةٍ مَبنيةٍ على مؤشراتٍ واحصائياتٍ دقيقةٍ خاصةً في قضايا الاعاقةِ وهذا مايعملُ عليه العراقُ الانَ ومستقبلاً في عملياتِ المسحِ والتَّعدادِ السُّكانيِّ وبمُساعدةِ منظماتِ الاممِ المتحدةِ إذْ وَضَعَ عدداً من الاسئلةِ في استمارةِ التَّعدادِ السُّكانيِّ حولَ الاشخاصِ ذوي الاعاقةِ.

وبناءً على موشراتِ الفقرِ في العراقِ والتي كانتْ 24% عام 2010 فقد وَضَعتْ حكومةُ بلادي استراتيجيةً لمكافحةِ الفقرِ للفترةِ 2011-2014 وبمساعدةِ الجهاتِ الدوليةِ مَبْنيةً على مؤشراتِ خارطةِ الحرمانِ في توزيعِ المواردِ وتنفيذِ المشاريعِ على أَساسِ عددِ السُّكانِ 

(1)

ونسبةِ المحروميةِ من خلالِ برنامجِ تنميةِ الاقاليمِ والمحافظاتِ والذي ظَهَرَتْ مُؤشراتِه الاوليةِ هذا العام حيثُ انْخَفَضَتْ نسبةُ الفقرِ الى 18،9% ومن المُؤمَّلِ أنْ تَصِلَ الى 16% في نهاية 2014 وبالتأَكيدِ أَنَّ هذا سينعكسُ إيجاباً على الاشخاصِ ذوي الاعاقةِ، هذا من جانبٍ ومن جانبٍ آخرَ اتَّخَذَ العراقُ جُملةً من الاجراءاتِ القانونيةِ والاداريةِ لتمكينِ الاشخاصِ ذوي الاعاقةِ ودمجِهِم بالمجتمعِ كَوْنَهُم جزءاً لا يتجزءُ من نسيجهِ ونيلِهِم الحقوقَ كاملةً غيرَ منقوصةٍ.

وقد تَجَلَّى ذلك في المادةِ 32 من الدستورِ العراقيِّ الجديدِ " تُراعِي الدولةُ المعاقينَ وذوي الاحتياجاتِ الخاصةِ وَتَكْفَلُ تأهِيلَهُم بُغْيَةَ دَمْجِهِم في المجتمعِ ويُنَظَّمُ ذلكَ بقانونٍّ". ثُمَّ تَوَالَتْ الاجراءاتُ مِثْلَ تأسيسِ مؤسسةِ السجناءِ السياسيين كمؤسسةِ عدالةٍّ انتقاليةٍّ مَنَحَتْ حقوقاً للسجناءِ السياسيين والذي كان جُزْءٌ منهم قدْ أُصيبَ بإعاقةٍ دائمةٍ ومِثْلَ قانونِ 5 لسنةِ 2009 الخاصِّ بإنصافِ الذينَ فقدوا جُزءاً من اجسادِهِم بِسببِ سياسةِ النظامِ الدكتاتوري المباد ، وقانونِ رقم 20 لسنةِ 2009 الخاصِّ بتعويضِ ضحايا الارهابِ والاخطاءِ العسكريةِ بإلاضافةِ الى أَنَّ جميعَ الخدماتِ العلاجيةِ والصحيةِ وإعادةِ التأهيلِ التي تُقَدَّمُ من قِبَلِ وزارةِ الصحةِ ووزارةِ العملِ والشؤونِ الاجتماعيةِ وبشَكْلٍّ مجانِيٍّ إذْ جُهِّزُوا بأَكثرَ من 65(خمسةَ وستينَ) ألْفِ طَرَفٍ صناعيٍ و مَسْنَدٍ طبِّي بينَ عامِ 2006 و2012 كما يُوجَدُ بالعراقِ 18(ثمانيةَ عشرَ) مركزَ تأهيلٍ و17(سبعةَ عشرَ) مركزاً لصُنعِ وتجهيزِ الاطرافِ الصناعيةِ و3(ثلاثُ) مستشفياتٍ تخصصيةٍ للاشخاصِ ذوي الاعاقةِ ومُنَحُ الرعايةِ الاجتماعيةِ التي تُدْفَعُ لهُم، بالاضافةِ الى أنَّ الحكومةَ العراقيةَ أصدرَتْ عدداً كبيراً من القراراتِ ذاتِ التَّمَيُّزِ الإيجابيِّ لهذهِ الفئةِ.

إنَّ العراقَ يسعى لِأَنْ يكونَ جزءاً من المنظومةِ الدوليةِ لحقوقِ الإنسانِ إذْ أصبحَ طَرَفَاً في اتفاقيةِ الاممِ المتحدةِ للاشخاصِ ذوي الاعاقةِ في 20/3/2013 بموجبِ القانونِ رقم 16(ستةَ عشرَ) لسنةِ 2012 الخاصِ بهذهِ الاتفاقيةِ وهي التاسعةُ من الاتفاقياتِ التي إلتزمَ العراقُ ودخلَ طرفاً فيها ، إنَّ هذهِ الاتفاقيةَ ألزمَتْنا بضرورةِ العملِ بها وإعادةِ تنظيمِ أجراءاتِنا الاداريةِ والقانونيةِ وكانَ آخِرَها إقرارُ مجلسِ النوابِ العراقيِّ قانوناً خاصاً للاشخاصِ ذوي الاعاقةِ والذي بموجبه تُشَكَّلُ هيأةٌ معنيةٌ بِهم ذاتُ شخصيةٍ معنويةٍ واداريةٍ و ماليةٍ مستقلةٍ في إدارتها.

ولا نَنْسى دَوْرَ المنظماتِ غَيْرِ الحكوميةِ وشبكاتِها في دَعْمِ هذهِ الفئةِ في تقديمِ المساعداتِ وبناءِ القُدْراتِ ونشرِ ثقافةِ حقوقِ الانسانِ إذْ عَمِلَتْ مع الحكومةِ العراقيةِ ومن خِلالِ وزارتِها وبشَكْلِّ مستمرٍ في تغييرِ مفهومِ العطفِ والمِنَّةِ للاشخاصِ ذوي الاعاقةِ وخاصةً فيما يخصُّ الاطفالَ منهم إذْ قامتْ الحكومةُ منْ خِلالِ وزارةِ التربيةِ بجملةٍ من الاجراءاتِ لمنحِهم الحقوقَ وخاصةً الحقَّ بالتعليم.

 

وفي نهايةِ الحديثِ أَوَدُّ أَنَّ أُعْرِبُ عن التزامِ الحكومةِ العراقيةِ بالحقوقِ التي أَقْرَّتْها القوانِينُ الوطنيةُ للأَشخاصِ ذوي الإعاقةِ، وكذلكَ الالتزامِ قَدْرَ المستطاعِ وَحَسْبَ الامكانياتِ المُتاحةِ بالمواثيقِ الدوليةِ ذاتِ العلاقةِ، وَنَأَمْلُ من المنظماتِ الدُّوَلَيةِ والمجتمعِ الدُّوَلِي إبْداءَ المساعدةِ الفنيةِ الممكنةِ لتَأْهِيلِ هذهِ الشريحةِ وإعادةِ دمجِهم في المجتمع.. وشُكراً 

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : وزير حقوق الانسان يلقي كلمة العراق في اجتماعات الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله الجنابي
صفحة الكاتب :
  عبد الله الجنابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تبا لكم !!  : قيس المولى

 العدد ( 30 ) من اصدار العائلة المسلمة ربيع الثاني 1434 هـ  : مجلة العائلة المسلمة

 توصي الهيئة التحقيقية بغلق التحقيق لعدم ثبوت الأدلة؟  : د . نوري غافل الدليمي

 نغير ـــ عندما نتغير ـــ  : حسن حاتم المذكور

 كل شيء من أجل الوطن  : موسى غافل الشطري

  فتح طفل الجريدة

 أعمار الإقتدار!!  : د . صادق السامرائي

 تسرب الاسئلــــــة!!  : حسين الربيعاوي

 بيان مشترك للعلماء الشيعة والسنة في بريطانيا دعما للشيخ عيسى قاسم

 طهماز والتسمية به عند العرب  : د . عبد الهادي الطهمازي

 فتشوا عنه تجدوه  : جواد بولس

 من هو المسؤول عن مايجري في نقابة المعلمين العراقيين ؟  : صلاح حسن التميمي

 جاموسة نجم ...!!  : احمد لعيبي

 بمناسبة العام الجديد.. اللاعنف العالمية تطالب بمؤتمر انساني شامل للحد من معاناة البشرية  : منظمة اللاعنف العالمية

 هذا ما سمعت عن المظاهرات  : مازن خالد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net