صفحة الكاتب : بهاء العراقي

مبررات واهية تقود لخراب البصرة
بهاء العراقي
من غير المعقول قطعا ان تسير البلدان في شتى انحاء العالم نحو ناصية التطور والبحث عن فرص التمييز وتشجيع مواطنيها على العمل المنتج البناء بالرغم من ان معظمها لا يمتلك المقومات والفرص بينما نرفض نحن كل ذلك متذرعين بحجج واهية فارغة لاترقى حتى لان نناقشها او نبين عدم صوابيتها ومن غير المعقول ايضا ان يكون سبب الرفض حكوميا لان حكومتنا لاترى بعينها الواحدة فوائد ان يمرر ويشرع قانون يعتبر البصرة عاصمة اقتصادية للبلاد وهي مع كل من يتحدثون عن مميزاتها تبقى فوق حدود الوصف من نواحي الموقع الاستراتيجي وتوفر الثروة والايادي العاملة والاستقرار الامني النسبي ,وهي مهيأة لان تكون كذلك بل واكثر من ذلك فهي وهذا الكلام معروف لانها تعتبر المنفذ البحري الوحيد للعراق كما انها تمتلك مستقبلا حافلا اذا ما اعتمد الربط السككي بدول الخليج ناهيك عن وجود البترول وبكميات ضخمة يضاف ال ذلك كله توفر العنصر البشري ومقومات الانتاج الصناعي والزراعي وغير ذلك كثير وكثير جدا ولا جدوى من اضافة المزيد من عوامل نجاح مثل هذا المشروع الذي سيفتح افاقا جديدة للبلاد ولجنوبه تحديدا وللبصرة كمحافظة محرومة حيث يمكن ان يستفيد الجميع لو ان اصحاب القرار وظفوا هذه الامكانيات ووجهوها بالشكل الصحيح دون التفكير بامور اخرى قائمة على الحسد والضغينة وسوق الاعذار الواهية التي طالما كبلت اقتصاد العراق وجعلت منه بلدا مستهلكا يعيش ابنائه على فتات ما يقدم لهم من مكارم الحكومة التي تصور الامر على انه منه وان طريقتها السيئة في الادارة هي الحل وكل ذلك يعود بطبيعة الحال الى عدم وجود خطط مدروسة تذكرنا قطعا بمرحلة النظام المقبور وسلسلة مكارمه التي حولت جزءا كبيرا من المواطنين الى عاطلين عن العمل ولئلا ينساق الحديث عن هذا الموضوع المهم الى خانة الشتائم ولغة جر النار الى القرص اتسأل ويتسأل معي مئات الاف بل الملايين من المواطنين عن اسباب تباطوء الحكومة في تبني هذا القانون الذي سيكون بمثابة نقطة الانطلاق نحو بناء اقتصاد رصين في وقت تماطل فيه ومنذ اكثر من سبع سنوات وهي تبحث عن نقطة شروع كما تدعي لاعمار البلاد وترصين اقتصادها وتنمية مواردها وثرواتها ومتى ستخلق الفرص للعاطلين عن العمل واعدادهم بمئات الاف من العراقيين ومن الخريجيين هذه الطبقة الواسعة التي تنتظر مكرمة حكومية قد لا تتوفر على مدى عقدين او ثلاثة خصوصا ممن يعانون من عدم ملائمة اختصاصاتهم لشروط العمل في وزارات ودوائر الدولة واذا كان الحديث بهذه اللغة جارحا لانني سمعت من احد الوزراء تبريرات سخيفة يردد فيها عدم فشل الحكومة لانه يعتبر النجاح ليس بتوفير الخدمات من ماء وكهرباء وصحة ووقود وزراعة وتعليم وغير ذلك بل النجاح بادامة زخم المشروع وترسيخ الايمان في الصدور على حد قوله ولا اعلم من اين ياتي الزخم ان لم تتوفر كل هذه الخدمات والتي هي استحقاق يفوق ادراك امثاله وليست مكرمة يقدمها من يظنون انهم ربنا الاعلى متناسين انه لولا الخبز لما عبد الله , هنا اقول اذا كان كل ذلك جارحا وخادشا لمشاعر هذا ومن هم على شاكلته اذن لماذا يغض الطرف عن تبني مثل هذه المشاريع المهمة هل لانها تعتبر دعاية انتخابية كما يزعمون وان كانت كذلك على سبيل الفرض لا الاثبات فلماذا لا يقدمون بديلا ام انهم منشغلون بتشكيل تحالفات تضمن لهم ولاية ثالثة ورابعة وربما ابدية كما يتمنون وسحقا لما يتمنون ويزعمون ويفترضون حين لايقدمون شيئا لشعبنا وهم كذلك حتى الان ولا ادري حقا هل ان اسباب المطال والتسويف مقنعة بنظرهم ام انها مجرد دعابات رخيصة تقدم لكسب الوقت والتثقيف على ان مشروعهم البديل (قانون البنى التحتية والدفع بالاجل ) هو الاصلح للخروج ببلد عامر ينعم بالخدمات مع ان المفسدين وهم كثر ينتظرون مثل هذه الفرصة لنهب كم اكبر من الاموال والثروات تجعل بلدنا مكبلا مديونا ضعيفا خاويا لايملك من قراره شيئا والاجدى ان يحاربوا امثال هولاء المفسدين لنصدق انهم قادرين على الايفاء باستحقاقات مشروع بديل كهذا مفترضا انهم بعيدين عن شبهات الفساد وهذا خلاف الواقع لان اغلبهم متورط بالفساد من راسه حتى اخمص قدمه . ختاما اقول ان من يريد ان يعمر البلاد ويرضي العباد عليه اولا ان يقدم مبررات حقيقية مقبولة بدل التفوه بكلمات لايعرف كيف يصوغها تظهره بمظهر العاجز والعجز في نهاية المطاف وصف دقيق لمن اتحدث عنهم متمنيا ان يراجعوا حساباتهم ان ارادوا الخروج من دوامة الفشل التي احاطت بهم منذ وقت ليس بالقصير ولاهل البصرة اقول ان عليكم التعبير عن رفضكم لمبررات الحكومة في تعطيل الخير الذي سيصيبكم ان اقر قانون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية سيما وان ثروتكم توزع وتخصص كميزانيات انفاق للعراقيين بينما يذهب الجزء الاكبر منها ويودع كحسابات ومنازل ومتاجر لاثراء عدد كبير من المسؤوليين الذين يتحكمون بمقدراتكم في عواصم الشرق والغرب والله من وراء القصد .

  

بهاء العراقي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/25



كتابة تعليق لموضوع : مبررات واهية تقود لخراب البصرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الزيادي
صفحة الكاتب :
  علي الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net