صفحة الكاتب : حيدر محمد بحر العلوم

رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يطلق المبادرة الوطنية للسكن بتوزيع السندات العقارية على (420) عائلة كدفعة أولى
حيدر محمد بحر العلوم
 
حيدر محمد بحر العـــلوم
 
23 ايلول 2013
 
أطلق دولة رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي مساء اليوم المبادرة الوطنية للسكن ، وقام سيادته بتوزيع السندات العقارية على العوائل الفقيرة والبالغ عددها (420) كدفعة أولى للمستحقين ضمن قاطع بلدية الرشيد في محافظة بغداد.
وأجرى سيادته جولة تفقدية في بعض مساكن العوائل الفقيرة اطلع فيها على إحتياجاتهم ومستواهم المعيشي .
وقال السيد رئيس الوزراء في كلمة ألقاها خلال حفل توزيع سندات تمليك الأراضي : اليوم نبدأ الخطوة الأولى على الطريق الذهبي لتحقيق أفضل السكن للمواطنين ضمن المبادرة الوطنية للسكن.
وأضاف سيادته : أشعر بالألم عندما أشاهد هذا المستوى من السكن الذي يعيش فيه أخواننا وأخواتنا ، ويؤلمني أكثر عندما أجد المسؤولين لايتحمسون لتوزيع الأراضي ورفع هذه المعاناة من المواطنين ، و يؤسفنا أيضاً عندما يدخل هذا الموضوع في دهاليز المنافسات السياسية والإنتخابات ، ومن الطبيعي عندما تدخل الحسابات الفئوية والحزبية والشخصية يدفع الثمن في ذلك المواطن.
ودعا السيد رئيس الوزراء إلى ضرورة إقرار قانون البنى التحتية الذي يتضمن (5) مليارات دولار لقطاع السكن.
وتابع سيادته : على من يتحدث عن رفع التجاوز عليه أن يسأل نفسه إلى أين يذهب الناس إذا لم نوفر لهم المتطلبات اللازمة للعيش ، وقال : لابد ان نشعر بمعاناة الناس وأن لانكتفي بالعيش في القصور وإلى جنبنا هذه الأكواخ والمباني التي لاتصلح أن تكون سكناً ، داعياً كل من الحكومة ومجلس النواب إلى التعاون من أجل إنجاح هذه المبادرة الوطنية في بغداد وعموم المحافظات ، والتفكير بالعراقيين وهمومهم لأنهم أمانة في أعناق الجميع.
وأكد السيد رئيس الوزراء ان هذه المنطقة ستتحول إلى مدينة كبيرة وستتوفر فيها جميع الخدمات والأسواق وفرص العمل ، وستعقب هذه المرحلة مراحل أخرى توزع فيها الأراضي على المواطنين في بغداد والمحافظات ، وقال : هذا عهد قطعناه على أنفسنا وسنعمل على تحقيقه حتى يتوفر السكن الكريم لجميع العراقيين.
وأكد سيادته على أهمية تكاتف العراقيين ورص الصفوف والتمسك بالوحدة الوطنية ، مشيراً في الوقت ذاته إلى العمليات الإرهابية الأخيرة التي إستهدفت المواطنين الأبرياء في مدينتي الصدر والدورة ، والتي تدل على ان الإرهاب يستهدف جميع المكونات العراقية ولايستثني أحداً دون الآخر.
وفي نهاية الإحتفال جدد السيد رئيس الوزراء التهاني للمواطنين الذين حصلوا على سندات تمليك الأراضي متمنياً لهم العيش الآمن والمستقر، كما ثمن سيادته جهود جميع الذين عملوا على إنجاح هذه الخطوة الهامة.

  

حيدر محمد بحر العلوم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/25


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : رئيس الوزراء السيد نوري كامل المالكي يطلق المبادرة الوطنية للسكن بتوزيع السندات العقارية على (420) عائلة كدفعة أولى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المصالح وازدواجية الانتماء للدين  : علاء تكليف العوادي

 مؤسسة الشهداء توزع الوجبة الأولى من قطع الأراض على ذوي الشهداء في واسط  : اعلام مؤسسة الشهداء

 اهم عوامل ارتفاع اسعار النفط  : فادي الشمري

 تطهير منطقة العويسات ومقتل 30 داعشيا جنوب الموصل

 العراقي والمعلم  : اصف اللعيبي

 أبو بكر عاصم بن أبي النّجود بن بهدلة الاسدي (ت 127وقيل 128)  : عمار عبد الرزاق الصغير

 الى مسعود البرزاني والعبادي دعونا نعيش بسلام!  : علاء كرم الله

 على خلفية تسليم الموصل إلى داعش ( 3 ) لماذا سقطت الموصل ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 وزير النفط يبحث مع السفير الياباني القضايا ذات الاهتمام المشترك في قطاع النفط والغاز  : وزارة النفط

 العراق داخل الاعلان العالمي لحقوق الانسان  : سمير اسطيفو شبلا

 منتخب واسط بطلاً ومنتخب البصرة وصيفاً  : علي فضيله الشمري

 بعد الكشف عن استعانة النجيفي بالسعودية ضد الحكومة، اتحاد القوى يناقش تداعیات ويکیلیکس

 أخلاقيات ومكاسب ثورة 25 يناير  : ميمي أحمد قدري

 المياه الجوفية تنجز حفر (112)بئر خلال شهر كانون الثاني من السنة الحالية  : وزارة الموارد المائية

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال عدد المتهمين بجرائم الإرهاب والسرقة والمواد المخدرة والاتجار بالبشر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net