صفحة الكاتب : د . محمد تقي جون

كان (علاء العلاف) يتصف بخصال محددة مما يعني أنه يمثل ظاهرة من ظواهر البلد، وصنفاً من صنوف الشعب. وهو علَم على هذا الصنف، لذا يمكن أن نسميه (الصنف العلائي).. وهذا أفضل من تغليب اللقب فلا نقول (الصنف العلافي)؛ لأنه بصراحة قلق في لقبه؛ فمرة طبع له أحد الطباعين ورقة وغلط فكتب لقبه (المعلاف) بدل العلاف، فراقه اللقب الجديد- الخطأ مطبعيا، وسألني: ماذا تقول في علاء المعلاف؟ فقلت له: العلاف: الذي يعلف الحيوانات، والمعلاف: الذي يُعلفه العلاف، فهو من الخلق الثاني! فهمهم: لا أنا قلت علاف أحسن، وبقي على لقبه الأول.
كان متمنياً بلا سعي، ومدَّعياً ما يتمنى، وكان يغالي في الادعاء فيفرض نفسه فرضاً على الناس والأشياء، وهو يردد عبارة ظليَّة بعد كل رأي وقول ( صحيح لو ما أفتهم). وكان يتحدث كثيراً وعلى الرغم من اطراداته وتوسعاته في التفاصيل فانه لا يمتلك القدرة على طرح موضوع.. انه يدور فيحور (أي يرجع).. فهو أشبه بمحاولة سياقة دراجة هوائية مقطوعة (الزنجير) فراكبها يدوس الدواسة كثيراً دون أن تتقدم الدراجة دورة عجلة واحدة.
وعلى الرغم من قلة معلوماته، كان يسرق دور الكلام من أفواه المتحدثين فيهرب به إلى حيث يضيع الحديث، كما تسرق دجاجة حبة رز من فم دجاجة أخرى فتهرب بها بعيداً ثم تسقط من فمها. وكان لا يربع على ضلع فهو مهذار كثير الكلام، وقد أثبت بهذا فراغ عقله فالإمام علي (ع) يقول " إذا كثر العقل قلَّ الكلام" أي (إذا كثر الكلام قلَّ العقل) فما بالك بكلام خاوٍ خالٍ!!  
ان هذا الصنف (العلائي) ادعائي، التصاقي، هلامي.. فمرة ادعى انه شاعر! وصار يخرج من جيبه كلما مرَّ بشعراء قصاصة عليها كتابات يسميها شعراً. وفي مرة اخرج ورقته وفيها ألفاظ لا تعرفها العربية كقوله (الضوء يتمجمج) فأصلحها له احد الجالسين إلى (يتوهج) فغرق الحاضرون في الضحك. فمدَّ يده فأخرج قصاصة أخرى فلقيت مصير صاحبتها، ثم اخذ يخرج قصاصاته كالدولاب فيلقيها مضحكة.. فبدت في تساقطها وتهافتها كذبانات تلقيها على الأرض مذبَّة. ثم جمع قصاصاته (ذباناته) وخرج.
ولكنه زاد بقاحة ووقاحة وإصراراً على انه شاعر؛ ففي مرة كتب " إنها حاقدة.. وأسنانها تجلس مع الأعداء" فقال له أحد المستفيدين منه (يغدِّيه بين حين وآخر) : "هذه سريالية!!"، فقال : " نعم، أنا سرياني!! "، فاستدرك عليه الذي (يغدِّيه بين حين وآخر): " سريالي.. سريالي..".
ولعلَّه أولم لمجموعة من الناقدين (الجوعى) فقالوا له:" سنعرِّفك بصاحب جريدة ينشر نتاجاتك (طبعاً بعد تصليحها). وقرأ على صاحب الجريدة (شعيره)، فأمال فمه بحزن لمعت معه صلعته حتى همَّ أن ينطحه (كلـَّة)، إلا انه راعى سمعته الثقافية، فأحجم.. فهمهم وتمتم:" لو تعوف الشعر أحسن.."، فقال علاء:" إذن جرِّب هذا.. وفتح فمه وصار يدير وجهه كمروحة أرضية محاولاً الغناء، فأخرج صوتاً منكراً يسطر الراس ويخنق الحواس، فغلي الرجل الصحفي الا انه فشَّ لاماً الموقف وقال بحنق :" هذا أحسن من الأول..".
لقد تنامى في نفسه هذا التشجيع وصار يقتنع بموهبته الغنائية. الا انه نمت معها مواهب أخرى قد تبدو متباعدة متباينة للغير، إلا أن علاء بمواصفاته (الادعائية) يجدها منسجمة متماهية كلها؛ فقد ادعى انه يستطيع قراءة التاريخ القديم ومن ضمنه ألواح سومر، ويحلَّ عويص مسائل الرياضيات التي يعجز عن حلها الاختصاصيون، ويتكلم الفارسية بطلاقة. فسأله أحدهم:" ماذا تعني كلمة (چي ميخوي) – وهي تعني بالفارسية ماذا تريد – فأخذ يبحث عن اللفظ العربي الدقيق المقابل للفظة، جامعاً إبهامه وسبابته بفتحهما وغلقهما باستمرار مع تمتمة وفيهقة ، ثم عثر بعد وقت وجهد (عليها):" إنها تعني الشخص عندما يكون في حالة مزرية"!! فحفظها هذا الشخص وصار يستعملها – تندرا – فكلما سأله أحد عن حاله يقول " چي ميخوي ".
وهو إلى هذا كله تاجر! طبعاً لا يتاجر بشيء أو سلع معينة كالتجار، بل بمتناقضات كأحواله. وفي مرة جلب الكهربائي المصري (سيِّد) لإصلاح مروحة في مشغل له، وهو عبارة عن غرفة ضيقة. ولما كان الوقت صيفاً والكهربائي سيِّد اضطر إلى قطع الكهرباء، فانه صار ينزف عرقاً مسيَّحاً.. فوقف علاء في باب المشغل وفتح فمه وصار يدير رأسه في كل الاتجاهات وهو يغني أغنية كتب كلماتها بنفسه لابنته فزلزلت المكان ثقلاً، ولاسيما لازمتها التي تقول (يلبُنيَّه.. يلبُنيَّه).. ولم يكتف بهذا بل سأل سيِّد (صوتي حلو لو يصلـَخ).. فتماسك سيِّد وصبر مجبوراً.. إلا انه مع استمرار غناء علاء صار صبره يسيح مع عرقه حتى نفد، فصاح :" عِلاء (بكسر العين).. إيـ.......ـه!!! تسكت وإلا حأطَّع الويرات وارميها بوشك"!!
لقد مضى وقت طويل لم ألتق علاء.. أو بالأحرى حاول هو الاتصال بي مرارا وتكرارا وإلحاحاً وإلحافاً ولكني تهربت من ثقله.. إلا أني التقيتُ (علائيين) كثراً يحملون خصاله مارة الذكر نفسها. وقد صدق ظني بأنَّ المتشابهين خـُلقاً يتدانون خـَلقاً ولو بشيء واحد. فهؤلاء حينما يستمرون في ممارساتهم (العلائية) يظهر لهم شبَه بعلاء.
وقد سمعتُ مؤخراً من صديق مشترك أن علاء ترك مواهبه التي أعرفها، فقلتُ له:" حتماً ظهرت عنده مواهب جديدة مماثلة".. ولم أعجب حين عرفتُ انه صار يدير صيدلية بعدما نبغ في معرفة الأدوية!!!

  

د . محمد تقي جون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/26



كتابة تعليق لموضوع : علاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مشعل
صفحة الكاتب :
  محمد مشعل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد باقي ...رغم حديث مجلس التعاون الخليجي ..نسخة منه للجامعة العربية  : ثائر الربيعي

 مجمل الوضع الامني : تقرير لكتائب الاعلام الحربي  : كتائب الاعلام الحربي

 إطمئنوا لهم فبيعتهم بيعة شرف  : مرتضى المكي

 ماذا يقول البهلول ؟؟؟  : محمود خليل ابراهيم

 تأملات في القران الكريم ح223 سورة طه الشريفة  : حيدر الحد راوي

 عضو مجلس المفوضين تلتقي السفيرة الإسترالية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 رسالة مفتوحة الى الزواحف .  : ثائر الربيعي

 الأهرام..من قال لكم هذا؟!  : محمد الحسن

 رئيس المجلس المفوضين يستقبل وفدا من منظمة المانية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 حيدر العبادي .. خطوة للأصلاح أم الغاء التوافق  : عبدالله جعفر كوفلي

 العتبة الكاظمية المقدسة تقدم برنامجاً ثقافيا ودينياً في العشرة الثانية من شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حيتان الفساد تنقل عدوى التزوير والسرقه الى أفراد الشعب...  : احمد علي حسين

 العتبة العلوية تطلع على اوضاع المقاتلين في جبال مكحول وتقلد موكب اهالي الدجيل بوشاح امير المؤمنين ( ع )

 أَرْصِفَةُ الْأَوْثَان  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 العمل تقيم دورة لموظفيها عن التخطيط بادارة النتائج  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net