صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

تجارب وذكريات شبابيه ..باقلامهم ومشاعرهم سطروا حروفها
الشيخ عقيل الحمداني

التجارب كثيرة .. والنافع منها الذي أثبت نجاحه وتأثيره جديرٌ أن يعمّم وينشر .. انقل تجربتك لصديقك .. انقلي تجربتك لأختك .. وخذا من تجاربهما الصالح والمفيد ، فإناء حياة الواحد منّا أوسع من تجاربه وحده فلنضمّ إليها تجارب الآخرين أيضاً .والان لنكتب بعض تجاربنا الحياتيه ليستفيد مكنها الاخرون

وصدق الامام امير المؤمنين ع بقوله من حفظ التجارب اصابت افعاله

اجمعت لكم احبتي في هذا الموضوع بعض القصص الحقيقيه والتجارب الحيه التي مر بها عددمن الشباب والتي تنفعنا كدروس مستقبليه نتعلم منها الخبرة والدرايه 

أ . في القراءة :

يقول شخصٌ مغرم بالقراءة ، ويوصف بأ نّه عاشق كتب : أنا لا أملّ من القراءة أبداً ، فالكتاب صاحبي وأنيسي وإذا تعبت من القراءة فإنّني أستريح بالقراءة .

فإذا تعبت من قراءة الكتب العلمية والفكرية الدسمة فإنّني ألجأ إلى الكتب الخفيفة التي تهوّن متاعبي ، وتلك هي الكتب الأدبية التي أجد فيها متعة القراءة ومتعة الذوق والفنّ معاً .

ب . التدوين وتسجيل الملاحظات :

رأيت شخصاً ذا ثقافة عالية وعلاقات اجتماعية واسعة مع المحيط الثقافي والسياسي والفكري ، وقد لفت انتباهي أ نّه لا يغادر قلمه وورقته ، فهو يسجّل دائماً أيّة فكرة طريفة ، أو معلومة جديدة ، أو رقماً مهمّاً ، بل وحتى النكتة التي تزرع الابتسامات على الوجوه .

وقد عرفت منه أنّ الذاكرة لا تستطيع أن تحمل ذلك كلّه ، فلا بدّ من تسجيله على الورق للعودة إليه كلّما دعت الحاجة والضرورة .

وتذكّرت أنّ في تراثنا الإسلاميّ ما يشجّع على ذلك ، فلقد قيل : «ما كتب قرّ وما حفظ فرّ» فالكتابة أبقى من الحافظة ، وأقوى من الذاكرة .

فكم هو جميل أن يكون لدى أحدنا مفكرة لتدوين رؤوس الأقلام أو النقاط المهمة واللفتات الذكيّة ، وما يدرينا فلقد نجد في أرشيفنا ذات يوم ما لم نكن نقدّر قيمته في حينه .

ج . الإيحاء الذاتي :

إذا رأيتَه تعجبك همّته ، فهو حركة لا تفتر ، ولولب لا يهدأ ، ولقد راقني أن أتعرّف على سرّ ذلك فيه ، فقال :

ألسنا سنفد ذات يوم على ربّ العالمين .. في يوم نسمِّيه بـ (يوم القيامة) ؟

قلت : بلى .

قال : ألسنا نقف في ذلك اليوم الرهيب العصيب لنقدم حساباتنا بين يدي بارئ الخلائق أجمعين ؟

قلت : بلى .

قال : أليس يتمنّى المقصّرون منّا لو أ نّهم لم يقصّروا ، وأ نّهم لو عادوا إلى الدنيا لعملوا أضعاف ما عملوه يوم كانوا فيها ؟

قلت : بلى .

قال : أنا أستحضر ذلك كلّه ، وأشعر كما لو كنتُ سجيناً في سجن مؤبّد ، ثمّ يتلطّف ربّي ومولاي ، فيقول لي : سأكتب لك الحريّة من جديد شرط أن تعمل لرضاي فبم تعدني ؟ فأقول له على الفور : لك أن أعمل في رضاك ما دمت حيّاً .

وهكذا كلّما بردت همّتي ، وفتر سعيي ، وتقلّصت حركتي وجدتُ ما أوحي به لنفسي أنّ الحياة ساعة فلأجعلها طاعة .. وهكذا كان !

د . العلاقات الإجتماعية :

نقل لي صديق أ نّه كان ذات يوم نزيلاً في أحد الفنادق ، وكان في باب ذلك الفندق رجل تبدو عليه علامات الهدى وسمات الصلاح والإيمان ، وكانت له دكّة بسيطة يبيع فيها بعض احتياجات الناس ، وبعدما توثّقت الصحبة ، سألته : أراك لست بحاجة إلى مثل هذا العمل .

فتبسّم ، وقال : بالفعل ، فأنا بفضل الله ميسور الحال .

فسألته : ولِمَ إذن قعودك من الصباح حتى المساء في هذا المكان لتكسب القليل من المال ؟

فتبسّم ثانية ، وقال : لكنني أكسب من خلاله الكثير من الأصدقاء .. وها أنت واحد منهم !

فطلبت منه أن يوضِّح لي أكثر ، فقال :

إنّ هذا الفندق أشبه بمحطّة يأتي نزلاؤها من كلّ مكان ، ولأنني منذ مطلع شبابي كنت أبني علاقات اجتماعية مع شرائح مختلفة من الناس لأنتفع من تجاربهم ، ولأساعد مَنْ يحتاج منهم إلى المساعدة ، وأتفهّم مشكلة مَنْ يعاني من مشكلة وأعينه على إيجاد حلّ مناسب لها ، فلذا قرّرت أن لا أترك هذه (الهواية) مع دخولي مرحلة الشيخوخة ، وقد تفتّق ذهني عن هذه الدكّة التي جلبت لي زبائن كثيرين اشتريت منهم أكثر مما بعت لهم !

فما أحوج الشاب والفتاة إلى علاقات إيمانية وإنسانية هادفة يتعرّفان من خلالها على الناس ليزدادا ثقافة وتجربة ووعياً في التعامل ، وقدرة على الفرز والتشخيص ، وسعة في الأفق الاجتماعي والنفسي والعملي .

هـ . زكاة المشاعر :

قرأت على إحدى صفحات الانترنيت ما كتبته إحدى الأمّهات عن مشاعرها في يوم عيد الفطر السعيد ، حيث تقول :

«دخلت دار رعاية اليتيمات بلا إعداد مسبق ، فقابلتني عيونهم البريئة المليئة بالدموع .. وتمسّحوا بي كالقطط الصغيرة .. فوجدتني أقف للحظة ثمّ أحملهم بحب غير مبالية بحالتهم وهيئتهم ، وجلسنا معاً لساعات لم أشعر بمرورها ، ولم أكن أحمل معي إلاّ قليلاً من الحلوى ، ولكن ما كانوا يحرصون عليه هو أن أضمّهم إلى صدري وأقبِّلهم .

وخرجت وقد امتلأ قلبي بمشاعر فيّاضة وصفاء نفسي كنتُ أفتقده من قبل فسبحان الله ما أحوجني إليه .

شعرتُ يومها بنسياني لنعم كثيرة لا أحمدها ولا أشعر بها .. أبسطها وأعظمها أنّ لي أباً وأمّاً ، وأنِّي لستُ مجهولة النسب والهويّة ، وأنّ لي مَنْ يرعاني ويضمّني ويمنحني الدفء العاطفي والأمان .. » .

إلى هنا وينتهي حديث زائرة الميتم ، لكنني تركتُ هذه المشاعر الرقيقة والدافئة تتسلل إلى نفسي ، فشعرت بها تكهربني ويهتزّ لها كياني .. وقلت : لم تكن اعتباطاً التوصية الشديدة اللهجة التي ذكرها القرآن بشأن اليتيم (فأمّا اليتيم فلا تقهر .

والوصيّة التي أوصى بها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بضرورة كفالة اليتيم حتى اعتبر كافله رفيقه في الجنّة .

ورميت ببصري في الشارع ، فرأيتهم أبناء الفقراء والشهداء والحروب التي أكلت آباءهم وحرمتهم من أبسط وأغلى حقوقهم .. الرعاية الأبوية .. فدمعت عيناي وانفطر قلبي وجاشت مشاعري .. فقلت :

ربّما لا تملك ما تكفل به يتيماً .. لكنّك حينما تملك (زكاة المشاعر) أن تمسح رأس أحدهم برقّة وحنان .. وأن تحتضنه .. وتقبِّله .. وتسمعه كلمات حلوة تشعره أنّ المسلمين إخوته وآباؤه وأرحامه .

و . لمعالجة الكآبة :

لا نقدِّم لك وصايا الأطباء وعلماء النفس فلعلك واجدها هنا وهناك ، وما أكثرها هذه الأيام التي يعيش فيها بعض الشباب السأم والضجر والملل والكآبة ، إنّما ننقل لك بعض تجارب شباب عاشوها ونجحوا في التغلّب عليها .

يقول أحدهم : اُعالجها بقراءة القرآن .. كانت آيات الرحمة والنعمة واللطف الإلهي والجنّة والنعيم ، وتصوير ما في الدنيا بأ نّه لعب ولهو ، وأنّ الحياة الحقيقية هي الدار الآخرة ، وأنّ السعيد الذي يعمل صالحاً فيهنأ في الدنيا ويسعد في الآخرة .. فرأيت في (عيادة القرآن) من العلاج والدواء ما لم أجده في صيدليات العالم كلّها .

ويقول آخر : اُعالجها بالكتابة .. فأنا أسرد عواطفي وخواطري وهمومي وسمومي على الأوراق .. فأشعر ببرد الخاطر وهدوء البال وسكينة النفس .

ويقول آخر : اُعالجها بالصحبة الصالحة .. فكلّما ضاق صدري زرت أخاً في الله مؤمناً .. يزيد في صبري وثقتي بالله وإحساسي بتفاهة الدنيا ، واعتزازي بالقيم والفضائل ، وينقل لي من تجارب الصالحين ما يبدّد آية كآبة أشعر بها .

ويقول آخر : اُعالجها بالمرور والتوقف ملياً أمام بعض الأحاديث الشريفة والروايات والحكم ، لأرى أنّ حالي ليس فريداً ، وأنّ مَنْ عاش القرب من الله أنساه همومه الصغيرة وشغله بالهمّ الأكبر .

ويقول آخر : أعالجها بزيارة الأحياء الفقيرة لأشكر الله على ما أنعم عليَّ .. وربّما زرت المستشفى لأتفقد بعض المرضى ولأشعر بعظمة نعمة الصحّة التي أنعمها الله عليَّ .. وربّما زرت المقبرة لينشرح صدري أنّ حدود الدنيا هي هذه ، وأنّ ما بعدها خير وأبقى .

ز . مدرستي الثانية :

تقول إحدى الفتيات المثقّفات بعد أن نالت حظاً من التعليم لابأس به :

لقد كان إلى جانب مدرستي ـ التي تعلّمت فيها ـ مدرسة ثانية .. تلك هي أمّي .. ففي كل يوم كنت آخذ منها درساً لا تقدِّمه المدرسة لي .

فلقد رأيتها وهي تدير البيت والأسرة بحكمة عالية ، فلديها سعة صدر عجيبة .. فإذا جاء أبي متعباً أو متألماً أو شاكياً من أمر رأيتها : الصديق الصدوق ، والممرضة الحانية .. والمعين الذي لا يبخل بنصح وبكلمة طيبة وبمشورة رائعة .. كانت تتحدّث معه وكأنّها خبيرة نفسية .

وإذا عانى أحد أولادها وبناتها من أمر دراسي أو حياتي أو أي شيء آخر ، تراها كالمستنفرة لا تهدأ حتى يزول ما به من شعور بالضيق أو الألم أو الإنزعاج .

عجيبة هذه (الإسفنجة) التي تمتصّ كلّ ما بنا .. وتكتم ما في نفسها فلا يعلمه أحياناً إلاّ الله .

تعلّمت منها .. أنّها قريبة جدّاً من الله تعالى ، فهي تجد عنده كلّ شيء .. عافيتنا .. ونجاحنا .. وسلامتنا .. وتوفيقنا .. ورزقنا .. ولا يفتر فمها من الدعاء لنا .

وفوق هذا وذاك .. كانت ذات حكمة في التعامل البسيط والعميق مع المشكلات التي تواجه الأسرة .. فقد نتحيّر في مسألة ، حتى إذا جاء دور (ماما) قالت بلطفها المعهود : «ضيِّقها تضيق .. وسِّعها تتوسّع» .

وكم هي تنظر إلى البعيد .. كانت تشير عليَّ أن لا أصحب فلانة .. وكنت أتضايق من بعض آرائها رغم أنّها تبيّن لي بعض الأسباب .. لكنها تقول أيضاً : غداً ستدركين أنّ ما أشرت به عليك هو الصواب .. ويأتي الغد وهو يحمل صواب رأيها .

أمّي مدرستي الثانية التي تعلّمت منها الحياة .. وإنِّي لأنصح أخواتي الفتيات أن يتعلّمن دروس الحياة من أمّهاتهنّ خاصّة إذا كنّ على وعي وإيمان وفهم عميق للحياة .

ح . العبادة العملية :

نقل لي شخص يعرفه عن كثب ، قال :

في ليلة القدر الماضية سألني : ما هي أعظم الأعمال في هذه الليلة ؟

فقلت له : الصلاة ، الدعاء ، قراءة القرآن ، وما إلى ذلك مما ذكر في الكتب من برامج عبادية لإحياء هذه الليلة العظيمة .

فقال : هذا كلّه صحيح ، لكنني أزيدك أن تنال معي ثواب هذه الليلة بأن تسأل لي عن عائلة لا معيل لها ، تعاني العوز والفاقة .

وبعد السؤال والتحرّي عثرت على عائلة مسحوقة فأخبرته عنها ، فقال : هَلم إليها ، فذهبنا ، وقال : إسأل عن احتياجاتها ، فسألت وأخبرته ، فحمل مبلغاً من المال في ظرف ، وقال : قدِّمه إليهم .

وفي طريق العودة فاجأنا حادث حريق في أحد البيوت فالتفت لي صاحبي وقال : هذا جزء آخر من إحياء هذه الليلة ، وقد عملنا على نقل المصابين إلى المستشفى والسهر على راحتهم ، وقد دفع المحسن أجور علاجهم .. وبقينا هناك .. حتى مطلع الفجر .. وحينها رأيت وجه صاحبي متهللاً مستبشراً ، فسألته عن ذلك ، فقال : أسأل الله أن يكون قد تقبّل إحياءنا لهذه الليلة العظيمة .

إنّ ساحة العبادة واسعة سعة الحياة .. وبإمكان كل شاب وفتاة أن يجعلا من موقع العلم والصداقة والكلمة الطيِّبة والنصح والرحمة بالآخرين .. والصبر والتحمل موقعاً للعبادة .

لقد كان هناك طبيبٌ يحمل في حقيبته أدوات الفحص المعروفة حتى في زياراته للأصدقاء والأقارب والجيران ، وكان يجري في نهاية الزيارة الفحص مجاناً على كبار السنّ والأطفال ، ويتلطف في التعبير عن أمله بالشفاء للمريض وسعادته للأصحّاء منهم . وكان يطالبهم بإراءته الأدوية الموجودة لديهم ليخبرهم بالصالح والنافع منها ، ومجال استخدام كلّ دواء .. وكان يعتبر ذلك عبادة .

فهل لك أن تبحث عن مجالات تُمارس فيها العبادة بهذا المعنى ؟!

ط . تدبّر آية يومياً :

هذه تجربة شخص دخل الاسلام بعد أن كان يدين بدين آخر ، فلقد وجّه عنايته لقراءة القرآن والتدبّر في آياته ومعانيه ، حيث يقول :

«واصلت دراساتي عن الاسلام ، واقتنعت بأنّ القرآن الكريم كتاب متفرّد ليس من وضع البشر ، بل هو بحقّ كتاب الحياة والموت ومنهاج السماء للأفراد والجماعات ، فيه كلّ شيء بدءاً من السلوك الشخصي للانسان إلى المناهج الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الرائعة للانسانية كلّها» .

ويضيف قائلاً : «وأستطيع أن أؤكِّد عن يقين أنّني أدركت ذات الحقيقة حقّ الإدراك وأنا أقرأ القرآن ، فلقد وجدت في كلّ آية فيه فكرة متكاملة لا يرقى إلى قولها بشر .

لهذا جعلت في نظام حياتي اليومية أن أقرأ كلّ يوم آية وأتدبّرها ، وكلّما جرّدت عقلي من كلّ شائبة قوي إحساسي بأنّ هذا القرآن إنّما جاء من ذات عليا سامية أعلم من كلّ البشر .. تتحدّث للانسان وهي تخدم ذاته .. وإذا استقامت ترشده إلى المسلك الصحيح في حياته» .

ي . جمعية محاربة المنكر :

كانوا مجموعة من الفتيان حباهم الله ببصيرة واعية ، وكانوا يتألمون لمرأى المنكرات تشيع بين الكبار والشبان ، فتمخّضت حسّاسيتهم لهذا الوضع عن فكرة التقت عليها آراؤهم جميعاً ، وهي أن يكتبوا رسائل إصلاحية تتضمن بعض الآيات والأحاديث الشريفة التي تنهى عن خلق معيّن يمارسه الشخص الذي يبعثون له برسالة ..

وقد تطلب ذلك أن يقرأوا القرآن ويتعرّفوا على الأحاديث الشريفة المطهّرة ، وأن يردفوا ذلك بعبارات مهذّبة فيها دعوة للشخص أن يبادر ـ قبل فوات الأوان ـ لتجاوز المنكر الذي هو فيه ، من قبل أن يأتي وقت لا تنفع فيه حسرة ولا ندامة .

ومن خلال مراقبة سلوك الذين كانوا يرسلون لهم هذه الرسائل الإصلاحية، انتهى فعلاً بعض مَنْ كانوا يمارسون المنكر وهم لا يعلمون أي رسل بعثهم الله إليهم ليرسلوا لهم هذه الرسائل التي كانت سبباً في هدايتهم .

إنّنا يمكن أن نبتكر وسائل كثيرة لإصلاح الناس وهدايتهم بشكل رفيق ورقيق ومؤثر .. المهم أن نكون من أهل الصلاح ، وأن نعرف ما هو صالح وما هو طالح لنمارس أعظم مسؤولية إسلامية ، وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

وبعد ،

فالتجارب كثيرة .. والنافع منها الذي أثبت نجاحه وتأثيره جديرٌ أن يعمّم وينشر .. انقل تجربتك لصديقك .. انقلي تجربتك لأختك .. وخذا من تجاربهما الصالح والمفيد ، فإناء حياة الواحد منّا أوسع من تجاربه وحده فلنضمّ إليها تجارب الآخرين أيضاً .والان لنكتب بعض تجاربنا الحياتيه ليستفيد مكنها الاخرون

وصدق الامام امير المؤمنين ع بقوله من حفظ التجارب اصابت افعاله

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/28



كتابة تعليق لموضوع : تجارب وذكريات شبابيه ..باقلامهم ومشاعرهم سطروا حروفها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد عبد الامام
صفحة الكاتب :
  امجد عبد الامام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  مصر سنية ...مصر طائفية  : سامي جواد كاظم

 السوداني يستعرض امام رئيس الجمهورية خطط وجهود وزارتي العمل والصناعة في دعم الفقراء ودور الصناعة الوطنية في تعزيز الاقتصاد الوطني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معصوم يدعو البرلمان إلى إعادة النظر في الموازنة وينتقد حكومتي أربيل وبغداد

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان بسرقة النفط الخام من أنبوب في التاجي  : مجلس القضاء الاعلى

 التهييج الغربي الممنهج ومرحلية مشروع التدمير  : صالح الطائي

 المعارضة.. المرجعية. تحديات الامس، تحديات اليوم (3)  : د . عادل عبد المهدي

 شعارات  : حميد الموسوي

 السفير نظمي حزوري يشيد ببسالة ابو شجاع الدنايي ابوشجاع ... انقذ لحد الان حوالي 400 امرأة وبنت ايزيدية من براثن داعش  : دلير ابراهيم

 صدى الروضتين العدد ( 162 )  : صدى الروضتين

 القوات البرية للتحالف الدولي إلى العراق ....الأسباب والنتائج ؟!  : محمد حسن الساعدي

 شخابيط  : بشرى الهلالي

 تحقيق صحفي يحفر في المسكوت عنه ويحدث صاعقة  : علي بدوان

 ولي الدم في سبايكر !  : باسم العجري

 العمل تدعو الى تعديل قانون رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ديوان الوقف الشيعي يحرز المرتبة الخامسة في المسابقة الدولية للإناث لحفظ القرآن الكريم في الأردن  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net