صفحة الكاتب : مهدي المولى

فرصة مناسبة لتحرك اليسار
مهدي المولى

 

لا شك ان التغيرات المفاجئة والغير متوقعة  التي حدثت في المنطقة العربية والتي اطاحت بالانظمة الدكتاتورية أبتداءا بالطاغية صدام مررورا بمبارك والقذافي وصالح  ولا تزال رياح التغيير مستمرة في التغيير
رغم ان هذا التغيير لم يخلق الاستقرار والامان ولم يحقق ما هو مطلوب فخلق حالات من الفوضى والصراعات وحتى الحروب الاهلية مما مهد لعناصر ومجموعات لا هدف لها سوى تحقيق مصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية ركوب الموجة وتصدر الحركة وحتى الاستحواذ على الحكم وفرض نفسها
الا انها خلقت فرصة مناسبة  لتحرك اليسار ونموه وبالتالي اخذ زمام المبادرة وهذا يتوقف على اليسار نفسه وهذا يتطلب من اليسار ان يقوم بالخطوات التالية
اولا دعوة كل اطياف والوان اليسار وكل قوى الديمقراطية وكل التي ترغب في حكم الشعب في اقامة دولة القانون التي تضمن لكل مواطن  المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لكل مواطن حرية الرأي والعقيدة الى الوحدة والتوحد في جبهة واحدة في تيار واحد في اتجاه واحد كما على القوى اليسارية ان تدرك اذا بقيت متشتتة متصارعة كل مجموعة تسقط الاخرى وترى نفسها وحدها القادرة القاهرة فانها تحكم على اليسار بالتلاشي
ثانيا ان يكون هدف هذا التيار هذا الاتجاه هو ترسيخ ودعم الديمقراطية ونشر القيم والاخلاق الديمقراطية وخلق شعب يدين بالديمقراطية ويتخلق باخلاق الديمقراطية  فعلى اليسار ان يعي ويدرك انه لا مكان له وحتى لا وجود له بغير الديمقراطية والتعددية وخاصة في هذه المرحلة التي تمر بها المنطقة العربية
ثالثا على التيار الجبهة اليسار الديمقراطي ان ينطلق من واقع  من مستوى وعي الناس   وعليه ان يكون حذرا من الاصطدام مع وعي  الجماهير ومفاهيمها  فاي اصطدام ليس في صالح التيار الديمقراطي اليساري 
رابعا على التيار الاتجاه الديمقراطي اليساري ان ينطلق من قضايا الجماهير الخاصة من متطلباتهم اليومية من معاناتهم الحياتية  لا يشغل نفسه بالنظريات والايدلوجيات والافكار التي لا يفهما ولا يرى لها اي فائدة
خامسا على التيار التقرب من الحركات والاحزاب الاخرى القريبة من التيار في التطلعات  وبناء عراق ديمقراطي   والعمل على خلق اتجاه واسع هدفه دعم وترسيخ الديمقراطية وبناء عراق ديمقراطي يجمع كل العراقيين بمختلف اديانهم واعراقهم ومذاهبهم مقابل اتجاه اخر مضاد له وبهذا  ينتهي الصراع والاختلاف والتكتلات  الطائفية والعرقية والدينية
المعروف ان اليسار كان قد تفاجأ في الاحداث والتغيرات التي طرأت في المنطقة العربية لهذا لم يكن له اي دور واي تأثير حتى اصبح حائر لا يدري اين يضع قدمه ومع ذلك يمكن لليسار ان يتحرك ليثبت وجوده وتأثيره ويمكنه ان يقود الجماهير فاليسار لم ولن يموت ابدا نعم يضعف يتوقف عن الحركة عن قيادة الجماهير
يظهر ان اليسار في السودان لم يتفاجأ بأنتفاضة الشعب السوداني بل كان من الداعين لها والمؤثرين بها وله دور واضح في  انتفاضة الشعب السوداني ضد نظام حكم البشير الدكتاتوري وفي حركة التغيير التي بدأت في السودان وكان للحزب الشيوعي السوداني دورا مميزا
لا شك ان الانتفاضة بدأت لا بد ان تنتصر حتى ولو بعد حين والتغيير في السودان قادم  وسيكون لليسار دور  كبير  في التغيير الذي بدأ
 على اليسار العربي ان يستفيد من تجربة اليسار في امريكا الجنوبية امريكا اللاتينية  حيث استطاع هذا اليسار ان يوحد جهوده وشعاره ومنطلقه ويعزز وجوده بين الجماهير ويرفع من مستوى وعيها  ويصدق معها في قوله وفعله لم يخدعها ولم يضلها
ابتعد عن المبالغات والتبجحات مؤكدا على انه لم يمثل كل الشعب كل الجماهير وانه ليس الناطق الرسمي باسمها كلها محترما التيارات والاحزاب والتكتلات الاخرى مقرا ومؤمنا بارادة الشعب ومعلنا استعداده التعاون مع اي جهة يختارها الشعب 
كما انها تقاربت مع القوى   والاحزاب الدينية ذات النفس  الديمقراطي والاعتراف بها  وبوجودها والتعاون معها بل حتى التحالف معها اذا تطلب الامر مما يؤدي الى عزل وضعف القوى والاتجاهات الدينية والعنصرية المتشددة 
على اليسار ان يعي ويدرك الحقيقة التي باتت واضحة وهي كل شي موجود له اسبابه ومبرراته والحقيقة نسبية لا يملكها فرد ولامجموعة ولادين ولا حزب ولا فكر فاحترام كل الاتجاهات وكل الاراء وكل الأفكار وكل التوجهات طالما تنطلق من مصلحة الشعب والوطن فهو الطريق الوحيد لبناء وطن حر وشعب سعيد
يجب ان يرفع شعار نعم لكل الاراء نعم لحرية العقل دعوا العقول  تنطلق حرة بدون قيود ولا حدود
لا لكل من يلغي اراء الاخرين ويقيد عقولهم ويفرض رأيه معتقده بقوة الحديد والنار
فكل شر في الارض هو ثمرة العقول المقيدة
وكل خير في الارض هو ثمرة العقول الحرة
 
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/03



كتابة تعليق لموضوع : فرصة مناسبة لتحرك اليسار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللويزي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللويزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استشهاد صحفي بقاطع مفرق الشرقاط

 سِرُّ آلْفَوْضْى! [١]  : نزار حيدر

 صابر حجازى يحاور الشاعرة اللبنانية مريم الترك  : صابر حجازى

 مصلحة العراق فيما يحدث ..؟  : رضا السيد

  شرور الإعلام ضد القادة الأعلام  : سعد الزبيدي

  نصيحة ...إلى قادة الجمهورية الإسلامية في إيران ..!  : عبد الهادي البابي

 رغم أن حكومتنا لا مركزية ولكن يجب أن يقودها رئيس ..  : راسم قاسم

 مدير صحة المثنى: مجموعة نسوية مجهولة تقوم بتلقيح الاطفال بمواد سامة في المثنى  : اور نيوز

  قالوا لِمَن..  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 شرطة واسط تلقي القبض على 22 متهما بقضايا جنائية مختلفة  : علي فضيله الشمري

 مستشار شؤون الطاقة يتفقد المحطات الغازية في محافظة النجف استعداداً لموسم الصيف

 وزير الكهرباء يبحث مع السفير التركي سبل التعاون المشترك بين العراق وتركيا في مجال الطاقة  : وزارة الكهرباء

 العيساوي: أميركا هددت بوقف الضربات الجوية اذا شارك الحشد الشعبي بمعارك الأنبار  : وكالة المعلومة للانباء

 ترْكِيَا آلْإِرْهَابِيَّةُ مَهْزُومَةٌٌ، وَآلْإِرْهَابِيُّونَ دَمَّرُوا حَوَاضِنَهُم!  : نزار حيدر

 بهلوانيات إعلامية!؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net