صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

مُهان حياً كان أو ميتاً .....
سيف جواد السلمان
آه على آه على آه ما عدنه حظ وباك والله.... يا عراق يا ملوع المحبين يا ميتم ألاف وملايين... قلبي عليكم يا مساكين كلمن ينوح اليوم بلواه ... لا أريد اليوم إن أحزنكم أو أبكيكم باستهلال مقالتي بهذه الكلمات التي استعرتها من أغنية للفنان الكبير كاظم الساهر مع قليلا" من التعديل ولعلي أيضا لا استطيع ذلك لسبب بسيط إن الحزن والبكاء لدى شعبنا العراقي هو ليس حالة طارئة أو استثنائية تمر بالإنسان يوما أو اثنين لتزول بعدها فيرجع الإنسان لممارسة حياته الطبيعية على العكس من ذلك ... الحزن والبكاء أصبح جزء من التكوين البيولوجي للإنسان أو الشخصية العراقية لا يستطيع العيش بدونها مثلما لا يستطيع العيش بدون الماء و الهواء أو بدون قلب ينبض في احد أركان قفصه الصدري... حزن ينبض في قلوب العراقيين وبدون هذا الحزن تتوقف قلوبهم وتنتهي حياتهم ....
إحزاننا كثيرة لا تعد ولا تحصى تبدأ بفقدان الأحبة ولا تنتهي بفقدان الكرامة... مهانون في داخل وطن أبصرنا النور لنجد أنفسنا بين ذراعيه الملطخة بالدماء , وطن قام على الثورات والانقلابات والخيانات ولم يقعد بعد على كرسي عاجي سمي بالديمقراطية قيل ومنذ ما يقارب العشر سنوات إن من يجلس عليه سيحقق الحلم الوردي الذي يتمناه الجميع ولكن ؟ ما أشبه اليوم بالأمس ... فمن نظام شمولي دكتاتوري إلى أنظمة شمولية دكتاتورية تنتهك حقوق الإنسان وتهين الكرامة الإنسانية في كل شارع وزقاق واستغفال لشعب كامل من قبل ثلة تعرف بالسياسيين على اختلاف مذاهبهم وقومياتهم ودياناتهم وقد قلت أنظمة لان العراق اليوم يحكم بالفعل من أنظمة وليس نظام واحد فكل حزب له طريقته ونظامه وإستراتيجيته التي يريد إن يطبقها بمعزل عن الأحزاب الأخرى... نظامنا اليوم هو ديمقراطي شكلا دكتاتوري في المحتوى .. دكتاتورية واستبداد بالرأي وصراعات حول المغانم والمكاسب ذهب الطاغية لنبتلى بطغاة .. طاغية الأمس كان سني ولكن طغاة اليوم هم السني والشيعي والكردي والقائمة تطول ولكن هؤلاء على رأسها ... البعض قد يرى إن هذه التسميات قد تكون مثيرة للبلبلة أو تحرك المشاعر الطائفية ولكنها الحقيقة نظام الأمس كان يحسب على السنة ونظام اليوم يحسب على الشيعة ... فأصبحنا طبقا للمعدلة التي ابتكرها ساستنا العظام منقسمين إلى شقين كل يرى الأخر عدوا له وكل يعد العدة لليوم المنشود ... شق سني إرهابي وشق شيعي مجوسي أليس هذا ما يحاول ضعاف النفوس إن يروجوه لأنهم يعتاشون على الفرقة ويحتفظون بكراسيهم بعزفهم الكلاسيكي على وتر الطائفية فنرقص له طربا وفرحا ... قد يقودنا هذا الأمر إلى تساؤل أين الخطاء فينا أم فيهم الم يكونوا انعكاسا للشعب فنحن من أتينا بهم فمن باب أولى وبحسب مبدأ (شبيه الشيء منجذب إليه ) إن يكون الخلل فينا قبل إن يكون فيهم ... لذا فنحن نستحق إهدار الكرامة اليومي ونستحق الانتقاص الذي نتعرض له في كل بقعة من بقاع الوطن ونسحق سلب حقوقنا المشروعة واستخفاف السياسيين بنا وتقليص حريتنا الشخصية ... حريتنا في ركوب سيارتنا يوميا لنذهب إلى العمل حريتنا بحق السير في الطرق المغلقة والأماكن المحصنة حريتنا بالعيش بكرامة.. حريتنا في تكريم موتانا ... حريتنا في العيش بسلام وود و وئام ..... أهانتنا لم تقتصر على إهدار الكرامة ولم تقتصر على تحولنا إلى أشلاء متناثرة  تغطي أرصفة الشوارع ولم تقتصر على التمثيل بجثث المغدورين الذين تملاء بطونهم بالمتفجرات صدقوني لم تقتصر على ذلك فقط .. اليوم اتضح لي إننا نهان بعد الموت أيضا وكيف ذلك ؟؟!!!
 كنت قد تشرفت اليوم بمرافقة بعض الزملاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مكان طالما كرهتموه إلا وهو معهد الطب العدلي في بغداد وكان الغرض من الزيارة هو الاطلاع على سير العمل وإعطاء محاضرة من قبل احد إفراد اللجنة لمجموعة من الأطباء والطبيبات الشباب المسئولين والعاملين في مختبر ما يعرف باالانثروبيولوجي وهو مختبر مختص بالتعرف على رفاه ضحايا المقابر الجماعية تم إنشاءه عام 2008 بتمويل من اللجنة الدولية و زود بالأجهزة اللازمة للكشف عن هوية الضحايا عن طريق ال DNA ... بعد وصولنا إلى المعهد استُقبلنا من قبل الأطباء الذين سيطلعوننا عن العمل الذي يقومون به وكانوا بصراحة غاية في اللطف والأدب والأخلاق , مجموعة من الشباب الواعي المثقف المتعطش للعلم والمعرفة ,كانوا متحمسين للمحاضرة والتطبيق العملي الذي سيقدم لهم خاصة وان المدربة الأرجنتينية المختصة في هذا المجال لها تجربة سابقة مع هؤلاء الأطباء وهم على علم بمدى خبرتها .. انطلقنا إلى المختبر وكان هناك العديد من الطاولات التي يقارب حجما المتر عرضا والمترين طولا ... حتى هذه اللحظة فان الأمور طبيعية ثم جيئ بأكياس سوداء تستخدم لحفظ الجثث كتلك التي تظهر في الأفلام الأجنبية ولكنها كانت غير ممتلئة تماما وكانت تصدر الأصوات وبعد إن تم فتحها تبين أنها رفاه لعسكريين استشهدوا في معارك الفاو وتم دفنهم جماعيا دون إرسال جثثهم إلى ذويهم ... في بداية الأمر كنت مستغربا ماذا يفعل هؤلاء القوم أنها مجرد عظام وجماجم فليذهبوا ويدفنوها في اقرب مقبرة ... ولكن بعد اقل من نصف ساعة تبين إن هذه العظام تحمل معها قصص كثيرة وتبين إن الكثير منها معلوم الهوية فاغلبهم كانوا يحملون هوياتهم في قماصلهم العسكرية ذات اللون الزيتوني التي يعرفها أغلبكم ومنهم من كتب رسالة لزوجته يوصيها على ابنة ويقول في جزء منها ( ديري بالج على حمودي وبوسيه إلي واني إن شاء الله رأس الشهر نازل) حينا أيقنت أهمية هذا العمل لأهالي الضحايا الذين انتظروا أبنائهم لسنوات طوال في أمل اللقاء بهم ... بعد ذلك ذهبنا إنا وزميل لي بمصاحبة إحدى الطبيبات إلى مكتب من المكاتب وفي طريقة العودة إلى المختبر مرة أخرى سلكنا طريقا أخر مختصرا" وليتنا لم نسلكه ... كان هذا الطريق يدخلنا في ممر المشرحة الطويل لندخل بعد ذلك إلى المختبر مرة أخرى واعتقد إن أغلبكم قد دخل سابقا هذا الممر ليستلم جثة احد أقاربه أو ذويه وبعد وصولنا إلى باب هذا الممر فتحت الطبيبة الباب فتوقفنا إنا وزميلي ... طوووووووووط .. اعتقدت لطبيبة إننا نخشى رؤية الجثث المنتشرة في الممر ولكن لم يكن هذا السبب ... كان السبب إننا استنشقنا رائحة نتنة عفنة لم نعرف لها مثيل أبدا .. كنت اكره الجزارين سابقا لوجود رائحة كريهه في محالهم بالإضافة إلى رائحة الدم واللحوم ولكنني اليوم بت اعشقهم بعد ان استنشقت هذه الرائحة الكريه وإنا متأكد جدا إن أقذر و أوسخ مجزرة للخراف أو الدجاج لا يوجد فيها مثل هذه الرائحة يا سبحان الله هكذا نكرم الموتى عاشوا مهانين وماتوا مهانين وتهان جثثهم ... استنشقنا بعض الهواء وحبسنا انفاسنا ودخلنا الممر الذي احتوى على أكثر من قاعة لتشريح الجثث ... كان الاشخاص الذين يقومون بهذه الامر يخرجون لشرب سيكارة او للاستراحة قليللا وبالحقيقة كانوا اشبه بالجزارين يلبسون صداري سواداء من المطاط وينتعلون الجزمات الطويلة تشبه تلك التي ينتعلها رجال الاطفاء وتلطخ ملابسهم الدماء وتعلوا وجوهم نضرة شاحبة مخيفة ... على كل حال اجتزنا هذا الممر ودخلنا المختبر لأشرع بأسلتي عن سبب هذه الرائحة لتكون الإجابة إننا لا نمتلك العدد الكافي من الثلاجات لحفظ جثث الموتى وما يوجد منها قد تبرعت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر .... ولكن إلا يوجد تخصيص ؟ طالبنا كثيرا ولكن لم يستجيب احد لنا .... إلا يوجد وزير يزوركم ؟ الوزير وكما قال مدير الطب العدلي سابقا على برنامج كلام ليكس لا يعلم ما يجري ويعتقد إن الطب العدلي ثلاجة فقط وليس مؤسسة او دائرة فيها مختبرات وأقسام ؟ إذا كان الطب العدلي ثلاجة كما يعتقد اطلبوا منه إن يرسل المزيد من الثلاجات ؟ لا احد يهتم أو يكترث طالبنا كثيرا ولم يستجيب احد لنا ...... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( أسمعت إن ناديت حيا ولكن لا حياء لمن تنادي ) حتى في مماتنا تهان جثثننا وتترك لتتعفن وتصبح جيفة كتلك التي نراها في الشارع لأحد الحيوانات النافقة أجلكم الله فهذا مصيري وهذا مصيركم .. مهانون إحياء كنا او أمواتا" ...
www.facebook.com/saiflegal

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/04



كتابة تعليق لموضوع : مُهان حياً كان أو ميتاً .....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد يوسف البيومي
صفحة الكاتب :
  السيد يوسف البيومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحقيق الشعب تصدق اعترافات إحدى أهم عصابات تسليب السيارات في بغداد  : مجلس القضاء الاعلى

 شيخ الفضائيات لص محترف// ..الحكم على الشيخ عائض القرني في قضية سرقة كتاب "لا تيأس"  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مفوضية الإنتخابات تنظم مؤتمراً صحفياً في مكتب هيئة اقليم كوردستان الانتخابي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  نهج النصائح.. قراءة انطباعية في نصائح سماحة السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) ( 3 )  : علي حسين الخباز

 نداء عاجل للاعتصام أمام سفارة آل سعود في برلين إحتجاجاً على الحرب ضد سوريا  : علي السراي

 قصيدة الحسين  : احمد بخيت

  نتاج القوارير ... في معجم الأديبات والكواتب العراقيات  : محمود كريم الموسوي

 الشركة العامة للصناعات الهيدوليكية تجهز وزارة النفط برافعات شوكية وكرينات  وتقوم بتنصيب بوابات امنية رئيسية تعمل بنظام السيطرة الهيدوليكية.  : وزارة الصناعة والمعادن

 منفذ الشلامجة يستكمل اجراءات تسهيل دخول الزائرين

 عالج امراضك بالسجود  : محمود شاكر التميمي

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر بتطوير واكساء الشارع الرابط بين قضاء الدور وسامراء في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الديموخراطي والديمقراطي  : كاظم فنجان الحمامي

 ائمة وشخصيات اسلامية فرنسية تزور اسرائيل والاراضي الفلسطينية  : وكالات

 فوضى لأسباب أعظم  : واثق الجابري

 العمل تطالب المرور العامة بتفعيل المادة 18 من قانون هيئة ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net