صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان

مُهان حياً كان أو ميتاً .....
سيف جواد السلمان
آه على آه على آه ما عدنه حظ وباك والله.... يا عراق يا ملوع المحبين يا ميتم ألاف وملايين... قلبي عليكم يا مساكين كلمن ينوح اليوم بلواه ... لا أريد اليوم إن أحزنكم أو أبكيكم باستهلال مقالتي بهذه الكلمات التي استعرتها من أغنية للفنان الكبير كاظم الساهر مع قليلا" من التعديل ولعلي أيضا لا استطيع ذلك لسبب بسيط إن الحزن والبكاء لدى شعبنا العراقي هو ليس حالة طارئة أو استثنائية تمر بالإنسان يوما أو اثنين لتزول بعدها فيرجع الإنسان لممارسة حياته الطبيعية على العكس من ذلك ... الحزن والبكاء أصبح جزء من التكوين البيولوجي للإنسان أو الشخصية العراقية لا يستطيع العيش بدونها مثلما لا يستطيع العيش بدون الماء و الهواء أو بدون قلب ينبض في احد أركان قفصه الصدري... حزن ينبض في قلوب العراقيين وبدون هذا الحزن تتوقف قلوبهم وتنتهي حياتهم ....
إحزاننا كثيرة لا تعد ولا تحصى تبدأ بفقدان الأحبة ولا تنتهي بفقدان الكرامة... مهانون في داخل وطن أبصرنا النور لنجد أنفسنا بين ذراعيه الملطخة بالدماء , وطن قام على الثورات والانقلابات والخيانات ولم يقعد بعد على كرسي عاجي سمي بالديمقراطية قيل ومنذ ما يقارب العشر سنوات إن من يجلس عليه سيحقق الحلم الوردي الذي يتمناه الجميع ولكن ؟ ما أشبه اليوم بالأمس ... فمن نظام شمولي دكتاتوري إلى أنظمة شمولية دكتاتورية تنتهك حقوق الإنسان وتهين الكرامة الإنسانية في كل شارع وزقاق واستغفال لشعب كامل من قبل ثلة تعرف بالسياسيين على اختلاف مذاهبهم وقومياتهم ودياناتهم وقد قلت أنظمة لان العراق اليوم يحكم بالفعل من أنظمة وليس نظام واحد فكل حزب له طريقته ونظامه وإستراتيجيته التي يريد إن يطبقها بمعزل عن الأحزاب الأخرى... نظامنا اليوم هو ديمقراطي شكلا دكتاتوري في المحتوى .. دكتاتورية واستبداد بالرأي وصراعات حول المغانم والمكاسب ذهب الطاغية لنبتلى بطغاة .. طاغية الأمس كان سني ولكن طغاة اليوم هم السني والشيعي والكردي والقائمة تطول ولكن هؤلاء على رأسها ... البعض قد يرى إن هذه التسميات قد تكون مثيرة للبلبلة أو تحرك المشاعر الطائفية ولكنها الحقيقة نظام الأمس كان يحسب على السنة ونظام اليوم يحسب على الشيعة ... فأصبحنا طبقا للمعدلة التي ابتكرها ساستنا العظام منقسمين إلى شقين كل يرى الأخر عدوا له وكل يعد العدة لليوم المنشود ... شق سني إرهابي وشق شيعي مجوسي أليس هذا ما يحاول ضعاف النفوس إن يروجوه لأنهم يعتاشون على الفرقة ويحتفظون بكراسيهم بعزفهم الكلاسيكي على وتر الطائفية فنرقص له طربا وفرحا ... قد يقودنا هذا الأمر إلى تساؤل أين الخطاء فينا أم فيهم الم يكونوا انعكاسا للشعب فنحن من أتينا بهم فمن باب أولى وبحسب مبدأ (شبيه الشيء منجذب إليه ) إن يكون الخلل فينا قبل إن يكون فيهم ... لذا فنحن نستحق إهدار الكرامة اليومي ونستحق الانتقاص الذي نتعرض له في كل بقعة من بقاع الوطن ونسحق سلب حقوقنا المشروعة واستخفاف السياسيين بنا وتقليص حريتنا الشخصية ... حريتنا في ركوب سيارتنا يوميا لنذهب إلى العمل حريتنا بحق السير في الطرق المغلقة والأماكن المحصنة حريتنا بالعيش بكرامة.. حريتنا في تكريم موتانا ... حريتنا في العيش بسلام وود و وئام ..... أهانتنا لم تقتصر على إهدار الكرامة ولم تقتصر على تحولنا إلى أشلاء متناثرة  تغطي أرصفة الشوارع ولم تقتصر على التمثيل بجثث المغدورين الذين تملاء بطونهم بالمتفجرات صدقوني لم تقتصر على ذلك فقط .. اليوم اتضح لي إننا نهان بعد الموت أيضا وكيف ذلك ؟؟!!!
 كنت قد تشرفت اليوم بمرافقة بعض الزملاء في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى مكان طالما كرهتموه إلا وهو معهد الطب العدلي في بغداد وكان الغرض من الزيارة هو الاطلاع على سير العمل وإعطاء محاضرة من قبل احد إفراد اللجنة لمجموعة من الأطباء والطبيبات الشباب المسئولين والعاملين في مختبر ما يعرف باالانثروبيولوجي وهو مختبر مختص بالتعرف على رفاه ضحايا المقابر الجماعية تم إنشاءه عام 2008 بتمويل من اللجنة الدولية و زود بالأجهزة اللازمة للكشف عن هوية الضحايا عن طريق ال DNA ... بعد وصولنا إلى المعهد استُقبلنا من قبل الأطباء الذين سيطلعوننا عن العمل الذي يقومون به وكانوا بصراحة غاية في اللطف والأدب والأخلاق , مجموعة من الشباب الواعي المثقف المتعطش للعلم والمعرفة ,كانوا متحمسين للمحاضرة والتطبيق العملي الذي سيقدم لهم خاصة وان المدربة الأرجنتينية المختصة في هذا المجال لها تجربة سابقة مع هؤلاء الأطباء وهم على علم بمدى خبرتها .. انطلقنا إلى المختبر وكان هناك العديد من الطاولات التي يقارب حجما المتر عرضا والمترين طولا ... حتى هذه اللحظة فان الأمور طبيعية ثم جيئ بأكياس سوداء تستخدم لحفظ الجثث كتلك التي تظهر في الأفلام الأجنبية ولكنها كانت غير ممتلئة تماما وكانت تصدر الأصوات وبعد إن تم فتحها تبين أنها رفاه لعسكريين استشهدوا في معارك الفاو وتم دفنهم جماعيا دون إرسال جثثهم إلى ذويهم ... في بداية الأمر كنت مستغربا ماذا يفعل هؤلاء القوم أنها مجرد عظام وجماجم فليذهبوا ويدفنوها في اقرب مقبرة ... ولكن بعد اقل من نصف ساعة تبين إن هذه العظام تحمل معها قصص كثيرة وتبين إن الكثير منها معلوم الهوية فاغلبهم كانوا يحملون هوياتهم في قماصلهم العسكرية ذات اللون الزيتوني التي يعرفها أغلبكم ومنهم من كتب رسالة لزوجته يوصيها على ابنة ويقول في جزء منها ( ديري بالج على حمودي وبوسيه إلي واني إن شاء الله رأس الشهر نازل) حينا أيقنت أهمية هذا العمل لأهالي الضحايا الذين انتظروا أبنائهم لسنوات طوال في أمل اللقاء بهم ... بعد ذلك ذهبنا إنا وزميل لي بمصاحبة إحدى الطبيبات إلى مكتب من المكاتب وفي طريقة العودة إلى المختبر مرة أخرى سلكنا طريقا أخر مختصرا" وليتنا لم نسلكه ... كان هذا الطريق يدخلنا في ممر المشرحة الطويل لندخل بعد ذلك إلى المختبر مرة أخرى واعتقد إن أغلبكم قد دخل سابقا هذا الممر ليستلم جثة احد أقاربه أو ذويه وبعد وصولنا إلى باب هذا الممر فتحت الطبيبة الباب فتوقفنا إنا وزميلي ... طوووووووووط .. اعتقدت لطبيبة إننا نخشى رؤية الجثث المنتشرة في الممر ولكن لم يكن هذا السبب ... كان السبب إننا استنشقنا رائحة نتنة عفنة لم نعرف لها مثيل أبدا .. كنت اكره الجزارين سابقا لوجود رائحة كريهه في محالهم بالإضافة إلى رائحة الدم واللحوم ولكنني اليوم بت اعشقهم بعد ان استنشقت هذه الرائحة الكريه وإنا متأكد جدا إن أقذر و أوسخ مجزرة للخراف أو الدجاج لا يوجد فيها مثل هذه الرائحة يا سبحان الله هكذا نكرم الموتى عاشوا مهانين وماتوا مهانين وتهان جثثهم ... استنشقنا بعض الهواء وحبسنا انفاسنا ودخلنا الممر الذي احتوى على أكثر من قاعة لتشريح الجثث ... كان الاشخاص الذين يقومون بهذه الامر يخرجون لشرب سيكارة او للاستراحة قليللا وبالحقيقة كانوا اشبه بالجزارين يلبسون صداري سواداء من المطاط وينتعلون الجزمات الطويلة تشبه تلك التي ينتعلها رجال الاطفاء وتلطخ ملابسهم الدماء وتعلوا وجوهم نضرة شاحبة مخيفة ... على كل حال اجتزنا هذا الممر ودخلنا المختبر لأشرع بأسلتي عن سبب هذه الرائحة لتكون الإجابة إننا لا نمتلك العدد الكافي من الثلاجات لحفظ جثث الموتى وما يوجد منها قد تبرعت به اللجنة الدولية للصليب الأحمر .... ولكن إلا يوجد تخصيص ؟ طالبنا كثيرا ولكن لم يستجيب احد لنا .... إلا يوجد وزير يزوركم ؟ الوزير وكما قال مدير الطب العدلي سابقا على برنامج كلام ليكس لا يعلم ما يجري ويعتقد إن الطب العدلي ثلاجة فقط وليس مؤسسة او دائرة فيها مختبرات وأقسام ؟ إذا كان الطب العدلي ثلاجة كما يعتقد اطلبوا منه إن يرسل المزيد من الثلاجات ؟ لا احد يهتم أو يكترث طالبنا كثيرا ولم يستجيب احد لنا ...... لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( أسمعت إن ناديت حيا ولكن لا حياء لمن تنادي ) حتى في مماتنا تهان جثثننا وتترك لتتعفن وتصبح جيفة كتلك التي نراها في الشارع لأحد الحيوانات النافقة أجلكم الله فهذا مصيري وهذا مصيركم .. مهانون إحياء كنا او أمواتا" ...
www.facebook.com/saiflegal

  

سيف جواد السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/04



كتابة تعليق لموضوع : مُهان حياً كان أو ميتاً .....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد السراج
صفحة الكاتب :
  زيد السراج


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net