صفحة الكاتب : علاء كرم الله

من يقف وراء التفجيرات؟!
علاء كرم الله
تحول الأرهاب والموت اليومي لحياتنا من ظاهرة كنا نعتقد  ونتمنى أن تنتهي بعد التغيير(سقوط النظام السابق) الى واقع حال مرعب ومخيف حتى صار جزء لا يتجزء من أيامنا التي أصبحت  كلها دامية!، كما أن هجمة التفجيرات الشرسة بالسيارات المفخخة صارت  تتعدى العشر سيارات في كل هجمة ضاربة العراق طولا وعرضا وفي توقيت واحد بدأ من العاصمة!!. (الشيء المحزن  أن العاصمة بغداد تعتبرالخاصرة الرخوة بيد الأرهابيين!! فهي تتعرض للتفجيرات أكثر من بقية المحافظات وبشكل قاسي منذ (10 ) سنوات ولا زالت ، في حين يفترض أن تكون العاصمة قوية ومحصنة ، فمثلا سوريا رغم ما تتعرض له من حرب شرسة وقوية وصلت حد أستعمال السلاح الكيمياوي! و تداخلت فيها الكثيرمن دول العالم( روسيا- الصين – أمريكا – بريطانيا –فرنسا أضافة الى السعودية ودويلة قطروتركيا) ، ألا أن العاصمة دمشق ظلت تعيش أجواء الأمن والأمان في كل شيء وهذا مانقله لنا الكثير من القادمين من سوريا!!) نعود الى السيارات المفخخة التي كلها تنفجر في وقت واحد! أمام أستسلام واضح من قبل الأجهزة الأمنية والأستخبارية الحكومية التي وقفت مكتوفة الأيدي وعاجزة عن حماية أرواح المواطنين !!، ولم تعد تنفع تغيير الخطط الأمنية ولا القادة العسكريين في ضبط الأمور فقد أنفلت عقال الوضع الأمني بشكل مروع منذ أكثر من (4) أشهر!!.الأنهيار الأمني هذا طرح سؤلا في الشارع العراقي هو: من يقف وراء كل هذه التفجيرات؟ هل هو تنظيم القاعدة وما يسمى بدولة العراق الأسلامية ومعهم فلول البعث فقط حسب بيانات الحكومة؟ أم هناك جهات اخرى تقوم بذلك؟، ولأن هناك قطيعة بين الشعب والحكومة( أقصد هنا كل الأحزاب السياسية المشاركة بالحكم بلا أستثناء) وفقدان الثقة بشكل تام بينهم، فلم يعد الشارع العراقي مقتنعا ببيانات الحكومة؟!! صحيح أن تنظيم القاعدة الأرهابي وما يسمى بدولة العراق الأسلامية وبقايا فلول النظام السابق يعتبرون العدو الأول للشعب والحكومة منذ سقوط النظام السابق وكثيرا ما يتبنون العمليات الأنتحارية والتفجيرات التي تحدث، ألا أن الشارع العراقي بدأ يتحدث بأعتقاد وقناعة راسخة ونتيجة لسوء الأوضاع الأمنية بأن  الأحزاب السياسية المتصارعة  ومليشياتها ليست بريئة!! وبعيدة عن التفجيرات  وعمليات التصفية والأغتيالات التي يذهب ضحيتها المئات من العراقيين يوميا!. وقد جاءت أحداث التفجيرات في مدينة الصدر(قطاع 5) لتؤكد وترسخ تلك القناعات والأعتقاد، بعد أن تبين أن  منفذي التفجير الرهيب والذي راح ضحيته العديد من القتلى والجرحى، هم من نفس أبناء مدينة الصدر ويسكنون أطراف المدينة وبعبارة أوضح هم من (الشيعة)!، والشيء نفسه حدث في التفجير الذي وقع في سامراء بأحد الجوامع التي يرتادها (السنة) حيث تبين أن منفذ العملية التي راح ضحيتها العديد بين قتيل وجريح هومن (السنة) ويعمل في دائرة الوقف السني!!. وهذا يعتبر تحول خطير في سير العمليات الأنتحارية والأعمال الأرهابية، حيث لم يعد الشيعي يقوم بعمليات أرهابية داخل المناطق السنية، كما ان السني لم يعد يقوم بعمليات أرهابية داخل المناطق الشيعية، كما كان يراد ترسيخه في عقول العراقيين ولبث الفرقة بينهم!!. قسم آخر من المواطنين يتهم الحكومة ممثلة بقوات (سوات)!! بأنها هي من تقوم بعمليات التفجير في بعض المناطق!!، وقد أظهرت بعض الفضائيات حديثا لأشخاص في بعض المناطق التي وقعت بها أنفجارات، ذكروا فيه  بأن  قوات (سوات) كانت هناك قبل وقوع التفجيروقامت بالتفتيش!! متهمين وبشكل مبطن تلك القوات بأنها هي من كانت وراء تفجير مقهى في (حي الجامعة)!!. بعض المثقفين والكتاب والصحفيين  يعتقدون أن من يقف وراء كل ما يجري في العراق من أعمال عنف وأنهيار أمني سببه الأمريكان!! أنتقاما لخروجهم المذل! من العراق بطلب من الحكومة وتحت ضغط التظاهرات والمطالبات من قبل بعض الأحزاب والتيارات السياسية والتي تم بموجبها توقيع الأتفاقية الأمنية بين الطرفين!!، ومن الجدير أن أذكر هنا ما قاله ( أنتوني كوردسمان) وهو محلل سياسي أمريكي معروف وأستاذ الدراسات الدولية والستراتيجية:  بعد خروج الأمريكان من العراق سيجعلون العراقيين يعظون أصابع الندم على ذلك ويطالبون الحكومة بعودة القوات الأمريكية للسيطرة على الأوضاع الأمنية المنفلتة( ولربما تصب  زيارة رئيس الحكومة المالكي الأسبوع القادم الى أمريكا بهذا الموضوع)؟!. أما موضوع تفجيرات كوردستان والتي كانت مفاجاة للجميع( على الصعيد المحلي والأقليمي وحتى الدولي)، فهي ومن وجهة نظر شخصية تأتي (قرصة أذن خفيفة) للأقليم !!؟، أما كيف حدث هذا الخرق؟ ومن أية جهة؟ ولماذا ؟ لا احد يدري؟! فالمعروف أن السياسة كلها أسرار وخفايا واتفاقات ومصالح، وعندما تتضارب المصالح في الخفاء، تخرج  الى العلن  بهذه الصورة العنفية!!. أما موضوع أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراء ذلك وحسب بيان حكومة الأقليم، فهذا امر مشكوك فيه؟! لأن هذا التنظيم أصبح أشبه (بماشة النار)  تحركه تارة أمريكا ومرة ايران وأخرى السعودية وقطر، كما ان تركيا ليست بعيدة عن تحريك القاعدة والأتفاق معها( وما أحداث سوريا ودعم امريكا وقطر والسعودية وتركيا للتنظيمات الأرهابية المتمثلة بما يسمى بدولة العراق والشام  الأسلامية وجبهة النصرة خير دليل على مانقول)، وكل هذه الدول لها تداخلات ومصالح وأهداف في المنطقة (أقليم كوردستان)‘ من جانب آخر قد تأتي هذه التفجيرات كرسالة الى قادة الأقليم بخصوص المؤتمر القومي للأكراد الذي تم تأجيله ( كان من المفروض أن يعقد المؤتمر في منتصف شهر أيلول المنصرم ، ويحضره ممثلون عن أكراد تركيا وأيران وسوريا وكذلك ممثلون عن أكراد دول الأتحاد السوفيتي السابق!، والمؤتمر تحضيري للبدء بأعلان قيام دولة كوردستان!!) ومن الطبيعي أن عقد مثل هذا المؤتمر يثير قلق تركيا وأيران خوفا من تحريك الشعور القومي لدى أكراد أيران(6 ) مليون وأكراد تركيا(16 ) مليون أضافة الى أكراد سوريا( فيها قرابة مليون كوردي). أن تركيا وأيران قد تقبل على مضض صورة الأقليم الزاهية هذه! ، ولكن ان يتمدد الأقليم أكثر من ذلك ، (مناطق متنازع عليها ومؤتمر قومي) فهذا فيه عبور للخطوط الحمراء!!، ويبقى موضوع أقليم كوردستان بكل تفاصيله معلقا (مشكلة  كركوك والمناطق المتنازع عليها وموضوع النفط)  الى أن تقرر الدول الكبرى صورة وشكل وخارطة المنطقة مستقبلا؟! فاحداث المنطقة متشابكة وكل حدث مرتبط بالآخر!. خلاصة القول: من الصعب تحديد الجهة التي تقوم بهذه التفجيرات المروعة التي ضربت العراق من شماله الى جنوبه، فهناك القاعدة وما يسمى بدولة العراق الأسلامية وهناك جبهة النصرة التي دخلت طلائعها الى المناطق الغربية!! وهناك مليشيات الأحزاب السياسية المتصارعة ، وكل جهة من هذه لها رؤيتها وأهدافها وارتباطاتها الخارجية!!، المؤلم أن الشعب العراقي هو الذي دفع ولا زال يدفع ثمن كل هذه الصراعات والخلافات والمؤامرات الخارجية!، فمن الطبيعي أن  يستسلم العراقيين لمشهد الموت اليومي! لا سيما وأن   قدرهم في هذا الوطن هو ان يكونوا ضحية عبث وجنون وتهور وفساد  حكامهم الذين جعلوا منهم مشروع دائم للموت!!. وعلى ضوء ومجريات الأحداث التي عصفت بالمنطقة منذ سقوط النظام السابق بالعراق (2003 ) ومرورا بأحداث ما يسمى بالربيع العربي ،سيبقى دم  الشعب العراقي مهدورا!! وسيظل هذا الشعب المبتلى  يدفع ثمن  كل هذه الصراعات والمؤمرات الخارجية الى أن تقرر الدول الكبرى متى تنتهي اللعبة السياسية في العراق!!.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/06



كتابة تعليق لموضوع : من يقف وراء التفجيرات؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد نمير مجيد ، في 2013/10/06 .

كل من شارك بقتل العراقين من كل الطوائف سوف يقتل لان الحديث المشهور بشر القاتل بالقتل ولماذا هذا البلد بالذات واكثر شى بالعاصمه بغداد وحسب ما قلته سوريا تواجه حرب من قبل الارهاربين والاعلام مخبوصين بحرب في سوريا ودمشق تعيش بامان اللهم البلاد العربيه من الارهابين الذين يدعون بدولة الاسلامية ......... ومشكور على المقاله

• (2) - كتب : نبيل محمود مجيد ، في 2013/10/06 .

عنبي على الاجهزه الامنيه التي لم تتخذ الاجراءات الامنيه القويه والرادعه التى ذهبو اليها الابرياء لالا ذنب لهم الا انهم ذهبو زيارة لامام علية السلام فاءين الاستخبارات واين الجيش والامن الضاهر ان الاجهزه الامنيه مخترقة من قبل ما يسمى بدولة العراق الاسلاميه .......... اي اسلام هذا الذي يبيح الدم العراقي فلا يربدون للعراق خير الهم نساءل ان يفضحهم بالدنيا قبل الاخره فهم لا يفرقون بين سني وشيعي وتركماني وكل الطوائف الاخرى اي دوله اسلامية هذه




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سعد الفكيكي
صفحة الكاتب :
  سعد الفكيكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بغداد : دوريات النجدة تلقي القبض على متهم وتضبط بحوزته حبوبا مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 ماهو مشروعكم والخطر يطرق ابوابكم ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

  ملاحظات استشارية الى وزارة البلديات والأشغال  : عباس يوسف آل ماجد

 جائزة الامام علي العالمية للابداع الفكري  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 هكذا تضحك امريكا على الناخب  : سامي جواد كاظم

 خطة عمل لاعادة المفصولين السياسيين الى الخدمة الوظيفية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جو بايدن بقلب جديد  : د . رافد علاء الخزاعي

 🎁هديتي لإمامي🎁  : الشيخ احمد الدر العاملي

 الدعوة تخون... محمد باقر الصدر (قدس)!!  : حسين الركابي

 تعريف الجرائم الارهابية عند الحكومة الوهابية  : سامي جواد كاظم

 كركوك وصراع الارادت ..  : حمدالله الركابي

 المصالحة الوطنية مع من ؟!!!  : محمد حسن الساعدي

 داعش تلقي قتلاها في الفرات لإخفاء خسائرها البشرية

 غزل سياسي (٢) أستفتاء كردستان والدعم ألاسرائيلي اليتيم  : صادق القيم

 العتبة الحسينية تعلن شروط المشاركة في مهرجان لمسرح الاطفال

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net