صفحة الكاتب : مهدي المولى

الأنسان سيد الوجود
مهدي المولى

نعم الانسان  سيد الوجود كل شي  في هذا الوجود في خدمته وكل شي من اجله انه خليفة الله  في الوجود انه ممثله  الويل كل الويل لمن يجعل الانسان في خدمة شي مهما كان هذا الشي في هذا الوجود والويل كل الويل للانسان اذا رضي وقبل  ان يجعل من نفسه خادما لاي شي ومن اجل شي فهذا هو الكفر العظيم والتحدي الاكبر لارادة الله

ايها الانسان احذر اعداء الله اعداء الحياة اعداء الانسان فانهم انصار الشيطان ورسله  ايها الانسان احذر  من غدرهم وحيلهم فانهم عندما  يرغبون في سرقة عرقك وتعبك ويجعلوا منك عبدا قنا ومطية لتحقيق رغباتهم الخسيسة والوصول الى اهدافهم الحقيرة يتظاهرون بانهم يمثلون الله وطاعتهم هي طاعة الله ومعصيتهم هي معصية الله بيدهم الحياة والموت  والفقر والغنى والصحة والمرض

لهذا اذا ما رغبتم في حياة دائمة وغنى دائم وصحة دائمة  فأطيعوا امرنا واخضعوا لنا ولا تعصوا لنا امرا  فهم لا يعترفون بالله ولا يفهمونه  انهم خلقوا لهم الله خاص بهم يلبي رغباتهم ويحقق طلباتهم لهذا كل مجموعة من هؤلاء القتلة المجرمين صنعت لها الله خاص بها واخذت كل مجموعة تشن الحرب على الاخرى باسم الله ومن اجل الله والحقيقة انهم لا يرغبون الا في مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية

كل مجموعة تذبح تسرق تغتصب تخرب  وتحرق كل ما هو موجود باسم الله ومن اجل الله وهكذا صوروا للناس للاخرين الله  خلقه البشر وليس الله هو الذي خلق البشر وكل هذا الوجود

وهذه الحالة حدثت في كل التاريخ ولدى الكثير من الاقوام والملل ولكن برزت بشكل واضح  الان لدى مجموعات  اتخذت  النهج الاعرابي الظلامي الوهابي  المعروف بالفساد والنفاق حيث اشار الله سبحانه وتعالى الى معتنقي هذا النهج  المشبوه بانهم اشد المنافقين نفاق ووحشية وانهم اذا دخلوا قرية افسدوها ودعا الى عزلهم  واتخاذ الاجراءات الكفيلة بالقضاء عليهم حيث وصفهم بالوباء المدمر ودعا الى  ازالتهم كما يزال اي وباء  للاسف ان هذه المجموعات تسترت بالاسلام واختطفته واصبحت صوته وصورته امام العالم وهذا هو ذروة الكارثة والمصيبة 

 

دين يدعوا الى الجهل الى الظلام الى الموت هدفه القضاء على العلم والعلماء على النور والمتنورين على الحياة وكل عشاقها ومحبيها والمغرمين بها  دين يعتبر الموت هو الاصل وهو المستقبل واي عمل غير ذلك يعتبر كافر والكافر يجب ان يذبح

الغريب في الامر ان هذا الدين بدأ يجد من يروج له ويعمل لنشره في كل مكان من الارض فاصبح مصدر ومنبع الفساد والرذيلة والعنف والارهاب

المعروف ان الله ارسل رسله وانزل كتبه من اجل سعادة الانسان من اجل بناء حياة حرة كريمة وجعل الرسل والرسالات في خدمة الانسان ومن اجل الانسان وليس العكس حتى اصبحت الخدمة  التي يقدمها الانسان للاخرين والتضحية لهم هي الوسيلة الوحيدة التي تقرب الانسان من الله وتقرب الله من الانسان وكلما كانت خدمته  وتضحيته اكثر كلما تقرب الله منه وتقرب الى الله اكثر

فهذه رسالة الاسلام  كتاب الله الكريم يعلن  بوضوح لا تقبل التاويل  انا ارسلناك رحمة للعالمين لكل الناس بمختلف الوانهم واشكالهم واديانهم وقومياتهم واجناسهم وهذا رسول الاسلام يؤكد اني ارسلت لاتمم مكارم الاخلاق

الناس متساوون جميعا لا هذا افضل من هذا ولا هذا احسن من هذا الا من خلال ما يقدمه للاخرين من فائدة ومنفعة الا من خلال تضحيته بمصالحه الخاصة من اجل مصلحة الاخرين

فالناس احبوا وقدسوا الكثير من الناس لانهم ضحوا من اجل الاخرين واحبوا الاخرين اكثر من انفسهم فهذا الامام علي شغل نفسه وعاش حياته من اجل الاخرين من اجل الحق والحقيقة ونتيجة لحبه للحياة فوجد  الشبع عندما يجوع من اجل ان يشبع الاخرين والسعادة عندما يشقى من اجل ان يسعد الاخرين والحياة عندما يموت من اجل ان يحى الاخرين لهذا عندما  قامت الفئة الباغية اعداء الحياة والانسان بذبحه بضربة سيف على رأسه صرخ مبتسما فزت ورب الكعبة

وكان يشعر بالشبع والراحة عندما يقدم طعامه الذي لا يملك غيره الى انسان جائع  اخر ويتالم ويحزن عندما يرى فقير فكان يرى الفقر كفر والمجتمع الذي فيه فقير مظلوم امي مجتمع كافر مجتمع معادي لله حتى لو صلى كل فرد في كل ليلة مليون ركعة وكل بيت تحول الى مسجد

بل كان يرى  في كل ما يحدث في المجتمع من فساد وفاسدين من صلاح ومصلحين سببه الحاكم المسئول

اذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كان افراده فاسدون واذا فسد المسئول الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

اذن فالحاكم المسئول الفاسد  ليس سبب الفساد بالمجتمع فحسب بل انه يفسد حتى الصالحين

والحاكم المسئول الصالح ليس سبب الاصلاح بالمجتمع فحسب بل انه يصلح حتى الفاسدين

من حب الله للانسان خلقه من روحه وقال له اطعني اجعل مثلي انا اقول للشي كون فيكون انت تقل للشي كن فيكون وطاعة الله يعني التوجه للعلم والعمل حب الانسان واحترامه والتضحية له

فالله لا يسأل الانسان في يوم القيامة الا عن عمله هل نفع الانسان هل ساهم في بناء الحياة ام اضر الانسان وساهم في تدميرها

فاذا اثبت انه نفع الانسان وساهم في بناء الحياة فيدخله الجنة

واذا اثبت انه اضر الانسان وساهم في تدمير الحياة فيدخله النار

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/07



كتابة تعليق لموضوع : الأنسان سيد الوجود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الجبوري
صفحة الكاتب :
  عادل الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما بين نَمرٍ وَنَمر، عاد لنا حفيدُ الشَمر!  : حيدر حسين سويري

 التأثير الكلامي  : منتظر الخفاجي

 الطاولة جاهزة للقلب..!  : علي علي

  اسباب استبصار رئيس علماء السنة في فرنسا  : سامي جواد كاظم

 المسلم الحر: ما يقترفه النظام البحريني بحق الاطفال انتهاك غير مسبوق  : منظمة اللاعنف العالمية

 الحشد الشعبي تفجير عجلة مفخخة وقتل من فيها

 شهيد الحشد المقدس في منبر التاريخ  : مجاهد منعثر منشد

 قراءة في الخطاب النقدي العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 جذور التواجد الايراني التركي  : وليد فاضل العبيدي

  الهذيان  : حسنين محمد نوري

 وزارة الشباب والرياضة تفعل برامج التعاون مع ايران  : وزارة الشباب والرياضة

 مديرية تربية كربلاء تعلن اسماء المرشحين للدرجات التعويضية على ملاكها التدريسي

 سياسيونا في ميزان الشعب  : عمر الجبوري

 سرايا الجهاد تقتل اكثر من {20} داعشياً وتفجر أربع عجلات مفخخة غربي الموصل

 انا لست عالما بل مستفسرا عن ما يقوله العالم  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net