صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

من يهن يسهل الهوان عليه
د . عبد الخالق حسين

عنوان هذا المقال مقتبس من صدر بيت شِعر للشاعر الحكيم أبو الطيب المتنبي حين قال:

من يهن يسهل الهوان عليه....... ما لجرح بميت إيلام 

هذه الحكمة تنطبق كلياً على وضعنا العراقي البائس في علاقاته مع الحكومات العربية "الشقيقة". وقد ضعتُ كلمة الشقيقة بين قويسات التنصيص " "، لأنها تعني عكس معناها القاموسي، إذ صارت تعني للعراقيين أسوأ من داء الشقيقة (الصداع النصفي)، والعياذ بالله! 

 

جاء في الأخبار، وأغلبها أخبار سيئة في هذا الزمن الأغبر، أنه عندما يدخل المسافر العراقي إلى الأردن يواجه أسئلة محرجة ومذلة من قبل المسؤولين الأردنيين في مداخل الحدود، ومنها على سبيل المثال: "هل أنت سني أو شيعي، وهل سافرت إلى إيران؟". لم يخطر على بالي أن الأردن الذي يصنف الغربيون حكومته بالليبرالية (ما شاء الله!)، أن يتصرفوا بهذا الأسلوب المخجل مع ضيوفهم من المسافرين، طبعاً مع العراقيين فقط. 

 

هذه المعاملة الهمجية إن دلت على شيء فإنما تدل على تخلف هؤلاء، وأنهم يمارسون العصبية الطائفية والتي هي أسوأ من جميع أنواع العصبيات القبلية البدوية، والعنصرية والفاشية. كما وسمعنا أسوأ من ذلك مثلاً عندما ينفق (أو يفطس) أحد الإرهابيين الأردنيين مثل الزرقاوي وغيره في العراق تقيم عشيرته حفلات الأعراس وتقديم التهاني بدلاً من مجالس العزاء، ويجعلون من نفوقه في العراق مناسبة استقباله من قبل الرسول على بوابة الجنة، وزفافه على 72 عذراء!! مكافأة لهم على قتله أبناء شعبنا من "الصفويين الروافض!!" على حد تعبيرهم.

وقبل ذلك بفترة اطلعتُ على تقرير عما يعانيه أطفال الصابئة المندائيين العراقيين في الأردن من مضايقات في المدارس الأردنية ومعاملتهم كفجار وكفار، علماً بأن الأمم المتحدة تدفع مبالغ كبيرة للأردن مقابل قبوله اللاجيئن العراقيين، إضافة إلى ما تقدمه الحكومة العراقية من مساعدات اقتصادية كبيرة.

المؤسف هو سكوت الحكومة العراقية عما يرتكبه الأردنيون بحق العراقيين. فرد الفعل اليتيم الوحيد الذي اطلعتُ عليه من المسؤولين العراقيين هو ما صرح به النائب الشيخ همام حمودي، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، في كلمة له نشرها على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)، قائلاً: "اننا نقول للأردن و بقوة ان النفط الذي تأخذونه من الجنوب وتهينون ابناءهم لديكم بعنوان أنهم شيعة، ويزورون إيران، غير مقبول"، و"أننا سيكون لنا موقفا من الأردن إذا استمرت معاملة العراقيين غير الجيدة عند دخولهم أراضيها".

والجدير بالذكر، أن الحكومة الأردنية "كانت قد رحبت في وقت سابق بقرار العراق منح المملكة مساعدة بقيمة 25 مليون دولار على شكل كميات من النفط الخام." ربما كان ذلك مقابل الإهانات التي قدمتها  المملكة الأردنية للعراقيين. 

ولم يقتصر تساهل الحكومة العراقية مع من يذل العراقيين ويهينهم في الخارج، بل وحتى في الداخل هناك تساهل مع الإرهابيين البعثيين الطائفيين الذين يرتكبون حرب إبادة الجنس ضد الشيعة بغطاء القاعدة، وبحجة أنهم يدافعون عن "السنة المهمشين" على حد إدعائهم، فهناك تساهل غريب وعجيب إلى حد الإذلال، الأمر الذي شجع الجناة وإعلامهم في الإمعان بجرائمهم. لقد أكدنا مراراً أن ما يسمى بالقاعدة والدولة الإسلامية في العراق، وغيرها من تنظيمات الإرهابية ما هي إلا تنظيمات إرهابية بعثية. 

إن البعثيين ليسوا ضد الشيعة فحسب، بل وحتى ضد أهل السنة الذين يرفضون مجاراتهم في جرائمهم، لذلك نسمع عن نشاطاتهم الإرهابية في المناطق السنية مثل تكريت وعنة وراوىَ وغيرها في هجومهم المتكرر على المؤسسات الحكومية، بل وحتى تفجير مساجد أهل السنة في ديالى لأنهم أدوا صلاة مشتركة مع الشيعة كإشارة منهم ضد الإرهاب الطائفي.

 

لقد طالبنا الحكومة بأن تعامل البعثيين بنفس الطريقة التي يعامل البعثيون خصومهم. فالعراق في حالة حرب الإبادة، يواجه عدواً شرساً لا يقيم لحياة الإنسان أية قيمة، ويتمتع بإعلام قوي متمرس في التضليل، ويرتكب أبشع الجرائم ليلقي التهمة على الحكومة وبدعم من الإعلام المضلل. 

فالحكومة لديها دستور يحرم التحريض الطائفي والعنصري فلماذا تسكت عن العاملين في صحافة التضليل مثل صحيفة المدى وقناة الشرقية والبغدادية وغيرها؟ أليس من واجب الحكومة تقديم هؤلاء إلى العدالة ليلقوا جزاءهم العادل؟ أية دولة ديمقراطية عريقة تسكت عن صحيفة أو مؤسسة إعلامية تمارس الكذب والتضليل والتحريض الطائفي والعنصري؟

وحتى البعثيون وإعلامهم استغلوا تساهل الحكومة مع الإرهابيين لصالحهم إذ بعد كل عملية إرهابية يرتكبونها، يشن الإعلام البعثي وحلفاءهم هجوماً والإدعاء بأن الحكومة ضعيفة لا تستطيع مواجهة الإرهاب وحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، بل و تدعي أن "مليشيات" الحكومة هي التي تقوم بالتفجيرات. فنحن في زمن يسمى الجيش العراقي بالمليشيات، وتنظيمات الإرهابيين بالجيش الشرعي!!! 

 

وبودنا أن نذكر رئيس الوزراء السيد نوري المالكي أنه لما قام بـ(صولة الفرسان) عام 2008 وأنقذ أهل البصرة ومدينة الصدر من شرور الجيش المهدي لقي ترحيباً حاراً من الشعب، كسب على أثرها شعبية واسعة. واليوم يقوم المجرمون من فلول البعث باسم القاعدة بقتل أبناء شعبنا الأبرياء في اللطيفية وغيرها من مناطق مثلث الموت، والجيش العراقي وبقية الأجهزة الأمنية أقوى بعشرات المرات مما كان عليه عام 2008، لذا فالمطلوب من القائد العام للقوات المسلحة بالقيام بصولة فرسان أخرى في هذه المناطق وسحق الجناة. فالقتل يجري في مثلث الموت على الهوية الطائفية يومياً، ففي عملية واحدة تمت إبادة عائلة شيعية من 18 شخصاً. وبعد أيام من تلك الجريمة المروعة أفادت الأنباء عن تهجير نحو مائتين عائلة شيعية بتهديد من "القاعدة"، أنذروهم إما أن يرحلوا ويتركوا كل ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة كغنائم حرب، أو يبادوا عن آخرهم . فاختاروا الهجرة وتم اقتلاعهم من مناطق سكناهم لأسباب طائفية ليس غير. الغرض من هذه الجرائم هو التطهير الطائفي وتفريغ المناطق المختلطة من الشيعة إما عن قتلهم أو إرغامهم على الترحيل. هذه الجريمة استغلت من قبل أحد مرتزقة (المدى) ليكتب مقالاً يذرف فيه دموع التماسيح ليشن هجومه لا على الإرهابيين، بل على الحكومة بأنها ضعيفة لا تقوى على مواجهتهم وحماية أرواح الناس. كلمة حق أريد بها باطل.

 

ونحن لا ننكر تضحيات الجيش والأجهزة الأمنية وبطولاتهم في مقارعة الإرهاب، ولكن من حق المواطن أن يسأل، لماذا صمت الحكومة عن الكثير من الجرائم التي حصلت في اللطيفية؟ وما الغرض من وجود جيش وقوات أمنية تضم نحو مليون عنصر؟ لماذا لا تقوم هذه القوات بعمليات صولات فرسان أخرى لتطهير المناطق الموبوءة وكل العراق من الإرهابيين؟ 

لعل إقدام المالكي على صولة الفرسان ضد جيش المهدي لأنهم شيعة، فلا يتهمه أحد بأن حملته كانت بدوافع طائفية ضد السنة، الاتهام المحتمل توجيهه للمالكي فيما لو شن هجوماُ على فلول البعث/القاعدة في المحافظات السنية. ولكن هذه التهمة يجب أن لا توقف القائد العام من القيام بواجبه لحفظ أرواح الناس، فحتى في حالة الهجوم على جيش المهدي (الشيعي) لم يسلم المالكي من اتهام من نوع آخر، إذ اتهموه بأنه حارب الجيش المهدي ليزيح التيار الصدري المنافس له في المناطق الشيعية!!. ولكن أثبت الزمن تفاهة وسخف وهراء هذه التهمة. وبنفس المنطق نقول، على السيد المالكي أن يقوم بحملة أخرى ضد فلول البعث ولا يخاف في الحق لومة لائم، ومهما شن الإعلام البعثي القاعدي ومن ورائه من الإعلام العربي من ضجيج طائفي. فأهل السنة تم اختطافهم من قبل فلول البعث والقاعدة، وهم أيضاً يطالبون بإنقاذهم من شرور تحالف الإرهابيين البعثيين والقاعدة، وأفضل دليل على ذلك، ما ذكره الدكتور سعدون الدليمي بصفته وزير الدفاع بالوكالة، عن مطالبات أهل الموصل والأنبار وتكريت له لخلاصهم من ابتزاز البعثيين.  

 

وبالعودة إلى ما يتلقاه العراقيون من إذلال وإهانات على أيدي الأردنيين، ومقابل هذه الإهانات تقدم الحكومة العراقية مساعدات اقتصادية للحكومة الأردنية، الأمر الذي جعل إهانة العراقيين من قبل الأردن، وشن حرب الإبادة ضدهم من قبل البعثيين المتحالفين مع، والمتسترين وراء "القاعدة" أمراً سهلاً يتمادون فيه. 

لقد وقع البلدان (العراق والأردن) في التاسع من نيسان الماضي اتفاقية إطارية لمد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي من البصرة، جنوب العراق، إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة. وكان العراق قرر في 27 تشرين الثاني من العام الماضي تقديم مئة ألف برميل مجانا للأردن بهدف مساعدته في أزمته الاقتصادية. ويستورد الأردن حاليا حوالى عشرة آلاف برميل من النفط العراقي الخام وبأسعار تفضيلية {بفارق يقل عن 18 دولارا عن السعر العالمي للبرميل} وهي كميات تشكل 10 في المئة من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.

لا شك أن هذا الكرم الحاتمي العراقي للأردن جعل الأردنيين يتمادون في إهانة العراقيين.

 

الشعب العراقي وبالأخص المكون الشيعي منه، يواجه حرب الإبادة على أيدي البعث القاعدي، ومن الخطأ معاملة الإرهابيين كجناة عاديين، بل يجب معاملتهم كمجرمي حروب الإبادة، وهذا يعني على الحكومة العراقية ضرب الإرهاب في الداخل بيد من حديد، ومنح القوات المسلحة والأجهزة الأمنية صلاحية إبادتهم عند المواجهة، وتنفيذ حكم الإعدام بهم فور صدور حكم القضاء بحقهم دون تأخير أو تسويف.

كذلك يجب معاملة "الأشقاء" العرب بمثل ما يعاملون العراق، فهؤلاء يفسرون المعروف ضعفاً.

إذ كما قال زهير بن أبي سلمى قبل نحو 1400 سنة :

من يصنع المعروف في غير أهله... يكن حمده ذماً عليه ويندمِ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط ذو علاقة بالموضوع: 

الشيخ حمودي يستهجن رفض الاردن لدخول العراقيين الشيعة اراضيه ويقول انه امر غير مقبول

http://alakhbaar.org/home/2013/9/154201.html 

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/07



كتابة تعليق لموضوع : من يهن يسهل الهوان عليه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . فراس مصطفى
صفحة الكاتب :
  د . فراس مصطفى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متى تبدأ الحرب الفعلية ضد الارهاب والارهابين  : مهدي المولى

 العمل تسجل اكثر من نصف مليون باحث عن العمل في بغداد والمحافظات منذ عام 2003  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 أيتام صدام يبكون على القذافي  : د . عبد الخالق حسين

 عـلاقـة الغــدد والهــرمـونـات .. بـتحـديد السيـئات والحـسنات  : رضا عبد الرحمن على

 رئيس أركان الجيش يلتقي رئيس هيئة العمليات في وزارة الدفاع السورية  : وزارة الدفاع العراقية

 تعزيزات الحشد تصل الى الطوز للقضاء على "الرايات البيضاء"

  مستشفى اليرموك ودائرة المرور.. أرادوا ان يكحلوها..فعموها!!  : حامد الدليمي

 صديقي الكتاب .. فقه الرضا عليه السلام  : علي حسين الخباز

 أربعون حديثاً مروياً عن الإمام موسى ألکاظم عليه السلام  : محمد الكوفي

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا: الأغلبُ لا يتقبّل النصيحةَ والنّقدَ الإيجابيّ من الآخرين ويعدُّها انتقاصاً من منزلتِهِ وهدراً لكرامته، ويتعالى عنها بسبب الغرور أو الاعتداد بالنفس...  : موقع الكفيل

 دور الأسرة العراقية في عملية التنمية الاقتصادية المعوقات والحلول  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  الدماء والدموع تطهر الارض  : جمال الدين الشهرستاني

 اعتقال 16 مطلوبا للقضاء خلال الـ24 ساعة الماضية

 الموازنة والرواتب وبرميل النفط معادلة تنقصها الحكمة  : حمزه الحلو البيضاني

 تاملات في القران الكريم ح170 سورة الحجر الشريفة  : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net