صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

البحث عن اجوبة لأسئلة مصيرية
حميد آل جويبر
تصوروا - مجرد تصور - لو ان النبي محمدا "ص" جمع صحابته " نصفهم منافقون" وقال لهم بالحرف :" عباد الله اوصيكم ونفسي بتقوى الله واعلموا ان تراكم الكولسترول مجلبة لتصلب الشرايين وانه لشر لو علمتم عظيم " ... واعوذ بالله من التقول على خير الرسل . او انه صلوات الله وسلامه عليه خاطبهم قائلا : " ان الامن الالكتروني يحتاج الى سن بروتوكولات دولية جديدة " ... ترى ما الذي كان يمكن ان يفهمه الصحابة "المتقون منهم" من هذا الحديث ؟ فلا الكولسترول من لهجة قريش ، ولا تصلب الشرايين اقرها المجمع العكاظي آنذاك ، ولا الالكتروني كانت واردة في معلقة الملك الضليل ولا في اي من المعلقات السبع او العشر . النبي خاطب صحابته بلغتهم وبمستوى وعيهم والقرآن الكريم نزل كذلك ، وكانت ثقافتهم في معظمها ثقافة لغة وشعر وتقاليد عشائرية وصحراء وجمل . ولو انه صلوات الله وسلامه عليه فعل غير ذلك - وحاشاه ان يفعل - لما بلغ رسالته ولتناثرت دعوته كصرخة في صحراء . الى وقت قريب ، عشت انا بعضا منه ، كان سبب الوفاة الذي يفتك بالجيل الذي سبقني والذي سبقه هو موت "الفجأة" . وكنا نقرأ الفاتحة في كل مرة ينعى احد من العالمين بموت الفجأة . الا ترون معي ان هذه التسمية اختفت عن الالسن وستختفي قريبا عن الذاكرة ايضا بسبب الانجازات العلمية التي حققها العالم المتحضر ، حتى اصبح الدخول الى شعيرات الدماغ اسهل من الدخول الى جامع لاداء فريضة الصلاة عند البعض . الان اتضح ان لكل شيئا سببا وهذا جزء من رسالة القران الى البشر ؟ ما يعني ان موت الفجأة الذي كان "صحيحا" بالامس ، لم يعد ينطوي على اي معنى اليوم . و هذا لا يعني ان جميع اسباب الموت باتت مكتشفة اليوم ، بل لا ابالغ حين اقول ان غير المكتشف منها هو اكثر من المكتشف " وما اوتيتم من العلم الا قليلا " . لكن الفرق ان الاخر لم يعد يقنعه تسمية "فجأة" فراح يبحث عما وراء ذلك في الشرايين والاوردة والاعصاب وبلازما الدم ، فيما وجدنا في هذا السبب راحة لنا ولاسلافنا ولمن سبقونا في الايمان فآثرنا الركون اليه لانه يقينا مؤونة البحث وتقصي الحقائق . لا يعنيني ان يتهمني المتربصون بتجاوز الخطوط الحمر ، ما يعنيني بالضبط هو التعبير عما اراه نابعا عن علم وقناعة شخصية ، اي ما اراه انا حقا وحقيقة حتى يثبت لي بطلان ذلك . يسود الاعتقاد لدى الكثير بان الله خلق هذا اعمى لمصلحة ، وخلق ذلك اصم لمصلحة ، وخلق تلك خرساء لمصلحة . والمصلحة هنا اما عامة تخص المجتمع او خاصة بالمصاب فخصه الله بها ليفتح له ابواب الفردوس المقيم يوم القيامة . حديثي هنا موجه خاصة للمرجعيات الدينية ولكل من ارتدى عمامة الرسول "ص" واتخذ من المنابر مصدرا للرزق والثراء والترويج لاولياء الامور ، ان يهيئوا انفسهم - كلا حسب طاقته - للاجابة عن اسئلة كبرى بدأت تظهر على السنة اولادنا وستتضاعف هذه الاسئلة و تتعقد في القابل من الايام ، وتتعقد معها الاجابات " ان وجدت" . مازلنا نؤمن حتى هذه اللحظة بان رب العزة يحيي ويميت على المزاج والاهواء منطلقين من "يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو على كل شيء قدير " وحاشاه ان يفعل ذلك عن مزاج او هوى فقد وضع جلت قدرته كل شيء بميزان ومنح كلا من عباده فرصة واحدة للحياة الدنيا ووفر له الفرص الكافية للنهوض بمستوى خلافة الله على الارض ، وحاشا لله ان يسلب هذا الحق من الانسان . و الذين يتجرأون و ينسبون له هذا الظلم الفاحش انما يساوونه باي ذباح أشر في تنظيم القاعدة . المشكلة ان الكثير منا لا يميز بين علم الله ومشيئته وقدرته على تنفيذ تلك المشيئة النافذة . وللتبسيط اقول ان موعد محياي ومرضي و مماتي كلها في علم الله وهو قادر على فعل ما يريد لكنه بحكمته البالغة ترك للبشر حرية الارادة والتصرف حتى وان تعارض ذلك مع ارادته . والا كيف لنا ان نجد تفسيرا لهذه المجازر البشرية التي ترتكب يوميا . هل هل هي بمشيئة الله ام علمه المطلق ؟ العلم اليوم خاصة في مجال الطب يحقق في كل يوم قفزة والخارطة الجينية التي اعدها الغرب الكافر النافر رغم انها تكشف جانبا مذهلا من عظمة الخالق ، الا انها ستكون مثار اسئلة جديدة . اسئلة تفوق في مستواها كتب الصحاح وبحار الانوار و من لا يحضره الفقيه . اسئلة تحتاج الى مؤسسات بحثية كبرى تعكف على توفير اجوبة حقيقية لا تعتمد فقط على الترغيب في حور الجنة النواهد والتخويف من شواظ الجحيم . فهل من مجيب ؟ اللهم اشهد اني بلغت ما اعلم واغفر لي ما أجهل وسدد خطاي للحق باذنك .

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/08



كتابة تعليق لموضوع : البحث عن اجوبة لأسئلة مصيرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2013/10/09 .

الاخ الفاضل حميد ال جويبر المحرم
مقالقك شقشقه صدرت من صدر مثقل بهموم العراق ساعد الله قلبك الجريح
دعنا نتفق على ان الله سبحانه وتعالى يتوفى الانفس حين موتها وليس حين تفخيها او تفجيرها او قتلها بالكاتم لذلك تم التشيد على القتل وكيف من قتل نفس بريئه بغير حق كئنما قتل الناس اجمعين
بعد 63 سنه من غزوه بدر وحينما جائوا برئس الحسين عليه السلام بيد الطاغيه يزيد وهو يقول لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل ومعنى هذا البيت الشعري هو انكار للرساله والقرئان
الائئمه المعصومين عليهم السلام بكل علومهم الربانيه واخلاقهم المحمديه لم يستطيعوا ان يزيلوا من عقول الاعراب لغه الحقد والقتل والغدر فما بال المرجعيه الدينيه هل تستطيع ان تزيل هذه الاحقاد السفيانيه من عقول الاعراب رغم كل ماقدمت المرجعيه من تضحيات ونصح وارشاد وتوجيه
ان ما يحدث من تفجيرات وحفلات شواء اللحم العراقي على الهواء الطلق ليس بامر الله وانما بعلمه واليك المثال
لو كنت جالس على سطح الدار وامام دارك حفره كبيره وجاء رجل اعمى يسير بالشارع فانك ستعلم انه سيسقط بالحفره ولكن ليس بامرك انه سقط بالحفره
كلنا يعلم ان ما يحدث من قتل وتفجير واختيال هو من امر الشيطان وليس امر الرحمن
- بسم الله الرحمن الرحيم {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }الروم
اللهم عليك بالظالمين فانهم لايعجزونك
اللهم اجعل بئسهم فيما بينهم واخرجنا من بينهم سالمين غانمين يا الله
اللهم عليك بنوري المالكي وحثالاته فانهم عاثوا بالارض فسادا
اللهم عليك بمجلس الدواب لا تبارك في ابدانهم ولا اعمارهم ولا ارزاقهم لانهم سرقوا قوت الشعب وخانوا الامانه
اللهم عليك بالاعراب الذين اشد كفرا ونفاقا
اللهم عليك بكل ظالم وحاكم جائر تسلط على رقابنا وقتل شبابنا وسرق اموالنا
يا ارحم الراحمين يا الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد جاسم الساعدي
صفحة الكاتب :
  محمد جاسم الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزراعة: إعداد مشروع الكاربون العضوي لإنعاش خصوبة التربة والحد من ظاهرة التصحر في العراق  : وزارة الزراعة

 انتصار سورية مرهون باستمرار تماسك الشعب -الجيش-القيادة ؟؟  : هشام الهبيشان

 الهلال والنجمة في الثقافة العربية  : حيدر حسين سويري

 منح درع وأوسمة حقوق الانسان لمنظمتنا  : سمير اسطيفو شبلا

 النافذة ذات البوابات السبع..  : د . سمر مطير البستنجي

 المسابقات تحــدد موعــد إنطــلاق الـــدوري وتعــرض آليتــها الجديــدة على التنفيــذي

 مبالغات لا داعي لها!  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ماذا اذا كان قاضيك غريمك؟  : جواد بولس

 تسديد مستحقات الفلاحين يسهم في نهوض الاقتصاد  : ماجد زيدان الربيعي

  الف عافية .. ملايين وعطل وتقاعد  : حميد سالم الخاقاني

 العولمة في حلقات  : حمزة اللامي

 الحجة المنتظر منة الله على البشر...  : شاكر نوري الربيعي

 بُح صوت الشعب!!  : د . امير جبار الساعدي

 بإنتظار قميص يوسف  : واثق الجابري

 امريكا الغبية وعصابة الاخوان  : مدحت قلادة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net