صفحة الكاتب : حيدر عاشور

قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي
حيدر عاشور
تناول الباحث الكربلائي عبد الامير عزيز القريشي في كتابه الموسوم (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) في دراسة تحليلية لسيرة لمولانا أبو الفضل العباس عليه السلام في ست أبواب حول الباحث ان يبحر في مكنونات السيرة الذاتية للإمام وتأثيرها النفسي على محبي أبا الفضل العباس .. فأن من يخوض غمار تجربة البحث عن شخصية مخلدة ولدت من رحم الأئمة الأطهار وتربى بين اكانفها ونهل منها العلم والبطولة والشجاعة والحكمة والموعظة الحسنة والعدل... وهي عصمة الأنبياء والأئمّة فا أبا الفضل العباس عليه السلام  ليس من المعصومـين لكنّه يمتلك بعـض خواصّ المعصومـين ، وهـذه ما أسماها البعض الباحثين وأهل العلم والتقوى بالعصمة الصغرى... وهو بحث فيه الكثير من المغامرة والتعب المضني لتولد كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) على مستوى عال من الدقة في الطرح والمعلومة واللغة .في الباب الأول تناول القريشي نسب العباس عليه السلام في سبع فصول اشبع القارئ بتحفة النسب الشريف علوا وافتخارا لأنه أوّل مولود زكيّ للسيّدة  الجليلة الفاضلة الصبورة ام المصائب (أمّ البنين ) والذي أشرقت الدنيا بولادته واجتاحت موجات من الفرح والسرور بين أفراد أسرته، فقد ولد القمر الهاشمي المشرق الذي أضاء سماء الدنيا بفضائله ومآثره، وأضاف إلى الهاشميين مجداً خالداً وذكراً ندياً عاطراً ... لان الباحث عبد الأمير القريشي أراد من شخصية أبا الفضل إيثارا في تراجيديا الطف وهو يناصر مولانا وسيدنا سيد الشهداء ابا عبدالله الحسين عليه السلام  ... لان العباس عليه السلام يصفه القريشي في مقدمته بأنه أنشودة الطف الخالدة التي رفع لواءها فهو معين الإمامة ومعلمه الأول أبوه أمير المؤمنين عليه السلام ثم المجتبى والحسين.اي نسب ينتمي اليه العباس بن علي  عليه السلام، هذه النسب الشريف الذي خرج به من صلب الأتقياء الأصفياء ... حاول القريشي استعراض هذا النسب في فصوله السبعة.. متناولا نسبه الوضّاء ... بطريقة شمولية للنسب ومرجعية أبا الفضل العباس نسبا وشرفا والأطوار الإلهية التي مر بها والبيئة الإيمانية التي استلهم منها عقيدته وإيمانه ... فكان الباب الاول بحث مكتنز في المعلومة بين النسب الشريف وحياته وحياة من تأثر بهم وسار على خطاهم المباركة ... يضيف القريشي في سرد معلوماته دائما بلغة الضاد معاني الأسماء وبعض الكلمات التي تحتاج الى توضيح وفهم ومعنى كان يسعى الى تبسيطها لغرض الفهم والاستيعاب  وشواهد كثيرة تثير الشجن والحزن لقوة مصدرها وجرأة طرحها .الباحث عبدالامير القريشي في الباب الاول لم يجعل ابا الفضل العباس غايته الوحيدة بل بحر في ربوع مولى الارض ووصي صاحب الكون الأمير علي بن ابي طالب عليه السلام ،ونسبه وعائلته من أمه الهاشمية الفاضلة فاطمة بنت أسد ووالده وأخوته الميامين ودور امير المؤمنين علي عليه السلام  في بناء شخصياتهم في القيادة والإيثار .. أهمها محاوراته مع معاوية ص79 وهو من فصل السابع الذي يتحدث القريشي عن عقيل بن ابي طالب .. وحواراته مع الطاغية معاوية حين اتسم عقيل على درجة عالية من الشجاعة والبأس فكان قويا شديدا في ذات الله ... فكان لعقيل دورا بارزا وهو يمد امير المؤمنين بالرسائل يستعرض له  طغيان معاوية وزمرته ... هذه الرسائل من نوادر المخاطبات التي نستلهم ونتعلم منها الأصول والاحترام لما لها من عمق في العلاقة الأخوية العقائدية الأصيلة بين الأخوين والتي لم تعجب خصومهما والناصبين لهما العداء ..أذن هي رسائل مهمة في فترة قاسية على المسلمين وعلى الباحثين فك قدراتها الفكرية  ورمزها اللاهية فهي رسائل يستوجب البحث في منطوقها الاجتماعي والسياسي والأخلاقي .
السيدة الجليلة (فاطمة بنت حزام الكلابية ) ام البنين
اما الباب الثاني بفصله الاول الذي يعد مدرسة في البحوث الدينية القيمة عن انسان يعجز القلم عن الكتابة عنها ويتوقف الفكر بمداه العقلاني عن فهمها والتقرب اليها وهي السيدة الجليلة الفاضلة قدسية العرب ام الشهداء ام المصائب ام الشدائد ..(فاطمة بنت حزام الكلابية ) ام البنين  والله ذكراه بكاء حد الممات ومن مفاخرها انها تلتقي في النسب مع النبي الكريم صلى الله وعليه والسلم وامير المؤمنين عليه السلام في جدهم مضر وابائه الموحدين حتى ادم .. فنحن في هذا الفصل في رحاب سيدتي ام العباس وحق لها ان تكنى بأسم حامل راية سيد شباب اهل الجنة الحسين عليه السلام وهي كونية نورانية التي أضاءت حياة المؤمنين والموالين لسيد الوصيين .نحن مع ام الفداء وام الوفاء وأم النشامة وبنت الفحول وبنت الحمولة وباب والحوائج البدوية امة الزهراء الشفيعة الميسرة المخدرة شريكة زينب العقيلة في المصائب المضحية مبيضة الوجه البكائية على الحسين الوفية الحرة  زوجة امير المؤمنين عليه السلام ..سيدة قلة نظيرها في رحاب هذه الدنيا هي صاحبة الاشارة والبشارة التي تعطي عطائها بذكر الحسين عليه السلام.. جميع الكتاب في مبحثه جمال وجمال باب الثاني  بفصوله التسعة من الخصوصية العليا في بحث علاقة الروح في الجسد ما بين الماضي والحاضر علاقة ترابطية خفية بين محبي ام البنين ومن يعرف قيمتها وقدرها وكراماتها وفضاءات المشهد الحسيني الزائرين هناك علامات ودلالات نتحسسها بين قلوبنا الخافقة حبا بالحسين عليه السلام ونحن نتألم لجل مصيبته ومصيبتها ... الله اكبر ما اعظم المصيبة . وهي تستقبل نبأ الاستشهاد.. بفقدان فلذت أكبادها:
لا تدعوني ويك أم البنين
تذكريني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعي بهم
واليوم أصبحت و لا من بنين
أربعة مثل نسور الربي
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسي صريعا طعين
يا ليت شعري أكما أخبروا
بأن عباسا قطيع اليمين
ويتواصل الباحث(القريشي) في بحر معرفته بمولانا ابا الفضل العباس عليه السلام ليدخل الى خصوصية عائلته الشريفة في الباب الثالث (العباس عليه السلام في بيته ) وقسمه الى ثمان فصول تحدث عن ولادته وتسميته ونشأته وفضائله واهم الكنى التي سميه بها (العباس ،ابو فاضل،ابو القربة،ابو قاسم ،ابن البدوية ،)اما اهم ألقابه (السقا ،قمر بني هاشم ،قمر العشيرة ،باب الحوائج ،حامي الضعينة،العبد الصالح ،الكفيل ،صاحب الراية او حامل اللواء ) . وقد بين الباحث في فصول هذا الباب علاقة العباس عليه السلام أخوته لامّه وابيه وهم (عبدالله وعثمان وجعفر) رضوان الله عليهم  اخوته من ابيه امير المؤمنين  عليه السلام ودورهم البطولي في معركة الطف ونصرتهم لاخيهم الحسين عليه السلام فأطلق عليهم ال علي ينصرون الحسين عليه السلام  في كربلاء .. ليدخل الباحث القريشي الى حياة ابا الفضل العباس عليه السلام الخاصة وهي زواجه من السيدة الفاضلة (لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ) وهي من البيت الهاشمي والدها كان واليا على اليمن من قبل امير المؤمنين عليه السلام .فيما كان الباب الرابع اجهادا نوعا ما في مكانة وحياة وصفات ابو الفضل العباس عليه السلام وقد اطلق عليه الباحث باب(مكانة العباس )عليه السلام في ستة فصول عميقة الغور عن  المكانة العريقة لقمر بني هاشم وصفاته الشريفة قبل وبعد ملحمة الطف والتي وثقها الكتاب عن اقوال الأئمة المعصوميين عليهم السلام وهي الشهادة المثلى في قيمتها لما تربى عليه من الفضائل والكمالات وتعد سند ودليلا قاطعا ... فقال عنه زين العابدين عليه السلام (رحم الله العباس فلقد اثر،وابلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله زوج لبهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ،وان للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة) ،وذكره الصادق عليه السلام فقال بحقه :كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة صلب الايمان جاهد مع ابي عبدالله ،وأبلى بلاء حسنا ،ومضى شهيدا. وقد زار الصادق عليه السلام ارض الشهادة والفداء وبعد انتهاء زيارة الحسين عليه السلام زار قبر عمه العباس وقد استهل الزيارة بقوله (سلام الله وسلام ملائكته المقربين وانبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصديقين الزاكيات الطيبات فيما تغتدي وتروح عليك يابن أميرالمومنين ) لا تحتاج هذه الزيارة الى اثبات فهي حق اليقين ولا تزال يزار بها سيدي ومولاي ابا الفضل العباس عليه السلام بثبات الايمان .
لله درك سيدي ياأبا الفضل العباس  على هذه المنزلة العظيمة عند الله والتي اخبر عنها الائمة المعصومون وكراماتك العظيمة ... وهذه الرهبة التي تخلقها سيدي في كل الفاسدين والخائنين وهم يرتهبون ويرتعشون خوفا من مقدمهم اليك وجنوحهم تحت قبتك ... كذلك خاض الباحث القريشي مخاضاته البحثية عن مكانة العباس عليه السلام  بنفس الباب الرابع في علومه وعبادته فكان عليه السلام فاضلا عالما عابدا زاهدا فقيها تقيا وذلك لملازمته لثلاثة من الائمة المعصومين عليهم السلام يضاف اليها قوة الايمان بالله في الصلابة والاباء والصبر وقوة الارادة والرأفة والرحمة والوفاء ...كان يبصر بين عينيه أثر السجود لكثرة العبادة وكثرة الصلاة والسجود .. واي عبادة أزكى وافضل من نصرة ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحماية بنات الزهراء عليها السلام ...وكانت عيون الفاطميات به قريرة وعيون الاعداء منه باكية مرعوبة .فكان أبا الفضل  فعلا بابا للحسين كما كان امير المؤمنين باب الرسول الكريم .. (انا مدينة العلم وعلي بابها فمن اراد المدينة فليأت الباب )هذا قول رسول الله صلى عليه واله وسلم .
ابا الفضل أن الباب للسبط مثل ما              أبوك علي كان باب للأحمدأ
اما البواب الاخرى كانت غنية في دوره البطولي في صفين والطف وجهاده واستشهاده وكراماته بعد الشهادة وبحثا مميزا عن مقامات الكفين الايسر والايمن  ومزارات وقد جمع الباحث كل ماقيل من الشعر المنظوم في حقه عليه السلام وقد ذكر الباحث (257) من المصادر والمأخذ التي اعتمدها في بحثه  وقد بوبها للامانة البحث على شكل عشرة فهارس تدل على ان الباحث يجيد بقدراته هذا العمل الشاق والصعب والذي قلنا عنه لا يخلو من المغامرة واعتقد ان عبد الامير عزيز القريشي قد نجح في مغامرته ليخرج لنا كتاب (العباس بن علي) الوفاء الخالد بمستوى عالي من البحث والتقصي فلم يغادر صغيرة وكبيرة من شواهد وكرامات أبا الفضل العباس عليه السلام .

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/08



كتابة تعليق لموضوع : قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / تعلن عن انطلاق حملة التلقيح بلقاح شلل الاطفال الفموي

 قيادة عمليات ديالى تؤمن مناطق حاوي العظيم القريبة من محافظة صلاح الدين  : وزارة الدفاع العراقية

 الدعاية الانتخابية التسقيط الانتخابي  : علي الزاغيني

 قراءة في نص تأبط شرًا للأستاذ الأديب العراقي /كريم خلف جبر الغالبي  : د . عبير يحيي

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تحقق مراحل متقدمة في تنفيذ مشروع طريق ( سامراء - دور - العلم ) في محافظة صلاح الدين  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل اعضاء مؤسسة السجناء السياسيين  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 العدد ( 138 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 بيان لهيئة الحشد : شموس انتصارفي مساءات "الحضر"

 السيد السيستاني : لايجوز تصوير الميت اثناء عملية التغسيل لما يستلزمه من الهتك  : رابطة فذكر الثقافية

  نطالب الحكومة أن تخرج بمظاهرات لأجل الشعب  : فلاح السعدي

 السجينة السياسية سهاد حسن  : د . صاحب جواد الحكيم

 صانعو الارهاب يجتمعون في جدة وباريس لمكافحة الارهاب!! بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الاصفي

 الأربعينية الحسينية: أعظم مراسيم في العالم هل يمكن استثمارها؟  : د . علي المؤمن

 رثاء إلى سبايكر وآمرلي.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عتال  : حبيب محمد تقي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net