صفحة الكاتب : حيدر عاشور

قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي
حيدر عاشور
تناول الباحث الكربلائي عبد الامير عزيز القريشي في كتابه الموسوم (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) في دراسة تحليلية لسيرة لمولانا أبو الفضل العباس عليه السلام في ست أبواب حول الباحث ان يبحر في مكنونات السيرة الذاتية للإمام وتأثيرها النفسي على محبي أبا الفضل العباس .. فأن من يخوض غمار تجربة البحث عن شخصية مخلدة ولدت من رحم الأئمة الأطهار وتربى بين اكانفها ونهل منها العلم والبطولة والشجاعة والحكمة والموعظة الحسنة والعدل... وهي عصمة الأنبياء والأئمّة فا أبا الفضل العباس عليه السلام  ليس من المعصومـين لكنّه يمتلك بعـض خواصّ المعصومـين ، وهـذه ما أسماها البعض الباحثين وأهل العلم والتقوى بالعصمة الصغرى... وهو بحث فيه الكثير من المغامرة والتعب المضني لتولد كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) على مستوى عال من الدقة في الطرح والمعلومة واللغة .في الباب الأول تناول القريشي نسب العباس عليه السلام في سبع فصول اشبع القارئ بتحفة النسب الشريف علوا وافتخارا لأنه أوّل مولود زكيّ للسيّدة  الجليلة الفاضلة الصبورة ام المصائب (أمّ البنين ) والذي أشرقت الدنيا بولادته واجتاحت موجات من الفرح والسرور بين أفراد أسرته، فقد ولد القمر الهاشمي المشرق الذي أضاء سماء الدنيا بفضائله ومآثره، وأضاف إلى الهاشميين مجداً خالداً وذكراً ندياً عاطراً ... لان الباحث عبد الأمير القريشي أراد من شخصية أبا الفضل إيثارا في تراجيديا الطف وهو يناصر مولانا وسيدنا سيد الشهداء ابا عبدالله الحسين عليه السلام  ... لان العباس عليه السلام يصفه القريشي في مقدمته بأنه أنشودة الطف الخالدة التي رفع لواءها فهو معين الإمامة ومعلمه الأول أبوه أمير المؤمنين عليه السلام ثم المجتبى والحسين.اي نسب ينتمي اليه العباس بن علي  عليه السلام، هذه النسب الشريف الذي خرج به من صلب الأتقياء الأصفياء ... حاول القريشي استعراض هذا النسب في فصوله السبعة.. متناولا نسبه الوضّاء ... بطريقة شمولية للنسب ومرجعية أبا الفضل العباس نسبا وشرفا والأطوار الإلهية التي مر بها والبيئة الإيمانية التي استلهم منها عقيدته وإيمانه ... فكان الباب الاول بحث مكتنز في المعلومة بين النسب الشريف وحياته وحياة من تأثر بهم وسار على خطاهم المباركة ... يضيف القريشي في سرد معلوماته دائما بلغة الضاد معاني الأسماء وبعض الكلمات التي تحتاج الى توضيح وفهم ومعنى كان يسعى الى تبسيطها لغرض الفهم والاستيعاب  وشواهد كثيرة تثير الشجن والحزن لقوة مصدرها وجرأة طرحها .الباحث عبدالامير القريشي في الباب الاول لم يجعل ابا الفضل العباس غايته الوحيدة بل بحر في ربوع مولى الارض ووصي صاحب الكون الأمير علي بن ابي طالب عليه السلام ،ونسبه وعائلته من أمه الهاشمية الفاضلة فاطمة بنت أسد ووالده وأخوته الميامين ودور امير المؤمنين علي عليه السلام  في بناء شخصياتهم في القيادة والإيثار .. أهمها محاوراته مع معاوية ص79 وهو من فصل السابع الذي يتحدث القريشي عن عقيل بن ابي طالب .. وحواراته مع الطاغية معاوية حين اتسم عقيل على درجة عالية من الشجاعة والبأس فكان قويا شديدا في ذات الله ... فكان لعقيل دورا بارزا وهو يمد امير المؤمنين بالرسائل يستعرض له  طغيان معاوية وزمرته ... هذه الرسائل من نوادر المخاطبات التي نستلهم ونتعلم منها الأصول والاحترام لما لها من عمق في العلاقة الأخوية العقائدية الأصيلة بين الأخوين والتي لم تعجب خصومهما والناصبين لهما العداء ..أذن هي رسائل مهمة في فترة قاسية على المسلمين وعلى الباحثين فك قدراتها الفكرية  ورمزها اللاهية فهي رسائل يستوجب البحث في منطوقها الاجتماعي والسياسي والأخلاقي .
السيدة الجليلة (فاطمة بنت حزام الكلابية ) ام البنين
اما الباب الثاني بفصله الاول الذي يعد مدرسة في البحوث الدينية القيمة عن انسان يعجز القلم عن الكتابة عنها ويتوقف الفكر بمداه العقلاني عن فهمها والتقرب اليها وهي السيدة الجليلة الفاضلة قدسية العرب ام الشهداء ام المصائب ام الشدائد ..(فاطمة بنت حزام الكلابية ) ام البنين  والله ذكراه بكاء حد الممات ومن مفاخرها انها تلتقي في النسب مع النبي الكريم صلى الله وعليه والسلم وامير المؤمنين عليه السلام في جدهم مضر وابائه الموحدين حتى ادم .. فنحن في هذا الفصل في رحاب سيدتي ام العباس وحق لها ان تكنى بأسم حامل راية سيد شباب اهل الجنة الحسين عليه السلام وهي كونية نورانية التي أضاءت حياة المؤمنين والموالين لسيد الوصيين .نحن مع ام الفداء وام الوفاء وأم النشامة وبنت الفحول وبنت الحمولة وباب والحوائج البدوية امة الزهراء الشفيعة الميسرة المخدرة شريكة زينب العقيلة في المصائب المضحية مبيضة الوجه البكائية على الحسين الوفية الحرة  زوجة امير المؤمنين عليه السلام ..سيدة قلة نظيرها في رحاب هذه الدنيا هي صاحبة الاشارة والبشارة التي تعطي عطائها بذكر الحسين عليه السلام.. جميع الكتاب في مبحثه جمال وجمال باب الثاني  بفصوله التسعة من الخصوصية العليا في بحث علاقة الروح في الجسد ما بين الماضي والحاضر علاقة ترابطية خفية بين محبي ام البنين ومن يعرف قيمتها وقدرها وكراماتها وفضاءات المشهد الحسيني الزائرين هناك علامات ودلالات نتحسسها بين قلوبنا الخافقة حبا بالحسين عليه السلام ونحن نتألم لجل مصيبته ومصيبتها ... الله اكبر ما اعظم المصيبة . وهي تستقبل نبأ الاستشهاد.. بفقدان فلذت أكبادها:
لا تدعوني ويك أم البنين
تذكريني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعي بهم
واليوم أصبحت و لا من بنين
أربعة مثل نسور الربي
قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم
فكلهم أمسي صريعا طعين
يا ليت شعري أكما أخبروا
بأن عباسا قطيع اليمين
ويتواصل الباحث(القريشي) في بحر معرفته بمولانا ابا الفضل العباس عليه السلام ليدخل الى خصوصية عائلته الشريفة في الباب الثالث (العباس عليه السلام في بيته ) وقسمه الى ثمان فصول تحدث عن ولادته وتسميته ونشأته وفضائله واهم الكنى التي سميه بها (العباس ،ابو فاضل،ابو القربة،ابو قاسم ،ابن البدوية ،)اما اهم ألقابه (السقا ،قمر بني هاشم ،قمر العشيرة ،باب الحوائج ،حامي الضعينة،العبد الصالح ،الكفيل ،صاحب الراية او حامل اللواء ) . وقد بين الباحث في فصول هذا الباب علاقة العباس عليه السلام أخوته لامّه وابيه وهم (عبدالله وعثمان وجعفر) رضوان الله عليهم  اخوته من ابيه امير المؤمنين  عليه السلام ودورهم البطولي في معركة الطف ونصرتهم لاخيهم الحسين عليه السلام فأطلق عليهم ال علي ينصرون الحسين عليه السلام  في كربلاء .. ليدخل الباحث القريشي الى حياة ابا الفضل العباس عليه السلام الخاصة وهي زواجه من السيدة الفاضلة (لبابة بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ) وهي من البيت الهاشمي والدها كان واليا على اليمن من قبل امير المؤمنين عليه السلام .فيما كان الباب الرابع اجهادا نوعا ما في مكانة وحياة وصفات ابو الفضل العباس عليه السلام وقد اطلق عليه الباحث باب(مكانة العباس )عليه السلام في ستة فصول عميقة الغور عن  المكانة العريقة لقمر بني هاشم وصفاته الشريفة قبل وبعد ملحمة الطف والتي وثقها الكتاب عن اقوال الأئمة المعصوميين عليهم السلام وهي الشهادة المثلى في قيمتها لما تربى عليه من الفضائل والكمالات وتعد سند ودليلا قاطعا ... فقال عنه زين العابدين عليه السلام (رحم الله العباس فلقد اثر،وابلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله زوج لبهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب ،وان للعباس عند الله تبارك وتعالى منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة) ،وذكره الصادق عليه السلام فقال بحقه :كان عمنا العباس بن علي نافذ البصيرة صلب الايمان جاهد مع ابي عبدالله ،وأبلى بلاء حسنا ،ومضى شهيدا. وقد زار الصادق عليه السلام ارض الشهادة والفداء وبعد انتهاء زيارة الحسين عليه السلام زار قبر عمه العباس وقد استهل الزيارة بقوله (سلام الله وسلام ملائكته المقربين وانبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصديقين الزاكيات الطيبات فيما تغتدي وتروح عليك يابن أميرالمومنين ) لا تحتاج هذه الزيارة الى اثبات فهي حق اليقين ولا تزال يزار بها سيدي ومولاي ابا الفضل العباس عليه السلام بثبات الايمان .
لله درك سيدي ياأبا الفضل العباس  على هذه المنزلة العظيمة عند الله والتي اخبر عنها الائمة المعصومون وكراماتك العظيمة ... وهذه الرهبة التي تخلقها سيدي في كل الفاسدين والخائنين وهم يرتهبون ويرتعشون خوفا من مقدمهم اليك وجنوحهم تحت قبتك ... كذلك خاض الباحث القريشي مخاضاته البحثية عن مكانة العباس عليه السلام  بنفس الباب الرابع في علومه وعبادته فكان عليه السلام فاضلا عالما عابدا زاهدا فقيها تقيا وذلك لملازمته لثلاثة من الائمة المعصومين عليهم السلام يضاف اليها قوة الايمان بالله في الصلابة والاباء والصبر وقوة الارادة والرأفة والرحمة والوفاء ...كان يبصر بين عينيه أثر السجود لكثرة العبادة وكثرة الصلاة والسجود .. واي عبادة أزكى وافضل من نصرة ابن بنت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وحماية بنات الزهراء عليها السلام ...وكانت عيون الفاطميات به قريرة وعيون الاعداء منه باكية مرعوبة .فكان أبا الفضل  فعلا بابا للحسين كما كان امير المؤمنين باب الرسول الكريم .. (انا مدينة العلم وعلي بابها فمن اراد المدينة فليأت الباب )هذا قول رسول الله صلى عليه واله وسلم .
ابا الفضل أن الباب للسبط مثل ما              أبوك علي كان باب للأحمدأ
اما البواب الاخرى كانت غنية في دوره البطولي في صفين والطف وجهاده واستشهاده وكراماته بعد الشهادة وبحثا مميزا عن مقامات الكفين الايسر والايمن  ومزارات وقد جمع الباحث كل ماقيل من الشعر المنظوم في حقه عليه السلام وقد ذكر الباحث (257) من المصادر والمأخذ التي اعتمدها في بحثه  وقد بوبها للامانة البحث على شكل عشرة فهارس تدل على ان الباحث يجيد بقدراته هذا العمل الشاق والصعب والذي قلنا عنه لا يخلو من المغامرة واعتقد ان عبد الامير عزيز القريشي قد نجح في مغامرته ليخرج لنا كتاب (العباس بن علي) الوفاء الخالد بمستوى عالي من البحث والتقصي فلم يغادر صغيرة وكبيرة من شواهد وكرامات أبا الفضل العباس عليه السلام .

  

حيدر عاشور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/08



كتابة تعليق لموضوع : قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 افكارهم المتخلفه...وفشلهم الذريع  : د . يوسف السعيدي

 مبعوث أمير الكويت يتجه إلى السعودية ومصر حاملاً رسالتين إلى الملك سلمان والسيسي

 داعش يعدم طبيبين رميا بالرصاص بالعراق وینفذ 1878 عملية إعدام خلال 6 أشهر فی سوریا

 نصار الربيعي نصير وربيع للفقراء  : ماجد الكعبي

 الكيان الصهيوني عصا الغرب الطويلة أم خاصرته الضعيفة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 منهم اليهم عليهم فيهم بهم الحسين...المهدي...السيستاني  : ابواحمد الكعبي

 "أدميتي" أغتصبت "ربهم"  : زيدون النبهاني

 هل أمريكا دولة إستعمارية؟  : د . عبد الخالق حسين

  كيف يتعامل الشعب مع موقف المرجعية الدينية الواضح من الإنتخابات ؟  : صالح المحنه

 السفير الفرنسي في العراق : نفتخر بزيارتنا الى العتبة العلوية ونعلم مكانتها التاريخية والأخلاقية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 العدد ( 300 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الجنايات المركزية تصدر احكاما بالاعدام والمؤبد بحق 10 ارهابيات اجنبيات  : مجلس القضاء الاعلى

 إصدار جديد للعتبة العباسية المقدسة بعنوان (أهل البيت في ضوء المصطلح القرآني)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 بعد تقديم طلب لرفع الحظر عن الملاعب السورية تحديد موعد مواجهة العراق وسوريا مرهون بموافقة الـ”FIFA”

 الانسحاب ؟ منفعة أم مضرة  : مصطفى عبد الحسين اسمر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net