صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي

التنظيم الدينــقراطي يدعو السعودية الى اعتماد مبادىء النظام الدينــقراطي
التنظيم الدينقراطي

 تبارك مسعى المثقفين السعوديين الذين طالبوا مؤخرا بأجراء اصلاحات في نظام الحكم السعودي وتحويلها الى مملكة دستورية . واعلان العاهل السعودي عن اجراء اصلاحات تنموية بقيمة 35 مليار دولار . اننا في الوقت الذي ندعم فيه اصلاح بعض الفقرات في نظام الحكم وتقويم المسيرة . يسرنا ان نطرح على الاسرة المالكة والمثقفين والاكادميين والمؤسسة الدينية بأعتماد مبادىء النظام الدينقراطي لتكون الاصلاحات المزمع اتخاذها اصلاحات حقيقة . ونؤكد بأعتماد الفقرات الاتية في عملية الاصلاح

1 - سن قانون يهدف الى فصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب . وتوزيع فائض الثروة الوطنية من المال والتربة على جميع ابناء الشعب بطريقة عادلة ومنصفة . وللنظام الدينقراطي قانون ( التوزان الاقتصادي ) الذي يتكون من 72 ويهدف الى تحقيق المطاليب اعلاه
2 - اطلاق الحريات العامة وذلك عبر طرح مبدأ ( السالب المشترك ) امام الفرقاء في الفكر والعقيدة للقضاء على جميع التناحرات الناشئة عن الاختلاف في التوجهات الفكرية والايدلوجية . كما ان فصل الثروة وجعلها بيد الشعب وتوزيع فائضها على المواطنيين كفيل بحل جميع تلك الازمات والمشاكل لاننا نؤمن بأن اساس الصراع الحالي هو صراع مادي طبقي قائم على اساس المصالح الفئوية تحت غطاء الفكر والعقيدة
3 - فصل كل هيمنة سياسية او دينية عن السلطة وذلك يتم عبر آليات وقوانيين يطول شرحها , والتي تفتقدها جميع الاحزاب والحركات والانظمة السياسية في العالم
4 - اجراء انتخابات بأعتماد نظام المقاعد النسبية في البرلمان ومجلس الشورى ( وهذا النظام كفيل بأن لايجعل خاسر في الانتخابات ) واعتماد نظام الترقيم الانتخابي حيث يستحيل حدوث اي عمليات تزوير او تلاعب بالاصوات في حال اعتماد هذا النظام ان النظام الدينــقراطي هو اول نظام يضعه العقل العربي ولم يستورد من اي جهة . وهو كفيل بحل جميع الازمات والمشاكل السياسية والاقتصادية والدينية التي تنشب في اي دولة . ويسعدنا ان تكون البلدان العربية ان اول العاملين بهذا النظام ومنها المملكة العربية السعودية لتحذوا الدول حذوها . لذا فهي دعوة مفتوحة لكافة الاخوة والاخوات من اصحاب الشأن والاختصاص في العربية السعودية لدراسة هذا النظام ومبادئه .
متمنين للعربية السعودية ودعاة السلام من شعبها دوام السلام والامان والرفاهية , ولجميع شعوب الارض 
 
 
الامانة العام لنهضة التنظيم الدينــقراطي 
 
3 / 3 / 2011
28 / ربيع الاول / 1432
 
 
dinqratip@gmail.com
 
009647702732490
009647801803747 

  

التنظيم الدينقراطي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الانفال قابلة للتكرار اذا لم يتم اعتماد مبدا فصل الثروة عن السلطة  (أخبار وتقارير)

    • تدعو لتأسيس دولة حضارية نخبوية لامركزية قوامها فصل الثروة عن السلطة وجعلها بيد الشعب  (أخبار وتقارير)

    • البيان الــ89 : نهضة التنظيم الدينـقراطي تدعوا المتظاهرين في العراق للمطالبة بفصل الثروة الوطنية عن السلطة وجعلها بيد الشعب  (أخبار وتقارير)

    • التنظيم الدينــقراطي يجدد مطالبته بضرورة " فصل الثروة الوطنية عن السلطة " نتيجة تكرار الخروقات الامنية  (أخبار وتقارير)

    • البيان الـ 75 : التظاهرات المناهضة للرئيس المصري دليل على ان الديمقراطية لاتلبي تطلعات الشعوب وان هناك حلقة مفقودة في الثورات  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : التنظيم الدينــقراطي يدعو السعودية الى اعتماد مبادىء النظام الدينــقراطي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مصطفى يعقوب
صفحة الكاتب :
  احمد مصطفى يعقوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دار القرآن في العتبة الحسينية تفتتح الدورة التأهيلية الثامنة بمشاركة 64 معلمة من كربلاء

 صحيفة كويتية:الرئيس العراقي يرفض طلب المالكي تشكيل الحكومة

 كربلاء:طائرات من نوع خاص ومقر جوال مسيطر خلال زيارة عاشوراء  : وكالة نون الاخبارية

 بعد التعثر أمام فياريال.. ريال مدريد يبصم على إحصائية للنسيان

 اعلنت امانة بغداد عن رفع الكتل الكونكريتية من محيط الطريق السريع عتبة بن غزوان جنوب بغداد  : امانة بغداد

 امام جامع في بابل هو من حًكمّ بالإعدام على الشيخ نمر النمر  : د . عبد القادر القيسي

 رئيس الوزراء يستقبل وزير الخارجية القطري

 قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية المقدسة يستقبل المستبصر الامريكي لوكاس وولتر  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 كذبة علم الاجتماع العراقي ومؤسسه علي الوردي بحث مناقش / القسم الخامس  : حميد الشاكر

 من بعد تونس ومصر  : مهند العادلي

 غدير العنبر " ثامر الشيباني وتجارب الصمت "  : حاتم عباس بصيلة

 الوزير جعفر: طوز خرماتو منطقة منكوبة وستشكل قوات من التركمان والصحوات لحمايتها

 دراسات عليا خارج العراق / ذوي الشهداء والسجناء السياسيين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 حج ذوي الاعاقات العقلية وصلاحية وزير الصحة ومدير عام دائرة الصحة .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

 كلام لا علاقة له بالأمور السياسية......(23) الحياة بإيجاز واختصار  : برهان إبراهيم كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net