صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

\"متحدون\" على نفس المصير المأساوي للقائمة العراقية ...
ا . د . حسين حامد

مع ادراكنا للمعايير والقيم الشخصية ، لكل من السيدين اياد علاوي واسامة النجيفي ، تبقى حقيقة أن فشل ألاول عمليا كسياسي قد تجاوزته الاحداث، والثاني في طريقه الى نفس المصير، تبقى مؤشرا فاضحا لجنوح وفشل سياسات بعض الكتل نتيجة الاصرار المسبق لتوفير خطط الاجهاز على قيم عهد جديد كان يمثل أملا مطلقا لشعب اعتقد انه قد حان الاوان لانهاء حداده الطويل والبدء بحياة طبيعية كريمة يستحقها . عهدا جديدا كان أيضا ممكنا فيه ان يوفر لكل من هذين السيدين فرصة لنحت اسميهما في جبهة الوطن الغالي والارتقاء نحو سماءنا الناصعة. لكن الذي حصل ، ان كل من اياد علاوي واسامة النجيفي ، قد اختارا طرقا مخادعة والتظاهر بربط مصيركل منهما بالتجربة (النضالية) للبعث للافتراء على اولئك الذين لا يزالون يحلمون بعودة (عزهم) المطمور، وعلى الرغم من تحريم الدستور لهكذا عودة لا مباركة . 

وهكذا وجد كل من علاوي والنجيفي واخرين على شاكلتهم ، وتحت الظروف الشاذة ، دعما واسعا من انظمة الجوار الكارهة للنظام العراقي الجديد، ما ساعدهما في إيهام الكثيرين بتبنيهما مسؤولية استمرار (النضال) السياسي من اجل عودة البعث ، ولكنه ، لم يكن وفاءا للحزب ، بقدرما هو استغلالا لواقع سياسي واجتماعي مضطرب بهدف الوصول الى مصالح شخصية وحياة تضاهي حياة سيدهم المقبور. 

ولو تأملنا في بعض المزايا المشتركة والتي تلح على الترابط الوثيق في البناء النفسي والسلوكي بين السيدين علاوي والنجيفي ، وخصوصا الابتلاء بمرض حب الظهور والشعور بالحاجة المفرطة للتواجد تحت الاضواء والشهرة ومعاشرة الاثرياء والامراء والحكام ، وهو مركب نقص في الشخصية قادر على تأجيج مشاعر التعالي الزائفة والاستمكان لانانية بغيضة في الذات واحتقار للادنى وعدم الثقة باي كان. كما وأن عدم الاعتراف بمبدأ الصفح أونسيان الاسائة مع الاعداء، هو من ابجديات هذا الداء الوبيل . 

ولكن، يبقى السيد علاوي ، متفردا في امتلاكه لنزعة شديدة للتسلط واخضاع الاخرين لارادته بأي طريقة ممكنة ، وخصوصا في التعامل مع فريق عمله . كما وأن عدم شعوره بالرضا عن أي \"موقع \" في المسؤولية لنفسه مهما كان، يفضح افتقاره للمواهب القيادية ، ويتناقض مع ما يفترض أن تكون قد جادت عليه به خبراته الطويلة في العمل في شبكات المخبارا ت الاجنبية، والتي عادة ما تمنح مزايا فذة من بينها مثلا ، سهولة التوافقات والعمل مع الاخرين والقدرة على تحمل المسؤوليات ، فضلا لإفتقار شخصيته للمرونة وعدم القدرة على الاقناع... فكانت هذه الميزات السلبية لشخصية السيد علاوي أكثرمن كافية للتعطيل الجوانب الحيوية له. 

ماهي مشكلة السيد النجيفي بالضبط ؟ 

يستطيع كل مراقب لاحداث السياسة القائمة ، ان يرصد حقيقة ان السيد النجيفي يسير تماما على خطى السيد علاوي في تعامله في الماضي مع قائمته العراقية . فالتحشيد ضد حكومة المالكي وممارسة الضغوط عليها والمبالغة في تصوير وخلق المشاكل والاتهامات ، سوف تضر بمصداقيته كما أضرت بالقائمة العراقية، ذلك لان السيد النجيفي حينما يفعل ذلك ، فانه يعتبر نفسه سياسيا ذكيا ، استطاع تحشيد جماهيرا كبيرة خلفه ، مثلما استطاع ان يفرض نفسه كسياسي عراقي لامع يمثل الشخصية المرغوب بها لدى تركيا وقطر والسعودية ، ويتجاهل ، او ربما لا يدرك ، ان التزكية له أو لغيره من هذه الانظمة الباغية هي التي أجهزت على السيد أياد علاوي من قبله ورمته من عليائه. والسؤال هو هل أن النجيفي ذكيا فعلا كما يتصور نفسه؟ دعونا نرى ... 

ابتداءا ، هناك فرقا كبيرا جدا بين ممارسة السياسة مع الخصوم بذكاء واستعداد فطري للبعض ، وبين ان يجد السياسي ، كالسيد النجيفي أمامه ظروفا سانحة تتيح له فرصا على طبق من ذهب ولكن، على حساب عملية سياسية كسيحة تمعن في تدمير مصالح الشعب ، فنجده مستغلا ذلك لتوجيه تصريحات وهجومات عنيفة ضد الحكومة . وعندما تجد هذه التصريحات فضاءا سياسيا واجتماعيا مشحونا وغارقا بقضية الارهاب والقتل العشوائي اليومي ، فانها لا تهيئ للسيد النجيفي ولا لغيره ممن قاموا بالتوقيع على وثيقة (الشرف) ظروفا كالتي يرجوا استغلالها ، حتى وان كان هناك من يشتريها ممن اهتزت ثقتهم بالحكومة بسبب عوامل كثيرة . فالنجيفي ، يعتقد أن الاستمرار في ممارسة الضغوط ضد الحكومة ربما يزيد في شعبيته وتلقى اذانا صاغية له بين التظاهرات والاعتصامات ، لكنها أيضا تسئ الى مصداقيته أكثر من قبل شعبنا ، وتفضح تكتيكه السياسي الزائف في توقيعه على الوثيقة. وقد شجع هذا الحراك السيد النجيفي على محاولات ليجرب فيها (اللعب على الحبلين) ، كما يقول المثل الدارج ، ولكن ذلك لم يوصله الى نتيجة ، بسبب ان اوراق لعبه كلها قد تكشفت ومنذ زمن بعيد. 

فالسيد النجيفي ، من جانب مثلا، لم يتردد من التوقيع على وثيقة الشرف ،لادراكه ، ان هذه الوثيقة لا قيمة لها وهي مجرد حبر على ورق. ولكنه يدرك ايضا ، أن التوقيع عليها سيمنحه، مثلما يمنح غيره ممن هم على شاكلته، موقفا يمكن تفسيره \"بصدق النوايا\" للكتل السياسية المناوئة للحكومة ، والبعثية منها خاصة. فامام التحديات التي يمر بها شعبنا ، هي خطوة لا بأس بها للتظاهر بوضع الخلافات جانبا وتوحد الاهداف. كما وأن التوقيع على الوثيقة ، انما هو مكسب دعائي مجاني يخدم اهداف متحدون وغيرهم في الانتخابات القريبة، فما المانع من التوقيع عليها؟ ومع ذلك ، وجدنا ما توقعناه ان يحصل . وجدنا انه لم يلبث ان بادر السيد النجيفي ، رئيس كتلة متحدون ، ومعه السيد صالح المطلك (رئيس كتلة الحوار الوطني) ، (والذي يدافع عنه البعض من عراق القانون ، من انه ليس بعثيا ويكره البعث، ونحن نريد ان (نصدق) ذلك الادعاء لولا أن سلوكه لا يزال بعثيا قلبا وقالبا) ، كانا أول من قاما معا بخرق وثيقة \"عهد الشرف\" الذي قطعوه على انفسهم ، ولم يجف الحبر بعد على صفحة إفكهم وتضليلهم.

جاء ذلك التصدي للسيد المالكي بعد أن صرح اثناء تواجده في الناصرية ، من \" أن بعض مطالب المتظاهرين غير مشروعة بسبب ان هذه المطالب تتناقض مع الدستور ، ويراد بها التحريض على الفوضى وخلق المشاكل والاستفزازت وتبرير قتل شعبنا\". ولكن يبدوا أن السيدين النجيفي والمطلك ، قد قررا التضامن على تبني موقفا غير عابئ بألوثيقة ، ويتسم بالخبث والافتراءات ، في ادانة لتصريحات السيد رئيس الوزراء، مع ادركهما جيدا ، أنهما يستفزان مشاعر شعبنا فقط من خلال سعيهما الواضح الى تعزيز المواقف البعثية وبشكل لا لبس فيه ، ولديهم من يسمع اصواتهم في تلك التظاهرات ويستجيب لها. فهذان السياسيان كانا أول من نقض مشروع \"وثيقة الشرف\" بعد ان تعهدا على دعوة الكتل السياسية للتوحد والتعامل مع بعضها البعض بسلوك منضبط ومسؤولية من اجل مصلحة شعبنا ومن خلال الرجوع لمبادئ الدستور، والوقوف بوجه الارهابيين والخارجين على القانون ضد الحكومة ...وكما أكد عليه البيان الختامي ، فأين الثرى من الثريا؟! 

وبما أن السيد النجيفي لا يخفي عداءه المستحكم ضد السيد رئيس الوزراء ، تماما كما كان يفعل السيد علاوي ، نجد ذلك على عكس الكثير من السياسيين الذين لا يجاهرون بعدائهم لحكومة المالكي ولا حتى لبعضهم البعض ، فلذلك نجد هؤلاء قادرون على التحرك بحذاقة ضد خصومهم. ولكن السيد النجيفي ليس كذلك ، فهو يبدوا مضطرا لمثل تلك المجاهرة ، لانها تشكل دعما واسنادا للتظاهرات والاعتصامات البعثية في الموصل والانبار وغيرها والتي تطالب باسقاط الحومة . فنجده ينتهز الفرص في مناسبة او بدونها ، لتعرية الحكومة من كل منجزايجابي، ومكيلا لها التهم للاسائة الى مصداقيتها وبكل الوسائل ، وخصوصا من خلال اطلاق التصريحات الملتهبة لدعم التظاهرات والاعتصامات في الموصل والانبار وغيرها بهدف زيادة التوتروالتحريض حتى على العنف في دعوته لتلبية مطالبهم مع ادراكه جيدا ان هذه المطالب تركزعلى اسقاط الدستور والحكومة المنتخبة . لكن النجيفي يعتبرتلك المطالب أمله الوحيد لازاحة المالكي وفرصته الكبرى لاسقاط النظام من خلال دعم المتظاهرين ، والوقوف كبطل عادل لمطالب الشعب . لكنه يخطأ في اعتقاده أنه بذلك يزيد من احراج الحكومة في دعمه لمطالب يعلم جيدا انها مشبوهة ، وإن تمنى لها ان تتحقق، لانها تمثل ارادته الحقيقية . وهو يعول في دعمه للتظاهرات ، في كسب اصواتهم في الانتخابات القائمة ، ممنيا نفسه بتحقيق عودة البعثيين ، وهي سياسة تذكرنا تماما بسياسة القائمة العراقية قبل تشظيها .

ومن اجل ان تكون مساعي السيد النجيفي هذه محبوكة ، للفوز بالنجاح المرتجى وكما يتمنى ، فأننا ومن خلال قراءة افكاره وسلوكه ، نعتقد أنه من المرجح جدا، أنه لا يتوانى عن التنسيق مع شقيقه السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى ، لخلق العثرات في طريق حكومة المالكي ، ورفض كل ما من شأنه ان يخدم موقف الحكومة في قضايا تخص التوافقات السياسية ومصلحة الشعب واستمرار التحشيد للتظاهرات والاعتصامات. فهذا هو السيد اثيل النجيفي ، نجده يأخذ على عاتقه تحدي الدستور والمطالبة بتوقيع الصفقات والعقود مع الشركات النفطية الاجنبية من قبل المجلس المحلي لمحافظة نينوى. فالشقيقان البعثيان ، اسامة وأثيل ، يتبادلان الادوار ويتقاسمان ألاهداف التي تحرض على خلق المزيد من المتاعب ورفض الاعتراف بالدستور! 

ففي الأسبوع الماضي، قرر مجلس محافظة نينوى منح المحافظ ، السيد أثيل النجيفي سلطة توقيع الصفقات مع شركات النفط الأجنبية..! وهو قرار لم يكن ناتجا عن جهل مجلس المحافظة لمبادئ الدستور والذي ينص على ان الحكومة الاتحادية هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن ادارة السياسات النفطية للبلاد، ولكنها محاولة خبيثة فقط لتحقيق هدفين: الاول لخلق مشكلة جديدة اخرى كالتي لا تزال قائمة حتى هذه اللحظة ، بين الحكومة والاقليم ، وجعل الاوضاع أكثر تعقيدا بعد اعلان وثيقة الشرف. والهدف الثاني لتحدي الحكومة الاتحادية من قبل مجلس محافظة نينوى وزيادة الضغوط على حكومة السيد المالكي لخلق مزيدا من مشاكل عدم الاستقرار لشعبنا. 

وختاما، باعتقادنا ان السيد اسامة النجيفي وقائمته متحدون ، سائرون على نفس الهاوية التي يربض في قعرها السيد علاوي ، وحيدا يائسا . فمع اننا لا نريد الاعتقاد أن عراقنا تائها ، والانحدار السياسي والاخلاقي بلغا مستوى أغرق شعبنا في بحر لجي من ظلمات الارهاب والفساد الاداري من قبل هذه المجموعات من ساسة منفلة ادمنواعلى حب الانتقام من شعبنا ويطمحون في تقطيع أوصاله بعد ان أستباحوا كرامته وأمعنوا في أستغلال صمته على افعالهم الدنيئة وراهنوا على اسقاط النظام الجديد ، يبقى شعبنا عظيما لا يعرف اليأس طريقا الى قلبه، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : \"متحدون\" على نفس المصير المأساوي للقائمة العراقية ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الرافدين يعلن عن فروعه المخصصة لمنح سلفة الخمسة والعشرة ملايين دينار لموظفي الدولة

 آداب حضور المآتم الحسينية  : عبد الزهره المير طه

 نظرة عن كثب في معلقة الأعشى  : همام قباني

  يجب محاكمته  : محمد التميمي

 على قيد البراءة!!  : د . سمر مطير البستنجي

 وزارة حقوق الانسان: حركة النازحين من مدينة الموصل كبيرة ولايمكن رصد اعدادهم

 وفاة المفكر الاسلامي العلامة اية الله الشيخ باقر القرشي في النجف الاشرف  : نجف نيوز

 خميس_الخنجر ,هل هو قَدَرُ السُنَّة ؟  : النائب عبد الرحمن اللويزي

 بين قصور العقول وضرورة المعرفة  : الشيخ حسين الاسدي

 وزارةالدفاع : قتل 40 داعشيا بعمليات فجر الكرمة

 ضابط كوري مطرود بسبب فساده، يقيم علاقات مشبوهة مع سياسيين عراقيين

 التحرك الامريكي المتأخر لذر الرماد في العيون  : عبد الخالق الفلاح

 القوات العراقية تقترب من مطار الموصل استعدادا لاقتحامه

 سورية تنتصر ...والجيش العربي السوري يرسم شكل العالم الجديد ؟!"  : هشام الهبيشان

 ( التحالف الوطني )لا لون ولاطعم ولارائحة  : حمزه الحلو البيضاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net