صفحة الكاتب : منشد الاسدي

البوم الصور , أوراق تحفظ أجمل ذكرياتنا
منشد الاسدي

 تحقيق / منشد الاسدي

كل لحظة تأتي بوجوهنا تنبىء بولادة لحظة أخرى في هذه الدنيا , هنالك لحظات نحب دائما أن نوثقها نؤرشفها وكأننا نولد من جديد محاولين أن نظل دائما في رزنامة الزمن نقلب صفحات الماضي من الايام التي هاجرت كأسراب الطيور لكنها تركت أثرها هنا دخلت هيكل حياتنا في مغامرة البقاء في الذاكرة , رصيد نجاح وفشل , وجوه لاشخاص كانت لنا معهم أجمل اللحظات وعندما يأخذنا الحنين نذهب اليهم حيث هم هنا في البوم الصور هذا , مالذي يعنيه البوم الصور في حياة كل واحد منا ؟ ومتى يمكن ان يهزنا الشوق ونستخرجه من الإدراج لننظر فيه ونتذكر تلك اللحظات الجميلة ؟؟
الشاعر عادل محسن يتوقف قليلا وهو يجيب على هذا السؤال وكأنه يريد ان تكون اجابته بقصيدة لكنه يستدرك فيقول , ان الجواب التقليدي ان يقال عن الالبوم انه الذكريات الجميلة , أنا لست ذكريات أنا اقول انه الواقع , عندما أنظر في البوم الصور وارى بأم عيني بشكل جلي وواضح هذه الصور التي كنا عليها في عمر معين أعتقد أنني أرجع الى هذا العمر عندما أنظر بالصورة لاأعتبرها ذكريات أعتبرها حالي وواقعي أعيشها واعيش اللحظة , أنا الان عمري ثلاثة وخمسون عاما , لكن عندما أنظر لالبوم الصور أحس نفسي عمري تسعة عشر عاما .
الشابة رسل علي – أعلامية – تؤكد أن البوم الصور يعني لها الكثير فمن خلاله تستطيع ان تسترجع ذكرياتها , تقول انها تعود معه لاجمل لحظات العمر تلك التي عاشتها في مراحل معينة منها الطفولة والمدرسة والكلية , رسل تقول ان البوم الصور يعيدني الى تلك اللحظات وكأنها الان واحاول دائما أن أضع فيه صورا جديدة تبقى ذكريات جديدة للمرحلة التي اعيشها الان .
من النادر جدا أن لايمتلك الانسان البوما للصور , يهزه الشوق والحنين لشخص ما , رفقه درب طويل أو صحبه دراسة واياما كان مسرحها السف , الجامعة , والشارع , والمحلة , أنه تأريخ مقتطع من زحمة الدنيا وثقته الاله وحفظه البوم الصور وغالبا مايعني الالبوم الكثير للناس من حولنا .
الشيخ مزهر اللامي – شيخ عشيرة – عندما حططنا الرحال في مضيفه بمدينة الشعب جاء لنا مع فناجين القهوة بعدد من البومات الصور وبعد ان ارتشف فنجانه قال أن كل هذه الالبومات تحوي ذكرياتنا القديمة , حياتنا وشبابنا , تحفظ لنا وجوه الاهل الذين مضوا لعالم أخر او الذين أفترقوا عنا بأماكن بعيدة , عندما نقلب الالبوم نرى صحبة الشباب ونرى الاهل والجيران , الصور ايضا تذكرنا بمواقف قديمة لعل منها السفرات التي كانت تجمعنا بالرفقة , اذ لي صورا بمناسبات معينة منها في سلمان باك , الملوية , زيارات المراقد المقدسة وغيرها , فعندما ننظر في الالبوم نستعيد ذاكرة تلك الايام .
فقار مزهر – طالب كلية – يتوقف كثيرا عن صور محددة يقول بأنها تعني له الكثير , وهي تلك التي تجمعه بزملاء الدراسة وتجد بينهم من سافر او كان ضحية أعمال ارهابية ارادت ايقاف عجلة الحياة فأختارت هذه الوجوه الغظة لكن دورة الحياة ظلت مستمرة بين فترة واخرى أخرج البومات صوري لاستعيد ذكرياتي مع وجوه اعتز بها , اعيش اللحظة التي عشتها معهم عند التقاطها , نحن عندما نتأمل في الالبوم هذا ندرك تماما انه ليس مجرد ورق ملون أبدا , انه عمر بكاملة , لحظات التقطت من غفلة الزمن من رحيق وعبق الماضي القريب .
عندما نتأمل صورا جمعتنا بأصدقاء أو أقارب أو صورا لمدن ومناطق نتذكر من خلالها اللحظات التي التقطت فيها , ولان أغلب الصور التي يحويها الالبوم تكون فيها الوجوه باسمة ضاحكة مستبشرة فلا نملك الا أن نتمنى لهم هنا معنا  بصورهم ان ينعموا بالخير تماما كما كنا معهم أنها وجوه لأشخاص صامتين لكننا نشعر دائما بنبض قلوبهم , نفرق الكثير من الوجوه بعضها ودعنا للابد , والبعض الأخر مازال يعيش بيننا , والاجمل في كل ذلك ان اغلب الصور تكون بعدة نسخ فالصورة التي انظر اليها أنا ربما بنظر اليها صديق لي معي فيها او زميلة معي التقطت معي صورتها لنتشارك اللحظات الجميلة , يظل البوم الصور يوثق لنا مراحل حياتنا

  

منشد الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/13



كتابة تعليق لموضوع : البوم الصور , أوراق تحفظ أجمل ذكرياتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سامر مؤيد عبد اللطيف
صفحة الكاتب :
  د . سامر مؤيد عبد اللطيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عودة الديك التركي  : هادي جلو مرعي

  (بإشراف معتمد المرجعية) معهد القران الكريم يقيم دورة لحفظ القران وتلاوته في حسينية المرتضى  : نوفل سلمان الجنابي

 دك مضافة لـ"داعش" في منطقة المطيبيجة على الحدود بين صلاح الدين وديالى  : الاعلام الحربي

 في مَفهُومِ المُواطَنَةِ! [القِسمُ الثَّاني]  : نزار حيدر

 العمل تطلق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمشمولين في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بين بسطال علي رشم .. وتأريخ عبد الرزاق عبد الواحد  : رياض محمود الركابي

 تحية الى الشيخ السلفي البحريني عادل المعاودة  : سامي جواد كاظم

  أجتثاث البعث فقط هومن يمثلنا  : عبدالناصرجبارالناصري ..

 الدكتور حيدر العبادي....اعدني الى وطني بالحق والعدالة...!  : سعد الاوسي

 العمل تجري اكثر من 100 زيارة ميدانية لمشاريع المدينة للمدة من 27 -31 كانون الثاني 2019  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 جواد البولاني :يطالب الاتحاد العراقي لكرة القدم واللجنة الاولمبية باعتماد المدرب المحلي ومساواة عقده بعقد المدرب الاجنبي  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

 السید السيستاني.. مرجعية التسديد الإلهي  : عباس عبد الرزاق الصباغ

 عبدة آمون في ذكرى الحُسين..!  : وليد كريم الناصري

 مستشفى الاورام التعليمي في مدينة الطب تعقد ندوتها الاسبوعية حول الـ ( MDT )  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الوحدة الشيعية بعد يوم دام  : عمار جبار الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net