صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

شريعة الإجارة لازمة حياتية لكل مؤجِّر ومستأجر وسمسار
د . نضير الخزرجي
حينما خرجت من العراق منتصف آب 1980 خائفاً أترقب عبر معبر الرطبة الحدودي باتجاه سوريا بلا حقيبة ملابس كباقي المسافرين، لم أكن أملك في جيبي سوى هوية شخصية لا تنفع عند المنفذ العراقي، وأقل من دينار واحد لم يسعفني حتى في شراء وجبات الطعام حتى الوصول الى حي السيدة زينب (ع) في ريف دمشق، وبفضل الله ودعوات الوالدة والأحباء اجتزت الحدود بلا جواز سفر وبتعبير العراقيين (قجق)، وبعد 18 ساعة من الضغط على الأعصاب وسيل من تلاوة الأدعية وقراءة القرآن والإكثار من قوله تعالى: ) وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ) سورة يس: 9 .. حتى يعمي الله أبصار رجال الأمن والجمارك عن شاب ذاق قبل أشهر طعم العذاب في سجون النظام وهو يهم للهرب بعد أن تمكن قبل أسابيع من الإفلات من بين أيديهم عندما همّوا بالقاء القبض عليه ثانية، وهو في منزل الأسرة في صيف 5 رمضان 1400هـ (18/7/1980م).
 وبعد نحو ربع قرن، عدت وعاد الإخوان المهاجرون الى أرض الوطن كربلاء المقدسة بعد سقوط النظام البائد عام 2003م، وبحث كل منهم عن موطئ قدم لأسرته في منزل الأسرة، وسكنوا جميعهم في الدار نفسه، الذي ضاق بهم، فلكل أولاده ومشاغله وهمومه، فكان الحل أن تم بيع الدار الذي ورثناه عن أمنا الحاجة أمير حسين زين العابدين المتوفاة عام 1987م والتي بدورها ورثته عن أخينا المرحوم سمير رشيد الخزرجي أستاذ اللغة العربية في إعدادية كربلاء للبنين المتوفى عام 1979م الذي وضع لبنة فوق أخرى من عرق جبينه وحرّ ماله، عاد الأخوة من المهجر القسري وبقيت حيث أنا أمارس عملي في لندن، فحرت في المبلغ الذي وصلني، فهو مبلغ بقدم واحدة لا ينفع في شراء الدار التي أسكن فيها وأدفع شهريا أقل من نصف مرتبي، كما لا أستطيع به شراء دار في العراق فالأمور كانت حينها غائمة في ناظري، واستقر بنا المقام بعد المشورة الى شراء أرض في مسقط الرأس حتى يأذن الله، وحتى تطمئن النفس الى مصير المبلغ والأرض، جاءت التوصيات الشديدة بأن الأرض طابو صرف فلا خوف ولا هم يحزنون، وتم الأمر في شراء قطعة أرض في أحد أحياء المدينة، وشاءت الأقدار أن احتاج الى المبلغ على وجه السرعة، فكان الحل في بيع الأرض، وكانت المفاجئة أن الأرض مرقونة –ممنوع التصرف بها- من قبل القضاء العراقي لعائديتها أصلاً الى احد العراقيين في العهد البائد، فأُسقط في يدي وكنت اظن انني اشتريت الأرض من صاحبها مباشرة كما أُخبرت وبالأيمان المغلّظة لصاحب مكتب العقار، ولكن ملف القضية أبان لي بأني المالك الخامس على الترتيب، ولما كنت بمسيس الحاجة إلى المال لظروف صعبة ألمّت بي فلم أنتظر السنين حتى تحكم المحاكم العراقية، ودخلت مع المشتكي في صلح قضائي انتهى بي الى شراء الأرض من جديد، ، ودفعت له قيمتها من قرض مستعجل جاء على الرأس كالقدر المستعجل، وكل هدفي هو بيعها على الحال كما اشتريتها من قبل، بسعر السوق الإفتراضي لا سعر البلدية الحقيقي، لحاجتي الى الأموال، فالدنيا تأخذ بأهلها من حال الى حال ودوام الحال من المحال، ومع كل هذا وذاك فلازال باذن الله يلهج لساننا وحالنا بقول: الحمد لله.
ولازلت وبعد أكثر من عشرين عاماً على وجودي في المملكة المتحدة أدفع أجار المنزل الذي استأجرته من إحدى الشركات، وليس لي في أرض الوطن من منزل، فالعراق كله لنا منزل باذن الله، ولهذا أشعر بشعور المواطن الذي لا يملك منزلاً ويدفع جزءاً غير قليل من راتبه أو ما يكسبه من معيشته، ولكن هل أنصف صاحب المُلكِ المستأجرَ، وهل راعى المستأجرَ المُلكَ، وكم من الملفات تعج بها المحاكم هنا وهناك يشكو المالكُ المستأجرَ؟، وكما من المستأجرين ترك المنزل بعد صراع مع المالك أفضى الى تعرية الدار من محتوياته نكاية أو مساومة المالك على ملكه جزافاً، وكم وكم، وهذا ما يؤكد على أهمية أن يتعرف كل من المستأجر والمؤجر على واجباته وحقوقه تجاه المنزل أو عموم العين او المنفعة حتى لا ترتفع مدارج المحاكم بالملفات ولا يكبر الأولاد في ملك غصب أو يولدوا على أسرَّة فرشت على ملك غصب أو إيجار مفروض، وللوقوف على واجبات المستأجر وحقوق المؤجر كانت لنا هذه السياحة المعرفية في كتيب "شريعة الإجارة" للمحقق الفقيه الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، الصادر حديثا (2013م) في بيروت عن بيت العلم للنابهين في 64 صفحة ضمّ 120 مسألة شرعية مع تمهيد واسع، و61 تعليقة ومقدمة بقلم القاضي الفقيه آية الله الشيخ حسن رضا الغديري. 
 
دائرة التعاون
لاشك أن عماد الحياة الدنيا هو التعاون المشترك على الخير والمحبة والعطاء المثمر، فهناك أخذ وعطاء، وهي معادلة حياتية لا يستطيع المرء منها فكاكاً مهما بلغ مكانة في الحياة الدنيا، والإجارة هي جزء من هذه المعادلة، وهي أقل رتبة من البيع والشراء، ولكنها الشائعة بشكل عام، فليس الناس كل الناس يملكون عقاراً، ولو اقتصر الأمر على البيع والشراء، لضاقت الحياة بالناس ولما تطورت وبتعبير الفقيه الكرباسي: (الإجارة أمر حياتي للإنسان وبدونه لا تقوم الحضارة وتبقى البداوة هي الحاكمة على المجتمعات حيث كان الإنسان البدائي يُخيم في أرض ويأكل مما أنبتته الأرض ويشرب من ماء الآبار والأنهار والأمطار ويتنقل برجله أو بدابّة من الدواب ويكتسي بورق الأشجار، وهذا لا يحتاج الى بيع وشراء ولا إلى إجارة وعارية، ولا إلى المصانع والمباني ولا حتى للزراعة والسقاية وإن فعلها فهو في إطار ضيِّق)، بل ان متطلبات الحياة وتطورها تفضي الى الحركة والتنقل، والإجارة جزء من هذه الحركة لأن البيع فيه ثبات للملك فيما أن الأجارة فيه حركة وتبدل وتنقل مما يتيح للإنسان المرونة، وبتعبير الشيخ الكرباسي: (من محسَّنات الإجارة عدم الإرتباط بالشيء ليكون عائقاً في كثير من الاحيان، عدم حبس المال في مكان واحد، وبالتالي الحصول على السيولة التي يحتاجها في التجارة والصناعة، وعدم المضايقة في الحصول على ما يريده).
ولا يعنى استئجار البيت عدم امتلاك المال، فهناك من رجال الأعمال والمال من يسكن الفنادق، مع قدرته على شراء السكن، وبعض رجال الأعمال من يعيش في بيت مستأجر مع إمكانية الشراء، ويضرب الفقيه الكرباسي في التمهيد مثلاً في بدلة العرس وهو أمر مشهور في الأسواق الغربية، فهناك محلات راقية تعرض بدلات الأعراس للجنسين للإيجار مع إمكانية بيعها في الوقت نفسها، ويرتادها الموظفون والتجار والأغنياء، ولأنها تستخدم لليلة واحدة فقط، فيفضلون الإستئجار على الشراء، ومثل هذه البدلات يستأجرها أصحاب الدخل المحدود، أي ان البدلة يستأجرها الغني وغير الغني، وبالتالي فليس الإستئجار دلالة على ضيق ذات اليد، ما دام يؤدي الوظيفة المرجوة وبأسعار مناسبة، وهذا هو ديدن الحياة اليومية وبتعبير الفقيه الغديري وهو يقدم للكتيب: (إن قوام حياة الإنسان الإجتماعية على الإفادة والإستفادة، والإعانة والإستعانة، بل والتعاون والتناصر، وتبادل الخبرات والممتلكات).
ومن هنا تأتي أهمية الإجارة في التعاملات اليومية حيث لا غنى عنها للفقير والغني، فالفقير يستأجر لأنه لا يملك قيمة شراء الدار، والغني يستأجر الطائرة لأنه لا يملك قيمة شراء طائرة شخصية، فالفقير يستأجر خط الهاتف والشبكة البينية في تعاملاته اليومية، والغني هو الآخر يستأجر الخط لانه مهما بلغت أرصدته فليس في قدرته بناء محطة هاتف خاصة به، فهذا من شأن حكومات أو شركات كبرى، فهناك تعاملات يومية قائمة على الإجارة يشترك فيها الغني والفقير، وهناك تعاملات يومية يفضل الغني الإجارة على الشراء مع توفر المال والسبل للتملك.
وبالتأكيد أنّ مَن يملك غير من يستأجر، ولكنها سنة الحياة أن جعلت الناس مختلفين ومتنوعين، بيد أنَّ من سنة الحياة ودعوات الرسل والأنبياء هو التعاون، والإجارة جزء من هذه الدائرة الإنسانية.
 
ثقافة فقهية
لا تقتصر الإجارة على الدار، وهو المصداق الظاهر منها، فهي بتعبير الفقهاء كما يشير الكرباسي: (تمليك المنفعة بعوض معلوم، وإن شئت قل: تسليط الغير على عين محددة لمدة معلومة بعوض معلوم بغرض الإستفادة منها فيما يصح الإستفادة منها ويشمل الأعيان والإنسان)، وقد سنّ الشارع المقدس أحكاماً للإجارة من أجل تسهيل الحياة وفك عقدها نتيجة لتطورات الحياة، فالإجارة في محصلتها: (تسهيل الأمور وتلبية حاجات الإنسان)، وبتقدير الفقيه الكرباسي: (إنّ بيان التفاصيل في صورة الإجارة يكشف مدى حاجة الناس إليها، ومن المعلوم إن الإنسان الذي يواكب العصر لابدّ له من التعامل مع الآخر بل هو محتاج إليه).
وتأسيساً عليه فإن معرفة أركان الإجارة مقدمة في تسهيل المعاملة وتيسيراً للحياة اليومية وتمتين العلاقة بين الطرفين، فأركان الإجارة هي سبعة: المؤجِّر، المستأجر، المنفعة، المدة، الشروط، العوض، العقد، ويشترط في الطرف الأول مالك المنفعة وصاحبها: كمال العقل، البلوغ، الإختيار، الملكية، والقصد، كما لا تصح منه إجارة الوقف والأماكن العامة فلها أحكامها، وهذه الشروط تنسحب هي الأخرى على المستأجر، فلابد أن يكون كامل الأهلية والعقل كما هو المؤجر، وأن يكون بالغاً إلا بإذن الولي إن كان دون ذلك، وأن تكون له حرية الإختيار فلا يُجبر على الإجارة ولا يجبرها على المؤجر، كما يستأجر ممن له الملكية لا الغصبية.
وبالطبع ليس كل عملية استئجار تنطبق عليها مواصفات الحلية حتى وإن كانت العين قابلة للإجارة، فالكؤوس في ذاتها حلال ولكن استئجارها لاستخدامها في تناول الخمر يصرفها الى الحرمة. كما ليس كل منفعة يصح فيها الإجارة إن لم تكن قابلة للإنتفاع بها، ويضرب الفقيه الكرباسي الأرض الجرداء في هذه المسألة مثلاً حيث: (يؤجر أرضا للزراعة ولا يمكن وصول الماء إليها لا بالمطر ولا بغيره)، كما لابد أن تكون المنفعة قابلة للسيطرة عليها، فلا يصح على سبيل المثال: (إيجار الطير في الهواء)، وأن تكون المنفعة محدودة المعالم، وأن تكون معلومة، وأن تحدد مورد المنفعة، وغيرها من الشروط والمواصفات.
في واقع الأمر ومن خلال التجربة الشخصية والملاحظات العامة المستشفّة من سلوك الذين يعملون في مکاتب العقار ويتعاطون سمسرة البيع والشراء والإجارة، تدعو الحاجة لأن يعرف كل واحد منهم شيئاً من الأحكام الفقهية الخاصة، أي لابد لهم من ثقافة فقهية في مجال عملهم، وهو أمر لابد أن يشمل كل المهن وبخاصة تلك التي على التماس مباشر مع الناس، على أن الدلالية (السمسرة) من المهن الشريفة والخطيرة تحمل ضدها في آن واحد، فهي من جانب تسهّل عملية البيع والشراء أو الإجار والإستئجار فتقرّب البعيد وتُيسِّر العسير وفيها الثواب والأجر من حيث أنها تشكل واسطة خير بين طرفين، ومن جانب آخر فيها مجال للتكسب غير الشرعي، لا يقطع خيوطها الشيطانية إلا الإيمان والوازع الشخصي، وأعتقد أن ما جاء به الفقيه الكرباسي في "شريعة الإجارة" من بيان للأحكام الشرعية الخاصة بها تنير الطريق للسمسار والمؤجر والمستأجر، ومن استنار بضوء الشرع إلى جانب رادع النفس الأمارة بالسوء، أفاد واستفاد بما فيه خير الأطراف كلها وأراح المحاكم من كثرة الملفات وخفف من الحركة في الممرات بين السجون أو المستشفيات.
الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/16



كتابة تعليق لموضوع : شريعة الإجارة لازمة حياتية لكل مؤجِّر ومستأجر وسمسار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : بهلول السوري ، في 2017/10/26 .

احسنتم جناب الدكتور المحترم


• (2) - كتب : قاسم محمد الياسري ، في 2013/10/27 .

استاذنا ومعلمنا وفقكم الله ورعاكم للا سف بعض الناس لايوجد رادع لنفوسهم المريضه الاماره بالسوء ولا يحسبون لحساب شرع الله ولايفكرون بيوم الحساب طمعهم اعمى بصيرتهم ووضعوا أنفسهم بالرذيله ونهب حقوق الاخرين ... وخصوصا سماسرة العقارات وسلوكياتهم التي لا تحلل ولا تحرم .. حتى ان بعظهم كتشف انهم يؤجرون ويسهلون تاحير البيوت والسكن للارهابيين اعمى الطمع والمال عيونهم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد العقيلي
صفحة الكاتب :
  احمد العقيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازمة انزال العلم  : مهند العادلي

  ابو حسن ماذا جرى ؟؟  : حسن كريم الراضي

 النوري: الحشد الشعبي لا يبحث عن نصر دعائي او استعراض

 حكم وأمثال وخواطر ( المجموعة الخامسة)  : ابراهيم امين مؤمن

 أبْحُر الصداقة..  : عادل القرين

 جريمة نكراء يهتز لها عرش الرحمن .. وسوء الادارة وفسادها في صحة الديوانية  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 سِجْن  : د . عبد الجبار هاني

 آخر الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:00 07ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 استجواب وزير الدفاع كان اعترافات خطيرة وتصفية حسابات بين الحزب الإسلامي ومتحدون  : د . عبد القادر القيسي

 وزير النقل يلتقي بثلاثة شركات متخصصة في الصناعات البحرية في مدينة مشهد المقدسة  : وزارة النقل

 الزحف المقدّس " على هامش عيد الغدير "  : كريم الانصاري

 استمرار الدعم الاقليمي للمجاميع «الإرهابية» وثيقة: القاعدة عاودت الانتشار في حواضنها القديمة بديالى والانبار والموصل!!  : المراقب العراقي

 اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين اثنين بالدكة العشائرية واخر بانتحال صفة ضابط

 بعيدا عن السياسة  : علي علي

  لن تتوقف عجلة الإبداع العراقي  : عماد الاخرس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net