صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

الفلسطينيون يريدون تغيير النظام
د . مصطفى يوسف اللداوي

إن كانت تونس ومصر قد سبقتا بإسقاط أنظمة الحكم فيها، وأجبرتا قيادتهما على التنحي والرحيل، وأسستا لنظمٍ ديمقراطية تحترم وتقدر حقوق الإنسان، فإن الفلسطينيين كانوا أسبق تفكيراً في ضرورة الإطاحة بكل المنظومة الفلسطينية الحاكمة، المتسلطة والمتربعة على كراسي السلطة والحكم، والمتحكمة وحدها سنين طويلة في القرار الوطني الفلسطيني، والمتنعمة دون غيرها بخيرات الحكم، وعطايا السلطة، وهي التي جاءت إلى السلطة دون مشورة شعبها، وقد فرضت في أغلبها عليه، دونما انتخاباتٍ أو استفتاءٍ على شرعيتهم، واستمرت في حكمه دون استشارته، وتحكمت في مصيره دون أن تشركه في القرار، فجلهم قد جاء إلى مراكز القوة والسيادة ولم يدفع ضريبة المنصب الذي تبوأه سنيناً، والموقع الذي يشغله تشريفاً، والذي تحكم من خلاله في شعبه طويلاً، فأيهم قدم من عمره سنيناً في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وأيهم عذب في أقبية الزنازين الإسرائيلية، ومن منهم عرف مرارة القيد وضيق الزنزانة ووحشة العزل في الإكسات، وعفونة المكان وقذارة الفراش، ومن منهم اكتوى بنار الحرمان من أهله وأطفاله وذويه ، فحرم رؤيتهم سنين طويلة، فترعرع أطفاله وشبوا بعيداً عنه، فلم يشهد طفولتهم، ولم يحنُ عليهم، ولم يربت على ظهورهم، ولم يتمكن من أن يشتري لهم الحلوى والألعاب وجديد الملابس والثياب، فجل كفاءتهم ومؤهلاتهم أنهم مقربون ومحضيون ومرضيٌ عنهم، يحسنون المديح، ويتقنون التزلف، ويتفنون في الإشادة بأصحاب القرار.
قلةٌ قليلة من القيادة الفلسطينية ضحت وأعطت، وعذبت وحرمت، وعانت وقاست، واستحقت بجدارةٍ أن تتقدم الصفوف، وتقود المسيرة، وتتحدث باسم الشعب، وتنوب عنه، وتعبر عن حاله، فقد جاء بعضهم من وسط الشعب الفلسطيني الصابر، وخرج من القرى والمخيمات، وعاش طويلاً في الأزقة والشوارع، وشاطر الأهل معاناتهم، واكتوى معهم بنار الاحتلال، وعرف مرارة السجن والقيد والاعتقال، ومنهم من قدم فخوراً ومعتزاً ولداً أو أكثر شهيداً في المعركة، ومنهم من فقد شقيقه أو والده سجناً أو شهادة، ومازال هذا النفر القليل من القيادة التي تدرك احتياجات شعبها ومطالبه، تعتقد أن المنصب الذي تشغله إنما هو أمانة، وهو عبء ثقيل، ومهمة عظيمة تتطلب منه الصدق والأمانة والحرص والوفاء، وتلزمه بأن يكون دائماً صادقاً مع شعبه، أميناً عليهم وعلى مصالحهم وحياتهم، يعيش معهم، ويختلط فيهم، ويسمع لهم، ويستجيب إلى طلباتهم، ويلبي احتياجاتهم، ولا يتكبر عليهم، ولا ينأى بنفسه عنهم، ولا يغامر بحياتهم، ولا يقامر بمصالحهم، ولا يضحي بهم لحساباته الشخصية، ومآربه الخاصة، يصدقهم القول، ويخلص لهم في النصيحة، يقدم عاملهم، وينصح مقصرهم، يحزنه مصابهم، ويؤلمه جرحهم، ويفرح لفرحهم، ويسعى لرسم البسمة دوماً على شفاههم، جيوبهم فارغة، وبطونهم خاوية، وبيوتهم متواضعة، فلا مدخرات عندهم، ولا حسابات سرية في مصارف عربية وغربية يخفون فيها أموالهم، يعيشون الكفاف كغالب أهلهم، الثياب الفاخرة عليهم غريبة، والسيارات المصفحة، والمرافقة ذات الخبرة، ومختلف أسلحة الحماية لديهم منكرة وغير محببة.
ولكن آخرين ممن يتربعون على كراسي القيادة، فيتربحون منها ويكسبون، ويأخذون ولا يعطون، ويقطعون ولا يصلون، ويحرمون ولا يمنحون، ويكذبون أكثر مما يصدقون، ويخلفون ولا يوفون، ويعدون ولا يلبون، ويتآمرون ولا يخلصون، ويظلمون ولا يعدلون، في أبراجهم العاجية يعيشون، وفي رغد العيش يرفلون، موائدهم عامرة، وبيوتهم فارهة، ومزارعهم وارفة، يرون عيشهم الرغيد في معاناة شعبهم، وفي المزيد من صراخهم وعويلهم، يجوبون الكون كله على ظهر شعبهم، ويجمعون المال باسم أهلهم، يفرحون لمصيبة وطنهم، ويسعدون لمصاب شعبهم، إذ هي مراتعهم، وآفاق عملهم وتجوالهم، وهم الذين يجأرون عالياً بفقر أهلهم وجيوبهم عامرة، ويبكون جوع شعبهم وبطونهم متخمةٌ شبعة، يعتلون المنابر، ولا يغيبون عن مؤتمرٍ وندوة، ولا تفقدهم وليمةٌ ولا مكرمة، فيقدمون ويحترمون ويبجلون لا لأشخاصهم ولا لصفاتهم وألقابهم، وإنما لأنهم ينطقون باسم شعبهم، ويبرزون لتمثيل أهلهم، ولأنهم فلسطينيين، من أهل الأرض المباركة، ومن الأمة المرابطة، ومن جيران القدس وسكانها، ومن أبناء الشعب الذي يواجه أعتى قوة، وأسوأ إحتلال.
أولادهم ليسوا كأولادنا، وبيوتهم ليست كبيوتنا، ومظهرهم ليس كمظهرنا، وهيئتهم ليست كهيئتنا، يلبسون فاخر الثياب، ويدخنون السيجار والغليون، ويركبون أفخم السيارات، ويرافقهم كثيرٌ من العمال والحراس والغلمان، يعبثون بأموال الشعب، ويفسدون قيم الأهل، يشاركون العدو تجارتهم، ويدفعون إليه لترسوا عليهم مشاريعه، ويخدعون أمتهم ليكسروا عن عدوهم الحصار، ويرفعوا عنه المقاطعة، ويقاسمونه أموالهم، ويكنزون في بنوكه ومصارفه ما يحبون أن يخفوه من أموالهم عن شعبهم، لا يعرفون المقاومة، ولا يحسنون حمل البندقية، ولم يعرفوا سجون العدو يوماً، ولم تزين معاصمهم قيودٌ حديدية ولا أخرى بلاستيكيةٍ لعينة، يتقززون من المخيمات، ويقرفون من شوارعها وحواريها، ويأنفون من لقاء أهلها، ولا يحبون أن ينسبوا إليها أو إلى أهلها، فهم شيئ آخر مختلف، ليسوا جزءاً من هذا الشعب، ولا يتقنون لهجته، ولا يحملون لون وسحنة أبناءه، ولا يحملون جنسية بلادهم، ولا جواز سفر سلطتهم، بل يفخرون بجنسياتٍ أخرى، ويباهون بأنهم يحملون جوازات سفر دولٍ عظمى، تمكنهم من دخول كل الدول، وطرق أبواب كل العواصم.  
إذا كان أغلب جيل شباب ثورة 25 يناير المصرية قد فتح عينيه على الدنيا في ظل رئاسة محمد حسني مبارك لمصر، وفي سبعينيات القرن الماضي، فإن أغلب شباب فلسطين في الوطن والشتات قد فتحوا أعينهم على الحياة قبيل الإنتفاضة الفلسطينية الأولى، وقد ولدوا في ظل الثنائية القطبية، وأجواء الحرب الباردة، أي أنهما أبناء جيلٍ واحد، وأبناء مرحلة سياسية واحدة، ولكنهم نشأوا في ظل الأحادية القطبية، وفي ظل التفرد والتفوق الأمريكي على العالم كله، ولكن جيلهما لم يعرف الهزيمة، ولم يستسلم لفرضية الضعف وعدم توازن القوى، بل هو جيلٌ آمن بقدراته، واعتز بموروثاته، وأدرك عوامل قوته، وأسباب تفوقه، ورفض أن يهون ليبقى عزيزاً، فثار في مصر، واستطاع أن يطيح بالنظام الذي ارتضى الذل والهوان لنفسه وبلاده، ونجح في تصحيح المسار، ومحاربة الفساد، ومحاكمة الفاسدين، والإطاحة بكل المتآمرين، وأطلق العنان لكل مقدرات الأمة، وأفسح المجال لكل المخلصين من الشعب، فأعاد إلى الوطن شبابه، وأعاد الوطن إلى شبابه، وقد كان حلمهم عند آباءهم مستحيلاً، ولكنه أضحى عندهم على أيديهم حقيقة لا خيالاً.
الفلسطينيون اليوم شباباً وشيوخاً، ورجالاً ونساءاً، في الوطن وفي الشتات، يتطلعون إلى يومٍ لا يقل عن يوم مصر العظيم، يسجله التاريخ ويحفظه لهم، يفخرون به ويعتزون، ويتيهون به ويتغنون، بأنهم فيه خاضوا ثورة التصحيح، وانتفضوا على تراكم السنين، وطالبوا برحيل المنتفعين، ومحاكمة الفاسدين، ومعاقبة المتورطين، وإقصاء المتاجرين، وتنحية غير الصادقين، وفضح العابثين بحقوق شعبنا وثوابته، لأننا يومها سنكون إلى النصر وإلى العودة والتحرير وأقرب، وستكون انتفاضتنا الثالثة على عدونا أصلب وأقوى، وسيكون شعبنا أصفى وأنقى، وأصلب عوداً وأقوى شكيمة، وأقدر على تحقيق أهدافه والوصول إلى غاياته.
دمشق في 3/3/2011
•      يتبع " مطالبٌ شعبية من فصائل الثورة الفلسطينية "

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/03



كتابة تعليق لموضوع : الفلسطينيون يريدون تغيير النظام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسماء الشرقي
صفحة الكاتب :
  اسماء الشرقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اصلاحات العبادي الخيانية  : حافظ آل بشارة

 هل ماتت زينب مسمومة ، اجابة على سؤال ؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 نص قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث

 ايها العراقيون الشرفاء الاحرار الحذر الحذر من غدر اعوان صدام وكلاب ال سعود  : مهدي المولى

 شرطة المثنى تقوم بحملة تبرع بالدم دعما للقوات المسلحة والحشد الشعبي  : وزارة الداخلية العراقية

 افعى (سومر ) الارهابية تبحث عن مصيف  : وليد فاضل العبيدي

 الإرهاب في العراق... دوافع ومعالجات  : وارث جواد محمد

 السعد "تطالب رئاسة البرلمان بأدراج قانون متقاعدي المجالس المحلية على جدول أعمالها الخميس المقبل ورفع الحيف عنهم  : صبري الناصري

 نحن ننتخب وهم يسرقوق ؟  : احمد سامي داخل

 العراق واحة الاعلام العربي لعام 2017- 2018  : جواد كاظم الخالصي

 إنتاج النفط العراقي 3.2 مليون ب/ي والهدف 4 مليون مطلع 2014

 آمــــرلـي  : د . بهجت عبد الرضا

 الحجامي / يقود حملة تطوعية لاعمال الترميم والتأهيل لمركز صحي بشير الجزائري

 فقدوا كل كرامه...ولا عزة لهم..  : د . يوسف السعيدي

 المعارضة.. شعار لطيف وتطبيق ضعيف  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net