صفحة الكاتب : فوزي صادق

ماذا نأكل ؟ وكيف نأكل ؟
فوزي صادق
دعاني منذ لقاءنا الأول بمعرض الكتاب بالرياض المنصرم لتناول العشاء مع أسرته بمدينة الخبر الساحلية شرق السعودية ،  فتواعدنا، وتقابلنا .. فدخلت بيتهم ، وإذا أمامي أبيه وعمه وإخوته ، وجدته العجوز الحادة النظر ، والتي تجلس على كرسي متحرك ، وبعد السلام والمصافحة أجلسوني معهم على طاولة الغداء ، كأينا لهم . لقد كان اللقاء أكثر من كونه دعوة تعارف أو أعجاب ، فأنا من استفاد أولاً وأخيراً من هذا اللقاء ، وبكل النواحي الإنسانية والثقافية والاجتماعية ، فبإشارة من الجدة لحفيدها ، دفع الكرسي وأعطاني الضوء الأخضر لاصطحابهما ، فأخذتني الجدة بجولة فنية رائعة داخل البيت مع الشرح لرؤية اللوحات الفنية وبعض الأعمال والمنحوتات التي تملأ كل أرجاء البيت ، ثم عدت إدراجي إلي أول نقطة . لقد عُرضت وُطرحت وسُردت عدة مواضيع على الطاولة ، ثم وقعتُ بعض مؤلفاتي التي بحوزتهم . لكن ما شد انتباهي ، وجعلني أعيش بدوامة مع نفسي ، هو نوعية انتقاء أصناف الطعام المختصرة أمامي ، وطريقة أكلهم المتواضعة المريحة بدون تكلف ، وإن كل شخص يأكل ما يشتهيه وينتقيه ، والأجمل هو البساطة في إعداد وجبة العشاء ، إذ لم أشاهد استنفار للجيش العربي وهيئة الأمم المتحدة بقدوم الضيف ، حتى أني عشت لحظات مع الماضي ، وأخذني التفكير نحو الأطباق المتناثرة بالأرض في الولائم التي حظرتها بمجتمعنا ، وصحون أجدادي أيام قريش أو أهل الكهف، والخروف المسكين المسجى بذيله ورأسه ، وعيونه تنظر لنا بطلب الشفقة والرحمة .
 
بصراحة ، وجدت نفسي إنسان حقيقي وأنا معهم ، فأمامنا خمس سلطانيات شفافة ، وكل واحدة بها صنف ولون مختلف ، وكأنني أمام تحف فنية بإحدى المعارض ، ونوعين من العصير الطازج ، وهذا هو العشاء فقط ! وأختر ما تريد ، وأنا كنت أراقب كيف تتحرك الأيادي ، وكيف يأكلون ويلعقون ويسكبون ويطلبون باستئذان ، وكل هذا مسبوق بكلمة " لو سمحت " ، إنها ليست رسميات كما يظن البعض ، لكن هو شعور بالاحترام ! فنطقت الجدة العجوز : ماهو موضوعكم اليوم يا أولاد ؟ فقال أحدهم ، نناقش موضوع قيادة المرأة القادم ، وماهي الإيجابيات والسلبيات ، وماهي الشكاوي والتعليقات والاقتراحات ، فدخلنا بنقاش مابين مؤيد ومعارض ، لكن برحابة صدر مع إبتسامة ، فبدأنا الاستمتاع بالأكل مع الحوار والنقاش المفيد .
 
الملفت للانتباه إنه عندما يتكلم أحدهم ، ينصت الجميع ، وأنا معهم ، وكأنني برحلة تدريب  " ماذا تأكل وكيف تأكل " نعم سادتي ، لقد اكتشفت أن بالمجتمع ناس غير ، وأفكار غير ، وطريقة غير ، وأسلوب غير، هنا تأثرت كثيراً وزادت ثقتي بنفسي ، فإنهم يجتمعون لملء البطن فقط ، بل صلة رحم ، وتفكير ، وانصهار ، وارتباط ، وتشاور ، ولتحريك مياه العلاقة الاجتماعية الراكدة بين أعضاء الأسرة ، وعدة أمور لا أستطيع حصرها . لقد اكتشفت أن للأكل ثقافة كباقي الثقافات ، وإن لكل شيء فن وذوق ولون وأخلاق ، فالأكل ثقافة ، والكلام ثقافة ، والإنصات ثقافة ، والعلاقة العاطفية بين الزوجين ثقافة ، حتى العلاقة مع الله ومع بني البشر ثقافة ، والثقافة هنا تعني اللباقة والفن والكيفية والطريقة المثلى للاستمتاع بالشيء وبلوغ شبق نكهته .. لكن بذرابة وعناية وسلاسة وعناية ، وبطريقة محترمة ، وبأعلى المقاييس الإنسانية الجميلة ، ولا أعني بالثقافة الأكل بالشوكة والسكين ، أو الأنفة والتكلف والرسميات الفندقية .
 
كنت أحاول أقلدهم أثناء الأكل ، وأتعلم منهم ، فأخبرني الأب إن هذه هي عادتهم منذ أيام أبيه ، ومنذ كانوا يسكنون مدينة جدة ، وهكذا رباهم حتى وصلت الطريقة للأبناء ، وقال أيضاً :  لكل بيت ثقافة خاصة  بالأكل ، سواء مع الأسرة نفسها أو مع الضيوف ، فعندنا مثلاً ، نستقبل الضيف ببعض المكسرات الخفيفة والشاي وبخور العود فقط  ، وإذا كانت الدعوة وجبة عشاء كهذه ،  وكما ترى بعينيك ، نعرض نفس الأكل مع الزيادة لشخص أو أكثر ، وكل شخص يأكل وحسب معدته ، وما يزيد من الطعام نرجعه بالثلاجة ، ولا داعي للإسراف والتبذير ، وهذا ما أمر به الله .
 
صدق الأب ، هذا ما أمر الله به ورسوله الكريم ، فلماذا الإصرار على العادات السيئة في الولائم مع احترامي لمن يخالفني الرأي ، وإنها عادات ما انزل الله بها من سلطان ، فربما ورثناها من القبلية أو من عادات أجدادنا كنوع من الكرم ، وأنا أقول لمن يوافقني ،  دعها لأصحاب القصور ولشاه بندر التجار ، وكن أقرب إلي إنسانيتك ، وأنا مقتنع إن قلبك أقرب إلي الله وطاعته من رمي نعمة الله في القمامة ، ولا تنسى إن هذا الزمن صعب جداً ، والحالة متقشفة في أغلب البلدان ، والمصاريف كثيرة،  ولا داعي لصناديق الفواكه من أجل ضيف وزوجته ، ولا داعي لصحون تكفي لإشباع قوم عاد وثمود من أجل عدة أشخاص ، ولا داعي لمشروع التسمين وتربية الكروش بالمناسبات الأسرية والعزاء والليالي الملاح ، ولننسى أيام أبا جهل ، ولندفن مقولة " هذا ما وجدنا عليه أباءنا وأجدادنا "
 
عوداً على جلوسي معهم على طاولة العشاء ، أعترف أني تطبعت من طبعهم ، وأعترف أني تأثرت بهم ، وهذا فقط من معاشرة ساعتين زمان ، فتمنيت أن تتفشى تلك الثقافة بين أفراد المجتمع ، وياليت تعود أيام الألفة والمحبة والجمعة بين أفراد الأسرة ، وأن يترك كل فرد الجهاز الذي بيده ، ويجتمعون حول طاولة واحدة ، وياليت نتعلم ماذا نقدم للضيف  الزائر، وإنه لن يموت ولن ينتحر لوقدمنا له ماعندنا وما تجود به أنفسنا ، وأحببت أن أخبركم إن أخر مائدة ضيافة جلست أمامها بالعيد قبل أيام ، كانت من الشاي والقهوة والتمر والحلويات بأنواعها  ، فوالله أني لم أفرح بما رأيت واستقبلت ، وإنهم لم يردوا الجميل ، وإني أصبحت كالفيل أو البقرة التي تجتر كل دقيقة .. وأتمنى أن تصل الرسالة لهم : " شكراً لأنكم ملأتم معدتي ، وأنا ملأت عقولكم "  
 
 
 كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        alholool@msn.com

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/21



كتابة تعليق لموضوع : ماذا نأكل ؟ وكيف نأكل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : غزوان العيساوي
صفحة الكاتب :
  غزوان العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشيخ الكربلائي لم يات بشيء جديد  : سامي جواد كاظم

 المرجعية العليا توصي الزائرين بالحفاظ على أجواء الزيارة ويقظة الحس الأمني

 التجارة / بعد افتتاح جسر الخازر شاحناتنا توجهت لأيصال مفردات الحصة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

  محافظ ميسان يلتقي بعدد من المواطنين ضمن برنامج عمله الأسبوعي  : حيدر الكعبي

 خطاب الأسد.. والمسارات الجديدة لسوريا  : اكرم السياب

 العبادي تنازل عن جنسيته البريطانية قبل ان يعلو صوت الناعقين  : سعد الحمداني

 ألم يحن الوقت أيا قلب  : السيد يوسف البيومي

  استعارة المهزلة ..  : منشد الاسدي

 الى رئيس الوزراء القانون فوق الفقراء ؟!  : علي عبد الحسين القريشي

 القضاء: القبض على مالكي "عبارة الموصل" في أربيل..والتحقيق "محصور بيد القضاء"  : مجلس القضاء الاعلى

 مخاوف الأقباط من السلفيين  : مدحت قلادة

 خلية الصقور تعتقل متهما بقتل احد المواطنين في الديوانية

  معاناة الناس وشهر الرحمة  : احمد عبد الرحمن

 المرجع الشيخ بشير النجفي : اعرفوا النجف تعرفون حجم المسؤولة الملقاة على عاتقكم  : حمودي العيساوي

 الجنائية المركزية: المؤبد لإرهابيين اثنين احدهما حرّض في مساجد نينوى ضد القوات الأمنية  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net