صفحة الكاتب : فوزي صادق

ماذا نأكل ؟ وكيف نأكل ؟
فوزي صادق
دعاني منذ لقاءنا الأول بمعرض الكتاب بالرياض المنصرم لتناول العشاء مع أسرته بمدينة الخبر الساحلية شرق السعودية ،  فتواعدنا، وتقابلنا .. فدخلت بيتهم ، وإذا أمامي أبيه وعمه وإخوته ، وجدته العجوز الحادة النظر ، والتي تجلس على كرسي متحرك ، وبعد السلام والمصافحة أجلسوني معهم على طاولة الغداء ، كأينا لهم . لقد كان اللقاء أكثر من كونه دعوة تعارف أو أعجاب ، فأنا من استفاد أولاً وأخيراً من هذا اللقاء ، وبكل النواحي الإنسانية والثقافية والاجتماعية ، فبإشارة من الجدة لحفيدها ، دفع الكرسي وأعطاني الضوء الأخضر لاصطحابهما ، فأخذتني الجدة بجولة فنية رائعة داخل البيت مع الشرح لرؤية اللوحات الفنية وبعض الأعمال والمنحوتات التي تملأ كل أرجاء البيت ، ثم عدت إدراجي إلي أول نقطة . لقد عُرضت وُطرحت وسُردت عدة مواضيع على الطاولة ، ثم وقعتُ بعض مؤلفاتي التي بحوزتهم . لكن ما شد انتباهي ، وجعلني أعيش بدوامة مع نفسي ، هو نوعية انتقاء أصناف الطعام المختصرة أمامي ، وطريقة أكلهم المتواضعة المريحة بدون تكلف ، وإن كل شخص يأكل ما يشتهيه وينتقيه ، والأجمل هو البساطة في إعداد وجبة العشاء ، إذ لم أشاهد استنفار للجيش العربي وهيئة الأمم المتحدة بقدوم الضيف ، حتى أني عشت لحظات مع الماضي ، وأخذني التفكير نحو الأطباق المتناثرة بالأرض في الولائم التي حظرتها بمجتمعنا ، وصحون أجدادي أيام قريش أو أهل الكهف، والخروف المسكين المسجى بذيله ورأسه ، وعيونه تنظر لنا بطلب الشفقة والرحمة .
 
بصراحة ، وجدت نفسي إنسان حقيقي وأنا معهم ، فأمامنا خمس سلطانيات شفافة ، وكل واحدة بها صنف ولون مختلف ، وكأنني أمام تحف فنية بإحدى المعارض ، ونوعين من العصير الطازج ، وهذا هو العشاء فقط ! وأختر ما تريد ، وأنا كنت أراقب كيف تتحرك الأيادي ، وكيف يأكلون ويلعقون ويسكبون ويطلبون باستئذان ، وكل هذا مسبوق بكلمة " لو سمحت " ، إنها ليست رسميات كما يظن البعض ، لكن هو شعور بالاحترام ! فنطقت الجدة العجوز : ماهو موضوعكم اليوم يا أولاد ؟ فقال أحدهم ، نناقش موضوع قيادة المرأة القادم ، وماهي الإيجابيات والسلبيات ، وماهي الشكاوي والتعليقات والاقتراحات ، فدخلنا بنقاش مابين مؤيد ومعارض ، لكن برحابة صدر مع إبتسامة ، فبدأنا الاستمتاع بالأكل مع الحوار والنقاش المفيد .
 
الملفت للانتباه إنه عندما يتكلم أحدهم ، ينصت الجميع ، وأنا معهم ، وكأنني برحلة تدريب  " ماذا تأكل وكيف تأكل " نعم سادتي ، لقد اكتشفت أن بالمجتمع ناس غير ، وأفكار غير ، وطريقة غير ، وأسلوب غير، هنا تأثرت كثيراً وزادت ثقتي بنفسي ، فإنهم يجتمعون لملء البطن فقط ، بل صلة رحم ، وتفكير ، وانصهار ، وارتباط ، وتشاور ، ولتحريك مياه العلاقة الاجتماعية الراكدة بين أعضاء الأسرة ، وعدة أمور لا أستطيع حصرها . لقد اكتشفت أن للأكل ثقافة كباقي الثقافات ، وإن لكل شيء فن وذوق ولون وأخلاق ، فالأكل ثقافة ، والكلام ثقافة ، والإنصات ثقافة ، والعلاقة العاطفية بين الزوجين ثقافة ، حتى العلاقة مع الله ومع بني البشر ثقافة ، والثقافة هنا تعني اللباقة والفن والكيفية والطريقة المثلى للاستمتاع بالشيء وبلوغ شبق نكهته .. لكن بذرابة وعناية وسلاسة وعناية ، وبطريقة محترمة ، وبأعلى المقاييس الإنسانية الجميلة ، ولا أعني بالثقافة الأكل بالشوكة والسكين ، أو الأنفة والتكلف والرسميات الفندقية .
 
كنت أحاول أقلدهم أثناء الأكل ، وأتعلم منهم ، فأخبرني الأب إن هذه هي عادتهم منذ أيام أبيه ، ومنذ كانوا يسكنون مدينة جدة ، وهكذا رباهم حتى وصلت الطريقة للأبناء ، وقال أيضاً :  لكل بيت ثقافة خاصة  بالأكل ، سواء مع الأسرة نفسها أو مع الضيوف ، فعندنا مثلاً ، نستقبل الضيف ببعض المكسرات الخفيفة والشاي وبخور العود فقط  ، وإذا كانت الدعوة وجبة عشاء كهذه ،  وكما ترى بعينيك ، نعرض نفس الأكل مع الزيادة لشخص أو أكثر ، وكل شخص يأكل وحسب معدته ، وما يزيد من الطعام نرجعه بالثلاجة ، ولا داعي للإسراف والتبذير ، وهذا ما أمر به الله .
 
صدق الأب ، هذا ما أمر الله به ورسوله الكريم ، فلماذا الإصرار على العادات السيئة في الولائم مع احترامي لمن يخالفني الرأي ، وإنها عادات ما انزل الله بها من سلطان ، فربما ورثناها من القبلية أو من عادات أجدادنا كنوع من الكرم ، وأنا أقول لمن يوافقني ،  دعها لأصحاب القصور ولشاه بندر التجار ، وكن أقرب إلي إنسانيتك ، وأنا مقتنع إن قلبك أقرب إلي الله وطاعته من رمي نعمة الله في القمامة ، ولا تنسى إن هذا الزمن صعب جداً ، والحالة متقشفة في أغلب البلدان ، والمصاريف كثيرة،  ولا داعي لصناديق الفواكه من أجل ضيف وزوجته ، ولا داعي لصحون تكفي لإشباع قوم عاد وثمود من أجل عدة أشخاص ، ولا داعي لمشروع التسمين وتربية الكروش بالمناسبات الأسرية والعزاء والليالي الملاح ، ولننسى أيام أبا جهل ، ولندفن مقولة " هذا ما وجدنا عليه أباءنا وأجدادنا "
 
عوداً على جلوسي معهم على طاولة العشاء ، أعترف أني تطبعت من طبعهم ، وأعترف أني تأثرت بهم ، وهذا فقط من معاشرة ساعتين زمان ، فتمنيت أن تتفشى تلك الثقافة بين أفراد المجتمع ، وياليت تعود أيام الألفة والمحبة والجمعة بين أفراد الأسرة ، وأن يترك كل فرد الجهاز الذي بيده ، ويجتمعون حول طاولة واحدة ، وياليت نتعلم ماذا نقدم للضيف  الزائر، وإنه لن يموت ولن ينتحر لوقدمنا له ماعندنا وما تجود به أنفسنا ، وأحببت أن أخبركم إن أخر مائدة ضيافة جلست أمامها بالعيد قبل أيام ، كانت من الشاي والقهوة والتمر والحلويات بأنواعها  ، فوالله أني لم أفرح بما رأيت واستقبلت ، وإنهم لم يردوا الجميل ، وإني أصبحت كالفيل أو البقرة التي تجتر كل دقيقة .. وأتمنى أن تصل الرسالة لهم : " شكراً لأنكم ملأتم معدتي ، وأنا ملأت عقولكم "  
 
 
 كاتب وروائي  :    تويتر  :      @Fawzisadeq    الإيميل الخاص :        [email protected]

  

فوزي صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/21



كتابة تعليق لموضوع : ماذا نأكل ؟ وكيف نأكل ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد علاء البياتي
صفحة الكاتب :
  محمد علاء البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقد أم تصفية حسابات سياسية؟ (رداً على الدكتور كاظم حبيب)  : د . عبد الخالق حسين

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل رئيس اركان الجيش البريطاني  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 لماذا المؤمن عدو للمؤمن؟  : معمر حبار

 البصرة .. البقرة الحلوب وفوبيا الربيع العربي  : د . زكي ظاهر العلي

 قيادة عمليات البصرة تتخذ عدداً من التدابير الأمنية الخاصة بشهر رمضان المبارك  : وزارة الدفاع العراقية

 جنود الشطرنج وفرسان الهيجاء  : حميد الموسوي

 خيانة الكلمة, سليم الحسني نموذجا  : عبد الكاظم حسن الجابري

 انكسر مني القلب وهاج حزني  : السيد يوسف البيومي

 الدخيلي يطالب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بإلغاء الغرامات المالية على اصحاب افران المعجنات  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 يـــبـــلــــغ رصـــيـــدك 441 يــرجــى شــحــن مــسـتـقـبـلــك فـي الانـتـخـابـات  : علي سالم الساعدي

 المنهجية في طلب العلم والتعلم  : علي شيروان رعد

 نتوجس كعراقيين من الحكم السعودي بنهائي الخليج 21  : عزيز الحافظ

 حلبجة في ذاكرة المثقف العراقي  : شينوار ابراهيم

 اللواء السابع في الحشد يحبط عملية تسلل انتحاريين من الاراضي السورية الى العراقية

 الكاريزما تهرم أيضا ً .. وداعا ً مام جلال !؟.  : نجاح بيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net