صفحة الكاتب : حميد الموسوي

السعودية ..ورطوها بالترشيح واجبروها على ألأ نسحاب
حميد الموسوي
مجلس الامن احد اهم الاجهزة المنبثقة عن الجمعية العمومية للامم المتحدة،اذ يعتبر الجهة المسؤولة عن حفظ السلام العالمي وفق الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة، ولهذا المجلس سلطة قانونية على جميع حكومات الدول الاعضاء في هيئة الامم ولذا فان جميع قراراته ملزمة وغير قابلة للرد.يتكون المجلس من خمسة اعضاء دائمين ولهم حق النقض ( الفيتو ) وهم :-
روسيا ، الصين ، الولايات المتحدة ، فرنسا ،بريطانيا .
وعشرة اعضاء غير دائمين لفترة سنتين  ، لايمتلكون حق النقض ولكنهم يشاركون  في المداولات وفي لجان التقصي والتحقيق ، وابداء الرأي والاعتراض ،والتوقيع على البيانات الختامية.
 ويتم استبدال خمسة اعضاء كل سنة.
اختيار هؤلاء يتم من قبل الاعضاء الخمسة الدائمين بعد ان يتم الاتفاق على ترشيحهم من قبل اعضاء كل مجموعة وكل قارة.
وبالنسبة للمجموعة العربية في الهيئة يتم اختيار دولة عربية مرة من افريقيا ومرة من اسيا،وعلى هذا الاساس شغلت معظم الدول  العربية هذا المقعد ومنها:  جمهورية العراق ،ولبنان ، وجمهورية مصر العربية ، وليبيا، والبحرين  ،والجزائر ،وتونس ،والمملكة المغربية ...
ولم تشغل السعودية المقعد طيلة وجودها ،بالرغم من سعيها الى ذلك منذ العام 1998.وقبل ثلاث اخذت السعودية تنسق اوضاعها مع الدول الخمسة الدائمة العضوية من جهة ،ومع المجموعة العربية والاسيوية من جهة اخرى من اجل كسب موافقتها للحصول على هذا المقعد ،وبالفعل باشرت بتدريب بعض دبلوماسسيها لهذا الغرض بعد لن حصلت على وعود من تلك الاطراف الفاعلة .وحين تم الاعلان يوم السابع عشر من تشرين الاول الجاري عن اختيار السعودية عضوا غير دائم في مجلس الامن طار الدبلوماسيون السعوديون في الامم المتحدة فرحا وفي مقدمتهم المندوب السعودي الدائم في الهيئة  الدولية  والذي تلقى التهاني من جميع الاعضاء وفي مقدمتهم المجموعية العربية ،واخذ يدلي بتصريحات رسمية للاذاعات والفضائيات العربية والعالمية واعدا بتبني الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية  وقضية مسلمي مانيمار .لكن المفاجأة جاءت بعد اثنتي عشرة ساعة فقط !!.
حيث اعلنت الخارجية السعودية رفضها للمقعد تحت ذريعة ان مجلس الامن  لم يقدم حلا للقضايا العربية وخاصة القضية السورية!!.
ونعتقد جازمين ان هذه حجة واهية والاّ لماذا سعت جاهدة ومنذ ثلاث سنوات وربما قدمت الرشا في سبيل الحصول على هذا المقعد ؟!.
لاشك ان اسيادها نبههوا الى حجم الورطة التي ستقع فيها بسبب هذا المقعد من خلال تصديها للكيان الصهيوني من اجل فلسطين وما يمليه عليها هذا المقعد من مسؤولية الدفاع عن القضايا العربية والاسلامية التي تتقاطع مع اسيادها الاسرائيليين والغربيين واذا سكتت اوجاملت فسيفتضح امرها امام العرب والمسلمين!!. 
لذلك نصحوها بل اجبروها على الانسحاب بعد ان تلاعبوا بها وورطوها  بالترشيح ليعرفوا بحجمها بعد ان( زعلت )على التقارب الاميركي الايراني وعدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا .. وهذا هو مستوى الذيول !.

  

حميد الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/22



كتابة تعليق لموضوع : السعودية ..ورطوها بالترشيح واجبروها على ألأ نسحاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أحزاب السلطة و( عركة أكصاصيب )  : حامد گعيد الجبوري

 حكايات مقاتل عراقي في فلسطين  : محمد صالح يا سين الجبوري

 تيمور لنك احتل بغداد أربع مرات  : د . عبد الهادي الطهمازي

 بالفيديو.. مشاهد مؤثرة لتعامل الحشد مع أهالي الموصل

 العظماء يموتون في الظل  : زين هجيرة

 من هولاكو ...الى آردوغان (سلمنا الامانة اليكم ..)!!  : اثير الشرع

 (( إعلان هام )) سوف تشهد لندن اكبر مسيره حاشده علي مستوي اوربا للتنديد بالعدوان السعودي الأمريكي الاسرائيلي ضد الشعب اليمني

 وزارة الموارد المائية تعيد أصلاح مولدات محطات الري في الانبار  : وزارة الموارد المائية

 جلسة استثنائية لليونسكو لمناقشة حماية التراث الثقافي العراقي والسوري  : دائرة العلاقات الثقافية العامة

 شعب الحسين ع  : علاء الحجار

 تكريم ابطال رياضة البارالمبية في حفل جماهييرى كبير  : زهير الفتلاوي

 حادث مثير وسؤال خطير يجب ان اضعهما امام السيد المالكي ..!؟  : نديم عادل

 وهذا الماء ينام على الماء!  : بلقيس الملحم

 مركز آدم يناقش الجرائم الانتخابية وطرق مواجهتها  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 عمار الحكيم الملاذ الامن للعملية السياسية  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net