صفحة الكاتب : نعيم ياسين

من المؤتمن على دمائنا ؟
نعيم ياسين
       تابع العالم باهتمام ملحوظ تطور العلاقات الايرانية الاميريكية باتجاه الانفراج في ازمة الملف النووي الايراني , وكان الاتصال بين الرئيسين روحاني واوباما ثم اللقاء بين وزيري الخارجية لكلا البلدين الحدث الابرز في الدورة الحالية للجمعية العامة للامم المتحدة , وكان من الاثار القريبة لهذا التطور اقليميا قلق كبير مازالت تعيشه اسرائيل على الرغم من التطمينات الاميريكية , ومن اثاره هذا التخبط والارتباك الذي بدت عليها دول الخليج لاسيما السعودية , فقد رفضت الرياض تسلمها لمقعدها غير الدائم في مجلس الامن الدولي مبررة الامر بازدواج المعايير في سياسة المجلس وكأنها الان اكتشفت هذه الازدواجية وليس هي ممن غرق فيها وشجعت عليها في كثير من الازمات . 
    التطور في ملف العلاقات الايرانية الاميريكية على الرغم من انعكاسه ايجابيا على الداخل الايراني بتخفيف العقوبات الاقتصادية وتحسن سعر صرف الريال واعتراف دولي صريح بان ايران دولة نووية , على الرغم من كل هذا لكن  الشعب الايراني ظهر اكثر نضجا ووعيا لقضيته القومية ومعركته الوطنية فقد اظهرت استطلاعات الراي وتصريحات المواطنين لوسائل الاعلام الايرانية ان البرنامج النووي لايران قضية وطنية عليا لايمكن التراجع عنها , واية مفاوضات انما تدور على قضايا اجرائية ليس اكثر , وان من سيفاوض في جنيف وغيرها سيحمل إلى جانب ملفه الرسمي آمال شريحة واسعة من شعب بات يضع البرنامج النووي في خانة المقدس.  
       تقول صديقة سالاريان والدة العالم النووي مصطفى أحمدي : "من حقنا أن نمتلك الطاقة النووية السلمية، نحن نريدها لخدمة المرضى وخدمة الإنسان وهذا حق لنا " واضافت والدة مصطفى الذي إغتيل قبل سنتين لدوره في البرنامج النووي الإيراني :  اننا نحمل وزير خارجيتنا والفريق المفاوض في جنيف أمانة ألا يتنازلوا عن أي حق من حقوقنا في الطاقة النووية السلمية . نحن نؤكد أن المسألة النووية تمثل بالنسبة لنا كإيرانيين مسألة وجود نقدم من أجلها أغلى ما نملك، قدمنا دماء ابنائنا وهذا يدل على أن البرنامج النووي بات بالنسبة لنا مسألة تعيش في وجدان كل إيراني" تضيف السيدة صديقة. 
لم تصبح القضية النووية قضية شعب بين يوم وليلة، المسألة رسختها العقوبات التي طالت كل إيراني ، ليصبح كل واحد من هؤلاء شريك في التضحية . وهكذا رسمت الخطوط الحمراء بالدماء والمعاناة . يقول مواطن إيراني "لدينا شهداء كثر دفعوا دماءهم ثمناً للارتقاء بمستوى المجتمع علمياً " فيما يرى آخر أنه "على الدول الغربية، إذا كانت تريد الحل فعلاً، أن تفهم أن العقوبات لن تنفع، وأن احترام حقوق الشعب الإيراني وحده الذي سيوصلهم إلى الحل " . هذه المواقف التي ابداها الايرانيون وصفها احد الصحفيين بانها السجادة النووية الإيرانية، حاكتها الدولة ولونها الشعب، لذا فسعرها لا يقدر بثمن.
    نحن في العراق اعطينا الدماء انهارا زمن الدكتاتورية وبعد زوالها اكثر مما اعطى الايرانيون من اجل برنامجهم النووي , وعشنا حصارات كثيرة على كل المستويات ومازلنا , فهل تحولت تضحياتنا ومعاناتنا المرة الى قضية مقدسة في اجندة الطبقة السياسية ؟ . 
     مثلما طالب الايرانيون واشنطن والعواصم الغربية بان تفهم أن العقوبات لن تنفع، وأن احترام حقوق الشعب الإيراني هو الطريق الذي سيوصلهم إلى الحل فالعراقيون اليوم يطالبون الارهاب وحاضناته بان سفك الدماء لن يعيد العراق الى عهد الدكتاتورية , ولن يتسلط على العراق سلفيون مجرمون بعيدون عن روح العصر وغرباء عن حضارة العراق . الايرانيون اعتبروا دماء علمائهم امانة لن يسكتوا على التفريط بها , واعتقد ان قيادة ايران وحكومتها ستتحمل تلك الامانة وتؤديها بكل مسؤولية , وهنا اتساءل بقلق يشاركني فيه ملايين العراقيين هل لدينا من نأتمنه على دماء شهدائنا وتضحيات سجنائنا ؟ هل يوجد في افقنا العراقي من نثق بانه يحمل القضية همّا يؤرقه ليلا ونهارا , ام حالنا بان لا احد يهزه هذا الدم المسفوح , ولا قلب يانف الذل والهوان , وكأننا كما قال الشريف الرضي : 
ولا أنفَ تَحمى لهذا الهوانِ ........................ ولاقلبَ يأنفُ هذا المُقامَا 
وما يكون ذلك الا في ظل سياسيين وقيادات تعمل لذواتها وتدعوا ان لاتمر بها الرزايا حتى بات المواطن يدعوا ان تدركهم المنايا كما ادركته في مفخخة اختطفت منه فلذة كبده , كم انت عظيم في بصيرتك ايها الشريف وكأنك تصور حالنا في بغدادك التي كنت صوتها المدوي : 
كلٌ يفوت الرزايا انْ يقعنَ به ..................... أمَا لايدي المنايا فيهم دَرَكُ . 

  

نعيم ياسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/22



كتابة تعليق لموضوع : من المؤتمن على دمائنا ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : همام قباني
صفحة الكاتب :
  همام قباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ((عين الزمان)) متسولو المتنبي  : عبد الزهره الطالقاني

 عام جديد.. وأمنيات قديمة  : حيدر عاشور

 كلنا نصلي من اجل هدف  : د . رافد علاء الخزاعي

 داعش ... وحش العصر  : حيدر الحد راوي

 العثور على عشرات العبوات الناسفة في صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 الحرب على سورية بين مؤتمرات القاهرة وموسكو وجنيف فماذا بعد؟  : هشام الهبيشان

 حصيلة متميزة لشعبة الديلزة الدموية في مدينة الطب في مجال الغسيل الدموي للمرضى المصابين بعجز الكليتين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزير العمل : قانون الحماية الاجتماعية اوقف مصادر الفساد المالي ونحذر المواطنين من التعامل مع المفسدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ضياع المثقف  : حاتم عباس بصيلة

 ونحن على أبواب عام 2017؛ ماذا تغير؟  : صالح الطائي

 انجازات استثنائية لقسم الطوارئ في مدينة الطب خلال شهر تشرين الاول  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خطوات نحو القرب المهدوي  : زينب صاحب

 قيادة عمليات نينوى تعثر على كدس من مخلفات ارهابي داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 هولاكو وبوش وبلير شيعة !  : انس الساعدي

 ريال مدريد يخرج من النفق المُظلم بانتصار ثمين على سيلتا فيغو

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net