صفحة الكاتب : امال عوّاد رضوان

درب المعاناة بين طولكرم والجليل!
امال عوّاد رضوان

 يجرفني الحنينُ إلى أغوار ماضٍ ضبابيٍّ، تتجذرُ فيه الذاكرة، وتشقُّ صدرَ الحقيقة. ذاكرةٌ حيّةٌ تنبضُ بصخب نسْغِها. ذاكرةٌ تتفرّعُ أفنانُها باسقةً بإرادةٍ صنديدةٍ وعزمٍ لا ينكسر. ذاكرةٌ تهزُّ وتُخلخلِلُ أعمدةَ نكبةٍ، تلاعبتْ فلسفاتُها المُتنافيةُ بمصيرِ شعبٍ كان قائمًا على أرضِهِ ولم يَعُدْ، شعبٌ لاطمَتْهُ زوابعُ التاريخ والتهجير المأساويّة، وشرّدَتْهُ انتهاكاتُ الجغرافيةِ المُتوغّلةِ في الضّلال.

يُلازمُني هذا الحرفُ الصاخب، ويأبى إلّا أن يَمتطيَ الوجعَ، ليُجسّدَ شواهدَ ما اختلّتْ مَوازينُها ومَعاييرُها بعبثيّةِ الأزمانِ والنسيانِ والهَذيان. شواهدَ تبعَثها جامعةُ الخضوري شامخةً في عُلاها، مُتجدّدةً في تكريمِها لقدامى خِرّيجيها الاوائل في طولكرم، ولألتقيَ أحدَ المُكرَّمينَ الأستاذ الزراعيّ مرشد صالح سليم، في حوارٍ نابضٍ بتفاصيلِ الوجع!

حوارٌ فيهِ مِن الشجنِ واللوعةِ والحسرةِ ما يُثيرُ المَدامع، ويُؤجّجُ الذاكرةَ بصوتِ الإنسانيّةِ المَنسيّةِ، وباحتجاجاتٍ مَريرةٍ مَشلوحةٍ على هوامشِ القضيّةِ المَقصيّةِ، إنّه صوتُ الوطنِ المَكبوتِ المَكتومِ المَركونِ على سُدّةِ المُفاومضاتِ المُقوْلَبة!

بين الحاضر والماضي:

مرشد صالح سليم ولد بتاريخ 28-2-1929، في عام أزمة زيت الزيتون وشُحّه، إذ لم يَجدوا نقطة زيت ليَدهنوا بها الطفلَ الوليدَ مرشد عند ولادته. وقالَ ضاحكًا: كانَ والدي يُردّدُ بدعابةٍ: أنت يا مرشد حظّك نَحِسٌ منذ ولادتك!

تعلّم مرشد في مدرسة عبلين حتى الصف السادس، ثم في شفاعمرو حتى الصف السابع، وبعدها تابعَ في ثانوية عكّا لمدّة سنتين، ومنها انتقلَ إلى كليّة النهضة في القدس، لينتقلَ إلى مدرسة الخضوري الزراعية في طولكرم، والتابعة لوزارة المعارف الأردنية.

استمرّ التعليم لمدّة ثلاث سنوات، بعد تقديم امتحان القبول عام 1946، وكان في المدرسة ثلاثة صفوف، تلقينا دروسًا في العلوم الزراعيّة النظريّة والعمليّة، بالإضافة إلى صفّ تدريب المُعلّمين، وفي السنة التي قبلها، أدخلَ مدير المدرسة أحمد طوقان مَتريك فلسطين، كي يستطيعَ الطلاب متابعة الدراسة في الجامعة.

النكبة ونشوب الحرب والهجيج والترحال:

تخرّجنا من مدرسة الخضوري الزراعيّة في السنة الثالثة قبل الأوان، بتاريخ 20-4-1948، بسبب النكبة ونشوب الحرب، وكي نعودَ إلى قرانا قبل اندلاع الحرب وتوسُّعِها، فقدّمنا امتحان مدرسة الخضوري لنيل شهادة المدرسة نفسِها، وأيضًا امتحان متريك فلسطين، من أجل متابعة الدراسة في جامعات أوروبا، وكان المفروض أن أسافر ببعثةٍ الى أوروبا لأتابع دراستي، مثلما ذهبَ قبلي صديقي الخبير الزراعي د. عبدالله عرعر من الخليل، وقد استقرّ في الأردن، لكنّي لم أتمكّن من الذهاب، بسبب النكبة ونشوب الحرب وتدهور الأوضاع والتهجير، وقد بدأت أحداثُ النكبة نهاية عام 1947، بمذبحة قريتي بلد الشيخ، وقرى سعسع، وكفر حسينية، ودير ياسين، والعديد من المجازر، وفي نيسان أبريل 1948 كان سقوط واحتلال حيفا، فانقطعت الطريق علينا في طولكرم، ولم تعُدْ تصلنا معوناتُ الأهل.

كان في خضوري ثمانية طلاب من الجليل، وكانت الطريق من الجليل إلى خضوري في أبريل وأواخر الأيام الدراسية مغلقة، حيث سقطت حيفا في يد القوّات الإسرائيلية، ولم نعد قادرين على استلام أيّة نقود من أولياء أمورنا، ولكن كان لكلّ طالب خمسة عشر جنيها، دفعناها كتأمين عند دخولنا للمدرسة، واسترجعناها عند مغادرتها، حين قررنا السفر الى بيوتنا.

ذهبنا إلى جنين لنسافر منها الى الناصرة، عن طريق فرقة من الجيش الإنجليزي، وبسيارات إنجليزيّة تُقلّ الركّاب اللاجئين من جنين إلى حيفا، كانت تسمى كونفويconvoy ، ولكن رفض قائدها أن ينقلنا، بحجّة أنّ اليهود قد يقتلوننا إذا مررنا من العفولة، وأنّه ليس هناك طريق آخر للوصول الى الناصرة. 

عندها رجعنا ثانية إلى مدرسة الخضوري في طولكرم، واتفقنا أن نسير في طريق أخرى، وهي نابلس- عمان- الشام- بيروت- عكا. 

وفي االيوم التالي سافرنا إلى نابلس، وكانت معنا أوراق من اللجنة القوميّة في طولكرم ساعدتنا، إذ تشهدُ بأنّنا طلابٌ في مدرسة الخضوري في طولكرم، وأنّنا راجعون إلى قرانا في الجليل، ومن نابلس سافرنا إلى عمان، حيث واكبنا مرحلة الهجيج والترحال، ورأينا رئيس بلدية طولكرم يسير في الشارع في عمّان، ورأينا سيّارات كبيرة تحمل الناس بأغراضها وفراشها وأبنائها.

قصر رغدان:

نزلنا الى شوارع عمان للتعرف على بنيانها، والبحث عن فندق نبيت فيه، وقصدنا أن نشاهد قصر الملك عبدالله (رغدان) الذي تعلمنا عنه، وقد بُني عام 1927م في عمان، وكان موئلًا للشعراء والأدباء، فاستوقفنا في الطريق شرطيّ، أريناه أوراق الخضوري التي تثبت أننا طلاب راجعون إلى قرانا في الجليل، وكان من بيننا طالب اسمُهُ محمود الزعبي من الناصرة، وكان الشرطي زعبيًّا، فاهتمّ بنا وساعدنا، واشترينا كرتات سفر إلى الشام، وكان سعر الكرت الى الشام جنيه فلسطينيّ، ثم ذهبنا الى فندق واستأجرنا غرفًا للنوم.

في اليوم التالي صباحًا ذهبنا الى محطة الباصات، ووجدنا سيّارة باص فارغة، فرفعنا أغراضنا على ظهر الباص، وكان الكرت إلى الشام قد ارتفع سعره إلى جنيه ونصف فلسطينيّ، وفي هذه الأثناء جاءت فرقة من جنود سوريّين كانوا يحاربون في فلسطين، فاحتلّوا سيّارة الباص التي عليها أغراضنا، عندها اضطرّ صاحبُ سيارة الباص أن يُحضرَ سيّارةً أخرى، لتُقلّنا إلى الشام، وبقيت أغراضُنا على ظهر الباص الأول.

الطريق إلى عكّا تمرّ عبْرَ  الشّامّ وعمّان:

في الطريق التقينا مع باص قادم من الشام إلى عمّان، فتبادل الركّابُ الباصات، ورجع بنا الباص الى الشام، وفي الطريق تعطّل دينمو الباص- المُولّدُ الكهربائيّ، فطلب سائق الباص من سائق سيّارة مُسافرة بنفس الاتّجاه، أن يسير وراءه، ويضيء الطريق أمام الباص، حتى وصلنا الى مركز بوليس درعا، وهناك توقّف سائقُ الباص حتى طلوع الفجر، وكان الطقس باردًا جدًّا والدنيا سموطة، وكان الباص مليءٌ بالمُهجَّرين وبأغراضِهم، وخاصّة من أهل يافا، فأعطونا بطانيات لنتغطّى وننام.

وفي الصباح مضى بنا سائقُ الباص الى الشام، حيث وجدْنا جميعَ أغراضنا، ولم نمكث في دمشق، بل سافرنا مباشرةً الى بيروت، واستأجرنا غرفًا لننام فيها، بعدها استأجرنا سيّارة أجرة لتنقلنا إلى عكّا، وفي الطريق بين صور وصيدا رأينا بائعًا يبيع صناديق اسكيدنيا، فاشترينا منه صندوقًا لنسدّ جوعَنا، واشترينا للأهل وتابعْنا سفرنا. 

كان في السيارة طالبان من صفد نزلا فيها، وطالبٌ من عين الزيتونة وطالب من السمّوعة، نزل كلُّ واحد منهما في قريته، وعلمتُ لاحقًا أنّ أحدَهما قُتل قبلَ وصولِهِ البيت، وطالبٌ آخر من الرامة نزل في الرامة.

الوصولُ مِن بوّابة الرحيل:

حين وصلنا إلى عكّا، وجدنا أهلها يَنوون الرحيل للبنان، فنزلَ الطالب الأخير الذي كان والده بوّابَ المدرسة الثانوية في عكّا حيث تعلّمت فيها، وكان مع أسرته جامعًا فراشَهُ وحاجيّاتِه الأخرى، ومتأهّبًا للسفر الى لبنان، لأنه بالأصل مِن مواليد لبنان.

بقيت أنا والأستاذ فؤاد إيليا سعيد، فركبنا سيارة تندر مسافرة الى شفاعمرو، وفي الطريق الرئيسيّ سخنين- عكا كان جسر الحلزون مهدومًا بسبب الحرب، لكنّ سيارة التندر استطاعت أن تعبر جسر الحلزونة المهدوم، إلى أن وصلنا مفرق عبلين (اسفط عادي)، فنزلنا، ثم نقلتنا سيّارة داخلة الى عبلين.

الفقرُ يضربُ سنابلَ الشعير:

لم يبقَ مِن نقود التأمين الخمسة عشر جنيهًا إلّا جنيهان ونصف، ولمّا دخلت الدار وجدتُ والدي ووالد فؤاد بانتظارنا، وبانتظار نقودِ التأمين، مع أنهما كانا مُعلّميْن في مدارس عبلين، إلّا أنّ الأوضاع التي وصل إليها الناس والأهل كانت سيّئة للغاية، والأحوالُ مُزرية، والكثير من الناس لا يجدونَ خبزًا ليأكلوه، ممّا اضطرّهم أن يَحصدوا سنابلَ الشعير قبل أوانها، ليُنشّفوها بحرارة الشمس، ويطحنوها في مطحنة القرية، الى أن نضجَت سنابلُ القمح، وصارت جاهزةً للحصاد، فصاروا يَذهبون الى الحقول ليحصدوها.

بتوجيهٍ منّي، وأنا ما زلتُ طالبًا في مدرسة الخضوري الزراعيّة، طلبتُ من والدي أن يزرعَ حوالي ستة دونمات ونصف بالخيار بعليًّا، ولمّا عدتُ، كان الخيارُ في مرحلةِ الإزهار وقريبًا من القطاف، فصرتُ أنامُ في السهل، وأعُشّبُ الخيارَ واهتمُّ به، ولمّا لم يكن في عبلين أدوية لرشّ المزروعات، ذهبتُ الى ترشيحا في الشمال على الحدود اللبنانيّة، ووجدتُ بعضَ الكبريت الأسود، ورششتُ الخيار به، ممّا ساعدَ على حفظِهِ نوعًا ما.

موسمُ سدادِ الدّيْن:

كان سعرُ الخيار غاليًا جدًّا في حزيران 1948، كنّا نبيعُهُ في الناصرة، وكان ثمنُ كيلوغرام الخيار الصغير (إكسترا) 12 قرشًا فلسطينيًّا، والأكبر حجمًا (ألِف) بسبعة قروش ونصف، وحين كنّا نُورّدُ صناديقَ الخيار على الحمير، ارتأى صاحبُ الحِسْبَةِ مِن الناصرة أن يأتي بسيّارته الى سهل عبلين، ليأخذ الكمّيّة كلّها من الخيار، لأنّ سعرَهَ كان غاليًا، ممّا ساعد والدي في فكّ رهنيّة أرضِهِ (مارس السّوس)، والبالغة 250 جنيه فلسطينيّ، وهكذا؛ موسمُ الخيار استطاعَ أن يَسدَّ الدّيْنَ كلّهُ ورأسًا.

حين كنت في الحقل، جاءت فرقةٌ عراقيّةٌ مِن جيش الإنقاذ، كانت تُحاربُ في قرية البروة قبل تهجيرها، وكان الخيار في قمّة عطائه، فدخل الضابط بفرقته بين أثلام الخيار ببساطيرِهم، يُخفّشون الزرع ويَدوسونَهُ، فشوّحتُ لهم ولوّحتُ بيدي ليَمرُّوا مِن طرف الحقل، وليس من وسط المزروعات، كي لا يُدمّروها ويُخرّبوها، فسَحَبَ عليّ البارودة، وسحبتُ في وجهِهِ سِكّينًا صغيرة خاصّة بالتطعيم وتركيب الشجر، فدخل بيننا رجل شفاعمريّ لحلّ الخلاف وفضّه، ثمّ جلسوا وأطعمناهم مِن خيارنا.

احتلال عبلين وشفاعمرو:

في 14 تموز احتلت القوات الإسرائيلية عبلين، بعد أن احتلت شفاعمرو قبلها بيوم، وابتدأت حياة جديدة في القرية، حيث اضطرّ السكّان للهرب منها الى الضواحي، وإلى الزعتريّة، وضميدة، وسهول سخنين، وقسم تابع الى لبنان، ولم يبقَ في عبلين إلّا بعض النساء المُسنّات، وبعض كبار السن من الرجال، ولم يتبقّ من المؤونة إلّا القليل، فمضيت وبعض رجال القرية الى قرية شعب، لنُحضر بعضَ الزيت وقليلًا من المؤونة، حيث كان معي طالب صديق يتعلم في مدرسة الخضوري، وأيضًا لم تصلها القوات الإسرائيلية بعد. وفعلًا حملنا ما أمكننا، وعُدنا الى الوعر والسهول حيث الأهل المشرّدين.

في تلك الفترة احتلت القوات الإسرائيلية قرية صفورية ولوبية، اللتيْن هُجّرتا ودُمّرتا فيما بعد، وكنّا نسمع الأخبار من الراديو، وكُنّا عازمين على السفر الى لبنان، لكن خرج صوت يُنادي برجوعنا الى ضواحي عبلين، إذ ذهبت بعض شخصيّات عبلين الى صفورية تحمل أعلامًا بيضاء، وتطلب من القيادة هناك أن تسمح لهم بالرجوع الى عبلين، فسمحوا للنساء والأطفال والشيوخ بالرجوع، أما الشباب فبقوا خارج القرية، مما اضطرّني أن أتابع السير مع مجموعات الماضين الى وادي سلامة- الرامة، ورأينا أهل لوبية المُهجّرة المُدمّرة يرحلون، وهم يحملون فِراشهم على البقر. وحدَث أن كان أحدُهم يحمل بارودة والفِراش، فبَدّلها بحمار ليُحمّل عليه الفِراش.

حين دخلنا الرامة استقبلنا صديقنا نبيه الجاكي بحرارة، وكان أهل الرامة في قمّة اليأس، ومتأهّبين للرحيل، وكان جنودُ جيش الإنقاذ مُلقّحين على الأرض مُنهكين من التعب، ولكننا سمعنا في أخبار الراديو أنّ أهل عبلين ردّوا الجيش على أعقابهم خاسرين، ففرحنا وقرّرنا العودة الى عبلين، فحمّلَنا صديقنا زوادة، وصرنا ندخل إلى عبلين فرادًا وبالتهريب، ممّا حدا بالقيادة الإسرائيلية أن تُطوّق عبلين وتُداهمَ البيوت، وتَجمعَ الشباب الذين فيها، وتعتقلَ حوالي ثمانين شابًّا، أخذتهم الى المعتقل لمدة تتراوح بين 7-8 أشهر، ثمّ أفرجت عنهم.

الانتساب للحزب والحرمان من الوظيفة:

في الأشهر التي احتُلّت فيها حيفا، نزح الى عبلين بعض الشباب الذين كانوا يسكنون في حيفا ويعملون بها، وكانت لهم علاقات مع الحزب الشيوعيّ، الذي كان اسمه في ذلك الوقت عصبة التحرّر الوطنيّ، فأخذوا يوزّعون المناشير، طالبين من السكان عدم الرحيل، وقد قرأت مناشيرهم واقتنعت بها، ودخلت الى فرع الحزب الشيوعي الذي أنشؤوه في القرية، وبعدها أخذت السياسة الاسرائيلية بمعاداة الشيوعيين، ومنع الشيوعيين العرب من العمل في وظائف الدولة، ولذلك مُنعت من الوظيفة في كلّ أجهزة الدولة، سواء في وزارة المعارف أو في الزراعة، مما اضطرّني للعمل كنجّار بمساعدة أحد رفاق الحزب حتى عام 1959، وعملت أيضًا في هذه الاثناء بالزراعة البعليّة، وعام 1952 زرعنا أرضنا بالبطيخ وارتفع سعره، ممّا ساعدني على الزواج أنا وأخي المرحوم راشد.   

عام 1959 عندما أدخل مشروع المياه والري الى أراضي عبلين الزراعيّة، التي غربي شارع شفاعمرو- عكا، وأيضَا إلى شفاعمرو وطمرة، هذا الأمرُ ساعدَنا على العمل في أرضنا، حيث أخذنا نزرعُها بالخضروات، وبذلك تمكنّا من العيش بكرامة.

عام 1971 توفيت زوجتي نجلاء داود التي أنجبت لي ستة أبناء، مات أحدُهم صلاح وعمره 17 سنة، بعدَ مرضٍ أصابَ صمّام قلبه، فبقي لي ثلاثة ذكور وبنتيْن، ممّا اضطرّني للزواج بامرأة أخرى، أنجبت لي ذكريْن وثلاثَ بنات، إحداهنّ لا زالت تدرس في ألمانيا. 

  

امال عوّاد رضوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/23



كتابة تعليق لموضوع : درب المعاناة بين طولكرم والجليل!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وصول طائرات روسية والقوات الأمنية تتقدم بالرمادي والصینیة وتقتل عشرات الإرهابیین

 فتوى الدفاع المقدس والحراك الفني  : علي حسين الخباز

  الثورات والانقلابات : رحلة البحث المزمنة عن الزعيم المثالي  : مصطفى الهادي

 النجف الاشرف: تغطية كاملة لليوم السابع من محرم الحرام 1434هـ(مصور)  : نجف نيوز

 العراق لا يقبل القسمة على ثلاثة!  : قيس النجم

 الديوانية يقيل مديره الفني

 أول مسلمة تحكم رومانيا تؤدي القسم على القرآن

 ضبط كدس للعتاد والمتفجرات من مخلفات داعش الارهابي في منطقة الشورة جنوب الموصل  : وزارة الداخلية العراقية

 محللون سوريون : واشنطن قد تعترف بنتائج الانتخابات نزولا عند رغبة روسيا وتفاديا للتصعيد

 مزار العلوية السيدة مريم هي بنت الامام جعفر الصادق عليه السلام التابع للامانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي

  اصدار كتاب جديد بعنوان نهج البلاغة في الدراسات الاستشراقية  : علي فضيله الشمري

 لا ظلم يدوم وفاجر يعتلي !  : سيد صباح بهباني

 علي رحلة من بطن الكعبة الى بطن المحراب  : وليد كريم الناصري

  لقاء مع أمل طه  : فالنتينا يوارش

 نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net