صفحة الكاتب : د . محمد ابو النواعير

خراب العراق , بين الفساد الإداري والإنهيار الأمني ..
د . محمد ابو النواعير
   عندما ينظر الفرد الى الدول من خلال أدوات المعرفة المتاحة لديه, أي من خلال زياراته الشخصية, او من خلال وسائل الإعلام المرئية, تنطبع في مخيلته الصور الإيجابية لتلك الدول التي تمر على أدوات تحليله العقلية, ومنها الى ذاكرته التصورية, وفي كثير من الأحيان, ولدى أغلب شعوب العالم يقوم هذا الفرد بمحاولة نقل ما يستطيعه من التجارب الناجحة لهذه الدول, الى بلده, في مساهمة فطرية منه لتطوير الواقع الحياتي المعاش في بلده, وقد تختلف أدوات نقل هذه التجارب, إلا أن المحاولة تبقى مستمرة, بدافع الحب الفطري الذي ذكرناه آنفا. 
   وإذا كان الحال هكذا, وكان أفراد الدول يحبون أن تنقل التجارب الجيدة والناجحة من الدول المتقدمة, الى دولهم, فكيف الحال بالقائمين على السلطة في هذه الدول التي تسعى للتطور؟ خاصة وأنهم يملكون الأدوات والقنوات والإمكانيات التي تمكنهم من نقل هذه التجارب .
    في بلد كالعراق; وما مر به من حالات دمار وخراب متعمد, وسرقات وإنتهاك لحقوق الإنسان والحيوان والأرض والنبات, ومع وجود زمرة متهالكة على المناصب, مستقتلة بحب الكراسي, غير مهتمة لأنين الأرامل والثكالى والأيتام والجرحى والمعاقين والفقراء والمحبطين والعاطلين والخائفين والمهجرين والمظلومين والمسلوبة حقوقهم; أقول, مع وجود هذا الدمار في هذا الكم البشري الهائل, أتسائل : ماذا لو زارنا أحد أبناء الدول؟ بماذا سوف يتأثر وينبهر؟ وما هو التقدم الذي نملكه ليحاول أن يصدره لبلده ؟ الجواب ببساطة : لا شيء !
    هذا الخراب والتدهور له أسباب عديدة, ولن من أهم هذه الأسباب المشخصة لدى المختصين, وعدد من المخلصين, هي غياب النظم الإدارية الحديثة, والتي بالضرورة تقود إلى سلوك المسارات التنموية الصحيحة, والنهوض بواقع هذا البلد . من أين تأتي هذه النظم الإدارية؟ وكيف يصار إلى تطبيقها تطبيقا وظيفيا صحيحا ؟
    العامل الأهم الذي يجب توفره في إدارة الدول الحديثة, والذي يصار منه إلى تحقيق العدل في دولة عصرية عادلة; هو إتباع سبل التخطيط الإستراتيجي, المتأتي من رؤية إستراتيجية, تقود الى نمطيات إدارية صحيحة, ترفع عن كاهل الهيكلية الوظيفية, معرقلات عملها, والتي منها : الروتين, البيروقراطية, والفساد الإداري, والقوانين القديمة والفاسدة, والشمولية, مع وجود بنية مؤسساتية "كهله ومتهالكة " .
    التخطيط الإستراتيجي, يقود بالنتيجة إلى تحقق مفهوم الإدارة الإستراتيجية الفاعلة في إقامة الدولة العصرية العادلة . الإدارة الإستراتيجية يعرفها أحد الخبراء بأنها : " مجموعة من القرارات, والممارسات الإدارية, والتي تحدد الأداء طويل الأجل للدولة, بكفاءة وفعالية, ويتضمن ذلك وضع أو صياغة الإستراتيجية وتطبيقها, وتقويمها, باعتبارها منهجية أو أسلوب عمل " . 
    بعد أن عرفنا مفهوم الإدارة الإستراتيجية;  نتسائل هنا: هل للجهاز الإداري الحكومي في العراق, رؤية واضحة لهذه المفاهيم؟ لا أعتقد ذلك, خاصة وأن إدارة مؤسسات الدولة, تفتقر وبشكل واضح لعوامل الإدارة الإستراتيجية, والتي منها : توزيع الخبرات, الحيوية, المرونة, التجدد والانفتاح; إضافة لفقدانها الرؤية المستقبلية, وعدم إمتلاكها لهدف رسالي; مع ارتباك واضح في مخرجات ومدخلات توزيع كم الطاقات البشرية المتاحة, وما تحويه من كفاءات, على مقدار الاحتياجات الحقيقية لتطوير البنى الأساسية لهذا البلد . هذا هو الشق الأول في عملية الشرخ البنيوي الذي أصاب بنية الدولة العراقية الآن . 
    الشق الثاني, وهو تخريب بنية الدولة العراقية, من خلال سوء إدارة الملف الأمني, ويمكن حصر مفهوم  سوء إدارته بمحورين, الأول : عدم توحيد الجبهة الداخلية لمواجهة الإرهاب الأعمى , مما مكنه من ضرب جنبات الوطن, محاولا بيأس, أن يخلط الدم العراقي الطاهر بأفكاره الظلامية التكفيرية المنحرفة, لكنه يدرك جيدا أن معركة العراقيين معه معركة وجود وسينتصرون عليه، وأن الحاجة إلى توحيد الجبهة الداخلية ضد الإرهاب دون السماح له أن يفصل مناطقيا أو مذهبيا أو قوميا, فالجميع أمام الإرهاب كتلة واحدة, والإرهاب أمام الجميع إرهاب ظلامي واحد, دون اختلاف في التوصيف أو التحليل .
   هنا نحن بحاجة ماسة إلى تطوير الأساليب الأمنية، على أن تكون المؤسسة الأمنية هي صاحبة المبادرة, متقدمة على الإرهاب في أفكارها ووسائلها، لان المعركة الحقيقية مع الإرهاب هي معركة وسائل و أدوات وطريقة تفكير.
  المحور الثاني الذي فشلت أجهزة السلطة الحاكمة في تنفيذه على صعيد الملف الأمني هو: بناء جسور الثقة بين الأطراف السياسية في العراق, حيث أن الثقة تعد مفتاح النجاح. كما إننا لم نجد دعوات صريحة من رجال السلطة الحكومية, والماسكين لزمام الأمر الإداري في الدولة, للسعي وبجدية لبناء جسور الثقة المتبادلة فيما بينهم لتسهل باقي البناءات الأخرى،  فالثقة طريق القادة للتقارب واعتماد خطوات العمل المشتركة واحترام العهود والمواثيق .
   هاذين المحورين, هما من أهم المحاور التي تمكن العراق من النهوض بواقعه, وهما من أهم المسارات التقنية الصحيحة والمعاصرة, التي تمكننا من تحطيم عصى التخريب المتعمد, لعجلات التطور في هذا البلد, وهما الأساس الذي يمكن أن يصار منه, إلى بناء وعي جماهيري يرسخ مفهوم المواطنة الصالحة, فإدارة الدول في الوقت الراهن, أصبحت عبارة عن ملفات متداخلة فيما بينها, يسند بعضها بعضا, ويقوم بعضها على البعض الآخر . فهل نجد آذان صاغية لهذه الدعوات الشريفة للإصلاح ؟ والتي بدأت تصدر عن عدد من سياسيي الأسلوب المتحضر في العراق .. 
محمد أبو النواعير- ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة 

  

د . محمد ابو النواعير
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/23



كتابة تعليق لموضوع : خراب العراق , بين الفساد الإداري والإنهيار الأمني ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد حلمي العتيلي
صفحة الكاتب :
  عماد حلمي العتيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبة العباسية المقدسة تقيم أوّل دورةٍ تخصّصية في فنّ التعامل مع الوثائق التاريخيّة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ورشة عمل في جامعة كركوك عن تقنية Share Point وتطبيقاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 وزارة الكهرباء تباشر باعادة الاستثناء الكامل لمحطات ضخ الماء التي تم اكمال ازالة التجاوزات  : وزارة الكهرباء

 حركة المحرومين - أمل (الولادة - النشأة - الأبعاد) في لبنان - الحلقة الثانية  : سعد العاملي

 حملة مناهضة لبناء مكب نفايات مشعة على أرض العراق  : سمير اسطيفو شبلا

 الشريفي: اعضاء مجلس المفوضين يقدمون استمارة كشف المصالح المالية الى هيئة النزاهة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العمل تسعى الى شمول ذوي الاحتياجات الخاصة بالقروض الميسرة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 المرجعية تعلن عن موقف جديد من الإصلاحات وتهدد بـ”التدخل”

 ماهو اللقب الذي اختص به الامام علي دون غيره

 طلبة كلية الطب يجمعون تكاليف حفل تخرجهم لرسم الابتسامة على وجوه اليتامى.

 مطاطية القانون.. إرث ساري المفعول  : علي علي

 حداثة المرجعية واستقلاليتها  : باقر جميل

  لو ان بغداد عاصمة للثقافة  : عالية خليل إبراهيم

 اختزال  : رحيمة بلقاس

 النائب شاكر الدراجي:التجار شوهوا سمعة الصناعة الصينية التي تنافس الاوربية والامريكية في موطنها  : حيدر الحسيناوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net