على العراق ان يجٌرم الدول الممونة للارهاب دوليا
على الحكومة العراقية ان ترفع دعاوى لدى المحاكم الدولية ضد دول او افراد ساهمو في تمويل عصابات القاعدة ومطالبة المحاكم بجلب المتسببيين في قتل مئات الالاف من العراقيين امام المحاكم والحكومة العراقية لديها كل وثائق الادانة وهو الطريق الناجع لردع هؤلاء المجرمين وانهاء انهار من الدم العراقي الطاهر ،فلقد ذكرت منظمة ضحايا حرب العراق البريطانية في تقرير أصدرته ان بين 112 ألفا و122 ألف مدني قتلوا خلال أعمال العنف التي شهدها العراق خلال عشر سنوات، فيما بلغ مجموع مَن قتلوا ومن ضمنهم المقاتلين والعسكريين نحو 170 ألف شخص بحسب المنظمة البريطانية التي اعتمدت في بياناتها على أكثر من 31 ألف مدخلا في قاعدة البيانات منذ بداية الحرب حتى منتصف شباط 2013 ، هذه الأرقام تفصح عن حجم المجازر التي ترتكب ضد المدنيين العراقيين فبعد مضي عَقدٌ من الزمان لا يزال العراق يتعرض إلى موجة كبيرة من أعمال العنف الإجرامية التي تستهدف أرواح المواطنين المدنيين، من خلال هجمات وأساليب منظمة اتسمت بصفة التدويل، وإن أغلب الدلائل والمؤشرات تؤكد على إن دول الجوار ضالعة في عمليات القتل والإبادة في العراق، فمنذ العام 2003م ودول الجوار تتدخل بشكل سلبي وبنسب متفاوتة تحت مرأى ومسمع المجتمع الدولي، وقد تمثل ذلك التدخل بمجموعة من الصور من بينها التمويل المادي؛ إذ تشير بعض المصادر بان إحدى دول الجوار خصصت ميزانية كاملة تقدر بملياري دولار سنوياً لدعم القاعدة في العراق، فالتمويل الذي تحصل عليه الجماعات الإرهابية والمبالغ الكبيرة المخصصة هي عامل الاستمرار الرئيس للإرهابيين في عمليات القتل اليومية.: التزويد بالمعدات اللازمة للعمل الإرهابي؛ ويتمثل بتزويد تلك الجماعات بأجهزة وأسلحة حديثة ومواد متفجرة بصورة مباشرة يتم تهريبها إلى داخل العراق عن طريق منافذ حدودية تضعف فيها الأجهزة الأمنية العراقية أو تتلاشى، أو عن طريق مهربين متخصصين.الجهد الاستخباري؛ إذ تقوم تلك الدول وعن طريق أجهزة مخابراتها برسم الخطط وتحديد الأهداف للعمليات الإرهابية، وتكون تلك الأجهزة مرتبطة بأعلى مصدر للقرار في بعض دول الجوار.الجهد العسكري؛ تقوم بعض دول الجوار بتدريب وتهيئة المجاميع المسلحة بأعلى مستويات التدريب الذي تقف معه الأجهزة الأمنية العراقية عاجزة عن وضع حد لهذا القتل اليومي وهذا يدلل على قوة الدعم الذي يحصل عليه الإرهابيين. احتضان المعارضين للعملية السياسية والمجرمين الهاربين من بقايا النظام السابق: وثمة جهات عراقية ما يزال حنينها إلى النظام الدكتاتوري قائماً لأنه كان يمنحهم قوة التسلط على العراقيين وهؤلاء يسعون عبر دعم الإرهاب إلى زعزعة الوضع الأمني وقتل الأبرياء من أجل تحقيق أهدافهم الخاصة، وهذه الجهات يتم احتضانها من قبل دول الجوار وهي تعمل بكل حرية على تمويل القتلة وبعلم قادة ورؤساء تلك الدول ومؤسساتها الاستخبارية. وكذلك الإعداد النفسي؛ إذ تقوم بعض المؤسسات داخل دول الجوار بإعداد الانتحاريين نفسياً وتغذيتهم بأفكار التطرف والعدوانية وتصدر لهم الفتاوى التي تبيح لهم القتل، لتحقق فيهم أقصى أنواع الاستعداد النفسي للقيام بعملهم الإجرامي وتوفير الملاذات الآمنة؛ لا تكتفي دول الجوار بتمويل الإرهابيين فحسب إنما يعملون على توفير الملاذ الآمن لهم من خلال توفير السكن والغذاء ومتطلبات الحياة الأخرى بما يمكنهم من تنفيذ أعمالهم الإجرامية بسهولة.ويمكن القول إن أغلب مدن العراق قد تعرضت لإبادة جماعية على يد الجماعات المسلحة وبخلفيات طائفية، ونورد بعض الأمثلة التي يمكن أن تكون مصداق للوصف القانوني للإبادة الجماعية، ومنها: مدينة طوز خرماتو ذات الأغلبية الشيعية التي تتعرض وبشكل مستمر لحوادث القتل الممنهج اليومي وشبه اليومي.- مدينة تلعفر- شمال العراق- ذات الأغلبية الشيعية والتي تتعرض لنفس علميات القتل بواسطة السيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة - مدينة الصدر في العاصمة بغداد ذات الأغلبية الشيعية وتتم أغلب العمليات الإرهابية فيها ضد المدنيين العزل داخل الأحياء السكنية والأسواق والمحال التجارية.- مدن أخرى في بغداد ذات أغلبية من نفس اللون كـ(الكاظمية، الحرية، الشعب، البياع، حي العامل، ابو دشير وغيرها) ترتكب فيها أبشع صور القتل والتهجير. مدن الوسط والجنوب ذات اللون الطائفي الواحد، يتم استهدافها بصورة مستمرة.وبالتالي من حق العراق كبلد يسعى لحماية أمن مواطنيه أن يسلك جميع الطرق القانونية لرفع دعاوى جزائية ضد الجهات المتورطة من أية دولة في جرائم الإبادة والتي تسببت بسفك دم شعبه،بعد كشفها امام الراي العام ،  وعليه أن يبادر بالانتظام إلى الدول الموقعة على ميثاق روما للمحكمة الجنائية الدولية، وملاحقة جميع الأشخاص من دول الجوار المتورطين في العنف داخل العراق. ودول جوار العراق تتحمل ثلاثة أنواع من المسؤوليات؛: المسؤولية جنائية؛ والتي تتمثل بقتل المدنيين.والمسئوليةالمدنية؛ والتي تتمثل بتدمير اقتصاد العراق وتعطيل عجلة النمو.وكذلك المسؤولية الأخلاقية؛ والتي تتمثل بانتهاك مبدأ حسن الجوار.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/24



كتابة تعليق لموضوع : على العراق ان يجٌرم الدول الممونة للارهاب دوليا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل جمال النيلي
صفحة الكاتب :
  امل جمال النيلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاحظات حول صفحة اوباما على الفيسبوك ..  : مهند حبيب السماوي

 جامعة البصرة : اقطاعية بحاجة الى مالك  : ا . د . جاسم محمد عباس

 بيــــان مجلس القضاء الاعلى بخصوص عمليات العد والفرز  : مجلس القضاء الاعلى

 شواهد الخطباء “معلومات توظف في محاضرات المنبر الحسيني“

 مفارز مديرية استخبارات وأمن بغداد تلقي القبض على مطلوبين في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 اخر الصعاليك ... الصرخي انموذجا  : ابو محمد الشمري

 ليلة الحادي العشر: رحلة الدموع والصبر  : مديحة الربيعي

 طَائِفِيُّون وَإِنْ لَمْ يَفْصَحُوا!  : نزار حيدر

 مبدأ الرفق ومسؤولية الأب اتجاه الأسرة  : الشيخ عبدالجليل المكراني

 شهادة شهيدة الاحزان, العقيلة زينب بالسم.  : مجاهد منعثر منشد

 لماذا الانهيار؟  : نزار حيدر

  وليد الحلي : التمريض مهمة إنسانية تستحق الاهتمام والرعاية والتطوير المستمر  : اعلام د . وليد الحلي

 شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ  : المجلس الحسيني

 I.M.A.M. | The Martyrdom of Imam Ali (as) 1433 A.H.  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 حكومة تايلاند تبيع لاجئي الروهينجيا لتجار الرقيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net