صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

دائرة المعروف اصبحت ساحة معركة مع المنكر
سامي جواد كاظم
  المعروف والمنكر لا يلتقيان ابدا واذا التقيا لابد من ان يصرع احدهم الاخر هذا طبقا للاعتبارات الدنيوية اما الاخروية فالامر محسوم لمن الغلبة ، والذي يجعل المهمة عسيرة على المعروف اكثر من المنكر هي المحاذير الشرعية التي يجب ان يتجنبها الامر بالمعروف اذا اراد نشر المعروف على عكس الامر بالمنكر فلا محاذير يخشاها وكل السبل لديه متاحة .
وبسبب الافراط والتحسس من الوقوع في المحاذير الشرعية جعلت دائرة المعروف اضيق من دائرة المنكر مع اقتحام المنكر لدائرة المعروف .
الاسلام انتشر بين البشرية منذ البعثة وحتى الساعة انتشارا الفت انتباه اعدائه فبدأوا يتحينون الفرص ويبتكرون الطرس حتى يقتحمون معاقل الاسلام وحققوا بعض اهدافهم لا سيما عندما يكون المتلقي ضعيف الايمان ساعدهم على ذلك الانطواء الذي يعيشه المسلمون اضافة الى الخلل في الاسلوب الاعلامي لمن يشتغل بهذا المجال .
يشنع على الاسلام اعداء الاسلام بان الاسلام انتشر بالسيف وهذا ناتج من صفحات تاريخية سوداء ارتكب فيها بعض الخلفاء جرائم تحت ذريعة نشر الاسلام فكانوا الحجة التي يستدلون بها اعداء الاسلام علينا .
اذا اردنا ان نحتوي المنكر ونظهر مبادئ الاسلام الحقة فلابد لنا من ان نقتحم معاقل من لا يعرف الاسلام بدلا من الدفاع عن مبادئنا في عقر دارنا .
في عصرنا الحالي انطلقت اكثر من عشرين فضائية تبث افكار اهل البيت عليهم السلام وهذا امر حسن ولكن لابد لنا من ان نسال انفسنا من هو المستقبل بكسر الباء او من هو المتلقي ، او من هو المتابع ؟ فلا يمكن لنا ان نذكر نسبة معتد بها عن الذين يتابعون هذه الفضائيات من غير الامامية بل انها تكاد تكون حصرا على اهل الملة ، وهذا هو الخلل .
شواهد التاريخ التي نمر عليها مرورا سطحيا نثني على نتيجة الشاهد من غير التمعن في كيفية حصوله هي التي جعلتنا نعاني من الخلل الاعلامي .
لنستعرض بعض هذه الشواهد التي تؤكد على ضرورة اقتحام بقية الميادين التي لا تلتزم بالتعاليم الاسلامية لنشر فكر اهل البيت عليهم السلام .
يسير في الطريق الامام علي عليه السلام ومع يهودي وهما يتبادلان الحديث حيث كانت الوجهة التي قصدها الامام علي هي الكوفة واليهودي قصد مكان اخر غير الكوفة وعند مفترق الطرق بقي الامام يسير مع اليهودي حتى اوصله الى مقصده وعندها احس اليهودي فقال له الم تقصد الكوفة ؟ اجاب الامام نعم ولكن خلقنا حتم علينا ان نسير معكم حتى تصلون بيتكم ، فاكبر هذا العمل اليهودي وادى الى اسلامه ، هذه الرواية الرائعة جعلت القارئ يلتفت الى خلق الامام عليه السلام ولم يلتفت الى ان الامام اقتحم دائرة اليهودي والا لو تركه عند مفترق الطرق من غير ان يؤمن اليهودي بما تحدث له الامام عليه السلام عن الاسلام لما تحققت غاية الامام ، ولكن الاقتحام جاء بالنتيجة ، الاقتحام بالكلمة والاخلاق وليس السيف .
زرارة كتب الى الامام الصادق عليه السلام يشكوه المفضل بانه يجالس الخمارين ومربي الطيور فكتب الامام رسالة الى المفضل وامره بان يقراها بمحضر زرارة والخمارين ومربي الطيور ففعل ما امر به وكان فحوى الرسالة ان الامام بحاجة الى عشرة الاف درهم فمن يتبرع بهذا المبلغ فاستاذن الخمارون ومربي الطيور فخرجوا وعادوا ومعهم المبلغ ،هنا علم زرارة لماذا يعاشر المفضل المنكر لان فيهم خصلة جيدة يستطيع ان يكسبهم افضل من تركهم ، والتامل في الرواية نجد ان الامام يرضى ويحث على اقتحام معقل المنكر لغرض تغييره .
الشهيد مطهري كان يكتب مقالا في مجلة نسائية ( روز زنانة ) فيها صور لنساء متبرجات وحتى عاريات وكان قدس سره ينشر صورته مع مقاله وقد عوتب على ذلك فقال لهم انا غايتي نصيحة الشباب المنحرف وهؤلاء الشباب لا يبحثون عني حتى اهديهم الى الطريق الصحيح فكان لابد من اقتحام معقلهم بل وزاد على ذلك ان وضع صورته وهو معمم في المجلة في صفحة مقالته لتلفت الانتباه اكثر .
لاحظوا اليوم اصحاب الافكار غير السليمة بل المعادية للاسلام كيف انتشرت واثرت سلبا في عقول شبابنا وذلك من خلال اقتحامها معاقلنا واهمها الاعلام بكل اشكاله ، فكم من برنامج فاسد او مسلسلات ذات افكار سيئة ولقطات اباحية تتغلغل وسط ثقافتنا فتشوهها .
من هنا لابد على العاملين في الوسط الاعلامي او في مجال نشر المبادئ الاسلامية ان يضعوا الخطط والبرامج التي تمكنهم من عرض الافكار الاسلامية في معاقل غير المسلمين ، وطالما ان اغلب القنوات هي تجارية فيمكن لنا ان نشتري ساعة من بعض القنوات ذات الهوية غير الاسلامية ونقدم برنامج يخص الاسلام، بل وحتى قنوات الدعايات التجارية فلماذا لا ننشر اعلانات عن الاصدارات والبرامج الثقافية الخاصة بالمسلمين من خلالها ولا نلتفت الى ما تعرضه هذه القنوات من لقطات غير اسلامية .
لماذا لا نستقطب المؤثرين في مجتمعاتهم من غير المسلمين الذين لهم ثقافة لا تتعارض والشريعة الاسلامية بان يعملوا ضمن القنوات الاسلامية ؟
اذكر ان السيد محمد باقر الصدر قدس سره كان بصدد شراء ربع ساعة من اذاعة مونتي كارلو لتقديم برنامج اسلامي الا ان طاغية العراق لم يمهله لتحقيق هدفه .
على المسلمين ان يقتحموا دائرة المنكر لا ان يتحصنوا في دوائرهم . 
 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/03/05



كتابة تعليق لموضوع : دائرة المعروف اصبحت ساحة معركة مع المنكر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قفزة في صادرات الولايات المتحدة النفطية

 هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 4 -  : نجاح بيعي

 المسافرين والوفود تبحث مع الاردن تسهيلات الفيزا

 رحلة الحروف  : نادية مداني

 كتابات في الميزان ... عام من الابداع والمبدعين  : ادارة الموقع

 “إسرائيل” والشرق الأوسط في الذكرى السبعين المشؤومة

 اسماعيل الوائلي .. سلمان رشدي عراقي!  : حسن الامام

 الأمين العام لمجلس الوزراء يؤكد على ضرورة وضع آلية جديدة للإسراع في إنجاز معاملات ضحايا الإرهاب  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 العتبة الحسينية تطلق مهرجان ثقافي بمشاركة 12 دولة وتوفر مقاعد دراسية للمكفوفين

 قائد القوة الجوية يؤكد: سلاح الجو العراقي بأفضل حالاته  : وزارة الدفاع العراقية

 المفوضية تسجل 78 كياناً سياسياً يعتزم المشاركة في الانتخابات المقبلة

 "إستراتيجيا ح (10): الانتقال الديمقراطي والتحدي التواصلي  : محمد الحمّار

 أنا... والشيطان!  : جواد الماجدي

 موقع كتابات في الميزان يعيد نشر : أسئلة قدمتها صحيفة الواشنطن بوست لمكتب سماحة المرجع الاعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف) بعد سقوط النظام البائد

  في حق السيد السيستاني (ادام الله علينا بركاته)  : الشيخ ابو جعفر القريشي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net