صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي

إلى من تاق التأمل فيه زهواً دون خبج ألفاظه وأعتباط المعاني وتسربل المضمون في عقبات الفحوى أسترجاء إلى وأعتبار المراد
 
إلى من جعل نفسه مرآة لأخطائه دون التجمل بمعاناة الآخرين ، فأنتقل من صلاحها ونسى قرناء أهولائه وعقال هفواته تبريراً لما أولاه القول وسرمده الواقع بين جنباته فأسلا التعدي وأمضى التسامح فيه من ذاته أرتضاءً للصواب وسبراً في أمتنانه للجواب
 
إلى من سهى الدنيا حين أعتناقه الزلفى ، وأستناداً لما قصر في ذاته ، وأستمالاً لعيبة وجوده ، وتقويماً لصراط في كيانه في محط الخير ودرأ الشر سنّة من هو هو ، وتحذيراً من هدم الهوى مروءة عند الشبهات وحصم الزلل
 
إلى من نمق الحسنى قبل النطق بها وأضخد الأنصاف من نفسه دون عفق المقدمات بلحاظ مآخذ غيره تعبلاً لمضامين الحكمة وأستحضار العقل في أستقامة العلل
في خضم الدلائل عند مقدمة الواجب بلحاظه عقلاً لاشرعاً ، إن النقاقص لايتقوم بناقص مثله إذا أتسم المحمول بالمثالية على سبيل الأستطراد الذي يتوخاه الموضوع والمناط من أولويات القضية الكامنة من جزئيات الكلية على طرفيها الأيجاب في الأطراء والسلب في الأمكان
 
نعم لايتقوم السالب بمثله إذا أقترن بماهية الأستدراك من حيث سلب الموفقية وعتو الرأي عند الرجاء مخافة الحذر دون التنجز منه مما يؤدي إلى أستبداد الفكر ورين القلب في مخاطر الأنزلاق ولوث المقاصد
 
فعندما يتقوقع النفس في بؤر الشبهات رغم تزامن أطراءات الموضوع مسبقاً وهول المحمول في أقتناء الأسباب ضمن منآى الوهم الذي أردمه التبصر في بدء نشوء الأغترار بالشيء على حبك النوايا وهذا لايغني عن التوجه الذي أعتاد عليه البعض
ومن هنا فأن الأنحراف بالفحوى قوة لافعلاً وإنخراط المرء في مسالك الشبهة بلا تخرص الذات من المؤثر الذي ألجم الأستباحة ، فأن التخبط في هذا المنحى يستوجب العتاب لأنه من محض الشبهة من دون فهم المراد
 
إذا تنجزت الذات دون عبط الزلل وهي قادرة على درأ محالك الغلو والأمتراء من حيث الأنشاء فأن العقاب لايقع عليه من دون الأتيان بالجرم هذا القول من حيث عدم توخي الحذر إذ أنه علم بالإمارات وعفق المقدمات ولكن يدرك الفعل فهذا في علم العرفان تلوت للروح الزكيه وللشرع ليس بحرام لأن مقدمات الحرام ليست محرمة مالم يأتي بذلك الحرام
 ولكن هنا إيقاع النفس في الشبهة للذي تعقبه في أمتثاله للمنكر وفي نفسه في دنوها لفعل ذلك المحظور وبسر نحوه ثم التراجع عنه وهذا توفيق العقل عند أمتناعه عن حبائل الشيطان ودرأ النفس الأمارة بالسوء قبل التوغل متحمل آثاره وهذه شبهة للطرفين ( له ولغيره ) وأذلال النفس بلا توجس من الوقوع لأن اللذه سلبت منه التوفيق وغلبت العقل لكن في المقدمات فقط
 
هذه الأيام نرى بعض العلل تندمج مع السحت وكأنها متأصلة فيه ، وهذا لمن لم يدرك أغلاطه ويركب أمواج الأنحراف على أساس أنها فسحة للقلب كالغناء ، أويسلب الغنة من ألفاظه وهي الطرب في مصطلح المنغمسين في الرذيلة من حيث القضية الصغرى له
 
ومن يعلم ظاهرة غبن النفس ولم يحذر من أرتداء أسبابه فقد أفشى قدحه ولم يكمنها من الأقتضاء والشبهة بيد أنه يخنس رد الفعل على وهم الفعل باللفظ وخطرات الظنون
فهنا المرء ربما يتوخى الحذر وهو من آثاره وعواهنه قيدته بسلاسل الأُس الآخر على غرار معية المحسوسات المقرونة بتوجس الأنتماء الروحي لخطرات الفكر الذي أرتمى بين أحضان النقد التحليل وهو إمارة جلية من مظاهر إدحاض الأشياء بمعلولاتها لابمسمياتها
 
وبمعنى آخر أن بعض الأشياء طاهرة بملاقاتها من حيث المحسوس المادي وخلاف ذلك لو أندمج الأثر المعنوي في حيزها المكاني مع العلم أن الزمان أولى بمحظورها دون منظورها بيد أن التقابل أنى يكون لمفهوم القضية الشرطية لحضور التوجس دون الرجاء بمحض النية في الأداء بلاتوكل ومثال ذلك اللفظ لايستوعب المعنى كالصفات الوفقية والمعنى يتقوم بمنصوص الرد للجزئية فمابالك للأشياء الكامنة التي أنغمست بالكل على سبيل أكتمال الجزء وهو أعم بالنسبة للجزء الآخر
 
عندها يكون الأحتواء كامل بالجزئية للموجبة للأُس لكن قصر إدراك الفرد للآثار وأرتكاب موبقات الخاطر وتجنيه للخطايا يجعل الحق مرهون بعقال العقول من دون التأمل في سوء الأثر الذي سبقته سوابغ النعم ، ففي هذه الحالة يجب على المرء أن لايجعل الوضع من مسلمات سوء التصرف بعيداً عن القوى الأخرى في أمتثالها وتأزمها للفعل بغير الأطراء المنشود في تحقق الماهية
ليس من العبث أن يتقوقع المرء في موضع الشبهة فيما إذا تنزهة الآخر عن حوالك الظنون وبواعث الأستغراب ويعلم أن الواقع خلاف الشكوك إذا ألتمس التريث في عجالة الآثار وليس الرفعة والزهو على حساب تدنيس العلل وهي تتقوم بالفصل لذلك فأن الغلط يسبق الحكم فتعتريه الشبهة في الظواهر بقيض المحتوى
 
بعيد عن المآخذ فأن ترك التمحيص عن الأنحراف تختزنه الذات بمكنون المعرفة لحين الأدلاء بعواقب الأمور ، ريثما يدحض الظالم تعسف نفسه من مثله إذا تنزه عن سوء الخطايا وسوء التعامل معها والأخذ من محدثاتها وليس تنزه النفس من خطرات وقوعها في الزلل وتعففها عن الوغول في سحت الذنوب بل فقدان القدرة لأن الظالم هو الخطيئة بذاتها وقد تجسد ذلك في أفعاله السالفة وحاضره دليل على أقواله
 
علماً أنه يسير بخطى أعظم فيوهم نفسه بدرأ الضرر دون الشر وهو قد أحيق لنفسه ذلك ، وهو قد أبرم السبب وأثخن الرجوع عن الأمضاء في عوافر صور البلاء ، فهنا سلبت منه الطمأنية لأنها في نصاب الأستقامة وهو في وحل الأهانة للنفس لكن الغلط أعمى بصيرته لتفرده في ركائز سلطة الهوى على العقل
 
عند النظر في أقدام النفس للمنفعة التي لها عمق زماني معين وليس لها آثار أيجابية عند الجزاء بل في الدنيا سلب الموفقية منها وتعرضها للآثار الفيزيائية لكلتي الجسد والروح والمحق بعد زوالهما وإلحاق العذاب لكليهما
 
في هذه الحالة يكون الجواب تجنياً لمظاهر المروءة والسؤال أحجى للآخر دون تبرير النفس لأخطائها والتنجز لها من توابع التحذير بقوة الحالة التي أتسمت بها الألسن وتعفرت بها الجباه 
فلذلك يوهن الجواب وهو حل لها ومقتضى ردود أفعالها في مستطرد الظنون ، لأنه يعمل الشيء بالقوة لذاته وبالفعل لغيره فمرآة آثارها تنجم مع الخطيئة وهو لايدرك
 
قد يتصور الفصل إن كان فعلاً وصف لذاته يرمم الأشلاء وهو مصدر لما تهتريء به وإمارة لهتكها لما يصون تعقلها في صعيد وجودها وتكاملها في عالم الأفهام ، إذ إنها تتقوم بسلب أفعال ذاتها وهي أحوج ممن تتكون به لذاتها وعين لصفات من التجأت اليه وهي أسيرة في أفتقارها والناقص لايستمد بذاته وغيرها نظير لماأستغنى عنها من دونها
 
في وضوح التوجه من حيث العمل كمن سكن في لطف الحسن وهو محدث بدلالة السوء الذي أقترفه بحق نفسه وموهلاً لذاته من محص حق غيره
وفي هذه الصورة يقطن المرء في بودقة من المسكنَّة مواردها خفية وتبعاتها جلية إذ أنها تلهو وموائدها الوهم وآثارها الظنون وهو في منآى علم اليقين من حيث حاصل سلب الأمكان
 وهذا ضمن دائرة الأجمال الذي يأخذ منه ولايجزى به وكل ماوطئته الماهية فأنه لايعلم موقعه من تخرصات الشبهات ، ورغم هذا يحتوي الشيء بالناقص فعلاً ويكتمل بالأيجاب لغيره أستناداً
 
لوأستقرأنا بعض الأفكار لوجدنا أن البعض يظن أن الآثار بشطريها السلبي والأيجابي لأتأُتى من الشبهات لأن فيها العتاب ولايستحق عليها العقاب ، وأنا أعتقد ضعف المرء في أشتمال المضمون ونقص الفهم في أحتوائه لذلك يقوم بالجرم لعدم وجود ضوابط أخلاقية وقوانين شرعية تردعه عن الزلل وضوابط روحيه تقيده عن ذلك الهدف الذي كانت مقدماته فاسدة وقضيته بطبيعة الحال مناهضة لمفهومي الحسن والقبح
بغض النظر عن كياسة العقول وسلوك تصرفها أن بعض تصورات الناس الذي ينتابها الشك في بدء نشوءها على سبيل تحمد الشبهة وأنكار فعلها المحظور كمن أجتهد وأخطأ فله أجران وهنا أستمال القضية الكاملة إلى الإيجاب ، أجل يمكن ذلك النظر في الأحكام الشرعية وليس هذا مقابل النص لأن الأجتهاد به باطل لأن حكمه واضح ولايحتاج إلى أي رأي أوأجتهاد مطلقاً
 
 وأوضح مثال على ذلك كما جرى في واقعة كربلاء وأستشهاد الأمام الحسين بن علي صلوات الله عليهم وآله ، عندما قام يزيد بن معاوية لعنة الله عليهم بتآلب الأمة أنذاك على قتل بن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وهذا الفعل الشنيع ليس شبهة ولاأجتهاد بل جرم يستحق عليه العقاب ولكن قصر فهم الآخرين وأحجامهم عن الحق من قبل ثلة منحرفة تغوي الناس بتسترها على الباطل
 
ومن أبسط الأسباب هو حب الدنيا وأن المال رأس كل خطيئة لذلك أصبح دينهم سلعة تباع ولاتشترى وأن كسدت وقبلتهم شهوة يرومون اليها متى يشاؤون على قيد المنافع الدنيوية  وهذا هو عدم أحتواء الحق وهو ( الحسين ) عليه السلام وأهل بيته الطاهرين ومحض الباطل وهو ( يزيد ) لعنه الله  ، من قبل يزيد والذين أتبعوه فيما بعد وساروا على نهجه المنحرف لحد الآن
وأخيراً بلحاظ الظاهر وليس الشك إتجاه الشبهات ومايندمل بين طياتها من عدم أحتواء الباطل الجلي والخفي وغل ظواهره الواضحة كما يقوم به الناس على فعله ، ولكن لوأستمر في طغيانه وبقاءه على الوهم فأنه يخرج منبلة الملة إن صح التعبير إلى الفعل وبأسلوب تجريدي لأنه قد أستوقد الأشياء بمكونات الأستمرار وديمومة القصد السلبي
 
فهنا يصبح وقوداً لها ورصيداً من الحسنات لغيره دون سواه ولمن أستحق التبعات منه اليه وهو من ناحية صدور الفعل الواقعي وهو تصور على أنه على صواب في دحض القول وقبول الفعل وهذه من صفات البلهاء
 
من البهديهي أن الأشياء علة مستحضرة من العدم المحض ومستقرة في ماهية الخلود على سبيل اللحود المنتشرة على الثرى رغم تزاحم الذاكرة
 
ففي التأريخ شواهد كثيرة على مصرعي المادي ( الآثار ) والمعنوي ( الأقوال ) على عدم أحتواء الأخطاء وأصلاح السريرة مقرونة بالأخطار على منحى البيان دون الدرأ والأنزواء ، وهذا مما يجعل زحاليفها في الظهور ولم يطيها الزمان أوتتسربل ميتافيزيقيا ( ماوراء الطبيعة ) التي لا تخضع لـقوانين الطبيعة والتي تتجاوز حدود الطبيعة كمايزعم البعض ، بيد أن لها حضور مادي في الذكرة بمفهوم تصوري جلي وتجسيد معنوي من حيث الأثر السلبي لها والذي يعم فيه الأشتباه لعدم تقصي حقائق مورده
 
 
خاصة الذي يندثر عندما يظهر وهو ظاهر بذات المعية ولكن تجبر البعض يجعله يجلجل بالصدور دون صدوره مع العلم أنه صادح دون وجود رادع لطمسه مما يجعل أصحاب الجهل المركب يحويهم الأبتلاء وأتساع رقعة البلاء وخزم ذكره بين القرناء وهو لايدرك أنه بازم على عنجنوهية لاطال لها عند العقلاء
 
وهذا ومح لجعالة الخطايا وآثارها في تغير الصفات ظاهراً دون الباطن لأنها بالأساس لها وجود هيول في الذات سابقاً ولكن تجاهله توبيخاً للضمائر ، نعم هذا علم المعرفة من نظائر الكم والكيف والأول أعم لأن الثاني هو الإمارة المشتقاة من الصواب ويجب الأعتناء بمورد بدأها ومنشأه أي مراعاة المقدمات المقرونة بالإمارة والدليل على وضوح ذلك الهدف وهذا الأحتواء السلبي وأستيعاب المفهوم وإجلاء آثاره
عندما نرجع بعقولنا للخلف حيث بدأ الخلق وقبله خلق آدم مع العلم جهلنا المحض عن عالم الملكوت والذر والذي تليها بعد أنصهار الأرواح بالفناء كعالم البرزخ والقيامة والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى وهذه المعرفة التي نختزنها في عقولنا هو ماعرفناه ووعيناه من القرآن الكريم والسنة النبوية
 
هنا نجد أن آدم عليه السلام في الجنة لم يكن له الأحتواء المطلق إذ أنه قد أكل من الشجرة وقد منعه الله منها وحذره الشيطان ورغم هذا أنه أكل منها وهنا آدم عليه السلام عصى أمر الله وأستحب الخلود وأطاعة الله هو الخلود المطلق في الجنان
  
إن الله تبارك سبحانه وتعالى قال لآدم عليه السلام (أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين) سورة البقرة 35
هنا آدم عليه السلام أكل من الشجرة لعدة أسباب منها
 
أولاً : أكل آدم عليه السلام من هذهِ الشجرة لأن الله تعالى لم يقل لهما لا تأكلا من هذه الشجرة بل لاتقربا كما صرحت به الآية القرآنية
 
ثانياً : آدم عليه السلام لم يأكل من تلك الشجرة ولامن من جنسها، فلم يقربا تلك الشجرة وإنما أكلا من غيرها
 
ثالثاً : أنهم لم يأكلا حتى من غير جنسها وإنما أكلا من غيرها إذ وسوس الشيطان إليهما وقال: (ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة) سورة الأعراف آية 20 
 
رابعاً : الشيطان حبب اليهم الخلود على الفناء كما في قوله تعالى ( وإنما نهاكما أن تقربا غيرها، ولم ينهكما عن الأكل منها: ( إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين) سورة الأعراف آية 5
 
خامساً : أن الشيطان أقسم لهم أنه من الناصحين قوله تعالى (وقاسمهما أني لكما من الناصحين) سورة الأعراف 21 ولم يكن آدم وحواء شاهدا قبل ذلك من يحلف بالله كاذبا كما في قوله تعالى (فدلاهما بغرور) سورة الأعراف آية 22 لذك أكلا آدم وحواء منها ثقة بيمينه بالله تعالى جزماً بصدق قوله
 
سادساً : هنالك شبهة وهي أن الله حذرهم من الشيطان وأغوائه ولكن الشيطان جاءهم على غير هيئته وشكله بل بصورة مختلفة تماماً ومغايراً لواقعه
 
سابعاً : إن ذلك حدث من آدم قبل النبوة، ولم يكن من كبائر الذنوب ويستحق دخول النار والعقاب فيها وإنما كان من الصغائر الموهوبة التي تجوز على الأنبياء قبل نزول الوحي عليهم 
 
وهنا شبهة أتركها للقراء يجيبون عليها بأسلوب أستدلالي يتقبلها العقل من حيث صدور الحجة وثبوت النص ، وهي أن الله سبحانه وتعالى يأخذ موثقاً من الأنبياء والرسل عليهم السلام قبل أن يخلقهم في عالم الذر أو الملكوت أذن فكيف يسلكون بعض الصغائر بعد الخلق وقبل النبوة
 
ثامناً : إن أجتباه الله للأنبياء والرسل بعد الرسالة والجعالة لهم بالعصمة لا يذنب صغيرة ولا كبيرة بعدها وقال الله تعالى :( وعصى آدم ربه فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى) وقوله تعالى (إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) من سورة آل عمران آية 33
 
تاسعاً : لوتأملنا في هذهِ القصة لوجدنا أن الأحتواء هنا له معيار خاص بموجب المتضى والأمتثال للأوامر الأخرى بمعنى آخر أن الأنسان يتجاوز قوة المكروه إلى فعله دون قبح الآثار وحسن النية لذلك يكون العقل أقتضاء لأدلته دون قصد الآثار وهنا الأحتواء ليس مطلقاً بعلة دون سواها
 
من المسلمات عندنا نحن الشيعة في عقيدتنا أننا ننزه الأنبياء والرسل والأئمة عن أحتمال الخطأ والنسيان والمعصية قولاً وفعلاً وتقريراً ، وأن الخطأ والنسيان يخالف الألباب وينافي المروءة عقلاً قبل أن يكون عرفاً
 
وهنالك شواهد متعددة كما روى القرآن قصة نبي الله موسى عليه السلام حينما ذهب للخضر عليه ليعلمه والقصة معروف في خرق السفينة وقتل الطفل وبناء الجدار وكل هذا فأن نبي الله موسى عليه السلام لم يستطع صبراً ، وهنا الأحتواء له معيار خاص بمنتهى جزئيات القضية المفوضة للخضر عليه وهو الأعلم من الأهتداء لذلك العلم الرباني دون سواه في تلك الحقبة
 
بعد مجيء الأسلام فأن النبي محمد صلى الله عليه وآله له الأحتواء الكامل بالعلل ومايعتريها من الغيب وهذا علم من الله وتفويضاً في خلقه ضمن شروط العبودية ، أما بعض أصحابه والخلفاء فقد تعفروا بالأحتواء السالب أغواءً في حب الدنيا وقصر فهمهم لنصوص القرآن وعدم قدرتهم على أدراك تأويلها والدليل على ذلك قوله تعالى ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) سورة آل عمران آية 144
 
بعد أستقراء الحائق وتقصي آثارها كما ذكره القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة نجد أن الرسول محمد صلى الله عليه وآله له الأحتواء الكامل بالعلل ومن بعده الخليفة الشرعي أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام وعترته المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم وهم يرفلون بالعصمة والولاية نزولاً وتأويلاً وهي من مصاديق الأحتواء الكامل ولم ينحرفوا مطلقاً طرفة عين أبداً عن جادة الطريق وهم الصراط المستقيم ومن خالفهم يخرج من أحتواء الملة المقتضية للنجاة إلى بلة القول سرداً وأحتواء السلب فعلاً 
 
في ختام هذهِ المقالة أرجو من القراء الكرام أن يستوحون من الألفاظ المعاني على قيد الأدراك وليس سلوك الأفراد لأن القول في زمام قائله فإذا خرج صرح عما في مكنونه وألزمة الحجة ومعاقل الصواب

  

كريم حسن كريم السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/24



كتابة تعليق لموضوع : أحتواء العلل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ايّوب جرْجيس العطيّة
صفحة الكاتب :
  د . ايّوب جرْجيس العطيّة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية العليا توضح عبر منبر الجمعة بعض الامور الاجتماعية المذكورة بالقران الكريم والتي تحتاج الى بصيرة وتركيز

 رسالة ( الطلة البهية فى فضح البهائية )  : طارق فايز العجاوى

 لماذا الاعراب يخشون التشيع  : مهدي المولى

 اعتبارية الدولة واصالة الجيش  : جمال العسكري

  الترشيق والتراشق وعدد الوزارات المقترح..  : غفار عفراوي

 يحيى رسول : تفجير 5 عبوات ناسفه والعثور على 6 اخريات في الانبار

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٦-الهجوم على دار فاطمة  : عباس الكتبي

 نحو إستراتيجية ناجحة لتحقيق الأمن في العـراق وضمان الأمان للعراقيين (4-7)  : اكرم الحكيم

 الامم المتحدة تشيد بمبادرة المجلس الاعلى للإصلاح وتعدها خارطة الطريق

 الداخلية تنشر صور واسماء لـ( 120) نزيلا فارا من سجن ابو غريب اغلبهم متهمين بالارهاب

 قطيع كلاب الصيد: أنتهت رحلتكم  : مديحة الربيعي

 أذناب  : صالح العجمي

 فساد + فاسدين=مواد فاسدة!!!  : كامل محمد الاحمد

 مقداد الشريفي : مفوضية الانتخابات في وضع حرج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 سقوط دويلة الغربان  : محمد كاظم خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net