صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

السقوط السياسي في الرواية العربية
جمعة عبد الله
كثير من الروايات والقصص اهتمت بهذا الجانب , عن حالة السقوط , الاسباب والنتائج , وكيف ولماذا ؟ بالنبش  التشخيص والتحليل , من كل  الجوانب المختلفة  , وبمختلف الروى السياسية والاجتماعية والنفسية والثقافية , والغور في علم تشريح الشخصية او بطل الرواية الذي يعتبر المحور الرئيسي فيها , بالاشباع والتمحيص واستعراض مقومات هذه  الشخصية التي سقطت سياسيا  او اجبرت على السقوط , وكيف وصل بها الحال الى حالة  الانهزام , والسقوط في دائرة الفشل والاخفاق  . فقد احتلت هذه الروايات مساحات واسعة من الاهتمام والدراسة , في الادب العربي المعاصر , وكذلك في دائرة النقد الادبي بكل جوانبه , كما حظيت هذه الروايات بالاهتمام الكبير من جانب القراء والمتابعين , وكذلك احتلت جوانب العطف والالم الى شخوص هذه الرويات , او حالة رفض تبرير حالة السقوط , وتحليل الشخوص التي لبست ثوب السقوط والانهزام , ووضعها في ميزان التقيم , من كل جوانبها السياسية والنفسية والاجتماعية والاخلاقية , وكيفية سيطرت اوهام الاغتراب والانسلاخ عن الواقع الفعلي لمجتمعاتنا المغضوب عليها بالحكام الطغاة والمستبدين , والحالة العامة لهذه الشخوص التي تجرعت كأس الانهزام والسقوط في حضن السلطة القمعية , يسود حالاتها العامة , نظرة سوداوية بالمنظار الاسود المتشائم من الحياة العامة , ويأكل اليأس والخيبة والاحباط , كأن في داخلهم شيئ مقتول او مكبوت اومنهزم  . لا شك ان حياة السجون والمعتقلات , تحت رحمة الانظمة الشمولية , تتعدى اساليبهم الوحشية , قدرة الانسان السوي في التحمل والتحدي والمقاومة , ولن يكفوا عن استخدام كل وسائل التعذيب الهمجية , حتى ينتصروا على ضحاياهم بتجرع علقم السقوط , لذا سقط الكثير من اصحاب الرأي السياسي والمعتقد , بالموت تحت التعذيب البربري او  في مسخ حرمة وكرامة المعتقل , وفئة اخرى تحملت العذاب والقهر ولم تستسلم , اذ ظلت محافظة على صمودهم , وهذه شجاعة كبيرة , لكن فئة اخرى لم تستمر ولم تتحمل ثقل المنازلة , قد تعود لجملة اسباب تدفع المعتقل السياسي , في نهاية المطاف ان  يرفع راية الاستسلام , قد يكون وقع تحت ظروف قاسية , او قد تكون بدافع الجزع والفشل والحرمان , او ظروف الاهل ومعاناتهم , او قد تلعب دورا الروح البرجوازية المتقلبة , والتي تموج بين التقلب وعدم الاستقرار , وهي تفشل في تحقيق مصالحها الذاتية . لذا يكون الهروب هو المخرج الوحيد . ولكن الشيئ المؤكد ان بعد السقوط , تعتريهم حالات التشرد والضياع والندم والخيبة والخذلان  , والصراع الفكري الداخلي العنيف  , ومناجاة الذات الضائعة , في مجتمع مكبوت بين مطرقة السلطة الحاكمة التي  لاتعرف الرحمة والشفقة واحترام حقوق الانسان  , وسندان العادات وتقاليد المجتمع المتخلف , والصراع بين الافكار القديمة , والافكار التي تؤمن بالتحرر والانفتاح والانعتاق , لذا فان الاغتراب حالة شمولية لشخوص هذه الروايات , في الاخفاق في الحياة السياسية , وعدم تحقيق آمالهم العريضة المرسومة في اذهانهم , اي انهم يدخلون في ازمة فكرية ونفسية حادة  , لن يكون مخرج او حل لها سوى الانهزام الكلي , وخاصة ان شخوص او ابطال هذه الروايات فئات متعلمة ومثقفة , ولها اهتمام واسع بصنوف الادب , او حتى بعضهم يمارس مهنة الكتابة الادبية , لذا في كل الاحوال , يعتبرون ضحايا العنف والارهاب السياسي , وضحايا القهر والحرمان , ولاسيما انهم ضاقوا الهوان والمصائب والعذاب في معايشة حياة  السجون القاهرة , وممارسات الرهيبة , التي تركت جروح لاتندمل بسهولة , في ظل استمرار السلطات القمعية , من هذا المنطلق , لابد من اختيار نماذج متنوعة ومختلفة من هذه الروايات التي تطرقت الى حالات السقوط السياسي , لذا اخترت ثلاث نماذج من هذه الروايات , حتى ابرهن على الدلائل التي سلفتها وذكرتها , وهذه الروايات  هي : ( الشرق المتوسط )  للكاتب عبدالرحمن منيف . و ( الوشم ) للكاتب العراقي عبدالرحمن مجيد الربيعي . و ( الشحاذ ) للكاتب الكبير والحائز على جائزة نوبل للاداب , الكاتب نجيب محفوظ . 
1 - رواية ( الشرق المتوسط ) عبدالرحمن منيف . تتحدث عن سجين سياسي ( رجب ) بعد خمس سنوات من منازلة ادارة السجن وتلقى اقسى اشكال المعاناة والقهر , من ممارسة اشد انواع الاساليب الوحشية من التسقيط السياسي والاجتماعي والنفسي العنيف من وسائل التعذيب , داخل اسوار السجن , وفي محاولات مسخه وتحويله الى بهيمة خانعة وقانطة يأكلها الخيبة واليأس والاحزان والتشاؤم  والضياع النفسي , ووضع مصير حياته على كفه راحته  , واوشك المرض ان يقتله ويحوله الى جثة هامدة في لحظة ما , في حين المساومات بالتسقيط تبدأ  منذ اليوم الاول للاعتقال , فيتهاوى ويسقط كالورقة اليابسة من اغصان الشجرة , ويستسلم الى السلطة الحاكمة التي تمثل سلطة ادارة السجن . اذ لم يعد يقاوم ويتحدى ويصمد للقمع والارهاب , وقد اضعفه المرض والمشاكل العائلية وهمومها بالضغط عليها من اجل اجباره  الى الاعتراف والتعاون , لذا تبدأ سوق المساومات الذليلة تطرح بكل استهتار  , ليس فقط في الاعتراف والتخلي عن المعتقد السياسي , وانما جره الى التعاون والتجسس , مقابل الافراج عنه , وتدبير سفره الى خارج ليكتب تقارير دورية عن نشاط المعارضة للنظام الحاكم في الخارج , وهو في قرارة نفسه ان يقدم التقارير الى منظمات حقوق الانسان الدولية لكشف  عن القمع والارهاب والطغيان , لكنه يجد الاجواء المضادة له , باعتباره خائن وعميل , وهنا تبدأ رحلة الخيبة والندم ,  وتهجم عليه هواجس السقوط والانهزام والتخاذل , فيلبس ثوب الضياع والاغتراب , وحتى لم يجد السند الذي يقوي عزيمته  , او  الذي ينقذه من الورطة التي وقع فيها , فتسوء حالته الصحية اكثر من السابق , ولم يعد له خيار سوى ان يسلم جثته الى السلطة الطاغية , بعدما نفذ صبره , وخاصة ان عائلته اصبحت رهينة وضحية عند النظام القمعي , لانه لم يوفي بعهده بكتابة التقارير الموعودة  , وخوفا من ضياع حياته في الغربة , مع ضياع مصير عائلته , يرجع الى بلده وروح الانهزام والضياع والانكسار تسيطر على افكاره  وعقله . 
2 - رواية ( الوشم ) , عبد الرحمن مجيد الربيعي . تتحدث عن سجين سياسي ( كريم الناصري ) يعتقل في سجن كان اصطبلا للخيل , يعيش ظروف قاسية في السجن كبقية السجناء معه , تمارس ضدهم كل الاساليب الوحشية , في كسر شوكة مقاومتهم , والتخلي عن التحدي والمقاومة والممانعة في التمسك بالصمود , واجبارهم بعنف وقوة في اسقاطهم سياسيا . لم يحتمل ( كريم الناصري ) هذه الظروف القاسية وهي اكبر من قدرته , وان السجن ماهو إلا مسلخ لمسخ وتشويه الانسان . فيبيع لهم كل شيئ في سبيل الافراج عنه , وشم رائحة الحرية خارج السجن , لكن يبدا يفكر , بانه خرج من السجن انسان ممسوخ من القيم السياسية والانسانية  , والتخلي الكامل عن شؤون السياسية , بل يجب ان يكون خانع بدون ارادة واختيار , فيعيش حالات من  الضياع والتشرد وتأنيب الضمير , والشعور بالخيبة والخذلان والاغتراب داخل ذهنه , ويشعر الخيبة المرة من تجربته السياسية الفاشلة , وضياع الامال , فتنازعه الهواجس السوداوية , ويعترف بانه ارتكب خطيئة وذنب كبير , وان حياته داخل السجن هي افضل مما عليه خارج السجن , وانه استسلم كالحقير بدون ثمن . ويحاول ان يغطي على هذا القهر النفسي , ويقتل همومه الضائعة , فيصاب في ازمة حادة , ويجرب ان يفتتها ويتخلص من وطئة العذاب الذي يقتله . ان يشغل نفسه باجساد النساء , بالتردد على دور الدعارة والخمر , والصداقات العبثية مع النساء ,, لكنه يفشل في التخلص من ازمته النفسية , ولم يسعفه هذا الملجأ , بل زاد في ضياعه وتشرده , بل ظلت حالات الهروب تلاحق افكار وحياته النفسية , ولم يستطيع ان يواجه موجة الانكسارات والانهزام . ويعترف انه وضيع ارتكب خطيئة , لايمكن التستر عليها , بل تظل وشم يلاحقه في التشرد والخراب , والهروب من الواقع , وفي عتمة الارهاق والقهر النفسي والفكري , يقرر الرحيل والانهزام  الى المجهول . 
3 - رواية ( الشحاذ ) , نجيب محفوظ . تتحدث عن حالة اليأس والهروب , بالبحث عن الذات وسر الوجود , وبطل الرواية ( عمر الحمزاوي ) المحامي الواسع الشهرة . وقد امتلك كل شي في الحياة , المقام الرفيع والمال , والاسرة السعيدة , لكن تأنيب الضمير والندم والخيبة والذنب , تلاحقه حتى في المنام , رغم انه حقق النجاح الكلي في حياته , ورغم انه تخلى عن معتقداته السياسية , ولم يعد يفكر بالسياسة , حتى ترك اهتماماته بالادب وممارسة كتابة الشعر , وترك القراءة بكل اصنافها , ولكن الهواجس تلاحقه وتظلم حياته وعقله , رغم انه ابتعد عن رفاق السياسة بعد اعتقال رفيقه ( عثمان خليل ) وودع في السجن وحكم عليه بعشرين سنة من الاشغال الشاقة , ورغم انه لم يدخل السجن , ويواجه الممارسات اللانسانية , بفضل مقاومة رفيقه ( عثمان خليل ) بانه لم يستسلم ولم يعترف على احد . وانه خارج السجن حقق كل آماله في الحياة , لكن الصراع النفسي العنيف يتصاعد ويكبر ويمزق حياته المستقرة , فيستسلم الى افكاره السوداوية والكئيبة , فيظل يناقش عقله عن سر الحياة وماهية الوجود , ويشعر بتفاهة حياته , بدون قيمة فكرية وثقافية , فيصاب بحالات الضياع والتشرد , لذا يكثر من ارتياد الملاهي ومعاشرة النساء , ويبتعد عن البيت ومكتب المحاماة ويتكاسل في المرافعات , لانه يشعر بالاحباط والغربة والازمة النفسية الى حد الجنون , انه يتشرد في داخله , ولم يعد يسطير على ازمته النفسية او المرض النفسي . ويشعر بالفجوة العميقة بين افكاره التي تتزاحم في ذهنه ,وبين الواقع الفعلي , انه مخاض وصراع عنيف , واخذ ينزوي ويبتعد عن كل شيئ , وتحول الى مأزق عويص , لعمله وتعامله مع اسرته , وزدات ازمته اكثر سوءا بعد خروج ( عثمان خليل ) من السجن وهو اكثر اصرار للعمل وبدأ حياة جديدة بثقة وعزيمة قوية , فيسلمه مكتب المحاماة , ويتقدم في الحياة بخطى ناجحة ,  حتى يتزوج ابنة ( عمر الحمزاوي ) , وهذا الاخير تتعمق ازمته بالاغتراب والضياع والتشرد , فيهجر الجميع , وهو في حالة الجنون والغربة والانهزام والتخاذل الكلي , فينهزم من الحياة العامة الى المجهول 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • قراءة في المجموعة القصصية ( حياة سابقة ) للعلامة الاديب علي القاسمي  (ثقافات)

    • قراءة في كتاب ( قيثارة أورفيوس / قراءات في السائد والمختلف ) للاستاذ عبدالرضا علي  (قراءة في كتاب )

    • قراءة في كتاب ( مرافئ في ذاكرة يحيى السماوي ) للاديب الناقد لطيف عبد سالم  (قراءة في كتاب )

    • اعلام قناة الجزيرة : نفاق . تحريف . تضليل . مثال النتائج الانتخابية لبلدية أسطنبول  (المقالات)

    • قراءة في المجموعة الشعرية ( على أثير الجليد ) للشاعر عبدالستار نور علي  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : السقوط السياسي في الرواية العربية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : من هم الشيعة
صفحة الكاتب :
  من هم الشيعة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهويمات في العلم الأسري  : علي حسين الخباز

 أين أنت الآن ؟ من فيكم يمتلك الشجاعة وينطق بالحقيقة  : فؤاد المازني

 المواطن.. ماذا يريد من الحكومة؟  : ضياء رحيم محسن

 الحشد الشعبي والقوات الامنية ينفذان عملية استباقية في عمق بادية النجف

 من مفاتيح الطاقة الايجابية ...يا علاء الدين  : وفاء عبد الكريم الزاغة

  آمر لي .. عرسٌ من صبر  : د . سعد الحداد

 قصيدة " خيانة الآباء "  : حيدر حسين سويري

 رسالتنا  : بوقفة رؤوف

  أهوار العراق في لائحة التراث العالمي  : عبد الرضا الساعدي

 الى الغبي الذي كتب العروبة ماتت  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ثــقافـــة التـصـفيق ..!  : هيـثم القيـّم

 جهاز كشف النوايا  : علي الخياط

 تصريحات ام افتاءات ؟  : سامي جواد كاظم

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يستقبل نائب الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 المؤتمر الدولي الثالث للمقابر الجماعية في العراق ينهي أعماله في أربيل  : د . طالب الرماحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net