صفحة الكاتب : عمار منعم علي

وزير حقوق الإنسان يستقبل السفير الأمريكي لدى العراق
عمار منعم علي
•       بيكروفت : العراق في موقع متقدم لكي يقود العالم العربي ويقدم دور قيادي على مستوى المنطقة والعالم 
•       السوداني : مصداقية الأمم المتحدة والدول العظمى على المحك تجاه ما يتعرض له  العراق من هجمات إرهابية .
•       بيكروفت : عمل  وزارة حقوق الإنسان أفضل بكثير من عمل موسسات  كثير من دول المنطقة  وبعض دول العالم الأخرى  .
عمار منعم / خاص
التقى وزير حقوق الإنسان المهندس محمد شياع السوداني   يوم  الخميس 24 تشرين الاول201 3 السيد روبرت ستيفن بيكروفت سفير الولايات المتحدة الأميركية في العراق   وجرى خلال اللقاء بحث استعراض واقع حقوق الانسان في العراق  
وفي مستهل اللقاء أعرب السفير الأمريكي عن سعادته لهذا اللقاء ، وأبدى تقيمه لعمل الوزارة  والدعم الكبير الذي تقدمه   لحقوق الإنسان في إطار عملها واصفا  الوزارة  ومن خلال خبرته الطويلة في العمل بهذا المجال التي تمتد  لعشرين سنة ، بانها أفضل بكثير من عمل  كثير من موسسات دول المنطقة وبعض دول العالم الاخرى  ,  وابدى سفير الولايات المتحدة الأمريكية رغبته في مناقشة  موضوعين ، أولهما موضوع الاتجار بالبشر سيما وان  العراق قام بتمرير قانون جيد حول مكافحة الاتجار بالبشر، بانتظار  تفعيل هذا القانون لكي يتم تنفيذه ، طالبا إي معلومات حول هذا الموضوع ، وكيف يمكنه مساعدة العراق في هذا الجانب ؟ وثانيهما  إبداء قلقه  مما يحصل للطائفة الايزيدية  والشبك في الموصل والتركمان في  طوزخرماتوا   من تهجير  وقتل من قبل الإرهابين بسبب فرق الدين ، معتقدا  ان هناك شيئين مهمين لحماية الاقليات هما  مساعدة ضحايا هذه العمليات لكي يستأنفوا حياتهم ، وان تقوم الحكومة بحفظ الامن دون وقوع مخالفات لحقوق الانسان لمواطنيها ، 
من جانبه أعرب وزير حقوق الانسان   عن ترحيبه  بالسفير وشكر اهتمامه بملف حقوق الإنسان  موكدا ان مساهمة الولايات المتحدة  في إزالة النظام الديكتاتوري في العراق وبدأ عملية ديمقراطية وسياسية  كانت احد الاسباب التي دفعت شعوب المنطقة الى طلب التغيير و للأسف كانت ايضا سببا لجلب العداء للعراق  من قبل بعض دول المنطقة المحكومة بالانطمة الوراثية والعائلية , الامر الذي دفع هذه القوى الاقليمة ازاء محاولات محمومة  لإيذاء العراق ولعدم استقراره وهذا ما يحصل يوميا من  جرائم  الإرهاب  التي نعتقد انها التحدي الأول  لحقوق الإنسان حسب رؤيتنا كوزارة  التي تستند على معطيات ميدانية وتقارير رصد، حيث إعداد الشهداء والجرحى والمعاقين والنساء الأرامل والأيتام  ترتفع بشكل كبير، فهناك استهداف ممنهج من قبل المجاميع الإرهابية لجميع مكونات الشعب العراقي محاولين إيقاع الفتنة بين نسيج المجتمع العراقي ، وأضاف معاليه  ان عدة مكونات مذهبية وقومية عاشت منذ الاف السنين بشكل متجانس و تنتشر  في كل محافظات العراق  كنائس واماكن عبادة للمسيحيين والصابئة والايزيديين، وعلى مستوى الاسلام فالسنة والشيعة بينهم نسبة مصاهرة اكثر من ما هو  موجود في الدول المجاورة ، واوضح ايضا   ان الوزارة  تعمل قدر الامكان على تخفيف هذه الاثار السلبية من خلال رصد هذا الواقع والعمل مع مؤسسات الدولة الاخرى لتأمين او انصاف الضحايا ماديا ومعنويا وفي نفس الوقت نقدر طبيعة الهجمة الشرسة على المجتمع العراقي، ونحرص على تطبيق معايير حقوق الانسان في مجال مكافحة الارهاب  واضاف السوداني   ان الوزارة لديها  جهد وتمثيل دولي في كثير من المحافل العالمية ، وقدمت التقرير الوطني الاول في عام 2010 في جنيف  وتعمل  حاليا على  تقديم التقرير الثاني ، وتستعد منظمات المجتمع المدني لكتابة التقرير الظل لحقوق الانسان ، و ان ملاكات الوزارة اكملت  خلال هذا العام كتابة كافة التقارير للاتفاقيات الدولية التي كان العراق طرف فيها، و ارسلت الى الامم المتحدة من المؤمل ان نناقش اول تقرير وهو تقرير (سيداو )  في شباط 2014 وحتى الاتفاقيات الأخيرة مثل مناهضة التعذيب والاختفاء ألقسري، وبين سيادته  ان الوزارة تعمل على  متابعة  التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية الامريكية والبريطانية وتقرير الامم المتحدة وتقارير المنظمات الدولية مثل هيومن رايتس، مبينا حرصه  على ان يكون هناك نوع من التعاون قبل إصدار هذه التقارير وتوضيح بعض التفاصيل من وجهة نظر حكومية لكي يكون التقرير متكاملا  لان معلومات التقارير التي تصدر من هذه الجهات هي موجودة في تقارير رسمية للوزارة، واشار ايضا  الى ان  الوزارة لديها  عمل ضخم في نشر ثقافة وفكر حقوق الانسان من خلال مركز متخصص للتدريب والتوعية الذي يشهد إقبالا كبيرا من قبل مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، والوزارات المعنية بالملفات الإنسانية التي  تتعلق بالمفقودين سواء كان خلال الحرب العراقية الإيرانية او الحرب التي جرت بالكويت، كما اثنى  معاليه  بان يكون للعراق اكثر من مؤسسة تعمل في مجال حقوق الانسان معتقدا انه كتقييم لواقع حقوق الانسان في العراق ان هناك تقدم واضح وملموس في كثير من المجالات  رغم هذه التحديات .
وتحدث السوداني  عن أن للعراق  ممثل في اللجنة المركزية المختصة في مكافحة الاتجار بالبشر موكدا  ان العراق اضاف مشكلة التسول لهذا القانون ، لان  البعض يتاجر بالاطفال والنساء لاستخدامهم في التسول ، وان العراق هو البلد الوحيد الذي اضاف هذه الفقرة لانها  من الجرائم التي نص عليها القانون العراقي ويعاقب عليها ، الا انه من خلال متابعات الوزارة وتقاريرها  فان هذه المشكلة  لم تصل الى حد الظاهرة لكنها  اشرت  في اوقات انعدام الامن وغياب الاجهزة الامنية .
 وبين وزير حقوق الانسان ان الوزارة  تتعامل مع اي معلومة او تقرير او خبر يردها  من المنظمات الدولية  او  وسائل الاعلام مثمنا  جهد السفارة الامريكية عام 2011 حيث كان هناك تقرير من اجل وضع العراق  في التصنيف الخاص بحقوق الانسان قبل اصدار هذا القانون، والتصنيف يتضمن ارقام 1 و2 و3،  والتصنيف 3 يكون للدولة الأسوأ  وكان العراق في المرتبة 2 اي من الدول التي تكون في خانة المراقبة والرصد .
كما اعتبر السيد الوزير ان الوصف القانوني لمعنى الابادة الجماعية متحقق بالنسبة للأقليات للطوائف الايزيدية والتركمان في طوزخورماتو والشبك والمناطق الشعبية المأهولة بالسكان داخل بغداد ، وهذا ما صرحت به مؤخرا منظمة هيومن رايتس ومنظمة العفو الدولية ، واعتقد ان جزء من مكافحة الارهاب يقع على عاتق المجتمع الدولي حيث سبق وان اقرت الامم المتحدة ، الإستراتيجية العالمية لمكافحة الارهاب التي تتضمن تدابير واجراءات في هذا المجال على كافة الجوانب.
 
 واليوم واضح  لنا كمسؤولين و حتى للمواطن البسيط  من هي الدول التي تدعم الارهاب باليات متنوعه منها  فتاوى علماء التكفير والمؤسسات التي تروج للعنف إعلاميا وأيدلوجيا ، ويعلم الجميع جيدا اين يتم تدريب المسلحين ومن اي دولة يدخلون للعراق ، وهو ليس سرا  او تقارير تذكرها معلومات استخباراتية ، وهنا يتساءل المواطنون من أبناء الشعب العراقي من خلال لقائنا معهم ومن خلال قنوات الاتصال العديدة عن اسباب سكوت  المجتمع الدولي وما هو دوره تجاه تلك الالتزامات والقرارات الدوليه   واضاف السوداني نعتقد ان الوضع خطير جدا وانه حان الوقت لوقفة جادة والابتعاد عن مجاملة اية دولة ، فهذه دماء لمواطنين  ابرياء عزل ، ومصداقية الامم المتحدة والمجتمع الدولي على المحك في ممارسة دورها الإنساني والقانوني فيما  يتعرض لة العراق من هجمات ارهابية  .
من جانبه أكد بيكروفت ان  بلاده تشارك العراق في معاناة المواطنين الذين يدفعون ثمن العمليات الإرهابية لأنها  من أسوأ المخالفات لحقوق الإنسان مؤكدا إن المنطقة تشهد  جملة من  التغييرات والعنف والفوضى، ولكن العراق نجح في تشكيل حكومة وانتخابات خصوصا الانتخابات المحلية في وسط العراق وجنوبه ونجح العراق في الكثير من المجالات الديمقراطية أكثر من إي بلد أخر  وبشكل متزايد وأكد السفير انه
وزملائه في الغرب والولايات المتحدة ينظرون الى العراق على انه في موقع متقدم لكي يقود العالم العربي ويقدم دور قيادي ليس في العالم العربي فقط وإنما  في المنطقة بشكل عام و في العالم  ، لان العراق بخلاف كل الدول في المنطقة بحوزته   الكثير من المميزات والموهلات و العوامل المهمة والضرورية للدور القيادي التي يفتقدها منافسوه لذلك نطمح  الى الاستثمار في العراق من اجل إنجاحه شريطة ان يستمر العراق بالتزامه بالحوار المشترك مع الولايات المتحدة وان كانا مختلفين بالرأي في قضايا معينة  وان يلتزم العراق بقيم الديمقراطية وحقوق الانسان ويساهم في ازدهار اقتصاده  وتصدير نفطه الى دول العالم  بالإضافة الى استمراره في محاربة القاعدة والإرهاب  . 
 
 
  
 
 
 
عمار منعم 
مدير اعلام وزارة حقوق الانسان
009647901718118

  

عمار منعم علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/26


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • السجناء السياسيين تطالب محافظ المثنى باقتراح و تسمية قانوي ليكون رئيساً للجنة الخاصة لمحتجزي رفحاء في المثنى  (أخبار وتقارير)

    • العمل تعقد ورشة عمل لمناقشة نقاط الارتكاز في الوزارات المشاركة في اللجنة الوطنية للتشغيل  (أخبار وتقارير)

    • رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  (أخبار وتقارير)

    • 568 حاجا من السجناء السياسيين يصلون الى المدينة المنورة جوا  (أخبار وتقارير)

    • نصار الربيعي مرشح العراق لشغل منصب مدير عام منظمة العمل العربية يترأس وفدا موسعا الى مؤتمر العمل العربي الذي ينعقد في القاهرة  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : وزير حقوق الإنسان يستقبل السفير الأمريكي لدى العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشركات الاوكرانية تؤكد رغبتها في الاستثمار والمشاركة في مشاريع النفط والطاقة  : وزارة النفط

 الاختلاف والانقسام.. نقمة ام نعمة؟  : د . عادل عبد المهدي

 الدخيلي يعلن إعادة تأهيل كراج الناصرية الموحد بنظام التشغيل المشترك  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 لا تهمل جمال أسنانك  : شاكر عبد موسى الساعدي

 سلة الاعلام الاصفر للمرحلة القادمة بعد معركة تكريت  : وليد سليم

  المجلس الاعلى .. مع او ضد  : علي الدراجي

 الغزي:الخريجون ستكون لهم الأولية للعمل في شركة نفط ذي قار والمطار المدني  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

  الاستاذ \"علي الأديب\" يغرد خارج السرب  : جمال الدين الشهرستاني

 الموانئ العراقية تعلن احتجاز السفينة الأجنبية (رويال أرسنال) داخل المياه الاقليمية  : وزارة النقل

 الشرق والعسكر  : صباح مهدي عمران

  أَلْإِنْتِصارُ غَيَّرَ المُعادَلاتِ، وَ [نِظَامُ القَبِيلَةِ] مَخْذُولاً!  : نزار حيدر

 ازمة مثقفين  : مهدي المولى

 سليلو الصبر يعاهدون وفد المرجعية الدينية العليا في بغداد بالصبر والتصابر

 العلاقة بين البرجين والفيلم الذي أساء للرسول سيد الخلق ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 برلماني يدعو العبادي لتحمل مسؤولية تفجير “النخيل” على غرار الغبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net