صفحة الكاتب : صابرين الشمري

صراع الاحزاب ... واسط والخراب
صابرين الشمري
يمر العراق بعهده الجديد بمرحلة تسلط الاحزاب بعيدا عن الوطنيه والمسؤوليه التي هي اساس خدمة الشعب فتجد هم الاشخاص المتسلطين في الحكومه المركزيه او المحليه خدمة احزابهم فقط وتنسيب العمل الفلاني للحزب الفلاني دون اخر ... تاركين خلفهم شعبا يعد الاغنى بين الشعوب لاكنه الافقر بكل شي . لكل حزب سراح وقوة يستخدمها ضد الحزب المعارض تصل الى مستوى المتاجرة بدماء الأبرياء لارضاء رغباتهم وتمسك بمناصبهم ..
وخير دليل ما تشهده محافظة واسط خلال الفترة القليله الماضيه من صراع شديد بين الاحزاب المتسلطة فتجد الاتهامات وملفات كانت مخفيه قيد الظهور وحقائق لم تكشف وزوبعه كبيرة وتحشيد ومطالبات والاجتماعات واتصالات ولقائات بين هذا وذاك من اجل البقاء على الحزب الفلاني بيده المديرية الفلانيه ومعارضه الحكومه المحليه بسبب انتماء هذا الشخص الى الحزب المعارض ...
واسط تشهد الان خلافات فد لا يحمد عقباها وصراعات قد تتطور وتجر المحافظة الى الهاويه قرار مجلس المحافظة بالاقاله مدير شرطه واسط المنتمي كما يقولون الى دوله القانون يعتبرهه البعض قرار غير مدروس ويضر المحافظة امنيا لما يتمتع به شخص قائد شرطة واسط من شجاعه وحس امني وقرار جرئ وقد سار بالمحافظة الى بر الامان منذ استلامه مهام عمله قبل عده اشهر وشهدت محافظة واسط لاول مرة بتاريخها تعاون كبير وملحوظ بين قائد الشرطة وبين المواطن بعد ان فتح لهم عده قنوات للاتصال المباشر به ..
قرار الاقاله استقبله مدير شرطة واسط وعبر لقاء متلفز لاحدى القنوات الارضيه بانه على علم بكل ما يحدث خلف الكواليس داعيا في الوقت نفسه لاجراء جلسه مفتوحه لاعضاء مجلس محافظة واسط وبحضور كافه وسائل الاعلام للتوضيح اسباب الخروقات الامنيه التي حدثت داخل المحافظة خلال الشهر الحالي .. لاكن طلبه رفض لعده اسباب.
محافظ واسط صاحب النفوذ الكبير داخل المحافظة والمعروف عنه الانفراد بالقرار هو كان من اسباب اقاله مدير شر طه المحافظة بسبب عده اجرائات قام بها مدير الشرطة كسحب عدد من حمايتهه الخاصه وبعض القرارات التي لم تتماشى مع مصالح السيد المحافظ وبدأت حرب الاعلام وعن قريب سوف تشهد محافظة واسط صراع شديد وحقائق قد لا يعرفها الكثير بين الحزبين المتسلطين فالاتهامات وما تبين بان للمحافظ يدا بما حصل من خروقات امنيه والقائد المقال يتهم بتقصير والفساد المالي وميلان لجهه حزبيه دون اخرى وترويج للانتخابات البرلمانيه القادمه بل يعتبرة الكثيرون بان احدد اسباب تنصيبه كانت من اجل هذا الهدف صراع شديد بين محافظ واسط وقائد شرطة واسط في الوقت الذي تحتاج المحافظة الى اعمار وبناء فالمحافظة تبدوا خاليه تماما من اي اعمار يذكر فجميع الطرق غير جيدة والمستشفيات غير حضاريه ومدارس غير نظاميه ودوائر حكوميه غير منتظمه ومنظمه ولا يوجد داخل المحافظة اي منتزة عائلي على مستوى عالي للعوائل لقضاء اوقات فراغهم ولا مدن العاب للاطفال ولا ساحات رياضيه للشباب 
لاكن توجد في كل شهر خلافات حزبيه كبيرة تعرقل وتاخر العمل وان كان فقط على الورق ..
ويذكر بان الايام القليله القادمه ستشهد الاطاحه بالمحافظ او قائد الشرطه المؤيد من قبل رئيس الوزراء لاكن كل الدلائل تشير بان هذه المرة سيكون المحافظ هو الاقرب للسقوط بسبب الملفات المطروحه على طاوله المحاكم التي بدأت تتحرك من مكانها .
كل هذا والمواطن الواسطي وواسط هي الضحيه فهل من استيقاظ للضمير ..

  

صابرين الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/28


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : صراع الاحزاب ... واسط والخراب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فرج الخضري
صفحة الكاتب :
  فرج الخضري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تقرير مصور: الملايين تواصل زحفها نحو الكاظمية المقدسة

 في اتصال هاتفي وزير الدفاع الالماني تؤكد ان المانيا مع وحدة العراق  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 الصوم ... وقلة النوم...  : عبدالاله الشبيبي

  النُّزوحُ ولا حَزُّ الرِّقابِ!  : نزار حيدر

 الوحدة الوطنية تبدء من  توحيد التعريفة الجمركية بين المنافذ الحدودية   : محمد رضا عباس

 الاذاعة البريطانية: اخلاء مطار “جون لينون” في ليفربول لأسباب أمنية

  روح عطشى  : علي فاهم

 النزاهة النيابية تكشف عن حالات فساد بقيمة 70 مليار دولار في ملفين

 حقوق الانسان تعرب عن قلقها لاوضاع الشبك والتركمان

 حملة شبابية لمكافحة التحرش بالنساء  : عماد جاسم

 سفر الخلود .. حركة الموسوعة الحسينية من الفاو الى زاخو  : المركز الحسيني للدراسات

 ما هو المثقف وما هو دوره  : مهدي المولى

 نتنياهو بعد عملية شبعا يجلط دماغيا  : منتظر الصخي

 عاشوراء دروس وعبر..الدرس السادس:دور المرأة في الاحداث السياسية  : عباس الكتبي

 غريب في الفلوجة..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net