صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد

ما تبقى من الذائقة
سرمد يحيى محمد
من المحزن جداً اننا نعيش حقبة صعبة تشهد انحطاط في الذوق العام وكيفية تفكير الفرد العراقي وعلى وجه الخصوص الشباب العراقي بما يعانيه من جهل وتخلف بطريقة لا تتلائم مع حضارتنا وتاريخنا العريقين.
قبل ايام كنا نشهد وقع  تأبين بغداد كعاصمة للثقافة العربية, ولكن السؤال الأهم : 
هل واقع بغداد الثقافي جدير بأن يكون قدوة للثقافة العربية أم هو مجرد لقب تشريفي؟
هل المجتمع على مستوى عالي من الثقافة بحيث يؤهل لأن يكون المجتمع الأكثر ثقافة عربياً؟
على كل حال لا اريد بهذا المقال الانتقاص من قيمة بغداد لذاتها أو التقليل من شأن مثقفيها ولكن مشكلتي مع المجتمع العراقي ككل أفراد وجماعات,
نحن على دراية تامة بما يمر فيه العراق من ظروف مريرة وما يشهده المجتمع من جو سياسي , ديني, عشائري متداخل بطريقة غريبة ومن المؤكد سيكون له تداعياته في صقل شخصية الفرد وتوجيه فكره بطريقة أو باخرى,
وبالتالي تفاعل الفرد مع هكذا ظروف خلق حالة من الاضطراب النفسي والفكري والاخلاقي مما ادى الى فساد الذوق العام وتدني في مستوى التفكير للمجتمع بشكل عام والفئات الشابة بشكل خاص,
لنتساءل ما هي اهتمامات الشباب العراقي؟
هل هذه الاهتمامات تسير وفق ما هو مطلوب بحيث تقدم شيء فاعل للمجتمع؟
هل نحن نسير على الطريق الصحيح؟
كلنا يعرف بأن نسبة عالية من المجتمع يعاني من حالة البطالة ومن بينهم خريجون وأصحاب شهادات علمية مرموقة يشار لها بالبنان, 
لذلك هؤلاء الشباب لا يستغلون الوقت بشكل صحيح, معظمم اوقاتهم تذهب هباءاً في المقاهي وأماكن اللهو واللعب لأجل قتل حالة الفراغ الذي هم في صدده وعليه أغلب طاقات الشباب مشتتة على اللا شيء ان صح التعبير.
قبل مدة ليست بطويلة كانت احدى القنواة الفضائية تتجول في الأزقة والشوارع تستفسر عن احوال المواطن واخبار الشارع العراق فبدر سؤال لطيف من الصحفي لأحد الشباب قال له: لماذا تهدر كل هذا الوقت بالجلوس في المقهى دون استغلاله بشيء مفيد؟
فقال: "وماذا تريدني ان افعل؟ هل اقرأ كتاب مثلاً" ,
يا للعجب وهل قراءة الكتاب تجلب العار؟
لماذا اصبح الكتاب عار بعدما كان خير جليس؟
لماذا اصبح الكاتب مهمش وعرضة للسخرية؟
لماذا اصبح الفن مهجوراً؟
لماذا اصبح الرسام شخص فارغ يضيع اوقاته ببعض التخاريف؟
لماذا اصبح الموسيقي شخص مجنون و الشاعر شخص مخرّف؟
اصبح المثقف والفنان وصاحب الذوق عملة نادرة يستنجد بعضهم بعض كي ينقذه من الجهل والتفاهات, هل يا ترى نعيش في غير زماننا؟
بعدما كانت فيروز سيدة الاغنية الصباحية اصبحت مجموعة ذكريات متناثرة يدفنها التراب,
بعدما كانت ام كلثوم كوكب الشرق اصبحت ماضي ومن يستمتع بالماضي فهو "بطران" في نظر المجتمع,
كلنا يتحمل مسؤولية ما يحصل الان, لكن لا أحد يريد أن يعترف بهذه الحقيقة المرة,
يا ترى ما هو السبب الرئيسي لتدهور الثقافة عند الشباب وما هو الحل؟
سيقول البعض : "الحكومة دا تبوك بفلوسنا وماكلة حقوقنا..." 
ويقول البعض : "يمعود خليهم عايشين شتريد منهم؟" 
ويقول اخرون : " كل هذا الي ديصير بسبب امريكا هي متريد العراق يتقدم"
اذا كانت امريكا لا تريد ان يتقدم العراق فلماذا نحن لا نريد ايضاً ؟
ويقولون ويقولون ويقولون.. وتكثر الاقاويل ونحن بين هذا وذاك نطحن بين احجار الرحى يوماً بعد يوم.
لا أنكر هنالك العديد من المبدعين والمثقفين وأصحاب المواهب الفردية لكنهم مهمشون في ظل هذا الواقع المرير حيث أنهم أكثر عرضة للجحود والاستهزاء واللامبالات.
يقول داروين "البقاء للأقوى" يا ترى هل اخطأ داروين أم نحن لم نفهم الحياة بعد, ربما كان يقصد نحن الأضعف ولا مكان لنا للعيش هنا,
اعتقد نحن بحاجة الى ثورة فكرية او حملة تثقيفية على المستوي الفردي والجماعي للتخلص مما نحن فيه من سخافات وتفاهات لا تليق بنا ولا بحضارتنا , وهذا يحتاج الى رجال حقيقيون اصحاب ارادة وعلى قدر عالي من المسؤولية هدفهم الوحيد هو خدمة العراق وشعبه وأهله,
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

سرمد يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/29



كتابة تعليق لموضوع : ما تبقى من الذائقة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد احمد عزوز
صفحة الكاتب :
  محمد احمد عزوز


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ناقصةُ, عقلٍ, ودينٍ  : دلال محمود

 ثــقافـــة التـصـفيق ..!  : هيـثم القيـّم

 في ذكرى عيد الصحافة العراقية  : شاكر الجبوري

 الحبس لمدة 3 سنوات لمدير عام ‏الاسواق المركزية  : مجلس القضاء الاعلى

 التجاره : اللجنة الوزارية المشرفة على توزيع البطاقة التموينية تواصل جولاتها الميدانية  : اعلام وزارة التجارة

 صلة الأرحام وأثرها لمستقبل حياة زاهر  : سيد صباح بهباني

 المبعث النبوي.. جموع الزائرين تتوافد للنجف، والعتبة العلوية تستنفر جهودها

 برلماني يدعوا الى اعلام لا يصنع الطغاة, ويبتعد عن طموحات وامال المجتمع  : زهير الفتلاوي

 الحراك السياسي والجماهيري  : خالدة الخزعلي

 منطق العقل  : صبيح الكعبي

 تنانير الغــــــــــرام  : حميد الحريزي

 المرجع الحكيم يستنكر التفجير الإرهابي في الكرادة ويدعو لاعتبار العمليات الوحشية التي تستهدف الشيعة جرائم ضد الإنسانية

 تقويم ذكرى مناسبات ائمة أهل البيت الأطهار {عليهم السلام}  : محمد الكوفي

 الهيتاوي: مجلس المفوضين يبحث اعداد الانظمة والاجراءات الخاصة بانتخاب مجلس النواب 2014  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الاستفتاء الشعبي ودوره في صناعة المواطن الإيجابي  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net