صفحة الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

المرجع المُدرّسي: الشعب العراقي لم ولن يركع ويخضع او ينهار أمام الإرهاب
مكتب السيد محمد تقي المدرسي
أكد سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المُدرّسي(دام ظله)، على أننا " من وحي وبصائر نهضة السبط الشهيد الأمام الحسين عليه السلام، علينا جميعا ان نعي ونحمل مسؤلية التعاون والتشاور والتفكير المشترك كجزء اساس من واجبنا اليوم، وامتثالا لأمر الله تعالى لنا بذلك في أيات القران الكريم".
وفي جانب من كلمة له بمكتبه في كربلاء المقدسة أمام حشد غفير من العلماء والخطباء في مؤتمر خطباء المنبر الحسيني بمناسبة قرب حلول شهر محرم الحرام،اوضح سماحته بالقول:"نحن اليوم نواجه في هذا العالم ارهابا طاغيا يضرب كل يوم الابرياء ويقتل الاطفال والنساء بلا رحمة ونواجه الى جانب ذلك ثقافة و افكارا انهزامية تحاول ان تفرض نفسها على الناس بشعارات وادعاءات خبيثة مراوغة"، واضاف أن :"الثقافة والافكار الهدامة الفاسقة والتبريرية هدفها أن يتنصل الناس من المسؤلية ليكونوا خانعين منكفئين صامتين، وتُصوّر لهم أن هذه الروح السلبية هي من كانت ستمنع عنهم الارهاب والازمات والتحديات .."، وقال سماحته أن "هذه الثقافة اللعينة والفكر الطاغي والذي يتحول الى ممارسات مثل ممارسات يزيد قد ينعكس أيضا ـ مع الاسف ـ على نخب وعلماء فيصبحوا كشريح القاضي بحيث يطغى أمثال يزيد ويلبي دعوته أمثال شريح وهولاء موجودون الى الأن في الأمة".  وفي هذا السياق اشار سماحته الى أن " الفكر التكفيري المعادي لله ورسوله (ص) وأهل البيت(ع) والثقافة والفكر النفاقي الانهزامي هو الوجه الاخر للارهاب الدموي الذي يقتل الاطفال والنساء والناس جميعا دون رحمة و بلا أي ذنب" وأضاف أن:" الارهاب يضرب من جانب وهو مدعوم برساميل نفطية وغازية و من طرف اخر يستجيب ويبرر الفكر الشريحي لذلك الارهاب وجرائمه .. فنحن لابد ان نحارب ونتصدى ونواجه على جبهتين"
وحول دور ومسؤوليات الخطباء قال سماحة المرجع المُدرّسي انه: "يجب علينا ومن خلال المنبر الحسيني ان نعرف كيف نوجه المجتمع والأمة، ولذا فهذا المنبر الشريف يجب أن يضع الدواء على الداء فيأتي بفصول ملحمة عاشوراء ويركزها ويوجهها نحو معالجة الازمات والعلل التي يعاني منها المجتمع والأمة اليوم". مؤكدا على أنه :"ليس للخطيب أن يصعد منبر ويبرر للظلم والفساد وللظلمة ويوجه الناس نحو افكار سلبية تدعو الى الخمول والتراجع والانكسار، إنما بث ثقافة الأباء والحق والإنصاف  والعدل كما هو المعهود من الخطباء الكرام".
واضاف:" لابد لخطباء المنبر الحسيني أن يبثوا ثقافة العزيمة والروح الايجابية ومواجهة حالة الانكفاء والسلبية سواء لدى الافراد او في عموم المجتمع لإن الدين والامام الحسين عليه السلام نهانا عن هذه السلبية"، وبهذا الشأن اشار سماحته الى أننا :"حين نرى أن الكيان الصهيوني لايصاب بالهزيمة والذلة إلا في جنوب لبنان فذلك يعود الى أن في جنوب لبنان شعب يواجهه حاملا راية الأمام  الحسين عليه السلام وقبسا من روحه الطاهرة ونهضته الربانية"، وتابع سماحته:" هذه الشجاعة ووروح البطولة والاقدام والتضحية في مواجهة التحديات والارهاب التي يتمتع الموالين في كل مكان وبالخصوص شعب العراق مستمدة من روح ونهضة  الامام الحسين عليه السلام..  ولو أن  اي شعب ودولة في العالم كانت تواجه وتعيش ماواجه ويواجه شعبنا لأنهارت، ولكن رغم عهود وسنوات من الظلم والقتل والدمار والاعلام الفاسد بقي ولايزال شعب العراق مستطيلا عليها وعصيا على الانكسار ولم ولن يركع ويخضع ولم ولن ينهار لإن عنده مثل أعلى كأبي عبد الله الحسين عليه السلام، و هذه الثقافة يجب ان نركزها  في ايام التبليغ عبر المنبر الحسيني والهيئات والمواكب الحسينية".
وشدد سماحته بالقول :" نحن بحاجة اليوم اكثر من أي يوم مضى الى ثقافة الأمل والثقة بالنفس وروح التحدي والأيمان والبطولة والشجاعة ومواجهة من يحاولون نشر ثقافة الهزيمة والتردد والشك عبر طرح الوساس الشيطانية و بعض الافكار والشعارات السلبية والتشكيك بالشعائر وبالتأريخ والاصول، فيقوم ببث هذه الشكوك والوساوس التي لديه على عموم الناس دون تمحيص ودراسة وبحث علمي رصين يعتد به".
 
وفي جانب آخر من كلمته قال سماحة المرجع المُدرّسي أن :" راية الامام الحسين عليه السلام راية ربانية عالمية تسع العالم بأجمعه ولن تقتصر على بلدان ومنطقة معينة في العالم، وبعد قرون ستأتي اجيال واجيال ومزيد من البشر في العالم اجمع يلتفون حول هذه الراية ويحملونها"، واوضح أن :" ربانية وعالمية نهضة وراية الامام الحسين عليه السلام ستتجسد وتتجلى بإنتصار المظلوم على الظالم و الحق على الباطل وانتصار القيم على العصبيات والحميات". 
وتوجه سماحته الى خطباء المنبر قائلا إن :" الامام الحسين عليه السلام اختاره الله من يوم خلق ليكون مصباح هدى وسفينة نجاة، وانت ايها الخطيب الحسيني يجب أن تحمل هذا المصباح الى الناس والعالم  وعلى الهيئات الحسينية ان تتحول الى تلك السفينة التي تحمل الناس الى بر النجاة بنشر قيم ورسالة عاشوراء وتكريسها في المجتمع،... فالخطباء الحسينيون الكرام هم الصدى للنداء العظيم لأبي عبد الله الحسين عليه السلام  في كربلاء ويوم عاشوراء وعلى الخطيب حينما يرتقي المنبر أن يدرك جيدا حجم ومدى مسؤوليته وخطابه وأنه ليس مثابا ومأجوراء فقط بل ومُحاسب أيضا ومراقب من قبل الله تعالى".
وأضاف أن :" من الدروس والخصائص الحسينية أن الامام الحسين عليه السلام ماقبل كربلاء واثنائها وحتى بعد استشهاده، كان ثورة مدوية متحركة وناطقة وليس حالة ساكنة او صامتة، وكان حراكه وخطابه وحديثه موجها الى الجميع، من عموم الناس مرورا بالعلماء والنخب وصولا الى من يجلس في سدة السلطة و الحكم ... والخطباء الرساليون هم لسان الاسلام وقلمه وسيفه والناطقين بإسم الامام الحسين عليه السلام ومصابيح هدى من مشكاته ويجب عليهم أن يجهدوا أكثر وبعمق في بث وتكريس معاني واهداف وقيم ومنهج كلمات الامام الحسين والامام السجاد وزينب عليهم السلام ".
وتابع سماحته بالقول إن :" الامام الحسين عليه السلام إنما ذَكـّر الأمة ويـُذكّـرنا دائما بالله وبالنبي(ص) وبالقرأن والقيم المثلى و بكل المنظومة الفكرية والثقافية المتكاملة،و كذلك على الخطباء أن يسعوا بكل استطاعتهم للقيام بهذا الدور...كما أن الامام الحسين عليه السلام  اعطانا قيم الثبات والشجاعة والبطولة والاستقامة و الصبر وكل مايمكن أن يعطى كل انسان روح جديدة وثابة ، وهذه الروح يجب ان نتحدث عنها في خطابنا.. وللتذكير هنا، فإن الخطيب الذي ينطق بكلمات الإمام  الحسين عليه السلام، ويرى أن الأمة بدأت تنوء تحت التحديات والضغوط الكبيرة، فأنه حين يرتقي المنبر يطرح على سبيل المثال شعار "هيهات منا الذلة" ليحيي الامة ويجعلها تعيش مرحلة وروحا جديدة من العنفوان و التحدي، وإذا ما رأى أن الناس يعيشون الصعوبات ويكادون أن ينكفأؤا على انفسهم، يصعد المنبر ويبين لهم  صفحة مشرقة من أبي الفضل العباس عليه السلام  وكيف أنه في أي لحظة عصيبة مرت به لم يقل ولا كلمة واحدة فيها يأس او تبرير او نوع من الانكفاء.." واشار سماحته الى أن :" هذه الصور والمعاني والقيم، حين يعطيها الخطيب الى الحضور فإن الناس يتشبعون بالزاد المعنوي ويتحدون الصعوبات ولايتراجعون او يصابون بالسلبية والانكسار"، وختم سماحته بالتأكيد على  الخطباء أن :" لا يـُقصروا حديثهم وخطابهم على صورة او مسألة مجتزءة ومعينة من عاشوراء فحسب، بل عليهم أن يعطوا للناس الأمل  والشجاعة والبطولة والمنظومة المتكاملة لقيم نهضة السبط الشهيد عليه السلام، لإن عاشوراء منظومة ورسالة كاملة تمثل وتختصر كل فلسفة وقيم الرسالات الالهية ، ومنطق عاشواء هو كل ما تفوه به الانبياء عليهم السلام".
-- 
اللجنة الاعلامية في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي دام ظله-كربلاء المقدسة
009647809678197
006947700049135
موقع سماحة المرجع المدرسي

  

مكتب السيد محمد تقي المدرسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  (نشاطات )

    • المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المرجع المُدرّسي: الشعب العراقي لم ولن يركع ويخضع او ينهار أمام الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي البحراني
صفحة الكاتب :
  علي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسعى التشددي  : علي حسين الخباز

 الحنين إلى الذل!  : محمد جعفر الحسن 

 مدارس نينوى تسعى إلى محو آثار داعش

 الدعاء والزيارة باكورة الشعائر الحسينية  : حسن الهاشمي

 إلى مرتقاي سأصعد  : علي حسين الخباز

  مصر هي مفتاح الحل للعراق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 فحوى المخطط الاستعماري الصهيوني الجديد  : برهان إبراهيم كريم

 قسم تمكين المرأة يقيم محاضرة عن العنف ضد النساء  : وزارة الشباب والرياضة

 تتار هذا العصر  : ليالي الفرج

 محافظ ميسان يفتتح مركزاً صحياً في ناحية المشرح ومركز الأسعاف الفوري في مدينة العمارة  : اعلام محافظ ميسان

 حكاية عمو حسن ( عمو حسن )  : علي حسين الخباز

 تزامنا مع موجه‌ الامطار و سوء اوضاع النازحين واللاجئين مســــاعي حثيثة لزيادة المساعدات الكندية للنازحين واللاجئين  : دلير ابراهيم

 الطفلة زهراء.. رحلة عائلة بين الموت والالم من الانبار الى كربلاء

 وتستمر المسيرة : صور من زيارة الاربعين بعدسة المصور العالمي امين العلي  : امين العلي

 خطة خدمية خاصة في بغداد خلال شهر رمضان المبارك

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net