صفحة الكاتب : جعفر بن ناصر الوباري

لسان الديك بين الحقيقة والتقديس
جعفر بن ناصر الوباري
حضر (المطلع أ) على الملأ ومعه ديك وقد كشف عما بداخل منقاره  فقال:
أيها الملأ انظروا إنه يوجد لسان بداخل منقار الديك، عليه فإنه يحق لي كمطلع أن (أأتي ببرهاني هذا أمامكم بهدف تصحيح المعلومة التي تنفي وجود اللسان عن الديك)، ويمكنكم الإطلاع والتحقق من هذا بأنفسكم ما دمتم عقلاء وتتمتعون بحرية الفكر الناضج، كما أن الديك عندكم متوفر، فمتى ما ثبت لديكم ذلك أبنوا هذه المعلومة على أساس منهجي علمي متين.
رد عليه (المقدس ب) في مقدمة ذات قول مزخرف مضمونه:
     إنه لا يوجد لسان للديك بدليل إن الديك لا ينطق، وهذا الرد أقنع البسطاء وأعجب المتعنتين واعتبروه رداً قوياً مبنياً على قوة الحجة (الديك لا ينطق)، فشاع في الأوساط بأن الذي يدعي إنه (المطلع أ) يريد أن يثبت أن الديك ينطق، وهذا خلاف لآراء علماءنا الأفاضل (المحددون)، كما يتيح لمخالفينا أن يتصيدوا علينا، فيجب أن نحارب أفكار واطروحات (المطلع أ) لما تتسبب في تضعيف تراثنا وتسقيط علماءنا، فهم الأعلم والحصن المنيع ويجب الدفاع عنهم, كما تتسبب هذه الافكار والاطروحات عند طرحها على الملأ في إثارة كثير من الفتن والشبهات المزعزعة لمعتقداتنا النزيهة المقدسة، وكان من المفترض على (المطلع أ) أن يطرح ما عنده في الدائرة الأضيق عند أهل الأختصاص.
     انظر كيف تبدل القول من (لسان الديك) إلى (نطق الديك) بعد أن عقله العقلاء، ومثل هذا التبديل وكثير من الطرق الملتوية المستخدمة ضد ما يُطرح من بحوث أو أي نقاش علمي، لا شك إنها  تساهم في ردة فعل عكسية لدى بعض الأطراف الأخرى، كما هو الحال عند (المطلع أ) وبعض مؤيديه، فيبدأ التوتر يُلحظ عليه في تناوله اكثر من قضية، وهذا  ما لا ينبغي صدوره منه كمطلع، وإن كان يحمل الحقيقة كل الحقيقة. ففي حراك الوضوح والتوضيح ما كان ليستجيب والانفعال بصحبته، خاصةً عندما يتناول شيء في دين الله تعالى.
 تعاليم دين الله تعالى في الحوار 
  إن الدين ذاته له تعاليم رحبة رحيمة ينفذ بها إلى العمق الإنساني، ففي آيات القران الكريم وأحاديث أهل البيت عليهم السلام ما يشكل أهم أدوات الحوار في الدعوة إلى الحق أو الدفاع عنه،  وأي حق أعظم من الدفاع عن ربوبية الله تعالى؟! فمثلاً عندما طغى فرعون وبالرغم من علم الله تعالى بمصير هذا الطاغية أمر رسوليه عليهما السلام أن يتعاملا مع فرعون بالقول اللين، قال جل جلاله:
 (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (43) فَقُولا لَهُ قَوْلا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى (44)طه 
هنا واحد من الشواهد للدفاع عن الحق وفق تلك التعاليم التي أيضاً لها دورها في  الدعوة إلى الحق، ولعل الآيات التالية من أبرز تلك التعاليم وأكثر تداولاً فيما يستدل بها للنصح أو الحديث عن آداب الحوار ونحوه. 
يقول  جل جلاله:
ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) النحل
يقول جل جلاله:
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)آل عمران
وألفت الانتباه إلى نقطة قل ما يُلتفت إليها في مضمار الدعوة إلى الحق، وهي ما أتاحه المهيمن تبارك وتعالى من حرية الاختيار لأي ما مدعو إلى حق، وأي حق أعظم من الإيمان بالله تعالى؟!
يقول جل جلاله:
وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ (99) يونس
ما أعظمها من قيمة تعليمية  للفكر الإنساني الإسلامي أتت بطريقة سؤال استنكاري (أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ) وهي الحلقة المفقودة في أجواء الحوارات المتوترة، كما إن الله تعالى يأمرننا بأن نتبين الحقيقة، ولو من عند الذي نعلم بفسقه.
يقول الله جل جلاله:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ (6) الحجرات
يقول الإمام علي عليه السلام:
(لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال)
     هذه بعض من تعاليم دين الله تعالى للحوار، وليحذر من يأخذ منحنى آخر غير ما تريده تلك التعاليم خاصة عند تناوله شيء في دين الله تعالى.
      عودة إلى قضية لسان الديك 
      قضية لسان الديك المبدلة إلى قضية ذات معنى آخر باستخدام ألفاظ أو معاني متقاربة هي واقعاً تعكس مثالاً واضحاً لما يشابهها من قضايا شائكة تبدلت أو حُرف القول عنها، فها هو (المطلع أ) عندما يتحدث للملأ ومعه برهانه الواضح الذي لا يكلف إلا الرجوع إلى منقار الديك وفتحه للتبيان، ولأن الأمر بهذه السهولة فهو تارة يشكل فضيحة بالنسبة للذين يؤمنون بنزاهة الموروث، لذا يلجئون إلى إثارة قرائح العصبية من هنا وهناك لطمس الحقيقة بالضوضاء، وأكثر ما ينبع من هذا الجانب العبارات غير اللطيفة.  
     وتارة سهولة الدليل هذه تستفز غيرة المكانة العلمية، فكيف لإحدى الأعمدة الوثيقة التي يتكئ عليها شموخ العلماء تنحل بسهولة دليل لم يكن بالحسبان؟! فلا حل لهذا التورط إلا إثارة معنى التخصص، فلا نصح بالتثقف أكثر من التوقف، فيبدأ إعلامهم ينبث بأكثر من طريقة وأكثر من تعبير والهدف واحد، فتكون وتيرة  خطابهم  مثلاً  :
(أيها الملأ لا تنجرفوا وراء الإدعاءات الساقطة، وإن ما ترونه بداخل منقار الديك لا يعد دليلاً قاطعاً، لأن ظاهره لسان لكن باطنه يحمل معنى آخر، فأهل الاختصاص أعلم به) محدثين بذلك شلل فكري وهي إحدى آلات الهروب من الواقع المر، ولو فرضنا إن المطروح بعكس وضوح لسان الديك، ويحتاج إلى عمق يستوجب تشخيصه من أهل الاختصاص، لماذا تنحصر كلمة المختصين بعلماء محددين دون غيرهم؟! هل بمشيئتهم احتكارهم للحكمة؟
يقول جل جلاله:
 يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (269) البقرة
     أيضاً سهولة الدليل هذه لعلها تخدش مصالح معنوية ومادية منتعشة من هيمنة القداسة على اختلاف أقاليمها الأمر الذي يشعرهم بالحاجة إلى تعزيز الرباط فيما بين  عناصر مجموعتهم الموزعة جغرافيا, فالكل يريد أن يكون حبله وثيق  حتى لو كانت قناعة بعضهم متعلقة بسهولة الدليل، ولذا يُكثف الاتصالات في البقعة التي ينشط فيها الحراك ذو الدليل السهل الواضح حتى يُبتر نبض الخطر.
يقول الله جل جلاله:
وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ (206) البقرة
يقول  الإمام الحسين :
(من لبس ثوبا  يشهره ، كساه الله يوم القيامة ، ثوبا من النار)
     وأكثر ما ينبع من هذا الجانب  التحجيم والفتاوى العبثية .
تساؤلات تثيرها قصة لسان الديك 
لماذا يجب أن تُبنى ثقافتنا على قبول تناقض المعلومات في سبيل ألا ينقد الموروث رغم إعلاننا إنه لا كتاب صحيح إلا القرآن الكريم؟
أليس هذا هروب من ألم شوكة الموروث التي توخز المدركين من حين إلى آخر؟!
لماذا يجب أن نحجم العوام بما فيهم المثقفين والمطلعين وندندن بأن هذا من شأن المتخصصين؟! مع إن أكثر ما يُطرح  في غاية البساطة والبداهة فمثلاً (المطلع أ) تحدث عن لسان الديك سهل الوصول فهو لم يكن عن خلايا في مخ الديك؟!
لماذا أصبح المتصيدون علينا أكثر هماً من بحثنا عن الحقيقة؟! ومتى أصبح المتصيدون المقياس الذي يتوقف عليه تحركنا نحو الحق؟!!... والأدهى إننا نستنكر على المتصيدين فعلتهم بينما يحترف بعضنا التصيُّد على بعضنا الآخر بمجرد محاولة اكتشاف أو الكشف عن  حقائق مرة أو اختلف رأيه عن رأي قداسة العلماء (المحددون)، فحتى لا تخدش تلك القداسة يجب مثلاً أن تُطمس معلومة لسان الديك التي أتى بها (المطلع أ)، أي الحقيقة التي ينوي بها تصحيح معلومة كان من كان. 
ما الضير من مطلع يحمل أطنان من المعلومات والبحوث فيخطأ في التقدير أو في التعبير في أندر النوادر؟! وهل يجب عليه أن يتقمص العصمة حتى يؤخذ بعلمه؟ 
أليس من الأمانة العلمية أن تُنصف المعلومة الصائبة و لو من أبسط الناس علماً؟ فكيف بمثل (المطلع أ) الذي ادركنا قوة ما طرح وعالج بالأمس واليوم لا إنصاف لمعلوماته ؟
أليس من الأدب العلمي في تبادل وتلاقح المعلومات أن يثنى على المعلومة الصائبة وننقد المعلومة الخاطئة نقداً مؤدباً بناءً آخذين بعضنا البعض نحو السمو العلمي؟!
 لماذا لم يُبادر (المطلع أ) بمثل هذا الأدب ؟ بل على العكس جُيّش عليه من كل ناحية وجانب حتى يُدفن في مقابر الاستبداد الفكري, بينما يترعرع التعصب عند أصحاب القداسة  على نزيف الحقيقة الواضحة، وبالتالي على أكثر العوام أن يبقوا على بساطتهم أو أدنى، حفاظاً على علو وقداسة العلماء (المحددون) الأفاضل، فهم الأعلم دائماً، وأبداً كما يجب على الحقيقة ذاتها أن تأتي منهم أولاً، وإن أتت عن طريق غيرهم وهي حقيقة ذات وضوح دامغ فيجب أن تعلق هذه الحقيقة حتى يُنظر في كيفية إثبات أسبقية العلماء (المحددين) إليها قبل غيرهم، وإلا كيف يُطلق عليهم الأعلم؟! 
 ألا ندرك إن (المطلع أ) من مبدأ الشفافية وثقته بمعلوماته خاطب الملأ بالحقيقة التي يؤمن بها، فيُعرف صوابه من خطأه بينما يبتعد المقدسون (المحددون) عن الملأ بذريعة (صمتهم حكمة) على حد تعبير إعلامييهم؟!
يقول أمير المؤمنين عليه السلام 
(إِنَّهُ لا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ)
 وهل صمتهم حكمة فعلاً ليس من السهل إدراكها؟ أم إن الصمت ملجأ آمن من خطر الخطأ الذي متى ما ثبت عنهم خُدشت قداستهم ؟!! 
القداسة و التعاليم 
     بالرغم من الاعتقاد المعلن بأن العصمة للأنبياء والأوصياء عليهم السلام إلا أن الواقع الفعلي المجرد من الإعلام يفرض العصمة لمن هم دون المعصومين، لذا نجد كثير من العوام يتغذون قداسة المقدسين المحددين أكثر من تغذيتهم بتعاليم الدين ذاته الأمر الذي يخلق حاجزاً بينهم وبين المعلومة التي تأتي بغير طريق مقدسيهم، فمهما  كانت المعلومة صائبة فهي مرفوضة أو صعبة الهضم !!
العالِم المقدس
      العالِم المجتهد واقعاً يشكل ضرورة يُرجع إليها كونه عالم أمكن من جاهل بما يمتلك من معارف والتي بالرغم من كثرتها عنده إلا إنها في نهاية الأمر محددة، و كلما كان هذا العالم المجتهد يحاكي احتياجات مقلديه الدينية و الدنيوية كلما اشتدت الحاجة إليه، يقول الإمام عليه عليه السلام:
(مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللهِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوَائِجُ النَّاسِ إِلَيْهِ، فَمَنْ قَامَ لله فِيهَا بِمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلدَّوَامِ وَالْبَقَاءِ، وَمَنْ لَمْ يَقُمْ لله فِيهَا بمَا يَجِبُ عَرَّضَهَا لِلزَّوَالِ وَالْفَنَاءِ)
     لكننا نلحظ بأن المقدس ذاته غالباً ما يحيط مقدسيه وغيرهم بأن علمه في حدود اجتهاده، لكن تلك الإحاطة ليست مشبعة إلى الحد الذي يكسر فيه حاجز النقد البناء أو فسح تبادل المعلومات سواء من علماء مثله أو مطلعين ومفكرين وأصحاب خبرة، الأمر الذي لا يجعل مفهوم وجوده في هذا المنصب لشغل مهمة أكثر مما يُفهم  من منزلته التي تُوحي  للكثير حرمة انتقاده ومطالبته والاستفسار عن حدود إمكانياته العلمية والعملية والعقلية.
     قداسة المكان و الزمان
     حلت ظروف جعلت كثافة التعاليم والعلماء تتداول في بعض الاماكن بشكل أكثر من غيرها  فقم المقدسة والنجف الاشرف أكثر مكانين مشهورين يكثف فيهما العلم والتعلم من فترة ليست بالقصيرة (تعاليم مدرسة أهل البيت عليهم السلام) حتى تولد التعصب لأفضلية المكان العلمي على المكان الآخر، مما يعطي لمقدسٍ ميزة عن آخر, فيصبح هذا أحد المقاييس لتحديد الأعلم أو الأقدر أو الكذا و الكذا، ومع إن الدين ذاته لم ينبع من تلك المكانين، ولا نعلم فيما ستكثف التعاليم والعلماء مستقبلاً، لكننا أشبه بأن جنسنا الدين أما أن تكون جنسيته نجف أشرف أو قم مقدسة، فسبحان الذي جعل الأرض كلها مسجد وطهور.

  

جعفر بن ناصر الوباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/30



كتابة تعليق لموضوع : لسان الديك بين الحقيقة والتقديس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كريم حسن كريم السماوي
صفحة الكاتب :
  كريم حسن كريم السماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المثلث الدائري!!  : عبد الرضا الساعدي

 هل أنّ الدولة شَرِكة ؟!!  : د . صادق السامرائي

 مأساة الكرد الفيليين وانتمائهم للعراق :نظرة على كتاب قصة الكرد الفيليين محنة الانتماء وإعادة البناء للدكتور محمد تقي جون :ح1  : رائد عبد الحسين السوداني

 تعويضات الكويت ،تذبح احلام العراقيين بحياة أفضل  : عزيز الحافظ

 عقد الجلسة العلمية لمناقشة الحالات المعقدة MDT في مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الأمن المجتمعي ومنزلقات الشياطين!  : سجاد العسكري

 خطوط الطاقة تنهار بفعل درجات الحرارة و40 ألف دار تتجاوز على الشبكة الوطنية  : (العالم) البصرة

 قسم الجودة يقيم ندوة عن مبادئ إدارة الجودة لموظفي الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

  ربيع ومحاكمات  : صفاء ابراهيم

 الحشد الشعبي یحبط هجوما بالحدود ویحاصر داعش بالحويجة

 العمل: اطلاق دفعة جديدة من رواتب المعين المتفرغ لمحافظة صلاح الدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 زخرفة ألم... مطرزة بالدم  : مديحة الربيعي

 السكك الحديد تساهم بنقل مادة زيت الغاز من الشعيبة الى مستودعات نفط الحلة  : وزارة النقل

 أين أنت مما يحدث في مصر يا خشلوك؟  : احمد محمود شنان

 قادة الرأي العام و ميدان المعركة  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net