صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
ا . د . حسين حامد
في واحدة من حقب النضال البطولي للشعب السوفياتي في ترسيخ العقيدة الماركسية اللينينية في الاتحاد السوفياتي والعالم، وتسابق الرفاق في قيادة الحزب في اثبات التفاني من اجل العقيدة الوطنية وترسيخ المبادئ ، بقي الرفيق (بولكانيين) عضوا في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب لفترة طويلة جدا على الرغم من التبدلات والاحداث والوجوه والشخصيات السياسية في قيادات الحزب التي كانت تتغير وتتبدل باستمرار أوالتي كان يطاح بها ليحل غيرها وهو نهج طبيعي وصحي ، لكن الرفيق بولكانيين ظل في موقعه ذاك. وفي احد الايام سأله صحافي عن سبب بقائه الطويل في قمة القيادة ، فاجابه مبتسما :
- كنت حينما يتكلم الرفاق ...أصغي جيدا.... 
فيا لسلبيتك يا رفيق بولكانين ، ويا لضعفك وهوانك وعجزك عن المواجهات من اجل قضيتك التي هي، وبلا شك ، أقدس قضية يتحملها الوطنيون الذين يبحثون عن شرف الانتماء لاوطانهم من اجل بناء مجتمع الحريات والمساوات والتعددية.     
باعتقادنا ان القائد السياسي ومع ما يمتلكه من مواهب وقدرات ومؤهلات ذاتية ، يبقى امتلاكه للقدرة على قول (لا) لخصومه السياسيين والوقوف في وجوههم من اجل صالح بلده، من اعظم تلك الخصائص ، وخصوصا تحت ظروف كالتي كانت لها نتائج مدمرة على حياة شعبنا، ولكن استغلها خصوم السيد المالكي ففازوا بما يطمحون اليه على حساب بقائه في موقعه الحكومي.  فمسيرة العشرة سنين الماضية أثبتت ان هذه أل(لا) لم يتم استخدامها وكما يجب ، وبالشكل المطلوب وبما يتناسب مع متطلبات المرحلة من الحزم والجسارة للفوز بحقوق شعبنا مع من يريدون بالعراق شرا، فكانت أقل بكثير مما كان متوقعا من قائد سياسي كالمالكي، ودللت احداث الثماني سنوات ، ان هذه ال(لا) بقيت لا يتم استحظارها الا في رحاب المصلحة الشخصية وليس ضد التنازلات والتسويات .
والعشر سنوات الماضية كانت بحد ذاتها زمنا طويلا واكثر من كافية لمن يريد ان يقدم شيئا هاما ومتميزا من اجل شعبه ، ولكن السيد المالكي وللاسف لم يفعل ذلك الشيئ بشكل عام على الرغم من اعترافنا انه واجه مقاومة شديدة من قبل الكتل السياسية . ومع ذلك ايضا يبقى اعتقادنا راسخا ،أن الرجل كانت له ، ولا تزال ، نزعة على الاستئثار والبقاء في الحكم ، وهذا عكس ما كان خصومه يشيعونه عنه كدكتاتور ، فالدكتاتور قد لا يعرف ولا يحتفي سوى بكلمة (لا) . وشعبنا لا يعذره على ذلك ، لاننا ندرك ، انه لو كان قد استغل مواهبه في الوقوف بوجه خصومه السياسيين وبشكل جريئ ، مثلما استغل تلك المواهب في تبني جوانب السياسة الخارجية للعراق ، مع ما نعتقده من اهمية هذه السياسة ، أوأنه قد تعامل مع الواقع بما تمليه عليه مسؤولياته ازاء شعب يذبح كل يوم ، وبدون حسابات للربح والخسارة وانتقاء المنجزات التي يمكن أن تحتسب له على المستوى الشخصي ، أوفي اعتقاده ان بقائه كرئيس وزراء سيمكنه يوما من تعويض شعبنا بما منعه عنهم ، بسبب شعوره الخاطئ ان الشعب معه أو سيبقى معه مهما كانت مواقفه لا تتسم بالسلبية ضد خصومه ، أوقام بفضح الفساد والارهابيين في البرلمان وبادر منذ زمن (وكما يفعل الان) لشراء الاسلحة من العالم ومن مصادر للتسليح الفوري ( مصادر لايهمها سوى البيع ) لحماية شعبنا من الارهاب ، لما استطاع احد من هؤلاء الاخساء ان يزيحه عن موقعه أبدا. ولوجدنا أن شعبنا سينتفض من اجله ويحميه ويجعل منه قدوة فذة في خدمة العراق . 
فشعبنا لا ينسى كم كان يأمل أن يكون تركيز السيد رئيس الحكومة منصبا بشكل فعال على قضايا الخدمات وحقوق الشعب ومشاكل الفقراء ، مثل تركيزه على مشاكل العرب والذين كانوا الى وقت قريب من اقذر واحقر من وقف ضد النظام الجديد وبدون استثناء ، وكانوا وراء كل ما يعيشه شعبنا اليوم من مشاكل مستعصية. أما اعتقاد السيد رئيس الحكومة في تركيزه على السياسة الخارجية ، كنوع من البدايات الضرورية نحو علاقات جديدة مع البلدان العربية ، لاستدرار تعاطفهم مع العراق، هو الاخركان  اعتقادا خاطئا دفع ثمنه شعبنا ايضا. فالتركيز الاساسي والرئيسي يجب ان يكون من اجل شعبنا وخصوصا تحت ظروف الارهاب والفساد وتشتت قوى الشعب وضياع امالهم في حياة كريمة . كما وينسى المالكي أيضا، ان المقبور صدام كان قد وهب للعرب ، وعلى حساب حياة شعبنا وكرامته ، مالم يهبه حاتم الطائي من قبله ، ولكن ، ومع ذلك لم يستطع احد من هؤلاء الرؤساء العرب ان ينطق حتى بكلمة للترحم عليه. 
فعندما كنا سابقا نكتب في دعم السيد المالكي ، كان اعتقادنا اننا نحاول المساهمة للفت انتباه رجل وطني ونزيه نحو امور في غاية الاهمية ، كان بامكانه تلافيها، من بينها مثلا، انتفاء الحكمة في سكوته الطويل المضجرعما يجري من فساد وتحديات للحكومة وما يتقوله الشعب عن تفكك اواصر الحكومة المنتخبة . وعن عدم مبادرته لمنح حقوق شعبنا والتي كان بالامكان تحقيقها وبدون الانتظار حتى تخرج الجماهير تطالب بها مما يخلق ازمات سياسية وزيادة في تعطيل الحياة. كذلك كان تستر السيد المالكي على اسماء الارهابيين من نواب البرلمان قد أخل كثيرا بمصداقيته وتم تفسيرها كنوع من انتظاره لفرصة لتبادل التسويات مع من كانوا قد اثبتوا لا أخلاقياتهم في هذا المنحى مع شعبنا من خلال عنصريتهم . 
وكانت كتاباتنا أيضا تهدف الى لفت انتباه السيد رئيس الوزراء من اجل استغلال عائدات النفط في شراء أجهزة ووسائل امنية من اجل حماية شعبنا. لكن المشكلة الرئيسية مع الرجل ، وكما يبدوا ، انه لا يثق بأحد ممن يعملون معه حتى مستشاريه. فكانت تلك المشاكل أحد اسباب فشله السياسي من خلال اثارة النقمة ضد نفسه من قبل شعب يعيش تحت ارهاب رعب الموت في اي لحظة، ويرى ان قواتنا العسكرية البطل لا تزال تحتاج جدا الى توفر مثل تلك الاسلحة الحديثة ، مع تضحياتها البطولية التي لا تزال تقدمها بكرم عظيم سوية مع ما يقدمه شعبنا من ذلك الكرم ايضا. ذلك لان المالكي كان قد جاء بكل هؤلاء ممن حوله ( المستشارين ونائب رئيس الوزراء البعثي) ، و لكن أزمة الثقة معهم لم تنتهي ، وظلت كما هي ان لم تكن قد تفاقمت. وبقيت قضية عدم إئتمانهم في توقيع عقود الشراء وبما يمكن ان يحمي به شعبنا والاجهزة الامنية ، بقيت مشكلة كبيرة على حساب ما يمكن ان يصبح تسابقا مع الزمن لوقف النزيف العراقي. حيث اثبت بعض مستشاريه لاحقا ، ومن خلال صفقة الاسلحة الروسية ما كان يخشاه المالكي من هؤلاء، ولكن ألم يكن بامكان السيد رئيس الحكومة المبادرة في تغييرهم ، وهو يعلم جيدا ، أن عراقنا لا يزال فيه الكثير جدا من الشرفاء الوطنيين ؟!        
كما وكان أيضا من بين المشاكل التي خلقها السيد رئيس الحكومة لنفسه ،  أنه في الوقت الذي يدرك فيه جيدا مقدارحساسية شعبنا من مبادرات الرؤساء العراقيين او العرب في محاولاتهم جعل ابنائهم يتصدروا المشهد السياسي من اجل اعدادهم كوارثين لعروشهم ، كصدام مع قصي وحسني مبارك مع ولده جمال وحافظ اسد لولده بشاروالقذافي لسيف الاسلام ، وكان يدرك أيضا مقدار سخط ونقمة شعبنا على هؤلاء الرؤساء وعلى أولادهم نتيجة استهتارهم ولا اخلاقياتهم التي كانت بلا حدود رغم انف تلك الشعوب ، نجد أن المالكي نفسه يحاول فعل الشيئ نفسه ؟؟؟!!، يحاول في جعل ولده السيد "احمد" ربما ليتصدر المشهد السياسي للمستقبل من بعده، من خلال تعيينه كمديرعام في ديوان هيئة رئاسة الوزراء ، او محاولة اضفاء على ولده نوعا من البطولة ، جاعلا من هذا الشاب ضحية لتندر العراقيين عليهما معا. فضلا ، من أن محاولة كهذه ، من شأنها ان تعطي الانطباع ان السيد المالكي لن يتخلى عن رئاسة الوزراء (ويريد يكتبها ملك صرف) ، وهي من النوايا المرفوضة حتى وان كانت مجرد امنية لاي احد يتمناها. فدستور النظام الديمقراطي لا يسمح في ذلك ويؤكد على مبدأ التداول السلمي للسلطة .   
وباعتقادنا أن الاربع سنوات القادمة ، غير ممكنة لجعل شعبنا قادر على تحمل وزراستمرار الارهاب والموت اليومي والتسويات المذلة ، من خلال افتراضنا ، ان الكثيرين من شعبنا لا يمتلكون التفاؤل الكافي ولا الثقة الكافية فيما ينتظرهم من النتائج القادمة للانتخابات.  بل وغير مستعدون لاستمرار تلقي تدميرا اكثر لحياة لم يفهموا حتى حلاوة معانيها بعد وبما لحق بشعبنا الى الان. فاعداء المالكي كثر ، والارهاب لا يزال قادرا على الحاق الموت بشعبنا اين ما تواجد ومتى ما شاء، فضلا من أن الكثير من حقوق شعبنا لا تزال مضيعة وان استحقاقات تلك الحقوق لا تزال تخضع لعوامل سياسية وحتى للعلاقات الشخصية وهذا يتنافى  مع مبادئ الدستور والاخلاق السياسية. كما ولا يزال الكثير من أطفالنا الايتام يجوسون الطرقات ويشحذون وينامون جياعا في العراء، وتستغلهم المافيات العراقية استغلالا بشعا في بيعهم كما تباع المواشي في علوة المدينة ، ناهيك عن أحوال الارامل والمعاقين وجرحى الحروب والتفجيرات ، وجيوش الفقراء تبحث لنفسها عن مأوى أمن وترنوا لمن يستطيع ان ينقذها من حياة مزرية .ولو كان السيد المالكي يمتلك بعضا من المعجزات لما ظلت تسيطر على ذهنه تلك ال (لا) اللعينة ، ولاصطرعت معها تلك المعجزات حتى الموت وربما لانتصرت عليها منذ زمن بعيد. 
والانكى من كل ذلك ، ان السيد المالكي لا يتقبل النصح ويتحسس جدا من الانتقاد، وهذا جانبا يسجل على مزايا ضعفه مضافا الى عدم قدرته على المواجهة مع خصومه السياسيين وخصوصا الاكراد الذي يعتبرهم شعبنا المشكلة الرئيسية التي كان المالكي نفسه سببا في استإسادهم على شعبنا وبهذه الصلافة والوقاحة . ولو اننا قدر لنا أن نسأل السيد المالكي عن عدد المرات التي زار بها ، وبصفته كرئيس الحكومة ، لملاجئ الايتام او معاهد المعوقين او لمستشفات يرقد فيها جرحى الارهاب أومن يواجهه في مقارنة بسيطة مع المرات التي زار بها مضايف العشائر العراقية او المرات التي زاروه هم فيها ، لادركنا مقدار ما يمتلكه الرجل ، من رغبة دعائية حول نفسه. 
كما وأن الموقف العدواني الذي تتهئ له الكتل الشيعية في التحالف الوطني (التيار الصدري والمجلس الاعلى الاسلامي وغيرهم ممن قاموا بحد سكاكينهم منذ الان) وهيأوها ضد ترشيح المالكي لنفسه لولاية ثالثة، علما لا احد يستطيع التنبأ بمستقبل هذه الكتل نفسها. 
والجزء الثاني من المقال ان شاء الله تعالى، سيتناول من نعتقدهم خير من يستطيع تكملة مسيرة المالكي في الترشيح لرئاسة الوزراء في الانتخابات القريبة.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رقية الخاقاني
صفحة الكاتب :
  رقية الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زيارة الأربعين وتشكيكات أدعياء العلم !  : ابو تراب مولاي

 جدل على وقع طاحونة الموت  : جابر حبيب جابر

 نظريات نشوء الدولة في فكر الشهيدين الصدرين...مقارنة بالغرب  : فلاح السعدي

 أحزاب سياسية بعقلية بعثية  : محمود الوندي

 (الرياضة وتطوير الذات) في كتاب للباحث الرياضي والمدرب راشد داود  : سلام محمد البناي

 اتحاد كرة القدم العراقي يبدي رغبته باقامة بطولة اسيوية في البصرة

 صحفي عراقي أول ضحايا وثائق بنما التي كشفت فساد مسؤولين عراقيين  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 قصص قصيرة جدا/88  : يوسف فضل

 مركز المعلومة للبحث والتطوير، يطلق دليل المنظمات غير الحكومية في العراق  : المركز العراقي للابداع والتطوير

 بريطانيا تقيم أول قاعدة عسكرية لها بالشرق الأوسط منذ 43 عاما

 حوار مع الناشط الفيلي الحاج قاسم محمد خنجر  : صادق المولائي

 روسيا على أعتاب كارثة.. أوامر بأخلاء منطقة

 حصيلة دورات دار القرآن في العتبة الحسينية التطويرية لمعلمي البصرة تتجاوز الـ 1800 خريج  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 حكايه سياسيه...امنيه...يعربيه  : د . يوسف السعيدي

 حزب الدعوة الاسلامية يعلن استنكاره وشجبه للمهرجان الذي اقامته النقابات المهنية في الأردن تخليدا لذكرى تنفيذ حكم الشعب العراق العادل بحق المجرم صدام حسين، وسكوت الحكومة الاردنية على ذلك  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net