صفحة الكاتب : د . محمد سعيد التركي

الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم
د . محمد سعيد التركي
السياسة الخارجية هي رعاية شؤون الأمة فيما يتعلق بالعلاقات مع الدول الأخرى، وإن المحور الأساسي التي تدور حوله السياسة الخارجية للدول هو الحفاظ على وجهة نظرها في الحياة أي على مبدئها، أي عقيدتها ونظامها المنبثق من هذه العقيدة، رأسمالية ديمقراطية، شيوعية، الإسلام .
 
حفاظ الدول على وجهة النظر في الحياة (المبدأ)، تتم ابتداء من قوة سلطان الأمة التي تحمل وجهة النظر هذه، حيث يقوى سلطان هذه الأمة أو تلك بقوة قناعتها بما تحمل من عقيدة، فإذا ما زاد إيمانها بعقيدتها، زاد تمسكها بها.
 
قوة تمسك الأمم بعقيدتها والنظام المنبثق عنه كما ذكرنا يأتي من قوة صدق العقيدة، وقوة القناعة العقلية بهذه العقيدة، وقوة موافقتها لفطرة الإنسان، فإذا ما تم ذلك، كانت فاعلية العقيدة والنظام المنبثق عنها هي التي تدفع بالأمة إلى التمسك بعقيدتها، والعمل لحمل هذه العقيدة فيما بينها، وصيانتها من كل ما يخالفها، والذود عنها، حتى تصبح العقيدة على هذا الأساس متجسدة بشكل كلي في الأمة، بمجموعها وفي كل فرد فيها، حتى تصبح الأمة كأنها كتلة واحدة وجسد واحد .
 
إذا ما تم لأمة من الأمم تحقيق هذه الشروط والأحوال في نفسها، كانت من أقوى الأمم وأعظمها (أقول هنا الأمم، وليس الدول)، وكانت الأمة نفسها درعاً حصيناً لدولتها وحاكمها، ونموذجاً يُحتذى به في العالم المجاور والبعيد، وكانت هي المؤثر الشديد على سياستها الخارجية تجاه الدول الأخرى، وعنصراً هاماً في انتقال فكرها وعقيدتها للدول الأخرى.
 
ولو استعرضنا الإسلام على ما ذكرنا، لوجدنا الإسلام كوجهة نظر (مبدأ) في الحياة، والأمة الإسلامية كنموذج حي قائم حتى عهد قريب، لوجدناهما الصورة المثالية العظمى الفاعلة في العالم، والتي كانت وما زالت مهيبة إلى يومنا هذا، ولذلك كانت السياسة الخارجية في دولة الخلافة لا يهزها هزيمة في معركة، أو خروج جيشها مهزوماً من أرض ما، لأن الأمة كلها مجتمعةً كانت تقف وراء حاكمها المُنصّب ببيعتها (أياً كانت صفة تلك البيعة)، وتقف وراء هذا الجيش، ووراء السياسة الخارجية .
 
ولذلك فإن الدول عادة ما، تعمل من خلال سياستها الخارجية وأعمال السياسة الخارجية على نشر فكرتها وفرض عقيدتها على الشعوب والأمم الأخرى، لأنها إن فعلت ذلك كُفيت شر تلك الشعوب المخالفة لها، وتحولت تلك الشعوب بالتالي من عدو مخالف إلى حليف مناصر، أو تسير في فلكها، إن لم تكن قد أصبحت جزءاً منها .
 
ولذلك نجد الأمريكان والأوروبيين، وأمثالهم من الرأسماليين، يُلقون بكل قواهم تجاه السياسة الخارجية، إما عن طريق الاحتلال المباشر لبلدان العالم الضعيفة، أو غير المباشر للأضعف منها، أو العمل الدؤوب على نشر الديمقراطية الواهمة للشعوب الضالة، حتى تتمكن من السيطرة على تلك الشعوب سيطرة فكرية عقدية، فتطوعها لخططها الخارجية الإستنزافية.
 
وعلى هذه الفكرة تقوم السياسة الخارجية الرأسمالية المنبثقة أصلاً من عقيدتها وعقيدة الأمة التي تقودها، برفع مستوى المعيشة لشعوبها على حساب دماء الآخرين، لتحقيق مستوى عال من الرفاهية يحقق السعادة (أكبر نصيب من المتع الجسدية) لدى شعوبها، لكسب رضا شعوبها وكسب تأييدها، وإرغام الشعوب على السكوت عن الجرائم التي تقترفها في حق بلدان الدول الضعيفة في أنحاء العالم.
 
أما في الاشتراكية ومنها الشيوعية، فإن فكرة السياسة الخارجية ليست بعيدة عن الرأسمالية، إلا أنها تعتمد بشكل رئيس على نشر الفكر الشيوعي، من خلال زرع أحزاب شيوعية في البلدان، خاصة الإسلامية منها، حتى تصل إلى الحكم في تلك البلدان، بدعم مادي وسياسي قوي، فتجعل تلك البلاد خاضعة لها بشكل غير مباشر، أو تُسيّرها في فلكها، أو تقوم إلى جانب ذلك باحتلالها.
 
أما في الإسلام، فإن السياسة الخارجية تقوم على أمر الله سبحانه وتعالى للمسلمين بتكليفهم بحمل الإسلام للأمم الأخرى حملاً فكرياً، عقدياً، عادلاً، سلماً، أي أن تكون حمل الدعوة الإسلامية هي المحور التي تدور حوله السياسة الخارجية. أو إزالة حكام البلاد التي يُراد فتحها عن طريق الحرب، لمنعهم من الوقوف دون هذه الدعوة وهذا الأمر المبارك، بعد تخيير هؤلاء الحكام بالدخول في الإسلام وتطبيق نظام الإسلام، حتى يتيحوا لشعوبهم العيش بنظام الإسلام الحق العادل، أو على الأقل التعرف على الإسلام ودراسته، وإعطاء الشعوب الفرصة للاختيار بين الدخول فيه، أو البقاء على غيره من دين،،، أو خضوع الدولة للجزية، فإن أبى الحكام، كانت عليهم الحرب لإزالتهم، وليس لاحتلال بلدان شعوبهم أو استنزاف ثرواتهم أو تدمير صناعاتهم وزراعاتهم ثم إخضاعهم للعبودية (كما تفعل أمريكا وأوروبا وغيرهم اليوم بالشعوب والبلدان)، وإنما الجهاد والسياسة الخارجية هي لإزالة من يقف في طريق الدعوة الإسلامية، ويقف في طريق تطبيق نظام الإسلام العادل على الناس كافة، المسلم منهم وغير المسلم، وتطبيق نظام الإسلام عليهم رحمة وهدى من رب العالمين .
 
هذه الكيفية لحمل الدعوة في الإسلام للخارج، كما هي في الداخل، وهي أمر من الله سبحانه وتعالى نافذ، وهي الطريقة الشرعية التي يجب على المسلمين تطبيقها في السياسة الخارجية، وهي التي إن لم تكن قائمة وجب إقامتها، وهي التي إن لم تكن قائمة أثم المسلمون جميعهم، كل على قدر قوته وطاقته وتكليفه .
 
السياسة الخارجية والجهاد في الإسلام كلٌ لا يتجزأ مع العقيدة الإسلامية ودولة الخلافة، ولا ينفصل بعضه عن بعض، وعلى أساس هذا الحكم تقوم كل السياسات والأعمال السياسية الخارجية، فلا سلطان لغير المسلمين على أراضي المسلمين، ولا معاهدات عسكرية مع العدو، وما يلحق بها من معاهدات سياسية، أو تأجير مطارات للعدو وما شابه ذلك، ولا سماح للعدو ببناء قواعد عسكرية على أراضي المسلمين، ولا تجارة ولا صناعة ولا زراعة، إذا لم تكن جميعها تخدم السياسة الخارجية القائمة على الدعوة إلى الإسلام والجهاد في سبيل الله، وتخدم لأن تكون العزة لله ولرسوله وللمؤمنين.
 
وإن حدود الدولة الإسلامية (دولة الخلافة) هي فقط مع بلاد غير المسلمين من الأعداء المحاربين فعلاً أو حكماً، وهي ليست مرسومة ولن تكون، ولا يمكن رسمها، فهي حدود متحركة، بتحرك جيوش المسلمين التي لا تقف عند نقطة محددة، وإن السياسة الخارجية والجهاد يعملان لألا يكون لغير المسلمين (أمريكا أو أوروبا أو الأمم المتحدة أو مجلس الأمن أو منظمة التجارة العالمية، أو البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي أو محكمة العدل الدولية أو منظمة حقوق الإنسان أو منظمة اليونسكو أو غيرهم، والقرارات الصادرة من هذه المؤسسات) سلطان على الدولة الإسلامية أو قراراتها، أو أعمالها أو تحركات جيوشها، أو اقتصادها أو حرية قراراتها .
 
هذه هي السياسة الخارجية في الدولة الإسلامية والتي ستقوم بإذن الله قريباً، كما وعد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وهي التي كانت وستسير عليها السياسة الخارجية إن شاء الله، لتعز بها الإسلام وأهله وتذل بها الشرك وأهله، وتنشر الخير في العالم أجمع، وتدمغ كفر وفجور وطغيان أمريكا والعالم الغربي الحاصل في العالم اليوم . 
 
قال سبحانه وتعالى في سورة التوبة 36
وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة القصص 83 
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وقال الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة120
وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 
قال الله تعالى في سورة الأنفال 39
وقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ 
يقول الله سبحانه وتعالى في سورة النساء 141 
وَلَن يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً
 
http://dralturki.blogspot.com/2009/02/blog-post.html

  

د . محمد سعيد التركي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الحلقة الثالثة والأربعون كيفية تغيير واقع الأمة المنهج الإصلاحي  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة :صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم (42)  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة التاسعة والثلاثون سياسة التعليم  (المقالات)

    • سلسلة المعرفة الحلقة الثامنة والثلاثون النظام الاقتصادي في الإسلام الحلقة الخامسة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : الحلقة الأربعون السياسة الخارجية والجهاد صفة الدولة الإسلامية (دولة الخلافة)، مطلب المسلمين الأعظم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة النفط، إنتظرت طويلاً...!  : حيدر حسين سويري

 إيران درسا اقتصاديا للعرب  : حمزه الحلو البيضاني

 الحشد الشعبي يتقدم لمركز الحويجة ویحرر المزيد من القرى بظل انسحاب الدواعش

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يستقبل وكيل وزارة الخارجية العراقية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 إسرائيل تعلق على ملابسها التي عثر عليها في السعودية!

 السيد المدير العام الدكتور حسن محمد التميمي يزور السيد الوكيل الفني لوزارة الصحة الدكتورحازم الجميلي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : تواصل العمل في انجاز جدول كميات مشروع (دار الضيافة الجديد) لصالح وزارة النفط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 الانتفاضة الثالثة انتفاضة الكرامة (24) إسرائيل تخشى الجنائز وتخاف من الشهداء  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  مغربية تنقل امعاء زوجها في حقيبة على مثن طائرة !!

 مكافحة الإجرام في الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين  : وزارة الداخلية العراقية

 مايحتاجه النازحون.. "يحرم عالجامع"  : علي علي

 بين لغتين  : نزار حيدر

 الإمَامُ عَلِيّ ... إغْتِيَالُ الجَسَدِ وَ بَقَاءُ المَشّرُوع.  : محمد جواد سنبه

 نِظامُ القَبيلَةِ..مُسْتَسْلِماً  : نزار حيدر

 جدلية الشعائر الحسينية  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net