صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

لعلك تتذكر يا رئيس الوزراء فتردع أصابع سلطتك ووزارتك ؟!
كريم مرزة الاسدي

 

المظلومية والشعور بالمظلومية ، والشعراء ، وقصائد ومقاطع من قصائدي تقض المضاجع  

 

1 - أجّـجْ دمــــاءَكَ ما تعيشُ مُحاربا 

لا يســـــمعُ الدّهرُ الأصمُ مُــعاتبا

 اقــــــــحمْ بحزم ٍ لا يُثنـّى عزمُـهُ 

إنْ رمتَ أنْ تجدَ السّموَّ مُصاحبــا

لا يستقيمُ مــــــع الزّمــــان ِ تردّدٌ 

فالصبرُ حجَة ُ مـــنْ تعوّدَ خائبـــا

 

** المظلومية والشعور بالمظلومية ، والشاعر واللاشاعر ..!!

نشرتُ أربع صور شخصية لكاتب هذه السطورأخذت لي في مغتربي بمدينة أتلانتا الأمريكية حيث منزلي مع زوجي وأولادي ، والصور تعطي الكثير عن معالم شخصيتها من نواحٍ ، ثم للنشر دوافع أخرى يفهمها مَن يفهمُ ! وأرفقت الصور ببعض قصائدي أو مقطوعات ، ومنها مقطوعة نظمتها في الحال ارتجالاً ، مع بعض ما أردت توصيله للسيد رئيس الوزراء والمسؤولين في زمن حرج يمرّ فيه  عراقنا الحبيب ، إذ لا أمن ولا أمان ، ولا ثقافة ، ولا زراعة ، ولا صناعة ... وكلّ الأمور متشابكة مع بعضها البعض كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى و السهر ، فهذا الخلل الأمني الواضح الجلي للعيان ، ومئات الضحايا يوميا بلا انقطاع

 ، فيعطينا دلالة واضحة جزماً هنالك خلل في النواحي الثقافية والتعليمية والصحية والصناعية والزراعية ، ومن يغمض عينيه يكن كالنعامة.

ليس بالضرورة كل الناس تعرف هذا الخلل ، ومن البديهي ليس  كل من يعرف يحسّ ، والإحساس متنوع ، فإذن ليس كل المظلومين الذين يعرفون أنهم مظلمون ، يحسون ويصرخون ، فالمظلومية شيء ، والإحساس بالمظلومية شيء آخر ، فيذهب الأولون للصبر الجميل ، والحقيقة هم عاجزون ، خائفون ، لا يفقهون مستقبل الأوطان ، وحق الأجيال ، لذلك  قلت في أحد أشطر أبياتي السابقة ( والصبر حجّ مَنْ تعوّد خائبا) ، ولا توجد أي علاقة بين الحالة المادية والمنزلة الاجتماعية ، والثقافة الأكاديمية أو الحياتية ، والإحساس الصارخ المؤجج للشورات ، وتصخيح مسار الأمم ، ومستقبل أجيالها ، ولكن نجدها جلية واضحة لدى المفكرين الثوار ، و الشعراء الكبا ، لذا يقال الشعراء لسان حال الأمم ،  ومن قادة ثوراتهن ، والله الموفق لكل خير ، وإليكم ما كتبت مع الصور من كلمة للسيد رئيس الوزراء لا، والقصائد والمقاطع :   

 

2 - 

لا تراني واحــداً ، تحتَ لســـانـي  

أمّةٌ ،ذرّاتـــها صـــاغتْ كيــانــــي

هل نسيت يا أبا إسراء - السيد رئيس الوزاء المحترم - تركت كلّ الدنيا بما فيهم جماعتك ،

والأحزاب الإسلامية الأخرى ، وسلمتني ديوان جدك المرحوم (محسن أبو المحاسن ) النسخة الأصلية ، لكي أنقحها لك وأحققها ، وفي لحظة استلام النسخة ، ومجرد نظرة خاطفة ،كنت قد مزجت بين قصيدتين من بحرين مختلفين ، ولهما الروي نفسه ، والقافية ذاتها ، ونبهتك واندهشت وصعقت ، ألم تشترِ - يا سيدي الكريم - عشرين نسخة من ديواني الثاني (حصاد أيام وأيام ) .. ولا أكمل ...؟ مَن مثلي بعد خمسين عاماً من النضال والتدريس وخدمة أجيال العرب من المغرب حتى العراق ، ومحارب من بلدٍ إلى بلد ، ويأتي اليوم ليحاربني أزلام نظامكم ، ويوجهون أخس القوم وأجهلهم لهز طود من أطواد العرب ، يا جبل ما يهزّك ريح ، على كل حال :

ليس الغبيّ بسيدٍ في قومهِ *** لكن سيد قومهِ المتغابي !!

لا تراني واحــداً ، تحتَ لســـانـي

أمّةٌ ،ذرّاتـــها صـــاغتْ كيــانــي

لغةُ الضّادِ وربّي قــــــــد حبانــي

سرّها المكنون في حسن المعاني

فتجلّتْ روعةً منـــها منها بيـــاني

 

بانســيابٍ وشجــــونٍ وافتنـــــــانِ

 

ياعراقٌ أنــــــتَ ينبـــوع المعانـــي

 

طيبكُ الغافي ولا طعـــــمُ الجنــــان

********************

علـّلاني ما دهـــــاني عــــــلّلاني

 

غربــــــةٌ النفسِ ، بلادي للهوانِ

 

صدرُ أمّي وثراها أرضعــــــــــاني

 

جذوةَ الحبّ ، ضميرَ المتفانـــــــي

 

أنا طبعي للعلا أنّـــــى تــــــــــراني

 

بمديـــــــــحٍ أو هجاني من هجاني

 

رشفةٌ من ذي ( اللمى) لا بالمـــدانِ (1)

 

إنّما القتــــــــلُ وتدميــــــر المباني

 

ياعراقٌ أنــــــتَ ينبـــوع المعانـــي

 

طيبكُ الغافــي ولا طعـــــمُ الجنــــان

 

3 - القصيدة التي هزّت مضاجعهم قي الأسبوع الذي اسموه بغداد عاصمة للثقافة العربية :على السريع من (البسيط) :كريم مرزة الاسدي 

هدْهدْ بشـعركَ مــــا أهــــــــدتْ ليالينا

أمسـتْ ثقـافتـُنا تغــري أغــــــــــانينا !!

وغضّتِ الطـّرفَ عنْ نون ٍوما سطـَرتْ

أقـلامُـــها للنهى والذّكـــر ِتبْيينـــــــــا

 

 

كــــــــــأنَّ بغدادَ مــــا كانــتْ بحاضرة ٍ 

ولا الرشيدً، ولا المـــــأمونَ ماضينا(1)

 

 

فـ ( دار حكمتِها ) تاهــــتْ نواجــــزُها

بـحاضراتٍ تعرّتْ مــــــن مآسيــــــــنا

 

 

إنـــّي أعرّي زماناً بَيْعــــهُ أفـــــقٌ

للحالمينََ بنهـــبٍ مـــن أراضينا

 

 

إنَّ الــدنانيرَ حيــنَ الـعودِ داعبها

توهّمتْ ، فــزهتْ زهـــوَ المُغنـّينا

 

 

تبّـــاً لذاكرةٍ قــــد أغفــــــلتْ قمماً

مـــن العلوم ، ونخلاتٍ لــــــوادينا

 

 

لا تعذل ِ القـــومَ نسياناً ، فيومهمو

نهْب الصراع ، فمـا يدريكَ يدرينا !

 

 

يا أيّها النجــفُ الأعلى إذا جهلوا

ميراثكَ الثـّر َّ، والغرَّ الميامينا (2)

 

 

ما بالهم رقدوا عن أنفس ٍنهضتْ

يومَ النضال ِ، وما كانت شياطينا

  

 

الفكرُ سلطانُ أجيال ٍ ،ومـا نجبتْ

واللحدُ يتربُ للجهل ِ الســـلاطينا

 

 

شــاد (المعرّي) بشدو ٍحين قينتهُ

في(دار سابورَ)، قد لاقتْ معرّينا (3)

 

************* 

 

يا منبعَ الشعر ِ: أيــامٌ ستــطوينا

ويسخرَالدّهر ممّن كــان يُزرينــا

 

 

إنْ أنـسَ لاأنس تاريخـاً مررتُ بـهِ

قد هدَّ عود ،وهل تـُنسى عوادينا ؟!

 

 

 " أينَ الرضا والرضا من قبلهِ وأبــو 

موسى، وأين ِ عليّ ٌ " من معالينا ؟(4)

 

 

وأينَ(جوهرُنا)(الصافي) (رصَافِيَهُ)

و(نازكُ)الشـّعر ِ(للسيّابِ) تـُهدينا (5)

 

 

هــذا العراقُ ، مضت أســـــلافهُ كِبراً

وللأواخــــر ِمـا سنـّتْ أوَاليــــــــــنا

 

 

نخطو على خطواتِ الذاتِ نـُنكرهـــا

ونـــزرع الدربَ ريحاناً ونسرينــــــا

 

 

فإنْ ترامى جوارٌ بــــاحَ ساحتنـــا

بالأفكِ ، مـا قصّرتْ يومـاً مرامينا

 

 

دقـّتْ بساعاتها النيـــران راهبـــة ً

أهلَ الدّيار ِ ، وجــرَّ الجلفُ سكّينا

 

 

هذا جنيناهُ من كبواتِ أعصـــرنا

لا يدركُ المــــرءُ دانينا وعالينا

 

 

هبِ الرماحَ العوالي في الدّجى قصباً

جنب الصفائح،هلْ خابَ الرجــا فينا؟!

 

 

إنَّ السلاحَ سلاحُ الروح ِ نحملــهُ

والعزم ِ والعزِّ والعليـــا عناوينا

 

 

*********************

 

عـــذرا لبغدادَ ، إنْ أقلامنا كشــفتْ

غسقَ الظلام ِ،فما يشــجيكِ يشجينا

 

 

بغدادُ يا بســمة َ التاريخ ِ راغمــةً ً

أنفَ الأنوفِ ، ولا تمحي الدواوينا

 

 

إذا تعالى صـراخُ الطبل ِ من أنفٍ

لا يطــرقُ الصّكّ ُ أسماعاً ليثنينا

 

 

مذ ْ أنْ فطمنا نذرنا للعـراق دمــاً

وقد هرمــنا ، فكانَ الدَّيْنَ والدِّينا

 

 

إنْ قيلَ: مَنْ أمجد الأوطان أولها ؟

دلـّتْ أصابعها الدنـــيا لواديــــنا

 

 

نحنُ الأباةُ ، ولا رأسٌ يطــاولنا

حتـّى نقـولَ ، يقولُ الدّهرُ : آمينا

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الرشيد ويلحقه المأمون بالعطف ، قد يأتي بالرفع غلى الأبتداء ، والو التي قبله للاستئناف ، وقد الرشيد بالنصب على أساس أنه معطوف على بغداد , وقد يأتي على أضعف الاحتمالات الرشيد حركته الأخيرة الكسرة ، وذلك بعطفه على حاضرة 

 إشارة إلى إلغاء مشروع النجف الأشرف عاصمة للثقافة الإسلامية (2)

 (3) إشارة إلى بيت أبي العلاء المعري ، وطربه لسماع صوت مغنية في (دار سابور ) عند زيارته لبغداد : 

وغنت لنا في دار سابور قينة *** من الورق مطراب الأصائل ميهال

 (4) تضمين لبيت السيد محمود الحبوبي عند رثائه للشيخ محمد رضا الشبيبي (ت 1965 م) ، وفي لبيت أيضاً إشارة للشيوخ محمد رضا المظفر ومحمد علي اليعقوبي ( أبو موسى ) وعلي الشرقي ، وتوفوا قبله ، وقد تجاهلتهم وسائل الإعلام ، ومؤسسات الثقافة ، والتاريخ يعيد نفسه وبيت الحبوبي أين الرضا والرضا من قبله وأبو **** موسى ، وأين عليّ ٌ ذلك العلمُ

 (5) الجواهري تعرض للسجن بالثلاثينات(1937م) أيام انقلاب بكري ، وتجرع الغربة منذ ( 1956م ، 1960م ...) ، حتى مات بعيداً عن عن وطنه في دمشق (1997م) ، الصافي عاش الغربة في إيران ، ثم سوريا ، وأخيرابعد إصابته بطلقة طائشة في عينه بلبنان ، رجع للعراق عام (1976م) ، وتوفي في وطنه بعدها بسنتين ، إذ قضى خمسين عاماً مغترباً ، والرصافي قضى أواخر عمره بائعا لسكاير غازي ، وضمته غرفة دون ستارة تقيه حر صيف بغداد القائض ( ت سنة 1945 م ) ، ونازك الملائكة عاشت أواخر عمرها في بيروت أولا ثم في القاهرة مكتئبة منذ 1990م حتى 2007م ) ، ومأساة السياب معروفة ، تغرّب وهاجر وتمرض حتى توفي في الكويت في المستشفى الأميري سنة (1964م) , ودف في البصرة في يوم جمعة كئيب ، حيث طردت عائلته من بيتها المعقلي التابع لمصلحة الموانئ .. ما دونت حسب ذاكرتي بعجالة ، فعذراً عن السهو إن وقع . 

 

 

 

 ،  

4 -  -  - يا أبا إسراء ، السيد رئيس وزراء العراق المحترم ، اوقفْ أصابع حكومتك وسلطتك عن محاربتي :

وتجاهلُ الشـــعراءِ ظلمُهُ باسلٌ*** يمضي الزمانُ ونورهمْ يتوضــــحُ

 

إذْ يكشفونَ إلى الأواخر ِ ما جرى**أو همْ لســانُ الدّهر ِ وهو الأفصحُ

 

لغةٌ أطوّعها كبعض ِ أنــاملـــي *** أنــــّى أشــــــاءُ وأيُّ قـــول ٍ يملـــحُ

 

إنـّي من البلدِ الذي قـــــد شُرّفتْ *** فيهِ العظـــــــامُ وكلُّ نبــــــــتٍ يُفلحُ

 

5 - هذا أنا لا كما يريد الآخرون ، ارتجالاً من الرمل التام المحذوف

صورتي تُنبئكم هـــذا أنــــا

 

أســـداً رغم المطــايا والخنا

 

لا أرى ذلاً وإنْ جــــــاء الفنـا

 

سيــــــــداً أبقـــــــــى عراقيا هنــا

 

عربياً فـــــي شمــــــــوخي والمنى

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/10/31



كتابة تعليق لموضوع : لعلك تتذكر يا رئيس الوزراء فتردع أصابع سلطتك ووزارتك ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ ابو مهدي البصري ، على هكذا أوصى معلم القران الكريم من مدينة الناصرية الشهيد السعيد الشيخ عبد الجليل القطيفي رحمه الله .... : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدناو نبينا محمد واله الطاهرين من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا رحمك الله يا ياخي العزيز ابا مصطفى يا نعم الصديق لقد رافقناك منذ بداية الهجرة والجهاد وعاشرناك في مختلف الظروف في الحل والترحال فوجدناك انسانا خلوقا مؤمنا طيب النفس وحسن السيرة والعقيدة فماذا عساي ان اكتب عنك بهذه العجالة. لقد المنا رحيلك عنا وفجعنا بك ولكن الذي يهون المصيبة هو فوزك بالشهادة فنسال الله تعالى لك علو الدرجات مع الشهداء والصالحين والسلام عليك يا أخي ورحمة الله وبركاته اخوك الذي لم ينساك ولن ينساك ابومهدي البصري ١١شوال ١٤٤١

 
علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم رجب صافي الياسري
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم رجب صافي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net