صفحة الكاتب : فراس الكرباسي

المزارات الشيعية في العراق تعلن إطلاق مهرجانها الدولي في العام القادم
فراس الكرباسي
النجف الأشرف - خاص / شهدت مدينة النجف الأشرف انطلاق مهرجان الخطابة والشعر بمناسبة عيد الغدير الأغر والذي أقامته الأمانة العامة للمزارات الشيعية في العراق في مرقد الصحابي الجليل ميثم بن يحيى التمار وحضره الشخصيات المشاركة في مهرجان الغدير العالمي الثاني من الوفود العربية والأجنبية والامناء الخاصين للمزارات في عموم العراق ومحافظ بابل.
وقال الأمين العام للمزارات الشيعية عباس محمد رضا الساعدي في كلمته أن " المهرجان الشعري التي أقيم جاء احتفاء بعيد الغدير الأغر وجمع هذا الحضور من المؤتمرين لإظهار أهمية المزارات وتعريف الوفود المشاركة في مهرجان الغدير العالمي الثاني بأهمية المزارات الشريفة المقدسة في العراق والظلامة التي وقعت عليها وان كثيراً من المزارات مازالت مفجرة ومهدمة". 
وأضاف الساعدي إن " الإمام علي جمعنا ووحدنا في هذا المكان المقدس وحقيقة المؤتمر عامر بحضور الإخوان العرب والأجانب من جميع الطوائف والمذاهب والأديان لبيان مناسبة يوم الغدير".
واعلن الساعدي " أننا سوف نقيم مهرجان دولي ضخم في العام القادم للأمانة العامة للمزارات الشيعية يعنى بتراث أمير المؤمنين والانبياء والصالحين والعلوم التي حباها إلى أوليائه وأصحابه تحت شعار ( تراث أمير المؤمنين حاضرا ومستقبلا وللإنسانية منهجا وعملاً).
والقى القس كارمن من جورجيا كلمة أشاد فيها بجهود المنظمين للمهرجان واعتبر ان مدينة النجف مدينة تاريخية تحتوي على رفات الأنبياء والأولياء والصالحين من كل الديانات والطوائف.
وارتقى المنصة الشيخ علي الفتلاوي رئيس قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العلوية وتحدث على أهمية عيد الغدير وعوامل نجاح الخطاب الإسلامي والانفتاح على جميع أصحاب الديانات والعمل لإشاعة السلام والمحبة بين الناس وارتقى المنصة بعده الشاعر نجاح العرسان والقى قصيدة بحق الإمام علي بن أبي طالب.
من جانبه أوضح رئيس اللجنة العليا للمهرجان الدكتور علي خضير حجي إن "هذه الزيارة لمزار الصحابي الجليل ميثم التمّار تأتي ضمن البرنامج المعد لضيوف مهرجان الغدير العالمي الثاني وكذلك من ضمن البرنامج زيارة إلى مسجد الكوفة المعظم الذي يضم مرقد سفير الإمام الحسين (عليه السلام) مسلم بن عقيل,وزيارة إلى بيت الإمام علي بن ابي طالب (عليهما السلام) في مدينة الكوفة".
وبين حجي أن " هذه الزيارة هي تنقل علمي وجولة بين مرقد ميثم التمار ومسلم بن عقيل وهي ذات أهمية تاريخية وعلمية وعقائدية وكل هذه المستويات قد اجتمعت للتكريم ,ناقلاً "سرور الوفود للتعرف على هذه الشخوص الحضارية المهمة في تاريخ الأمة الإسلامية ونبارك للأخوة في الامانة العامة للمزارات الشريفة الإعلان عن مهرجانهم الدولي الذي عزموا على إقامته العام القادم".
فيما بيّن الباحث والكاتب من المغرب ادريس هاني أن " هذا المكان المقدس جمعنا مع أحد أبرز صحابة رسول الله محمد والذي استكمل مهمته بصحابته للإمام علي وقضى في سبيله وهو صحابي جمع الحسنين صحابة الرسول وأمير المؤمنين وهي أتم الصحبة ".
وقال الامين الخاص لمرقد الصحابي ميثم التمار ان " مهرجان الخطابة والشعر هو احد اهم المهرجانات الثقافية التي تقيمها الامانة العامة للمزارات الشيعية الشريفة واليوم تحتضن قاعة ميثم التمار هذا المهرجان الكبير لنقول للجميع هذه هي مزاراتنا مناراً للعلم والمعرفة والبيان وكانت سعادتنا غامرة حينما شاهدنا ضيوف اكثر من 30 دولة في رحاب احد صحابة رسول الله وامير المؤمنين علي بن ابي طالب".
واعتبرت السيدة ماريا مارتينيز ممثلة الوفد الإسباني أن "الحضور والمشاركة مهم جداً لنا كنساء مسلمات غير عربيات وانأ ألان أمثل القدوة لهم في هذه المكان المقدس في مرقد الصحابي ميثم بن يحيى التمار (رض)وهي فرصة سعيدة تعرفنا فيها على هذا المكان الإسلامية الذي يعود لأحد أصحاب الرسول (ص) و الإمام علي (عليه السلام)".

  

فراس الكرباسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • كربلاء تشهد انطلاق مشروع أمير القراء الوطني بنسخته الرابعة بمشاركة (150) موهوب عراقي  (أخبار وتقارير)

    • إشادة واسعة بافتتاح أضخم مدرسة دينية "دار العلم للإمام الخوئي" في النجف الأشرف  (أخبار وتقارير)

    • النجف الاشرف تحتضن ندوة علمية لباحثين اجانب يشاركون في مراسيم الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • كربلاء تشهد انطلاق اعمال مؤتمر متحف الكفيل الدولي الثاني بمشاركة سبعة دول  (نشاطات )

    • مستشفى الكفيل تنقذ والدة الشهيد "مصطفى العذاري" من بتر قدمها  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المزارات الشيعية في العراق تعلن إطلاق مهرجانها الدولي في العام القادم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر السوداني
صفحة الكاتب :
  جابر السوداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العتبات المقدسة تختتم مشروعها التوعويّ الخاص بتثقيف الناخبين وحثّهم على المشاركة بالانتخابات..  : موقع الكفيل

 عامر عبد الجبار : الخطوة الاولى لكشف زيف ما يسمى بالفضائيين هو الغاء استلام الرواتب بالوكالة  : مكتب وزير النقل السابق

 خلية الإعلام الامني:القبض على ارهابي في كركوك

 مسيرة الإباء في مدينة هلسنبوري (Heisenberg ) جنوب /السويد  : محمد الكوفي

 قريباً ستتجسد نهاية سيطرة رونالدو وميسي!  : جفيظ دراجي

 دوامة العصبيات الطائفيه...اليعربيه  : د . يوسف السعيدي

 العبادي مطالب بالتدخل لكشف ملابسات قتل صحفي في وزارة التجارة  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 تعرض خطي نقل الطاقة الكهربائية (ميرساد – ديالى ) و (اسكندرية – مسيب) الى عمل ارهابي تخريبي  : وزارة الكهرباء

 الإعلام الحربي يعلن تحرير قريتي “بزونه” و”البو غلاوين” في نينوى

 المجتمع الجزائري الى أين ؟  : بوقفة رؤوف

 حظر أمريكي جديد على مسافري 8 دول عربية إضافة الى تركيا

 التنظيم الدينقراطي يهنىء العالم الاسلامي بحلول العام الهجري الجديد  : التنظيم الدينقراطي

 ضبط منظمي معاملات وكتاب عرائض متجاوزين على أراضٍ للدولة في نينوى  : هيأة النزاهة

 وزارة النفط تسمح لمحافظة البصرة الاستفادة من الواردات المالية لحقلين نفطيين لم يدخلا ضمن جولات التراخيص  : اعلام لجنة النفط والغاز في البصرة

 اعلام عمليات بغداد: اعتقال متهمين بجرائم الإرهاب والسرقة والخطف والاتجار بالأعضاء البشرية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net