صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

مشاكل الشباب ومراحله التاريخية
صبيح الكعبي
ان الواقع المرير الذي مربه العراق في فترات متعاقبه وتعرضه للكثير من الازمات التي عصفت به طيلة الحقبه
الماضيه من حروب وويلات انعكس سلبا على حياة الكثير من قطاعات الشعب المختلفه والتي دفعت ثمنها غاليا
لان الحركة الشموليه في ذلك الوقت سحقت شريحة مهمه من الشباب من خلال زجهم بدهاليز مظلمه ليس لها اول ولااخر ضمن حروب وسجون ومطاردات وملاحقه امنيه اصبح من المسنحيل على الكثير منهم مواصلة
العيش فاما ان تسحقه حرائق الحروب  ودفن في السجون و انصياعه مرغما في دائرة سياساتهم او من حاول 
الهروب خارج حدود البلد ليتنفس هواء الحريه بعيدا عن سطوة الظلم واتون الحروب ليشتري كرامته بثمن الغربه والبعد عن الوطن وبتحليل بسيط لهذا الواقع نجد ان مراحل الشباب مرة بما يلي :-
1- عقود السبعينيات اتصفت بملاحقة الشباب وحصرهم في دائرة الانتماء او السجن وبالتالي اصبح من العسير علبهم ان يمارسوا هواياتهم المختلفة سواءا في الرياضة او الفن او بزوايا الحياة الاخرى , لذلك اصبح فكره
غير مستقر وتعصف به الرياح ووعائه فارغ لايملك لنفسه شيء سوى الهروب من الواقع المر الذي يعيشه ليكون في مأمن من سطوة السلطه وجبروتها , واستطاع ان يجد له مكان آمن خارج البلد وهؤلاءنستطيع ان
نعتبرهم من النخبه التي توفرت لهم السبل  ليصبح عددهم في تزايد مستمر وهم يعانون قساوة العيش ومرارة الفراق وذل الغربه , 
2- اما العقد الاخر المحصور في اعوام الثمانينات , وهذا الجيل الصعب الذي التهم الاخضر واليابس من خلال 
زجه بلهيب حروب وافات دمار بين العراق وايران والتي استمرت لثمان سنوات عجاف خلفت حالة من الفراغ بغياب الاب عن المسكن واستشهاد الكثير منهم واسرهم و فقدانهم ولحد هذه اللحظات وتحملت الام مسؤولية
ادارة البيت والتربيه , مما ولد جيل ضائع يعيش حالة اليتم والفقر وضياع العقل
وضعف التربيه وقساوة المجتمع والتحلل الخلقي الذي سرى فيه , مما ولد لدى الكثير منهم نماذج خارجه في
سلوكها وضياعها لانها لاتمتلك الثقافة و السلوك السوي , و انعكس على اشاعة قيم ومفاهيم بعيده عن واقع البلد وممارساته لكونه عشائري بحت و على ضعف المتابعه لسلوك الكثيرين ,
3- مرحلة التسعينيات والتي تعتبر اصعب من الاولى كون النتاج اصبح في قبضة العوز والفقر لما يعانيه البلد
من حصار مدمر اثر سلبا على اكثر العوائل التي تعيش حالة الفقر والضياع مما دفعهم الى ترك الدراسة وايجاد
سبل وطرق تؤمن لهم لقمة العيش وادى هذا لضعف الجانب التعليمي والتربوي واشاع مفاهيم جديده خارجه عن 
المألوف في اوساط المثقفين وقطاع التربيه وتفشت المحسوبيه والمنسوبيه والرشوه وفقدان الكثير من القيم نتيجة
للفقر المدقع الذي عاشوا فيه وانتشرت الرذيله والسقوط الاجتماعي وانتجت جيلا لايمتلك الثقافه , مما دفع 
البعض منهم ان يسلكوا طريق الشروالجريمه التي ادت بهم الى السجون ليكون هناك مرتع خصب  لتطوير قابلياتهم
قابلياتهم الاجراميه والسلوك الدموي والعلاقات المشبوهه ,
3-  الالفيه وهذه بحقيقة الامر توجت كل افرازات السنوات الماضيه بعد دخول البلد في حرب خاسره واحتلال
غاشم من قبل قوات التحالف وقاد ذلك لحروب طائفيه وقتل على الهويه وتهجير العوائل الامنه , مما زاد في
الطين بله , حيث العصابات المنظمه والمافيات المتنفذه والمرتبطه بجهات اجنبية استولت على مقدرات البلد وحطمت واحرقت وسرقت كل مابقي من تراث حضاري وارث ثقافي وتاريخي , وتوزعت هذه العصابات في
السيطره على الشارع ونهب البنوك والاثار وكل ثمين مما ولد طبقه من المنتفعين والمجرمين لسيادة البلد تحت
ظل غياب القانون وفراغ الدوله مما اصبح واقع حال من الصعب السيطرة عليه وان الافرازات هذه قادت البلد 
لمهاوي الرذيله وشراء ذمم وغياب القانون مما اطمع الكثير بنهب خيراته ووأد الجريمه المنظمه بعد ان اطلق سراح المجرمين وتبيض السجون قبل سقوط الطاغيه. 
اننا نسعى لبناء جيل جديد نبدأ به من الطفوله صعودا وعلى مراحل لغرض تطويره واشاعة قيم ومفاهيم جديده على الاقل تساعدنا لايقاف الموجود لهذا الحد
من الانحدار وبناء الجيل الجديد بعيدا عن هذه الطاحونه المدمره من خلال مؤسسات تربويه تراعي هذه
الشريحه ببرامج علميه تربويه تساعد النشىء الجديد في ذلك لعبور أزمته والاخذ بيده ليكون عنصرا فاعلا في
مجتمعه الجديد مؤمن بالتغيير وفاعلا في البناء ومساعدا في التطوير وخاصة ونحن نعيش ذكرى اليوم العالمي
للشباب .
 
الكاتب والاعلامي

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05



كتابة تعليق لموضوع : مشاكل الشباب ومراحله التاريخية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مفيدة اللويف
صفحة الكاتب :
  مفيدة اللويف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نعم لتهجير المسيحيين  : هادي جلو مرعي

 المرجعية الدينية العليا تنتقد القضاء لتطبيقه القوانين على الضعفاء وتجاهل كبار الفاسدين

 کربلاء تقيم مهرجانا لاستذكار بطولات الحشد

 وزارة الموارد المائية تنجز (25) بئرا مائيا خلال هذا العام  : وزارة الموارد المائية

 الحكمة في نص للمتنبي  : غني العمار

 وفدمن منظمات المجتمع المدني في البصرة يزورمنطقة زيونة في بغداد للاطلاع على مشروع الاستثمار  : وزارة الكهرباء

 نفحات رمضانية [ الحلقة الأولى] شخصية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) على لسان سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء (ع)   : السيد ابراهيم سرور العاملي

 العتبة العسكرية المقدسة تستضيف وفدا من مثقفي بغداد من أجل النهوض بالواقع العراقي الثقافي  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

  قِيَمُ آلْغَدِيرِ [٤] وَآلأَخِيرَة  : نزار حيدر

 الشيخ همام حمودي يدعو الشركات اليابانية للاشتراك في اعادة اعمار العراق  : مكتب د . همام حمودي

 المرجع المدرسي يستنكر الهجمات الإرهابية الأخيرة التي استهدفت أبناء الشعب العراقي الآمن في بغداد وفي سائر المحافظات  : الشيخ حسين الخشيمي

 بالتعاون مع مؤسّسة بحر العلوم الخيرية: العتبةُ العبّاسية المقدّسة تُطلق فعاليات المؤتمر الدوليّ حول التجديد في فكر الشيخ محمد رضا المظفّر(قدّس سرّه)..  : موقع الكفيل

 الظلم وبشارة المظلومين  : فلاح السعدي

 تعزیات دولیة واسعة بشأن الزلزال في ايران والعراق بظل ارتفاع عدد الضحایا واستنفار حکومي

 افكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(1)  : حامد زامل عيسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net