صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

واخيرا اقر البرلمان القانون الانتخابي الجديد
جمعة عبد الله
 واخيرا ولد الوليد , بعد مخاض عسير , استغرق اشهر من الخلافات الكبيرة والفجوة العميقة , التي حالت وعطلت في حسم المسألة بالصيغة النهائية , على اقرار قانون انتخابي , توافق عليه الكتل السياسية , ويحترم قرار المحكمة الاتحادية , ببطلان سرقة وقرصنة اصوات الناخبين . وبعد سلسلة من الصعوبات والمعوقات والتاخير والتسويف والمماطلة , لان كل كتلة تحاول ان تحرز لنفسها المزيد من المكاسب , على حساب الاطراف السياسية الاخرى . وبعض الكتل السياسية يعتريها الخوف والقلق من العواقب المحتملة , التي تضرب صرح مصالحها الحزبية والانانية الضيقة , على حساب مصالح الوطن والشعب , وبعضها يحاول ان يتشبث بالمنافع , التي حصل عليها من القانون الانتخابي القديم , الذي يبيح سرقة وقرصنة الاصوات , وان يحافظ على النجاح الذي تحقق من نتائج الانتخابات البرلمانية الاخيرة , التي دعمت مركزه ومكانته , في السلطة والنفوذ . وبعض الكتل السياسية , لاتريد ولا ترغب , ان تجرب حظها في قانون انتخابي يقر بقرار المحكمة الاتحادية , حتى لاتدخل في مأزق جديد . مثلما حصل من نتائج انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة  , التي اعتمدت على نظام ( سانت ليغو ) في حساب  وتوزيع المقاعد الانتخابية , وهذا السبب المباشر, للعملية التأخير والمماطلة والتسويف  , في الاتفاق على الصيغة النهائية , لان القانون الانتخابي القديم , صار من اطلال الماضي البغيض , بعد صدور قرار المحكمة الاتحادية , بعدم شرعية سرقة اصوات الناخبين , وان هذا القرار وضع حدا لقانون انتخابي غير عادل . وقد باءت محاولات بعض الكتل السياسية , في جر الكتل السياسية الاخرى , في التجاوز والقفز على قرار المحكمة الاتحادية بصيغة جديدة , لا تختلف عن ثوب القانون الانتخابي القديم , لكن الضغوط السياسية والشعبية , كانت اكبر من طاقاتها وقدرتها  في الاستمرار  بالتسويف والمماطلة , وكذلك كان مرسوم رئاسة الجمهورية , التي اصدرت قرار حددت بموجبه موعد اجراء الانتخابات البرلمانية القادمة في 30 نيسان من عام 2014 , مما ساهم في تقريب وجهات النظر في النقاط الخلافية , والكف عن اللعب على الحبلين , في تحقيق رغبتها وتطلعاتها , في تأجيل موعد الانتخابات البرلمانية الى فترة لاحقة , ولان استمرارها في تعنتها وممانعتها وتصلبها وتشددها , بانها ستدخل في معركة خاسرة سلفا  , وخاصة وان الاوضاع السياسية والامنية المتدهورة بشكل كبير , لاتسمح باجواء المماطلة والتأخير , وامام التحديات والمعطيات الملتهبة  , التي تعصف بالعراق , وان استمرار على الخلاف على الصيغة النهائية لقانون الانتخابات , سيزيد الاوضاع اكثر تدهورا وخطورة , ولهذا اتفقت الكتل السياسية بالاجماع على قانون انتخابي جديد يحترم قرار المحكمة الاتحادية , وكما اتفقت هذه الكتل السياسية , على ومقترح هيئة الامم المتحدة , بزيادة المقاعد التعويضية بثلاث مقاعد , ليصبح عدد مقاعد البرلمان القادم ب ( 328 ) مقعدا. وكذلك اعتماد نظام ( سانت ليغو ) في الانتخابات البرلمانية المقبلة . ان هذا التطور الايجابي , جاء ثمرة جهود كل القوى السياسية والشعبية , التي ساهمت وشاركت بالضغط على البرلمان والكتل النيابية , في اصدار قانون انتخابي جديد يحترم قرار المحكمة الاتحادية بشكل واضح . ان هذا الاتفاق بالاجماع على صيغة القانون الانتخابي الجديد , يعتبر انتصار لكل القوى الشريفة والخيرة , ووضع حد لكل التكهنات السوداء التي ستعصف بالعراق , من خلال عدم الاتفاق على قانون انتخابي عادل , ينظم عملية الانتخابات البرلمانية القادمة 

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05



كتابة تعليق لموضوع : واخيرا اقر البرلمان القانون الانتخابي الجديد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المشذوب
صفحة الكاتب :
  محمد المشذوب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإتفاق والنفاق  : واثق الجابري

 عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الرَّابِعَةُ (٩)  : نزار حيدر

 مفتي استراليا ونيوزلندا من كربلاء :الاسلام واحد لافرق بين شيعي او سني

 الحُكم بإعدام النمَر جَريمة بحَق الإنسَانيـة جمعـاء  : اسامة العتابي

 المرجعية الدينية العليا : أنَّ تجديد مُعطيات ثورة الامام الحُسين ،عليه السلام ، والاقتراب منها يتطلبُ موقفاً وصوتاً جماهيريّاً يَصرخُ بوجه الفسادِ والمُنكرِ

 سوريا في المنعطف الجديد  : عدنان الصالحي

  يتيمة تستذكر أيامها مع أبيها الشهيد في رسمة !  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 ما موقف الريال من التسريبات المُشينة في حق راموس؟

 من الطارق ؟؟!  : حسين علي الشامي

 عشنا وشفنا وبعد نشوف ..!  : فراس الغضبان الحمداني

 وزير الداخلية يناقش مع قادة الوزارة الاجراءات والقوانين للحد من حالات التحرش  : وزارة الداخلية العراقية

 المرجعية الدينية العليا تطالب من النواب الجدد الابتعاد عن المكاسب الشخصية وتطالبهم بوضع خطط للنهوض بالقطاع الصناعي والزراعي  : موقع الكفيل

 مسرحية الصراع ......ابداع ميساني مبهر ومتواصل .  : عدي المختار

 أنان: تسليح المعارضة السورية لن ينهي الأزمة

 مديرو الانتاج والنقل والتوزيع في صلاح الدين يعقدون اجتماعاً لاعمار محطات بيجي التوليدية  : وزارة الكهرباء

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net