صفحة الكاتب : ا . د . حسين حامد

أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
ا . د . حسين حامد
ما يجري اليوم على اراضي الولايات المتحدة من ظروف الا رهاب نجدها لاتختلف في اوجهها كثيرا لما يحدث من مواصلة  ارهاب القاعدة – البعث الدامي في العراق ، إذ يلاحظ ومنذ فترة ، انصراف الاعلام في الولايات المتحدة عن الشأن العراقي ، حيث لا يزال الارهاب يتفجر بين الحين والاخر على اراضي الولايات الامريكية تاركا ضحايا ابرياء من الشعب ورجال الامن ، تحدث من خلال اقتحام ارهابي مسلح الى احدى المدارس الابتدائية او احدى الجامعات او احد المطارات الامريكية (كما حدث قبل يومين في مطار لوس أنجلس - كاليفورنيا)  واطلاق النار عشوائيا وقتل من يشاء منهم ، ثم يحتفاظ الارهابي برصاصته الاخيرة ليودعها في رأسه أو يلقى القبض عليه في احسن الاحوال. فهذه وغيرها من الحوادث الارهابية المؤسفة ضد سلطات الامن والشرطة الامريكية فضلا عن مشاكل السياسة والاقتصاد والصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين من اجل السيطرة على الكونجرس وتمرير مشروع الرئيس اوباما في الضمان الصحي وغيرها الكثير ، ربما كان سببا في جعل الاعلام في الولايات المتحدة أقل متابعة لما يجري في العالم وبالعراق خاصة من احداث باستثناء ذكر نتفا من هنا وهناك من الظواهر النادرة . 
ولكن انصراف الاعلام الامريكي هذا بسبب اهتماماتها لما يجري على اراضيها اليوم ، لايمكن ان يجعلنا نصدق ، ان الادارة الامريكية لم تعد قادرة على التمييز لما يحصل في العراق من صراع السلطة مع ارهاب السنة، لمنظمة القاعدة الارهابية والذين يحاولون اقامة دولتهم الاسلامية في العراق والشام ، ومجموعات من السنة من البعثيين من ازلام صدام ممن فقدوا مصالحهم مع سقوط النظام البعثي ، وكلا الطرفان يحاول تنفيذ اهدافهم من خلال ممارسات القتل والترهيب لشعبنا . فبين   
ابناء شعبنا ، من الوطنيين الشرفاء من اخوتنا السنة والذين هم مواطنوا شعبنا وشركائنا في هذا الوطن وعليهم تقع أيضا مسؤولية الدفاع عن عراقنا العزيز ، يساهمون بوطنية لبناء هذا الوطن جنبا الى جنب مع بقية العراقيين الشرفاء من شيعة وطوائف واديان الاخرى ، لكي يأتي قرار الادارة الامريكية  برفض الولايات المتحدة تسليح العراق بطائرات الاباشي لمطاردة فلول الارهابيين والقضاء على الارهاب ، بحجة عدم منح السنة والاكراد واقليات اخرى دورا اكبر في الحكومة المركزية في البلاد؟ 
مشكلتنا في العراق يا سيادة الرئيس اوباما ، هي ان الاعلام الحكومي العراقي لا يستطيع حتى تغطية مناطق الجوار القريبة من العراق ، فكيف يتوقع منه ان يصل الى الولايات المتحدة ، خلف البحار؟ من اجل ان تدركوا الحقائق عما يجري فعلا في العراق وعما يعانيه شعبنا من جور الساسة في اقليم كردستان خاصة ، ومن بعض الاحزاب السياسية الاسلامية شيعية وسنية معا.  ونحن هنا حينما نحاول وصف الاعلام العراقي ، فلا نتوقع ان اهدافه ستصل الى مسامع الولايات المتحدة ، انما نعتقده ربما من خلال المعلومات والاخبار عن طريق السفارة الامريكية في العراق أو ما يمكن الاعتماد عليه من وسائل اخرى في ذلك الشأن. ولكننا ، وهذا جزءا اساسيا من المشكلة الكبرى ، نجد أن بعض الساسة العراقيين الذي لا ثقة لشعبنا بهم ، ولهم اهداف اخرى لا تصب في مصالح شعبنا ، واصبحت مصالح هذه الكتل السياسية بانانيتها ولؤمها اكبر من مصالح شعبنا نفسه وعلى حساب شعبنا نفسه . فمثلا، وعلى سبيل المثال ، من خلال القاء نظرة بسيطة على طبيعة التركيبة الحكومية والمراكز السلطوية والسياسية من خلال تطبيقات نظام المحاصصات السائد ، ان الواقع يثبت أن هناك اربعة ملايين من الاكراد مع ثمانية ملايين من السنة ، باعتقادنا يتمتعون من خلال سيطرتهم على المراكز الحكومية العليا والبرلمان، ما جعل للاكراد بشكل خاص من امتيازات تفوق في حقيقتها الوصف والخيال وليس فقط تفوق معايير العدالة في المجتمع العراقي. كذلك ، فللسنة أيضا من ادوار كبرى في السلطة والبرلمان ومراكز القرار اكبر بكثير مما تم منحه للشيعة انفسهم على الرغم انهم الاكثرية (اكثر من عشرين مليونا) .  حصل كل ذلك (نتيجة لخنوع الاكثرية الشيعية ) وانشغالهم في معاركهم الجانبية مع بعضهم البعض ، ولا يزالوا يعيشون في حسد ونفاق وتحديات بعضهم للبعض الاخر، في تكالب من اجل السيطرة ، ليس على مراكز السلطة فقط ، بل والاكثر على مصادر الثراء ، وكل ذلك على حساب شعبنا الجريح. وهكذا فمن الطبيعي ان تتراجع ادوارهم السياسية نتيجة لذلك ولكن حينما نتكلم عن الاكراد والسنة ، فليس صحيحا على الاطلاق ان تتصوروا ان هؤلاء هم المظلومين . ولكن باعتقادنا ، ان هناك أمران لتفسير رفضكم لتزويد العراق بطائرات الاباشي للرد على الارهاب هما : 
ألاول : هو ان هناك بعض رؤساء الكتل ممن ليس لشعبنا ثقة بهم أمثال السادة (رئيس البرلمان ورئيس القائمة العراقية ورئيس الاقليم مع بعض الخونة الهاربون من وجهة العدالة أمثال طارق الشركسي ورافع العيساوي واحمد العلواني وغيرهم ) ، فنجدهم قادرون وللاسف على اللقاء ببعض مسؤولي الادارة الامريكية سواءا بشكل مباشر او من خلال وسطاء من انظمة مجاورة وهم في عداء مع شعبنا . فنجد ان المسؤولين في الادارة الامريكية ، يبنون مواقفهم وارائها عن ما يجري في العراق وعلى اساس المثل العراقي الذي يقول ، (حب واحجي ...واكره واحجي) ، وهو مثال قد يسعدني ترجمته لكم ان كان ذلك يساعد على فهم الحال الذي يشكوا منه شعبنا من هؤلاء او من غيرهم . فهؤلاء لا يزالوا يمارسون مع شعبنا اقصى درجات عدم النبل في طرح الحقائق امام الادارة الامريكية وتشويه الواقع لخدمة اهدافهم السياسية ، ولا يبالون بالكذب على الواقع وتحريفه. فالعراق الان يا سيادة الرئيس اوباما ، غابة لاسود حراسها ولسوء الحظ لا يملكون مخالبا أو أنيابا .
 والثاني: هو ربما ما يتعلق في نوايا الولايات المتحدة نفسها والتي قد لا ترغب في التعاون مع العراق من اجل اهداف مصالحها أيضا . 
فيا سيادة الرئيس اوباما ، وكما ترون ، ان الفهم الخاطئ لما يجري على ارض الواقع في العراق ، هو سبب هذه الاشكالية التي يعاني منها شعبنا . لانني اجزم ان تصريحاتكم ، مع احترامنا لكم حول مطالبة الحكومة العراقية بمنح ادوار اكبر للاكراد والسنة والاقليات ، قد تلقاها شعبنا كونها "مزحة" من رئيس الولايات المتحدة،  (وخصوصا فيما يتعلق بدور الاكراد) ، والذي كان ينبغي على السيد الرئيس ان يتوخى الدقة في تلقي معلوماته السياسية ، فليس في العراق من يستطيع الادعاء ان الاكراد  والسنة لا يتمتعون بحقوقهم ولم يتم منحهم (ادوارا كبرى) وبما يستحقونه سواءا في الحكومة المركزية أو العملية السياسية . أم أن الشيعة هم من يتمتع بمثل ما يتمتع به هؤلاء ، لا أعتقد؟ 
 
نعم ، للاقليات العراقية الاخرى ادوارا محدودة وتحتاج فعلا الى ادوار اكبر في العملية السياسة وخصوصا المرأة العراقية. كما وانه لا تزال الكثير من حقوق شعبنا مغتصبة وبعيدة المنال من حكومة المالكي ، سواءا لعدم عدالة الحكومة من جهة ، أولسيطرة الفساد والمحسوبية والرشوة والعلاقات والصداقات واللصوصية من جهة اخرى ، بحيث أن شعبنا ، يعيش بالاضافة الى حزن الارهاب وفتكه ، يعيش ضياع حقوقه أيضا على الرغم من مرور عشرة سنين على هذه الديمقراطية الكسيحة . 
كما وان من بين الامور التي ربما تود ان تسمعها وان كانت ستدهشك كثيرا، يا سيادة الرئيس ، ان دور الاكراد في الحكومة والعملية السياسية قد اصبحوا ، وفي تمتعهم بحقوقهم الكبير جدا جدا وعلى حساب شعبنا ، ومن خلال عدم اعترافهم الضمني بالحكومة الاتحادية ومن خلال سلوكهم المتغطرس، لا يزالوا يستغلون ضعف حكومة المالكي وحب بقائه في موقعه كرئيس للوزراء ، واستغلالهم له من خلال التسويات والتنازلات الحكومية. ولا أعتقد ان هناك من لم يعد يعلم عن سرقتهم للنفط وبيعه في الخارج وباسعار زهيدة جدا . أو وتوقيعهم العقود النفطية مع الشركات الاجنبية بشكل غير قانوني وضد مبادئ الدستور الذي يسمح للحكومة المركز وحدها في ادارة السياسات النفطية . أو سيطرة البيشمركة على المناطق العراقية التي يفترض ان القوات الحمومية هي التي تسيطر عليها لا البشمركة . كل ذلك وغيره ، قد جعل أدوار الاكراد في العملية السياسية اكبر حتى من دور الحكومة نفسها ، حتى اني سمعت هذه الطرفة من احد الاصدقاء العراقيين، حيث قال لي أنه ينوي الذهاب الى السيد مسعود برزاني يطلب منه اعادة حقوقه ، لعلمه ، ان دور السيد رئيس الاقليم اكبر واعظم من السيد رئيس الحكومة المنتخب نفسه في العملية السياسية !!! ومع ذلك فأن الاكراد ، لا يزالوا يطالبون ويطالبون ويطالبون بحقوق شعبهم وقوميتهم بغير حق ولا يشبعون من المطالبة . وهذه باعتقادنا بحد ذاتها (لعنة) من الله تعالى على (نفوس لا تشبع) ....
أما اخوتنا السنة ، فتمتعهم بادوارهم في الحكومة، احسن بكثير من الشيعة انفسهم ، لكنهم أقل من الاكراد ، على الرغم من ان بعض احزابهم متهمة بالعمالة( الحزب الاسلامي) ، وقد تم العثور على اسلحة وصواريخ في بعض مراكزهم الرئيسية في بغداد . 
أما الشيعة ، فهؤلاء فقط من يستحقوا فعلا منحهم الادوار . فالجماهير الشيعية لا تزال تعيش في فقر وجوع وتتعرض للذبح والارهاب وتعيش الايتام والمشردين من اطفالهم في الشوارع وينامون بالعراء، بينما نجد أن رؤساء الاحزاب والكتل السياسية الشيعية قد أصبحت ثرية لدرجة أنها اصبحت تمتلك طائرات خاصة بهم لتنقلاتهم .
هذه رسالة من القلب والضمير، نكتبها اليكم ياسيادة الرئيس اوباما، ونتمنى ان نكون قد وفقنا لعرض القليل جدا من الحقائق ، لعلها تسهم في تغيير الصورة الخاطئة التي تحملونها عما يجري في العراق . واني ربما سافكر بترجمة الرسالة وابعثها اليكم قريبا. وكما ترون يا سيادة الرئيس، أن شعبنا يستحق اهتمامكم ، ونرجوا ان تعيدوا النظر بتزويد العراق بطائرات الاباشي ، وتقبلوا احترامنا.

  

ا . د . حسين حامد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدور رواية بوابة الجحيم:  للكاتب البروفسور حسين حامد حسين  (قراءة في كتاب )

    • حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  (المقالات)

    • ألجزء الثاني ... ألمالكي ...والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق ...  (المقالات)

    • ألمالكي ... والانتخابات القادمة ... والاماني التي قد لا تتحقق...  (المقالات)

    • ديمقراطية السيد مسعود برزاني ... يطالب الاكثرية ان تتبع الاقلية في عدم اعتماد قانون الانتخابات القديم !!! يالشراكة مهينة ...  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أنت مخطأ يا سيادة الرئيس اوباما:أن دور الشيعة في الحكومة والعملية السياسية ... أصغر وأقل بكثير من دور الاكراد والسنة فيها..!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حصيلة متقدمة لقسم اشعة مستشفى بغداد التعليمي في مدينة الطب في مجال اجراء الفحوصات خلال شهر تشرين الاول  : اعلام دائرة مدينة الطب

 خطيئة الأيديولوجيا خلقنا الدولة، ولم نخلق الأمة  : حسين درويش العادلي

 أوقفوا التحالف الدوّلي من قتل أبنائنا  : اياد السماوي

 الشفاعة  : د . حميد حسون بجية

 وزير النفط يستقبل المدير التنفيذي لشركة سونانكول الانغولية ويبحث تعزيز التعاون الثنائي  : وزارة النفط

 هل سيؤسس ال موزة وال سعود مجموعة اصدقاء غزة ؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 مؤامرة التغريب .أعياد يحتفل بها المسلمون . الجزء الثالث والاخير.بحث بمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية .  : مصطفى الهادي

 العقل ودوره في بناء العقيدة  : مؤسسة الدليل للدراسات والبحوث

 المرجعية الدينية قالت .... وكفى ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 العثور على عبوات ناسفة في دار طيني بدور الشلامغة بكركوك

 تأملات في أحداث شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله  : احمد سالم إسماعيل

 الاعلام الامني: العثور على 4 انفاق تحت الارض تحتوي على اكداس اسلحه ومتفجرات

  ولائيات • تعظيم الرّسول صلوات الله عليه  : ابن الحسين

 مزيج الطاقة عالمياً ومحلياً: الواقع وفرص التنوع  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تأجيل الانتخابات الرئاسية في تونس لتزامنها مع عيد المولد النبوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net