صفحة الكاتب : د . حامد العطية

الأزعر والأمة
د . حامد العطية

    الأزعر في القاموس سيء الخلق، وجمعه الصحيح زعر لا زعران، وللزعرنة تاريخ طويل، يبدأ مع قتل قابيل أخيه هابيل، ولا ينتهي عند زمننا الحاضر، وكان للأمتين العربية والإسلامية نصيبهما الوافر منها.

     قادة اليوم هم زعر الأمس، وقد يكون زعر اليوم قادة الغد، فرضية تاريخية، تستحق الدراسة، نبلاء القرون الوسطى في أوروبا كانوا من قبل الزعر الذين اعتمد عليهم الملوك والأمراء في تكوين وحماية دولهم وإماراتهم، فكافؤوهم بالألقاب والإقطاعيات، وفي اليابان تحول الساموراي الزعر من مقاتلين مطيعين لسادتهم إلى أصحاب سلطة ونفوذ فيما بعد، وفي أمريكا نجح الزعر الذين حاربوا سكان القارة الأصليين واستولوا على أراضي صغار المزارعين ومربي المواشي وسيطروا على المناجم في تكوين ثروات كبرى واكتساب مكانة اجتماعية مرموقة ونفوذاً سياسياً كبيراً، ولوتمعنا في تاريخ المجتمعات البشرية لوجدنا أمثلة كثيرة على ظاهرة الزعر وأدوار نشوئها وتطورها. 

    يخبرنا القرآن الكريم عن معاناة نبي العرب الأقدم صالح من سلوك الزعر من قومه، وكان من بينهم من وصفه القرآن الكريم بالأشقى: [كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا] (الشمس:12)، والشقي هو الضال أو التعس، وفي لغة العرب المعاصرين هو الخارج على القانون، فهو والأزعر سواء.

   و لم يكن هذا الشقي الذي عقر الناقة الأزعر الوحيد في قوم ثمود فقد كان له رفقاء في الزعرنة والإفساد: [وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ ثُمَّ لَنَقُولَنَّ لِوَلِيِّهِ مَا شَهِدْنَا مَهْلِكَ أَهْلِهِ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ] ( النمل:48-49).

    للأزعر دور بارز في تاريخ العرب ما بين فناء ثمود بالغضب الرباني ونبوءة رسولنا الأعظم، إذ اعتمدت عليهم القبائل العربية في نزاعاتها، وهم بطبيعتهم أكثر الناس استعداداً لممارسة السلوكيات العدائية، من ظلم وغزو ونهب وسبي واستعباد ووأد للبنات، وكانت قيم الأزعر السائدة بين الأعراب، وعندما تطرف البعض منهم في الزعرنة والعدوان حكم عليه بالطرد من القبيلة، وهؤلاء هم الصعاليك.

   استعان سادة قريش وأكبرهم أبوسفيان بالزعر في محاولتهم القضاء على الدعوة الإسلامية، وكان من أبرز هؤلاء الزعر أبو جهل عمرو بن هشام، وكان أشقاهم إذ حاول قتل الرسول الأعظم بنفسه لكنه فشل فاقترح على المشركين خطة لإغتيال نبي الإسلام يشارك بها أزعر من كل قبيلة، وكان مصيرها الخيبة أيضاً، ولم تكن الزعرنة حصراً على الذكور من المشركين، ونجد مثالاً على ذلك في سلوك هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان، في تحريضها للعبد الأزعر وحشي على قتل حمزة عم النبي وفي شقها لبطنه وانتزاع كبده ومضغها، وهو من أبشع سلوكيات الزعرنة.  

    اعتمد خلفاء المسلمين ومنذ تأسيس العهد الأموي على الزعر في الدفاع عن سلطانهم والتخلص من معارضيهم، وفي العهد العباسي انتشرت ظاهرة الزعران في بغداد، وهم العيارون والشطار، الذين احترفوا اللصوصية والاحتيال، واستعان بهم الأمين بن الرشيد في قتال أخيه المأمون، وبدأ تدهور الحكم العباسي مع اعتمادهم على الزعر الأتراك لحمايتهم، فلم يمر وقت طويل حتى تسلطوا عليهم، وصار هؤلاء الزعر يخلعون الخلفاء أو يغتالونهم ويعينون بدائلهم.

     برز الزعر في العهد العثماني، والإنكشارية الذين حموا الخلافة كانوا من الزعر، وهم ترعرعوا على احتراف القتل والقسوة والفظاظة، واشتهروا باقتراف المجازر والتعذيب الوحشي للأسرى والتمثيل بجثث القتلى، حتى اصبحوا عبئاً على حكم بني عثمان فعمدوا للتنكيل بهم، وكان لكل والي عثماني مجموعة من الزعر أو القبضايات يستعملهم في ترهيب السكان في ولايته وقتل مناوئيه. 

    انقضى حكم العثمانيين، وانتهت عهود الإحتلال الأجنبي لكن بقي الزعر، لأنهم يجسدون قيماً ثابتة في مجتمعاتنا، التي تمجد القوة في مختلف صورها، وهي في عرف العرب أعلى وأسمى القيم، فهم غالباً يخافون القوي ويقدمون له فروض الولاء والطاعة، ولو تعسف في معاملتهم فقد يحقدون عليه سراً، لكنهم وبصورة عامة يحسدونه ويتمنون لو كانوا مكانه، لذلك تسلط عليهم الطغاة، الذين استعملوا القوة وسيلة أساسية في الوثوب على السلطة والاحتفاظ بها، واكتسب الحكام الزعر شرعية الأمر الواقع من الفقهاء الذين أفتوا لأتباعهم بوجوب طاعة الحاكم ولو وثب على الحكم بالسيف وسامهم الخسف والهوان.

   الزعر هم أحد أركان النظم العربية الطاغوتية، ويفضلهم الطغاة لأنهم مرتزقة، ينفذون من دون اعتراض أو نقاش، مقابل ثمن معلوم، من مال أو نفوذ، وتزخر أجهزة المخابرات والأمن العربية بالزعر، وهم متواجدون أيضاً في كافة مؤسسات مجتمعاتنا، ولا تخلوا منهم الجامعات والمؤسسات الدينية والأحزاب السياسية، وهؤلاء الزعر من الأكاديميين ورجال الدين والحزبيين ادركوا أن القوة البدنية ومهارات القتال لم تعد كافية أو مناسبة للحصول على القوة والمنصب والتسلط على الآخرين، لذلك سعوا إلى اكتساب مهارات أخرى ذات قيمة، مثل الشهادات الجامعية والإجازات الفقهية والمهارات الإدارية والتنظيمية وغيرها، وهم يستعملونها كوسائل وأدوات لكي يبلغوا هدفهم الأعلى في الوصول إلى قمة الهرم في الجامعة أو المذهب أو الحزب أو المؤسسة، وكل الوسائل مبررة في عرفهم، وهم أكثر حرصاً من الزعر السابقين في اخفاء زعرنتهم تحت قناع من التحضر والعقلانية، ولكنهم سرعان ما يتخلوا عن هذه الأقنعة ليكشروا عن أنيابهم ويبرزوا مخالبهم بوجه أي تهديد لمناصبهم وسلطاتهم.

    لا يقتصر تأثير القيم السائدة على سلوك العرب الذكور بل تتعداهم إلى كافة أفراد المجتمع من النساء وحتى الأطفال، وقد تتسلط المرأة على زوجها أو أبناءها لكي تشبع نزعة التسلط والزعرنة، وتستعمل في سبيل ذلك المكر ولسانها السليط، والأطفال الزعر هم الأشقياء الذين يضطهدون أقرانهم في المدرسة والشارع، وقد تظهر لديهم هذه النزعة في سن مبكرة، نتيجة التربية العائلية وعوامل البيئة الاجتماعية الأخرى. 

   ما دام العرب يضعون القوة فوق كل القيم فلن تختفي ظاهرة الزعرنة، وستبقى المجتمعات والمؤسسات العربية تحت سيطرتهم، وعندما تسود اعتبارات القوة سلوكنا وتنفذ إلى داخل بيوتنا فلابد أن تتأثر بها سلباً علاقاتنا مع الاخرين، فلا نتعجب من تعسف الزوج مع زوجته والأب مع أبناءه والجار مع جاره والمدير مع مرؤوسيه، وقد يكون ذلك أحد الأسباب الرئيسية لتخلف دولنا ومجتمعاتنا واضطرابها وتقاتل جماعاتها وقلة إنتاجها وتدني إبداعها.

   سيصحوا المسلمون من سبات القرون ويزهر ربيع العرب وتختفي الزعرنة من بينهم عندما ينبذون عبادة القوة ويستبدلونها بقيم الإحياء والإصلاح والتعلم والتعاون.

5 تشرين الثاني 2013م

(للإسلام غايتان عظمتان هما الإحياء والاصلاح، ووسيلة كبرى وهي التعلم)

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الأزعر والأمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن آل ثاني
صفحة الكاتب :
  علي حسن آل ثاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحذير إلى عزة الدوري (أبو الثلج) وعصاباته  : سامي العبيدي

  عشـــر دقائق تكفي (لأسقاط المالكي)..!!  : اثير الشرع

 شرطة ديالى تعلن حسم قضية مقتل الطفلة "زهراء"  : وزارة الداخلية العراقية

 مأسسة التحالف وقاية من التشرذم  : سلام محمد جعاز العامري

 من يتمسك بحبل الله نتمسك به ..السيد السيستاني انموذجا  : سامي جواد كاظم

 العبادي مهنئا الانتصارات في بيجي: تحرير الانبار بات وشيكا

 قراءة في كتاب ( بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 1 )  : علي جابر الفتلاوي

 تركيا جنَّدت وسهَّلت عبور 100 نمساوي إلى سوريا للانضمام إلى العصابات الإجرامية

 تقسيم العراق لاينفع معه ندم ولا شفاعة الشافعين  : د . امير الموسوي

 المسرح المقاوم والمثاقفة المعكوسة قراءة في رسالة زيناتي قدسية لليوم العربي للمسرح 2016  : هايل المذابي

 جدلية العلاقة بين الإسلام والديمقراطية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 إقرار السَلة خيرٌ من ترك الشلة  : حيدر حسين سويري

 مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي تنظم دورة المؤهلات الإعلامية2 لعام 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 عْاشُورْاءُالسَّنَةُ الرَّابِعَةُ  : نزار حيدر

 اليمن ... بعد 900 يوم من العدوان !؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net