صفحة الكاتب : محمد الحمّار

تونس بين تشبيب الشيوخ وشيخوخة الشباب
محمد الحمّار
رصدنا وما زلنا نرصد الكثير من التعليقات والنوادر والتهكمات التي تستهدف "الشيوخ" و"المسنين" و"العُجز" و"المُعمرين" و"العمر الثالث" وما إلى ذلك من التسميات التي تنعتُ كبار السن من الشخصيات السياسية التي رشحها الفاعلون ليختاروا من بينها واحدة للاضطلاع بمسؤولية كرسيّ رئاسة الحكومة القادمة في إطار حوار وطني أضحى متعثرا جدا .
و سواءً كانت المادة قد رُصدت مما يُنشر على المواقع الاجتماعية أو مما جاء في شكل تصريحات إذاعية وتلفزيونية وصحفية من طرف سياسيين أو مواطنين من العامة فهي دلالة واضحة على أزمة ثقة بين الأجيال قبل أن تنعكس في شكل أزمة سياسية. 
وإذ نأسف لتردي مستوى النقاش بشأن فرَضية تصدّر أحد "الشيوخ" على غرار السيد أحمد المستيري للساحة السياسية الحكومية مستقبلا وإلى حين، فإننا سنحاول تقصي الأسباب الرئيسية التي أدت إلى هبوط المستوى إلى درجة الإخلال بأبسط القواعد الأخلاقية إزاء شريحة سكانية تُشكل العمود الفقري لتاريخ البلاد ونبراسًا للذاكرة الشعبية.
والسؤال المركزي الذي يقلقني بصفتي مربيا قبل أن أكون كهلا مسنا هو: هل أنّ الناس الذين يشنون حملة على شيوخ السياسة والتي مفادها أنهم غير قادرين على الجري والحزم ومتابعة الملفات الحارقة وحتى على الاستيقاظ أثناء الليل للرد على مكالمة هاتفية عاجلة وما إلى ذلك من الترهات، هل أنّ هؤلاء الساخرون المتهكمون المتندرون، ومعظمهم من الشباب، يعلمون أنّه إن كانت هنالك ثورة قد حصلت في تونس فهي ثورة ضد الكبار سنا وضدّ رمزية السابقين في التجربة وأنّ هذا صنيعٌ غير مسبوق قد عاد بالوبال على الحراك السياسي في تونس وأنّ لا بدّ أن نغوص في شروط  حدوثه؟
وكم كان بودنا لو كانت "الثورة" ثورة ضد عقلية شيخوخة الصغار وكذلك ضد استسلام الكبار باكرا للضغط الذي تسلطه عليهم فئات شبابية يائسة من كل شيء تريد إسقاط يأسها على كبارٍ لا يُمكنهم مواصلة العطاء من دون توفر عنصر التفاؤل لدى الصغار. بكلام آخر، كيف نريد أن يكون الكبير مداوِما على التميّز وعلى الإضافة للزاد المعرفي والعلمي والحِرفي والمهاراتي للمجتمع بينما خليفتُه الشاب لا يُعرب عن أيّ استعدادٍ لنقل الخبرة عن هذا الكبير؟
من هذا المنظور كانت "الثورة" التونسية أولا وبالذات مَهلكة. لقد أسْدت ضربة مُوجِعة جدا للتواصل بين الأجيال. وهي بهذا العنوان مَفسدة لا مصلحة. ولم يأتنا هذا الاستنتاج من باب الصدفة أو من باب الدفاع المستميت عن الكبار الذين ننتمي إليهم ولكن لنترك مجال التبرير للحجة والدليل .
 لكي يمرر مشروعه المجتمعي كان نظام بن علي حريصا على كسب مودة فئة الشباب (وفئة الإناث أيضا من زوايا أخرى) قبل أن يوَظفهم أفضل ما يكون التوظيف لتحقيق تلك الغاية السياسية. وقد ركز على سياسة الترفيه (الجاهل) والتلهية والرفاهة دون سواها بصفتما الوسائل الأسرع لتحقيق التقارب بينه وبين هذه الفئة. وقد حصل فعلا التقارب المنشود لكن، ككل مأرب غير متسق مع الحق والحقيقة، لم يتقرب الشباب من بن علي ومن نظامه بقدر ما تقرّب من تلك "الثلاثية" وما تُبطنه من ازدراء بقيم مثل العمل والتفاني والعطاء، ومن باب أولى وأحرى بقيمة احترام الكبير والاقتداء به والنسج على منواله وتطوير أعماله. بهذا المعنى لم يعد هنالك معنى للتربية ولا حتى للتعليم وبالتالي صارت الأولوية للكسل والتواكل والربح السهل في مجال الشغل والعمل. 
ولم تكتفِ الدولة النوفمبرية  بالإجهاز على قيمتي التربية والتعليم من جهة و العمل من جهة ثانية وإنما الأخطر منه ، وهو ما يهمنا في موضوع الحال، أنها أوحت بتحميل مسؤولية الفشل (التربوي والمهني) للكبار. فالكبير هو المربي في البيت وأيضا في المدرسة، وهو العَرف في مكان العمل. ولمّا تتدنى جودة المنتوج الذي يشرف عليه هذا الكبير يصبح آليا هو الموَرط في مسار التدني والتردي. فهل بعد هذا سيكِنّ الشاب أيّ تقدير لهذا الكبير؟
بعد أن ضُربت الأسرة والمدرسة من جهة أولى والإدارة والمصنع من جهة ثانية على هذه الشاكلة الجهنمية وجاءت "ثورة" 17 ديسمبر- 14 جانفي، كان من الطبيعي جدا أن يسمى الشباب هو صانعها ومحركها وكان من الطبيعي، بالتوازي مع ذلك، استبعاد كل الكبار من حيثياتها ومن مستجداتها ثم من مسارها. وكنتيجة لذلك كان من المضحكات المبكيات أن ترى الشباب في الآن ذاته يريد أن يستمع إلى الكبار وهم يعترفون بعظمة لسانهم أنه هو الذي قام بالثورة بينما لا الكبار قادرين على فهم ما حصل حتى يكونوا مخلصين في حُكمهم على الأحداث تجاه منظوريهم الصغار، ولا الصغار قادرين على تكميل "الثورة" من دون التدقيق لدى الكبار. فكانت النتيجة أن توخَّى الكبار المراوغة بالصغار ومغالطتهم والتزلف لهم، وأن توخَّى الشباب التعنت في ضم "الثورة" إليه مع صدّ باب الحوار بينه وبين الكبار بسبب عدم رضائه عن أداء الكبار وعن فقدانهم  للمهارة الطبيعية في مجال الإقناع الذي من دونه لن يكون هنالك مشعلا يُمرَّر من عند الكبار باتجاه الصغار.
بالنهاية، لمّا كان الشباب بحاجة مُلحة للكبار فلا هُم، ولا أولي أمورهم، وجَدوا الموارد النفسية والمعرفية الضرورية والكافية لتكميل ثورة لم يعش الشعب في سنة 2011 سوى بداياتها. وفي ضوء هذا كيف نطالب اليوم هذا الشباب بأن يرضى بالسيد أحمد المستيري (88 عاما) أو بغيره من المسنين رئيسا للحكومة؟ و في الآن ذاته، كيف نطالب أيضا شخصيات متقدمة في السن وفي الخبرة مثله بأن يمتنعوا عن تقديم ترشحهم لمناصب سياسية من أجل إنقاذ شعب مختنق بواسطة أفعال نُخبِه وغارقٍ في تناقضاته؟

  

محمد الحمّار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/07



كتابة تعليق لموضوع : تونس بين تشبيب الشيوخ وشيخوخة الشباب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي ناصر علال الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي ناصر علال الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ملاكات توزيع الجنوب تنجز اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 مفوضية الانتخابات تعلن انجاز65% من تحضيراتها للعملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 محسن الموسوي: استئناف عملية التسجيل البايومتري في عموم العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مكافأة المجرم إقالته  : علي علي

 سأكون نائبا في الدورة القادمة  : عامر هادي العيساوي

 الشاعر كامل الكناني وأصداء الشعر  : محمود كريم الموسوي

 جواز اللعن مطلقا  : علي حسين الخباز

 لماذا لايثق المواطن العراقي لعمل هيئة النزاهة .؟  : صلاح نادر المندلاوي

 يوميات ابو دعدوش ح1  : حيدر الحد راوي

 الامام السيستاني يتغلب على التحالف الكوني  : اسعد عبدالله عبدعلي

 هل ستكون نهاية الدواعش على اسوار بغداد ؟  : علي حسين الدهلكي

 الشريفي: تزايد اعداد البطاقات الالكترونية المستلمة من منافذها في بغداد والمحافظات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قوافل الزوار تبدأ بالتوافد على كربلاء المقدسة وبأعداد ضخمة لاحيار مراسم عاشوراء  : وكالة نون الاخبارية

 أيا أمي ويا ملح المعاني  : بهاء الدين الخاقاني

 الاستعمار يجتاح فندق بغداد..  : صلاح فهد الحمداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net