صفحة الكاتب : جمعة الجباري

دراسة وبيبليوغرافيا القصة الكوردية 1925-1969
جمعة الجباري

 مقدمة*

الأدب ظاهرة اجتماعية وتعبير عن مجمل انفعالات الكاتب ومشاعره الوجدانية؛ لإنارة الليالي المظلمة والطويلة ومعالجة جروح المجتمع والتأثير في حركة الحياة الحادة.
وتعد القصة أحد الفروع المهمة لأدبنا، والتي يرجع ظهورها إلى عشرينات القرن العشرين، وقد التفتت الانظار اليها وشجعت على كتابتها في حدود الحرب العالمية الثانية، وتماسكت في بداية الخمسينات وتمخضت عنها عدة نتاجات عظيمة، ومنذ ذلك الحين وهي في مراجعة مستمرة مع ذاتها وتخطو خطوات متطورة وواثقة.
لذا، فأن تاريخ هذا الفن وفصل مراحله عن بعضها، ودراسة مجمل مواضيعها والكتابة عنها؛ يحتاج إلى جهود مضنية لكي نستطيع وحسب برنامج علمي تحديد بداياته ومراحله التاريخية، للوصول إلى حقيقة قاطعة للشك، لأن هذا الفرع من الأدب لم يدرس لحد الآن بالشكل المطلوب، والجهود المبذولة في هذا المجال، ليست سوى مقالات سطحية. وهذا مدعاة للاسف على أن أمةً عريقةً مثل الكورد تملك تاريخاً مليئاً بالتضحيات في جميع مجالات الحياة، الا في هذا المجال وبعض الأمور الأخرى التي ما زالت رفوف مكتبتها فارغة من مصادر تسهل عمل الباحثين والنقاد. بينما اهتمت الدول المتطورة منذ زمن بعيد بهذه المواضيع وعبر دارسوها كل من طرفه واتجاهه عنها وأغنت مكتباتها بها.
التفاتة تاريخية
لو التفتنا إلى الوراء وتمعنا بنظرة دقيقة في الصفحات والجوانب المتعددة لتاريخ امتنا، خاصة الفترة المتخلفة التي كانت ترزح تحت نير الحكم العثماني، سنلاحظ فوراً تلك الأحوال المزرية التي كانت تمر بها هذه الأمة، حالها حال باقي الأمم الأخرى التي كانت تعاني من أعباء ثقيلة في ظل تلك الإمبراطورية المهزوزة وتتجرع من جرائها سلسلة من القمع والاضطهاد، وكانت الحياة بالنسبة للمجتمع الكوردي عبارة عن جملة من الانتكاسات وعدم التفاؤل بالمستقبل، بحيث كانت الحالة المعيشية للفرد الكوردي في أدنى درجاتها ونور الثقافة منطفئة، ولكن وبسبب تغير ظروف الحياة وقصر حبل الكذب وظهور اعمالهم المشبوهة للعيان في اواخر القرن التاسع عشر آلت هذه المؤسسة المبتذلة الى الهاوية والانحدار نحو هوة الفناء.
من جهة أخرى كانت الإمبريالية الغربية تنظر إلى منطقة الشرق الأوسط بنظرة مستقبلية، كي تضع فيها بيوضها لتسيطر عليها وتخلف مكان النظام البائد، في هذه الاثناء كانت روح الانتفاضة والمشاعر القومية والوطنية واصلة إلى ذروتها. حتى عام 1908 حيث استلمت جمعية (الاتحاد والترقي) زمام الامور، ولكنها لم تقدر أن تلبي آمال الأمم التي كانت تنظر اليها وتأمل منها أن تعمل على تغيير الواقع فكرياً واقتصادياً وسياسياً.
ورغم أن حركات ثقافية ظهرت بين الكورد في كوردستان تركيا أيام الحرب العالمية الأولى وحتى انتهائها وصدر بعض المجلات والجرائد مثل (كورد، رؤذي كورد، هةتاوى كورد) والتي مهدت لبناء أساس متين لاخضرار برعم الثقة والشعور بالانتماء والحرية، وغالباً " كانت تلك الإصدارات السياسية السرية، تصل إلى مناطق من بادينان "، ولكن بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى والتغيير الشامل الذي اجرته على خارطة الحياة في المنطقة ووأد اخر اذيال الدولة العثمانية وسيطرة الإمبريالية الإنكليزية على المنطقة. والانتكاسة التي لحقت بالحركة التحررية الكوردية في كوردستان تركيا؛ انتهى الوضع إلى تثبيت الحكم الفاشي على المنطقة.. كل هذا أدت بالحركة الثقافية وصداها نحو الخفوت والسبات، فضلاً عن انه جعل الحياة وامالها كئيبة بالاخص بعد مساومات المؤتمرات الدولية مثل سيفر ولوزان.
بعد أن وضع الإنكليز اقدامهم على اراضي العراق وثبت حكم اتاتورك في 1924، دبت في اوساط كورد العراق حركة ثقافية وطنية، وانتقل هذا الإحساس الحار إلى كوردستان العراق وولد عدة جرائد ومجلات؛ خاصة في عهد حكمدارية (الشيخ محمود الحفيد) (1882- 9/10/1956) مثل: (بانطي كورد، بيشكة وتن، ئوميَدى ئيستقلال، ذيانة وة) وتشكيل جمعيات سياسية مثل: (لاوانى كورد، مدافعه ى وطن) والتي احيت في قلوب مثقفي ذلك العصر روحاً مفعماً بالامل، لان المطبوعات هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن الآراء وتطور اللغات واداب الشعوب وتبادل المسائل الفكرية والتعبير عن خوالج النفوس والوصول من خلالها إلى الجماهير، وكان كتاب وكوادر الصحف والمجلات في ذلك العهد يلجأون مع عملهم في كتابة التاريخ والقضايا الاجتماعية إلى الأدب ويعدونه سلاحاً فعالاً، كما أن ظهور بوادر أول قصة كوردية مدونة في اواسط العشرينات من هذا القرن (أي القرن العشرين- المترجم)، هو حصيلة كفاح أصحاب المطابع في تلكم الايام، وليس هناك فرع من فروع الأدب يحتاج بقدر فرع القصة إلى أرضية مناسبة للتعريف بنفسه والانتشار بين القراء، ولهذا السبب ربطنا ظهور القصة ببداية ظهور الصحف والمجلات الكوردية والتي ادت دورها الحقيقي والفعال في تاهيل هذا الفرع الادبي المهم.
بوادر القصة الكوردية
لكل ظاهرة طبيعية بداية خاصة مرتبطة بعدة قوانين، مثل التغيير والنمو، ولايحتاج هذا الكلام إلى دليل، لانه خميرة فلسفة مجربة. وللادب بكل فروعه بداية ووقت معين. ولم يصل إلى تلك الدرجات اعتباطاً. ولكن لو اجرينا قلم التحقيق والبحث من منطلق التقييم والبحث العلمي الشامل؛ سنصل إلى نتيجة مفادها، أن مجمل نتاجنا الادبي حتى نهاية الحرب العالمية الاولى، كان عبارة عن الشعر ومواضيعه، ولم يقتصر ذلك على الأدب الكوردي، بل كان الأدب العربي هو الاخر يمتاز بذات الصفات. وفي هذا الصدد "يعتقد القاص العربي ذنون ايوب أن القصة العربية المدونة ظهرت في بداية هذا القرن -أي القرن العشرين.. المترجم- وانعكست بشكل مناسب على صفحات الجرائد والمجلات" لان القصة عكس الانواع الادبية الأخرى، اهتمت بها اكثر الشعوب التي عرفت الطريق إلى الصحف والمجلات والطبع والنشر اسرع من غيرها.
وأي شعب لم ينمُ فن الطباعة فيه ولم تقطع الثقافة فيه شوطاً جيداً؛ فذلك يوضح أن فن القصة بقي فيه مؤطراً ولم يشهد أي تطور يذكر، وهذا يعود إلى طبيعة ذلك الفن، لان القصة الفنية لا تحفظ مثل الشعر ولا يمكن التعبير بها عن خوالج النفس مباشرة، بل تحتاج إلى الكتابة والنشر، لذا فان الشعوب التي تاخرت في الاهتمام بالطباعة؛ تأخرت فيها تطور القصة.
وليس للكورد في هذا المجال تاريخ طويل وبين، ففي كوردستان العراق "كانت مجلة "بانطي كورد" هي أول اصدار كوردي ينشر أيام الحرب العالمية الأولى من قبل (جمال الدين بابان) وقد توقفت عن الصدور بعد بضعة اعداد بسبب احتدام الحرب في ذلك الوقت"، لذلك فان الأمة التي نور العلم فيها ضئيل ولا تملك تجربة طويلة في هذا المجال، فكيف للقصة اذن أن تورق وتخضر في ارضها؟ عدا أن هذا الفن يحتاج إلى ذاكرة شمولية ويحتاج الأدب إلى امكانات لقطع الاشواط وان يتمتع متعلموها بثقافة واسعة، كي تتجذر القصة فيها ولا تندثر بمجرد هبوب ريح خفيفة.
ولكن، بعد الحرب العالمية الأولى وانهيار المؤسسات العثمانية، اكتسب كتّاب الكورد خبرة قليلة في كتابة القصة، ولا شك أن عودة المثقفين من الخارج إلى ارض الوطن واشاعتهم الاحاسيس المرهفة بين اقرانهم كانتا السبب في تهيئة الارضية المناسبة للقصة ودفعها لحد ما الى الامام، وكانوا يتمنون من كل قلبهم أن يعرّفوا المثقفين بهذا الفن الغربي الرفيع.
 من جهة أخرى كانت هناك خميرة نظيفة لكتابة القصص والتي كانت عبارة عن القصص الفولكلورية والقطع النثرية والمقالات القصيرة المنشورة في تلك الفترة والتي كانت تفوح منها مشاعر وأحاسيس خاصة.. هذه كلها اسباب أرى انها كانت الكفيلة في اخذ القصة ناصية الطريق السليم للظهور، وخاصة المسابقة التي نظمها (الميجر سون) عام 1920 عن طريق جريدة (ثيشكةوتن)، والتي "شارك فيها عدة اقلام معروفة في ذلك الوقت وفازت بجوائز قيمة" وبهذه الطريقة ارتكن النثر الفني في زاوية من زوايا الأدب الكوردي بعد أن كان بمثابة تجربة اولية لظهور الولادة الأولى للقصة.
ورغم أن هذا الفن الجديد في ادبنا هو بالاصل فن أوروبي رفيع؛ الا انه اخذ طابعاً وطنياً من خلال طريقة تفكير شخصيات القصص، وملامحها وكيفية صياغتها.
من ناحية أخرى وبفعل التأثير الحضاري وملامحه الظاهرة مثل: الكهرباء والاذاعة والتلغراف؛ تعقدت ظروف المعيشة في المجتمع الكوردي. لذا، كان لزاماً أن تكون هناك وسيلة أخرى للتعبير عن همومه الداخلية، وتبحث في مشكلاته، التي لم يكن ذلك في مستطاع فن الشعر. خاصة وان التأثير الاقتصادي وتوطيد العلاقات مع الأسواق الغربية، اديا مع بقية الأسباب مجتمعة دوراً بارزاً في ظهور القصة، التي برزت في ميدان الأدب بعد الحرب العالمية الأولى بعشر سنوات. وبدأت بالنمو والترعرع في كنف الجرائد والمجلات الكوردية.
ولكن كحقيقة تاريخية، يجب أن نذكر أن هذا الفن كان له وجود قبل هذا التاريخ ولكن بشكل بسيط وعلى هيئة: الاقوال المأثورة، الخرافات، حكايات الليالي الطويلة قرب الموقد، والمواضيع الفولكلورية. وترتبط بداياته ببداية تاريخ هذه الامة ويرمز اليه كأدب وفولكلور غير مدون وتنظر اليه الشعوب العالمية نظرة احترام وتقدير ويؤشرون اليه ضمن الارشيف الخاص، بفخر واهتمام ويعدونه المصدر الأول للادب. يقول (مكسيم غورغي) بهذا الصدد: " من ناحية الإنتاج، فان الشعب هو الفيلسوف والشاعر الأول وهو المولد والمبدع لكل تلك القصائد والملاحم الموجودة في تراث العالم". وهذا التشبث بالفولكلور، حث الشعب اكثر على التفكير بشكل اعمق واثقف من ذي قبل. لجمعه والكتابة عنه والاستفادة منه لاغناء النتاج الادبي.
لاجرم؛ الكورد أصحاب ثروة كبيرة من الفولكلور، ورغم ان الكتاب لم يتفرغوا له كلياً ولم تمد اليه اليد لجمعه وتصنيفه وتقييمه بالشكل المطلوب، الا انه في المقدور الإشارة إلى بعض القصص الفولكلورية التي نظمت على أساس الشجاعة والنبل وصفاء النية والوصول إلى الغايات، مثل (بةختيار و بةدبةخت) و(بةركةرد و فةركةرد) و(كضى شاى ثةرييان) و(مةمى وئايشى) واخرى كثيرة، دونت جميعها كتراث شعبي و وصل المثقفون إلى قناعة مفادها أن هذه النتاجات هي انعكاس الحياة الاجتماعية وحصيلة تجارب العهود الغابرة.
وكانت أهميته هي التي دفعت بالكتاب والمستشرقين العالميين للدراسة والتحقيق عن هذه الثروة الكوردية. يقول مينورسكي: "عند آثوريي الجبل، فان انشاد الاغاني الكوردية ورواية القصص الكوردية اصبحا عادة لدى الجميع"ومن جهة أخرى يعتقد نيكتين: "الأدب الكوردي بالدرجة الاولى، هو فولكلور كوردي، ولا يبصر في هذا الفولكلور مخلفات وموروثات الأجيال السابقة فقط، بل ان هذا الفولكلور دليل اليوم للاقدام على الحياة، وازدهار قوة الإنتاج".
لذلك؛ فان كتاب الكورد حين فكروا في كتابة القصة، لم يعتمدوا فقط على الأسباب سالفة الذكر كاساس ومادة، بل كانت ثروتنا القومية ومجمل الفولكلور بجميع اصنافه عاملاً مساعدا كمصدر نير لبداية معروفة بالنسبة للقصة الكوردية، وقد تطورت شيئاً فشيئاً نحو الامام، وخلال فترة ظهوره (أي اول قصة كوردية فنية مدونة) اجتازت عدة مراحل رئيسة، وكل مرحلة مرآة للاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية السائدة فيها، ولها طبيعتها وشكلها ومضمونها الخاص بها، وبالامكان تصنيفها من الناحية الفنية بسهولة وتحديد مديات تطورها.
*هذا قسم من مقدمة لكتاب (تاريخ وبيبليوغرافيا القصة الكوردية ) لمؤلفه الأستاذ عمر معروف برزنجي المطبوع سنة 1970 ترجمناها من اللغة الكوردية إلى اللغة العربية لاهميتها وهو مشروع ترجمة كاملة للكتاب من قبل المترجم. 

  

جمعة الجباري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/08



كتابة تعليق لموضوع : دراسة وبيبليوغرافيا القصة الكوردية 1925-1969
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : هیوا حسین امین ، في 2013/12/13 .

مقال جيد جدا وهذا النوع من المواضيع قلما يكتبون عنهم ومحاولة الاخ جمعة جبارى محاولة رائعة وعرض رائع للموضيع، واستفد كثيرا من هذة المقالة.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر العظم
صفحة الكاتب :
  عامر العظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net