صفحة الكاتب : سرمد يحيى محمد

تشريح الثورة
سرمد يحيى محمد
الارجح أن لكلمة "ثائر" معاني بغيضة كما هو شائع في النظرة السائدة , يبدو الثوري هائجاً , غير خلوق, كثير الصخب, وجودي السلوك, مغرماً بالخطابة , متآمراً ضد الحكومة ومستعداً للعنف الا انه يخشاه. وتنشأ الصور الاكثر ايجابية للثائر في عقول اخرى على أنه شخص قوي في المبدأ والنزعة, لم تفسده الاكاذيب, متحمس, عطوف , يحمل روح المحارب مع لمسة الاستعداد للتضحية.
وباستعراض الثورة التي قادها الحسين (ع) نلاحظ أنها لاقت جفاءاً في بادئ الامر وشيء من الخذلان لكن هذا النكران لم يهن من عزيمة رجل ثوري صاحب كلمة وقرار ومن المؤكد انه على دراية بنتائج ثورته, وربما قد تكون المفارقة غريبة لو قورن ببقية الثوار , كما هو واضح لكل ثوري عندما يقود ثورة يكون أمام خيارين عليه ان يتوقع احدها وهو مسؤول عن جميع قراراته إما أن تنجح ثورته فينتصر أو تفشل فيموت , إذ يستحيل الجمع بين الانتصار والشهادة, اما الذي حدث مع الامام الحسين (ع) بحسب ما تعيشه ثورته من اجواء وظروف استثنائية مهدت له الفرصة لان يفوز بكلا الخيارين النصر والشهادة.
كثورة ناجحة لا بد لها من اتباع ومقلدين ومن يتأثرون بها او ينهجون نهجها والا ستلاقي انحساراً وعندها ستكون حاجة ملحة الى ثورة اخرى لاستذكار الثورة السابقة وتثبيت اقدامها على الوسط , ومن الناحية الاخرى واضح أن الرجال الذين يعدون الثوريين أشخاص مميزين وأبطالاً وشهداء يضيفون كذلك الى نظامهم الاجتماعي ويعززون موقفهم في الخلاف ورفض كل ما يخدش انسانيتهم وكرامتهم كأحرار وهذا ما دعا اليه الامام الحسين (ع) .
وعلى هذا الاساس نتناول مجموعة من الاسماء كما ترد الى الذهن ممن حاولو ان يحدثوا تغيير فاعل في واقعهم كثوار وهم :جورج دانتون, نابليون بونابرت , سام آدمز , تشي جيفارا , المهامتا غاندي , لينين وغيرهم.
حقيقة لا يكاد يمكن فهم الرجال من هذا النوع وما يدور في اذهانهم من افكار لأي مبدأ يرمون واي هدف يقصدون؟, هل اغراضهم دنيئة كالشهرة و الطمع بالسلطة ام اغراضهم سامية لنصرة الانسان الضعيف الكادح؟
كلهم ثوريون وكلهم عارضوا السلطة القائمة باللجوء الى اسلوب القوة او اساليب اخرى , وتضم القائمة نبلاء ووجهاء وتجاراً وصحفيين وزعماء سياسيين , كما تضم اثرياء للغاية وفقراء للغاية, وكثيرون يبدون رجالاً طيبيين حسب المعايير السائدة ما قبل الثورة وعدة اشخاص ربما كانو اشرارا حسب تلك المعايير وبعض ممن كانوا شخصيات مهمة في ايام ما قبل الثورة والبعض الاخر من المجهولين الفاشلين في الحياة حتى منحتهم الثورة فرصة الصعود, ومما لا شك فيه ان ايجاد صفة مشتركة لقائمة كهذه ليست مهمة سهلة , لكن من المؤكد ان الرجل التام الرضا لا يمكن ان يكون ثوريا, ان من يشارك في ثورة ما قبل اثبات نجاحها هو شخص ساخط او على الاقل شخص داهية الى حد كافٍ بحيث يقدر وجود ما يكفي من الساخطين لكي يندمج في مجموعة تستطيع احداث ثورة.
من ناحية اخرى ترفع الثورة احياناً رجالاتها الى القمة, وفي احيان اخرى يحدث العكس يرفع الرجال ثوراتهم الى القمة بطريقة تعكس جديتهم وشجاعتهم الكافية وثباتهم على المبدأ الواحد والكلمة الواحدة . لا ريب إن دوافع الحسين (ع) كانت تؤمن بالديمقراطية المطلقة والغاء الرق البشري أو بالاحرى عبودية التفكير ان صح التعبير , فلم يكن رجلاً مثيرا للجدل فحسب بل كان ما يدعوه العالم عموماً مثالياً من النوع الذي يظهر في مواقف الرجل المناسب في الوقت المناسب. ولا يبدو من الحكمة اجمالاً ابراز نوع واحد بوصفه الثوري الكامل, المثاليون في زماننا طبعاً هم ذوي المباديء التي ترسخ مجتمعاً مستقراً ومن المناسب لنا جميعا وجوب وجود رجال ذوي طموحات نبيلة وضعوا خلفهم نفايات هذا العالم من اجل العالم النقي, من اجل الفكرة والمثال من اجل الانسانية جمعاء.
لذا من الواجب علينا ان نرد الاعتبار ونعكس تعاطفنا مع ثورة الحسين (ع) عن طريق مدرسة كربلاء  ونمتلك الشجاعية الكافية لاستخدام عقولنا لعلنا ندرك ان ثورة الحسين (ع) لم تكن من أجل لبس السواد والطبخ واللطم والنوح والبكاء والشكليات المظهرية بقدر ما كانت ثورة اغراضها سامية حيث الارادة , الشجاعة , التضحية , المباديء النبيلة ,الانسانية , نصرة الضعيف و الثبات على مبدأ واحد وكلمة واحدة بالوسائل التي كان يدعوا اليها الحسين (ع) وثار من اجلها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  

سرمد يحيى محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/09



كتابة تعليق لموضوع : تشريح الثورة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : محمد حسين ، في 2013/11/09 .

عاشت ايدك سرمد على هل كتابات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي توفر كميات كبيرة من المستلزمات الطبية في قاطع الفلوجة .  : طاهر الموسوي

 حرب المقدسات القادمة  : د . رافد علاء الخزاعي

 الذهب يتخلى عن مكاسبه المبكرة مع ارتفاع الدولار

 العبادي يهدد واردوغان يسخر  : مهدي المولى

 العمل تدعو الشركات واصحاب العمل لتصحيح الوضع القانوني للعمالة الاجنبية قبل العاشر من آب الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 اخواننا السنة أطردوا الارهاب عنكم  : محمد حسن الساعدي

 في انتظار شيء ما  : جليل ابراهيم المندلاوي

 تأملات في القران الكريم ح264 سورة الفرقان الشريفة  : حيدر الحد راوي

 وفي الذكريات صور...وقوس وقزح  : عبد الخالق الفلاح

 الرسول محمد ص والمسلمون  : مهدي المولى

 وزير العمل يتفقد دائرة الحماية الاجتماعية ويؤكد : العمل الميداني اسلوبنا في انصاف الفقراء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 صقلية ...جوهرة البحر المتوسط  : د . تارا ابراهيم

 وصول الوجبة الثانية من طائرات (T50) الكورية المقاتلة  : وزارة الدفاع العراقية

  آمر لي .. عرسٌ من صبر  : د . سعد الحداد

 على هامش الهجرة  : ريم أبو الفضل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net