عاشوراء.. فنار الهداية وطريق السلام
 علي حسين/مؤسسة النبأ للثقافة والإعلام
 
من بديهيات الفعل البشري، وضمن تركيبته التكوينية والنفسية، أنه يسعى نحو الأفضل، لاسيما في الجانب المادي، بمعنى دقيق أن هناك دافعا نفسيا يزجّ الإنسان في مسارات الطمع وتضخيم الذات وتمجيد الفعل الشخصي، لذلك غالبا ما يسعى الإنسان الى جلب الأنظار له، (لأفكاره وأفعاله وشخصيته)، فهو يعشق ذاته، ويتمنى ان ينظر له الناس جميعا على انه الأفضل والأقوى والأذكى والأكثر حضورا وتميزا من غيره!، كل هذه الأهداف قد تكون سليمة ولا غبار عليها، عندما يتم تحقيقها بمساعٍ فردية خالصة، لا تتكئ على حقوق الآخرين وجهودهم، بمعنى، كن متميزا بجهدك ومسعاك وذكائك، ولا تجعل من حقوق الآخرين طريقا لتمجيد الذات على حسابهم.
إن مشكلة الإنسان تتركز في قضية حفاظه على حقوق غيره وعدم التجاوز عليها، أثناء رحلته الشاقة لبناء نفسه، نعم من حق كل إنسان ان يبني نفسه وشخصيته وتكونيه الفردي والعائلي ايضا، لكن من الأهمية بمكان أن لا يتم هذا البناء بعيدا عن الضوابط الدينية والأخلاقية والعرفية التي تثبّت حقوق الجميع، وتمنع التمجيد والتضخيم على حساب الغير، فإذا تمكن الإنسان من تحقيق النجاح في حياته مع الحفاظ على علاقات صحيحة مع الاخرين، فإنه يكون من أكثر الناس أحقية للإشادة والإعجاب، لأن السائد او الغالب في المجتمعات المتأخرة أن الإنسان يبني نفسه على حساب الآخرين، لاسيما اذا كان ذا منصب مهم في الدولة، او مسؤول، أو موظف كبير في الدولة، بسبب حجم مسؤوليته، وتأثير إدارته وقراراته في حياة الآخرين، لذلك سوف يواجه الإنسان صعوبة كبيرة وعقبات كثيرة عندما يحاول أن يبني نفسه وذاته من دون التجاوز على الاخرين، وهنا يكمن الاختبار العسير!.
ولعل الاختبار الأصعب في حياة الإنسان كلها، قدرته على ضبط نفسه وأهوائه ورغباته، وكبح جماحها، للحد من التجاوز على حقوق الغير، لأن الصراع الإنساني الجمعي والفردي برمته، يقوم على قضية حماية حقوق الآخر، والقدرة على التحكم بالنفس ومنعها من التجاوز، فإذا تمكن الإنسان من تحقيق هذا الهدف العظيم، عند ذاك، سنجد انه عثر على النموذج الأمثل الذي ساعده على ان يبلغ هذا الهدف العظيم، الذي يشترك في بناء الذات والمجتمع في وقت واحد، لذلك فأن السعي نحو الفنار الحسيني العالي هو من اجل تحقيق الهداية، وتحصين النفس من الانزلاق في المحرمات، وهو امر يصعب على الإنسان تحقيقه إلا اذا كان من ذوي الإرادات القوية، ساعيا الى الفكر والمبدأ الذي يحصنه من الخضوع للنفس ورغباتها.
الإنسان بحاجة للنموذج
لكي يتمكن الإنسان من تجاوز محنة تحقيق الذات، لابد أن يخطط بصورة سليمة لإيجاد النموذج الأمثل الذي يهتدي به، كي يصل الى أهدافه الصعبة، إذ تعد قضية بناء الذات وتحقيق التوازن النفسي، من أصعب القضايا الشخصية التي يسعى الى تحقيقها الإنسان، إن تأريخنا ينطوي على تجارب عظيمة يمكنها أن تكون دليلا لنا في عملية البناء الصعب للذات والنفس، لذلك فإننا نجد في عاشوراء، بما تنطوي عليه من مبادئ وأهداف إنسانية عظيمة، فنار عاليا كي نهتدي به الى ضالتنا في البناء الذاتي والنفسي.
لذا يؤكد سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي، في مناسبات عديدة، على أن: (ذكرى عاشوراء مافتئت مشعلا يهتدي به الأنام، منذ استشهاد سيد الشهداء الامام الحسين - سلام الله عليه - الى يومنا هذا). هذه النظرة من لدن المصلحين والعلماء والمفكرين، لم تأت جزافا، فقد قدمت لنا واقعة الطف دروسا انسانية لا يمكن لنا غض الطرف عنها، فيما لو اردنا أن نحقق السلام الروحي الفردي والجماعي في نفس الوقت، إذ من الصعوبة بمكان أن تجد بيننا من يعيش السلام الروحي وهو لا يحتمي بالإشعاع الحسيني فكرا وايمانا ومبادئ انسانية تجعل من كرامة الانسان القيمة الاهم والاكبر من كل شيء.
إن مجرد الاطلاع على الاهداف التي ابتغاها الامام الحسين عليه السلام، سوف يجعلنا على ايمان راسخ بعظمة تلك الاهداف كونها ترفع الحواجز بين الحاكم والمحكوم، وتضع الحرية في المقام الاول، وتدعو الى المساواة والعدالة، وترفض الطغيان الفردي والجماعي الحكومي والاهلي، وتشجع على روح الابداع، وترفض وضع العوائق امام طاقات الانسان ومواهبه، تلك هي عاشوراء، وهذه هي البنود التي ينطوي عليها منهجها. 
لذلك يدعونا المرجع الشيرازي الى أهمية وحتمية استثمار الفكر الحسيني على الوجه الامثل، حينما يحثنا سماحته قائلا: (لنستثمر كل طاقاتنا، من اجل ان يكون الحسين، علما وهاديا لكل البشر). ومن الواضح والمتفق عليه أن الأحداث تتغير لأنها طارئة بمواصفاتها الفردية المحدودة بالزمان والمكان، والمبادئ لا تتغير بمواصفاتها العامة غير المحدودة بالزمان والمكان، فإذا تجَّسد مبدأُ في حدثٍ حتى ذوِّب مواصفاته الفردية، يكون ذلك الحدث مستمراً يتبلور ولا يتغير، لأنه تلاشى في المبدأ ذاته. وعاشوراء حدث جسَّد مبدأً، فهي ثورة الحق المكبوت على الباطل الطاغي، وتلاشت المواصفات الفردية فيه، لان الإمام الحسين عليه السلام صاغه صياغة بعيدة عن أية شخصية وأنانية، بشكلٍ يبدو مبدئا محضا لا حدث فيه، فأصبح مستمراً في كل مظهر من مظاهر ثورة الحق المكبوت على الباطل الطاغي، إذاً فعاشوراء مستمر لا يمكن مسحه من ذاكرة الحياة مع بقية مبادئ الكون التي لا تنمحي من ذاكرة الحياة، بل عاشوراء روح الحياة والمبدأ وأساس الانبعاث الإنساني نحو العدالة والحياة الكريمة، أي الحياة التي يسعى إليها الإنسان من خلال الفنار الإيماني الخالد للفكر الحسيني.
ما هي مسؤوليتنا؟؟
عندما نتساءل هل الجميع يعرفون مبادئ عاشوراء، وهل وصل الفكر الحسيني الى الجميع، هل عرفوا طبيعة المبادئ الانسانية الخالدة لهذا الفكر؟، واذا كانت الاجابة المأخوذة من واقع الحال تؤكد على أن هناك من لا يعرف هذا الفكر، وهناك أناس في ربوع الارض لم تصلهم مبادئ الحسين عليه السلام، لأسباب كثيرة، إذاً ما هي مسؤوليتنا في هذا الجانب؟؟.
لقد أكد سماحة المرجع الشيرازي في كثير من خطبه وكلماته وتوجيهاته قائلا في هذا الشأن: (ما أكثر الناس الذين لا يعرفون الحسين، وقضيته وأهداف نهضته، وما أثقل مسؤولياتنا). وهذا أمر واقع فعلا، إذ أن هناك أناساً محرومون من نبع الدوحة المحمدية، واشعاع الفكر الحسيني، بسبب الحواجز الرسمية التي تضعها بعض الانظمة السياسية، كي تحد من هذا الاشعاع الانساني الخالد، فضلا عن الاساليب الغريبة التي تحاول بل تستميت من اجل حجب النور الحسيني المتدفق على مدى الحياة، ولكن هذا يرتب علينا مسؤوليات جسيمة، تتلخص بتوفير الارادة الجبارة التي تشترك وتتعاون وتعمل على ايصال الفكر الحسيني الى الجميع، كونه طريق الهداية وفنارها، وطريق السلام الانساني على ربوع الارض برمتها.
ولكن لابد أن نتفق على أن مثل هذه الاهداف الكبرى، يصعب تحقيقها بل يستحيل تفعيلها وتوصيلها الى المحيط المستهدّف، من دون التخطيط والتنظيم والسعي المنظّم والمنضبط والمتواصل لتحقيق الهدف، لذلك عندما يحثنا المرجع الشيرازي، ويشير سماحته الى ضخامة مسؤوليتنا في هذا الجانب، إنما لإدراكه عظمة هذه الاهداف وتخمينه للعقبات الكبيرة والكثيرة التي تقف بوجه الساعين الى تثبيت الفكر الحسيني ونشره في ارجاء المعمورة، حتى يكون متاحا للجميع، ومفتاحا لولوج ابواب الرخاء والاستقرار والتوازن، من خلال تحقيق المساواة والعدالة والاحترام المتبادل لرأي والفكر والتعايش، وبث روح التسامح، والوقوف صفا واحدا ضد الظلم أيا كان منشأه او مصدره.
هكذا هي عاشوراء قيمة فكرية عظيمة تجسدها أفعال واعمال الانسان تجاه اخوانه في الدين والخلق، انها فنار الهداية الذي لا ينطفئ ما بقيت الحياة، والفكر الحسيني يسعى لبث روح السلام والانسجام بين جميع الناس، بغض النظر عن الانتماء، لذا تتجدد مسؤوليتنا دائما في نشر هذا الفكر العظيم الخالد، وجعله متاحا لكل من يرتجي أملا بالعيش بسلام وأمان.
وخلاصة القول، أن ذكرى عاشوراء تتجدد، وآفاقها تتسع وتتعاظم، وفي نفس الوقت، مسؤولياتنا تكبر وتتجدد ايضا، والاشعاع الحسيني يعلو ويتسامى فنارا للهداية والسلام، وتتسع آفاقه أكثر فأكثر، على اننا سنبقى بحاجة دائمة الى السعي الجاد المنظم الدقيق، لكي نسهم في جعل هذا الفكر المتوقد، متاحا لكل من يقيم على هذه البسيطة.
* مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام
http://annabaa.org

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/10



كتابة تعليق لموضوع : عاشوراء.. فنار الهداية وطريق السلام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زكي آل حيدر الموسوي
صفحة الكاتب :
  زكي آل حيدر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الازهر تفوح داعشيته!  : وسام الجابري

 ذي قار تشدد إجراءاتها الأمنية خشية تنفيذ عمليات إرهابية فيها  : شبكة اخبار الناصرية

 بابل : خماسي الكرة دعما للقوات الامنية والحشد الشعبي  : نوفل سلمان الجنابي

 التفجير الآكثر رعبا في العراق ... حزام ناسف !  : غازي الشايع

  تفجيرات «بندرية»!  : سالم مشكور

 التأصيل الاسلامي لمعايير المحاسبة الحكومية المعاصرة  : د . رزاق مخور الغراوي

 الفنون الموسيقية وتشكيلاتها تكرم وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي  : اعلام وزارة الثقافة

 موارد النجف الاشرف تباشر اعمال التحريات بانشاء ناظم على نهر الغزالي  : وزارة الموارد المائية

 وداعا اديبنا واستاذنا الناقد د. حبيب بولس  : نبيل عوده

  تربية الكرخ الاولى تختتم دورة الحاسوب للإدارات المدرسية المشمولة بمشروع اللامركزية  : وزارة التربية العراقية

 توبة إرهابي.. الاسم الحركي جرير  : حسن جابر العطا

 ماهي "الرايات البيضاء" وكيف سيواجهها الحشد الشعبي؟

 العباسيين الجدد.. وسياسة أمية..  : علي محمد الطائي

 من فتاوي التكفير : وهابي كل من طالب بسقوط مرسى يجب قتله ودمه هدر

 اضواء على زيارة النجيفي لامريكا  : مركز العراق للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net