صفحة الكاتب : صبيح الكعبي

يا ليتنا كنا معكم
صبيح الكعبي
ياليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما كلمة اعتاد قراء المنبر الحسيني الشريف البدء  بها للدعاء في كل محاضرة يتناول فيها 
جانبا تاريخيا لجريمة منكرة يندى لها جبين الانسانية ارتكبت بحق واحد من بضعة النبي محمد(ص)وأحد شباب الجنة ثار ضد تيار لا يعرف لله طريقا ولا للأخلاق معرفة ولا للخير سبيلا امتهنت فيه كرامة الانسان واعادته لزمن العبودية وبيع الرقيق ومتاجرة الانسان لأخيه 
الانسان ,الموقف الذي نتمناه مع الحسين( ع) ليس اوله الموت في قضيته الثورية بعد ان 
وصل الفساد لراس السلطة انما سبيلا اخر للوصول لما عجز عن تغييره في الثورة الحسينية
لواحد من معانيها الكبيرة لانها صرخت  مدوية بوجه الطغاة الذين توارثوا حكم الظلم
بمجهولية منبعهم وقذارة فعلهم بعد مااصاب الامة  الانحدار من قمة الجبل لسفح وعمق 
الوادي وصولا للهاوية منذ تولي معاوية ادارة ولاية الشام في زمن الخليفة الثالث عثمان بن عفان رض وبصلاحيات غير محدده مما تسبب بخروجه على شرعية الخليفة الرابع علي بن ابي طالب عليه السلام واحدث شرخا كبيرا في جدار وحدة الاسلام ومتانة قوته وضعف
انتماء المسلمين مما قاد الامة لحروب ادمة القلوب وابكت العيون وفرقت الشمل بمعارك صفين والنهروان والجمل بين مارقا وقاسطا وناكث , دفع الناس للابتعاد عن الحق وسلوك طريق الهدنة برغم بطلانه وسفاهة مريديه والانضواء تحت راية الباطل ومقارعة الحق ونكث معاوية ميثاق المعاهدة مع الامام الحسن المجتبى عليه السلام وصولا لبيعة يزيد للخلافةعليه لعائن الله وملائكته , مما اشاع
لغة الغاب والتنكيل باتباع الرسالة ومحبي اهل البيت وامتهان كرامة الانسان وقتل كل
صوت صادح للحق ضد ظلم الدولة الاموية وقد اجاد الكاتب المعروف احمد امين بكتابه ضحى
الاسلام ج1ص27بوصفه الحكم الاموي (ان الحكم الاموي لم يكن حكما اسلاميا يساوى فيه بين الناس ويكافأ المحسن عربيا كان او مولى ويعاقب المجرم عربيا اومولى وانما كان
الحكام خدمة للعرب وكانت تسود فيه النزعة الجاهلية لا النزعة الاسلامية ).
وكانت السلطات الاموية تحتقر الموالي وهم غير العرب و زخر التاريخ بألاف القصص حول
هذا الاعتقاد والتعسف الذي يلاقيه الموالي من قبل الامويين فكانوا يرزحون تحت نير الاضطهاد والتنكيل والقتل والامتهان في كل البلاد الخاضعة لحكم بني امية في تلك الفترة والتي تتناقض مع مفهوم الانسانية المحمدية التي يقول فيها (الناس سواسية كأسنان المشط  وفي حديث اخر ( لافضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى ) ليؤكدها علي ابن ابي طالب عليه السلام (( الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق )) امام هذين الموقفين
1-     ظلم الانسان لنفسه بابتعاده عن الحق وارتكاب المعاصي بمخالفة الخالق جل وعلى
2-     الظلم الذي يتعرض له من الاخرين باستعباده وامتهان كرامته 
وقف عليه السلام في هذا المفترق عندما دعاه والي المدينة الوليد بن عتبه لمبايعة يزيد
فقال عليه لسلام ((أنا اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح وبنا ختم
ويزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحرمة معلن الفسق ومثلي لا يبايع مثله )) بهذا القول
الصادق والصوت الصادح اختار الطريق الذي يبعده عن ظلم نفسه وظلم الاخرين ليعلن
بطلان احقية حكم طاغية عصره يزيد عليه لعائن الله الى قيام الساعة وبالتأكيد فان مثل
التصريح سيدفع الدولة الاموية ضده واتخاذ موقف اخر بحقه اكثر صلابة واخس فعلا واتعس شنيعة فأما البيعة او الحرب لذلك اختار الحرية بعيد ا عن الظلم بقوله(والله لا اعطيكم بيدي اعطاء الذليل ولا اقر لكم اقرار العبيد) وهكذا كانت رحلته مع اهل بيته ومحبيه وسط صحراء قاحلة الا من رمال مؤكدا سخطه على دولة الظلم (اذا ابتلى الناس
براع مثل يزيد فعلى الاسلام السلام ) وعزم الامر واتخذ القرار الذي لا رجعة فيه بعد ان ترك وصيته بيد اخيه محمد بن الحنفية (( بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما اوصى به الحسين بن علي الى اخيه محمد بن الحنفية ان الحسين يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله جاء بالحق من عنده والجنة حق والنار حق
والساعة اتية لاريب فيها وان الله يبعث من في القبور واني لم اخرج اشرا او بطرا ولا
مفسدا ولا ظالما وانما خرجت طلب الإصلاح في امة جدي ص اريد ان امر بالمعروف 
وانهى عن المنكر واسير بسيرة جدي وابي علي ابن ابي طالب ع فمن قبلني بقبول الحق فالله اولى بالحق ومن رد على هذا اصبر حتى يقضي الله بيني وبين القوم وهو خير لحاكمين))
اذن الموت الذي نتمناه مع الحسين ليس الطريق الوحيد لنصرته انما هناك جوانب اخلاقية نستنبطها من سيرته الخالدة وثورته العظيمة علينا ان نتعلمها ونتمسك بها وصولا لغاية ثورته وانتفاضته على معاقل الدولة الاموية باتباع طريق المعرفة ونكران الذات واحترام الانسان والابتعاد عن الظلم والا بماذا نفسر تصرفه وهو في وسط الصحراء بعد ان برز له الف فارس بخيولهم بقيادة الحر بن يزيد الرياحي ليمنعهم من العودة للمدينة واصطحابهم الى ساحة العبودية تحت حكم يزيد اللعين او الحرب تراه بالمقابل يسقيهم
الماء مع خيولهم عكس ما فعلوا يوم صفين مع جيش ابيه بعد ان منعوا عنهم الماء , اي خلق هذا واي روح تلك , أذن لنراجع مسيرتنا ونقيم ذاتنا ونسأل أنفسنا أي طريق نحن سالكيه واية اخلاق نتعامل بها وفي اي زاوية من زوايا نفحاته قابعين فيها؟ سنعرف اننا
نحب الحسين (ع) ام اننا مع شعائره فقط دون ان تمس شغاف القلب ثورته لتؤكد العبودية لله وحده , 

  

صبيح الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/10



كتابة تعليق لموضوع : يا ليتنا كنا معكم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري
صفحة الكاتب :
  حيدر حسين سويري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مكتب مكافحة إجرام الكوفة يلقي القبض على متاجر بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 "العبادي" يرد على تصريحات "أردوغان": الحشد الشعبي شأن عراقي لا يجوز التدخل فيه

 اعلان افتتاح الكلية التقنية / ذي قار  : علي زغير ثجيل

 مدير عام دائرة نقل الطاقة يزور مدينتي نينوى وكركوك للاطلاع على المحطات التحويلية  : وزارة الكهرباء

 نشرة اخبار من واسط  : علي فضيله الشمري

 دعه مع رفقائه!  : صلاح عبد المهدي الحلو

 وحوش الحقد تستهدف حضارتنا  : عبد الرضا الساعدي

 الاعمال متواصلة في مشروع ملعب بغداد الدولي   : وزارة الشباب والرياضة

 التربية تختتم بطولة تربيات العراق بكرة الطاولة وذي قار يتصدر الأول فيها  : وزارة التربية العراقية

 أرقام غير مسبوقة  : عدوية الهلالي

 العقم العربي الإشتراكي  : تحسين الفردوسي

 الصين ...هل ترضخ للعاصفة الأمريكية !؟  : هشام الهبيشان

  اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي ترسل احد جرحى الحشد للعلاج خارج العراق  : طاهر الموسوي

 التلغراف البريطانية: ايرلندا في المرتبة الاولى التزاما بمبادئ الاسلام  : حيدر المنكوشي

 من يشك ان المالكي كان طريد المرجعية الاول ؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net